على كل حال جانب الحق أمنع
مهيار الديلميعباسيالطويلمدحالعين
- ١على كلّ حالٍ جانب الحقّ أمنعُوكسبُ الفتى بالعزّ أولى وأمتعُ
- ٢ويصعبُ أحياناً وينتظر الغنىفيأتي ولم يخضع له وهو طيِّعُ
- ٣ولا تترك الحرَّ الأبيَّ طباعُهلتخطئه والذّلُّ ثَمَّ التطبُّعُ
- ٤سقى اللّه مُرَّ الحزم يعرفُ نفسَهإلى أين ما يجري ومن أين ينزِعُ
- ٥إذا بذل الحرصُ الكرائمَ صانهاوغالى بها إنَّ الرخيص مضيَّعُ
- ٦يلومون نصلاً كيف يُزهَى بحدّهولا يعلمون الهندَ من أين تَطبَعُ
- ٧دعوه مصون الماء يأكلُ غمدَهإذا كان في أيمانكم ليس يقطعُ
- ٨وجُرُّوا القنا الخوّارَ فاطّردوا بهمخادعةً ما دام في الحربِ مَخدَعُ
- ٩أألآن لمّا أن تفاقم داؤهاتبينتُمُ أيُّ العلاجين أنفعُ
- ١٠فقد علم الصمصامُ أن مصيركمإليه إذا التفّت رقابٌ وأذرعُ
- ١١أضعتم أموراً باعتزالِ محمدٍفلمّا مضت قلتم له كيف ترجِعُ
- ١٢إذا كان في الأولى التجاربُ قبلهالمطّلع في آخر الرأي مقنعُ
- ١٣بعثتم لها الحاوي المدرَّبَ فانظرواوشيكاً إلى صمَّائها كيف تسمعُ
- ١٤لقامَ بها من لم يكن طالباً لهايدافعُ قومٌ دونها وهو يدفعُ
- ١٥فتىً لم تفُده رفعةً من حطيطةٍوبعض الرجال بالولاية يُرفَعُ
- ١٦لئن أخلفت فيها الولاةُ وعودَكملقد جازها مَن وعده الصدقُ أجمعُ
- ١٧وإن خان عامَيْها الربيعُ فإنهابماء يديه الآن في القيظ تُربِعُ
- ١٨رحيب نواحي الصدر يفضل باعُهذراعاً إذا ضاقت صدور وأضلعُ
- ١٩وقور الأناة ضاحكٌ كلما بكىعلى الأمر في إدباره المتسرّعُ
- ٢٠وجدتم به الرأيَ المبيَّتَ ناصحاًلكم وبَدِيهُ الرأي آلٌ مشعشعُ
- ٢١وجربتُمُ من قبلَه ومحمدٌأحدُّ وهزاتُ الهمانيِّ أقطعُ
- ٢٢فذاك مغطَّى العجز بالحظِّ غالطٌبه الدهرُ مصنوعُ الرياسةِ مبدعُ
- ٢٣نفورٌ زجاجيُّ الإباءِ شفيفُهُيكاد بأولى غمزةٍ يتصدَّعُ
- ٢٤إذا ما أصابَ ارتاب مما تعوّد الخِطاءَ فيرعى الأمنَ وهو مروَّعُ
- ٢٥فإن ساءه من نفسه العجزُ سرّه اغتيابك والنقصانُ بالفضل مولَعُ
- ٢٦لئن قعدت من لؤمه أربعٌ بهلقد نهضت أضدادها بك أربعُ
- ٢٧تَفيض إذا أصفى وتعفو إذا هفاوتُصمي إذا أشوَى وتُعطي ويمنعُ
- ٢٨سقى الكوفةَ البيضاءَ ما سرّ جدبَهابكفَّيْك فيّاضُ الجداول مترَعُ
- ٢٩أبعد ازورار العيش بالأمس دونهاغدت وهي مرعىً للعفاة ومنجَعُ
- ٣٠وأسعدَ بغداداً على ما أظلَّهامن الشوق جفنٌ كلّما جفَّ يدمعُ
- ٣١أعدتَ لدارٍ موضعَ الأنس قاطناًوأوحشتَ أُخرى لا خلا منك موضعُ
- ٣٢وأخَّرني يومَ انطلاقك أن أُرَىعلى جمراتِ البين فيمن يُشيِّعُ
- ٣٣فؤادٌ إذا قيل الفراقُ تسابقتْخُفُوقاً أواخي صبره تتقطَّعُ
- ٣٤وُجِدتُ صليب العودَ في كلِّ حادثٍولكنني الخوَّارُ يوم أودِّعُ
- ٣٥فمعذرةً إن المفارق حافظٌهواك ومُثنِي الخيرِ بعدك مِصقَعُ
- ٣٦وسمعاً على بعد المزار وقربِهِلسيّارة فيكم تُحَطُّ وتُرفَعُ
- ٣٧إذا أبتُمُ سُرَّتْ وإن بنتم سُرَتْوراءكُمُ تقفو علاكم وتتبعُ
- ٣٨وقد كان بخلُ الناس باليأس صانهافعلَّمها تأميلُكم كيف تطمعُ
- ٣٩لها سابقاتٌ كونُها في زمامكمضمانٌ وعهدٌ عندكم لا يضيَّعُ
- ٤٠ولان لها دهرٌ فما كلَّفتكُمُوقد ضيَّق الآنَ الزمانُ فوسِّعوا
- ٤١لئن حُلِّئت فاستحلبتكم صوادياًلقد أنظرتكم بُرهةً وهي نُزَّعُ
- ٤٢دعوها ترِدْ أورادَها من حياضِكمولا تدفعوها والغرائبُ تكرعُ
- ٤٣إليك وقد عَيَّ الخطيبُ أخو العصاوخامَ عن النصح الكميُّ المقنّعُ
- ٤٤رغبتُ بها عن ناصلِ الود قلبُهُخبيث وإن طاب اللسان المصنِّعُ
- ٤٥يريني بفرط البشر أني قسيمُهوشافعُه مما يضرُّ وينفعُ
- ٤٦وقد كذب الإنسانُ في أنه أخيدعيٌّ يراني جائعاً وهو يشبعُ
- ٤٧إذا قمتُ أشكو عنده الدهرَ ذمَّهوإياه أعني ما أقول وأُسمعُ