قصائد

إذا لم يكن للصب من هجركم بد

ابن المُقريمملوكيالطويلفراقالدال

  1. ١إذا لم يكن للصبِّ من هجركم بدُّوإن لم يقاربْ ما به يجبُّ الصدُّ
  2. ٢فلا تهجروه هجر من لا يحبكمولا هجر من ينسيه حبكم البعدُ
  3. ٣ولا من هواه فيكم مثل غيركميروح ويغدو وهو مستمسك خلدُ
  4. ٤سلوا الليل ينبكم وهو صادقٌويحلف ان النوم مالي به عهدُ
  5. ٥وإنَّ جفوني ما تلاقت وراءكمولا غمضت إِلا على دمعةٍ تبدو
  6. ٦وإِنَّ جفوني ما تلاقت وراءكموغمضت إِلا على دمعةٍ تبدو
  7. ٧هنيئا لمنيملا الجفون من الكراوجفني وحدي ملؤه الدمُع والسهدُ
  8. ٨إذا جنَّ هذا الليل قامت قيامتيوقام بنصر الضد في حربي الضدُّ
  9. ٩فماء دموعي موقدٌ نارَ لوعتيإذا رمتُ أطفيها به اضطرم الوقدُ
  10. ١٠ولو شاهدوا ليلى وطول امتدادهلما قال قوم كلُّ شيء له حدُّ
  11. ١١وبي نهداتٌ حين يجرى حديثُكمفُرادى ومثنى دون أصغرها الرعدُ
  12. ١٢لعمري لقد أوقعتني في حبالهخلاصي منها فيه إن رمته بعدُ
  13. ١٣ألنتَ إليَ بالودِّ والرضافلان إليك العظم واللحم والجلدُ
  14. ١٤وأدنيتني حتى إِذا ما ملكتنيولم يبق لي حلٌّ بنفسي ولا عقدُ
  15. ١٥تجافيتَ عني حين لي قوةٌأشدُّ بها قلبي العميد فيشتدُّ
  16. ١٦فلا وأخذ الله الأحبةَ إِنهميهون عليهم ما بنا يفعل الوجدُ
  17. ١٧أَحبتنا هلاَّ النتم قلوبكمفقد لان لي مما بي الحجر الصلدُ
  18. ١٨فوالله ما قارفتُ ذنباً إِليكمُيقوم به عذَر إذا أخلف الوعدُ
  19. ١٩وإِني على ما تعهدون من الهوىومن لي بأن يرعي كرعي له العهدُ
  20. ٢٠فحبي حبي والهوى ذلك الهوىلدي وودي فيكم ذلك الودُّ
  21. ٢١سلامٌّ على اللذاتِ والأنس بعدكمفما ليَ فيها صدورٌ ولا وردُ
  22. ٢٢وما أنا إِلاّ في عويل كأننيمنا وليحيى أستاصلت قومه الجندُ
  23. ٢٣مليكُ البرايا الطاهر الملك الذيتكاد الجبال الشم إن صال تنهدُّ
  24. ٢٤هزبرّ المذالي من يتيه بغابةٍإِذا نحن فهنا باسمه الاسد الوردُ
  25. ٢٥بنفسيَ أفديه وراء عدوهإذا ما فدوه كنت عنه الفدا بعدُ
  26. ٢٦ترى كل ملك يطلب السعد جهدهويحيى امرؤ في الملك يطلبه السعدُ
  27. ٢٧فلو سار دون الجيش في طلب العلالأدوا بهم من سعده القتل والطردُ
  28. ٢٨وقالوا الاعادي للفسادِ تحَرّكواوهل لذبيحٍ في تحركِه جهدُ
  29. ٢٩فهمَّ بأن يخلو كإخلا جهينةٍيقل كل من يسمعه ذا العزم والجدُ
  30. ٣٠إلهي أدمْ بالعون والعين حفظهوقل يا الهي ليسَ من نصرِه بدُّ
  31. ٣١فأنت عليم بالذي هو مضمرٌلنا فيه ارحمنا فرحمتك القصَدُ
  32. ٣٢فما هو إلا والدٌ لعبيدهونحن عبيده في مبرته ولدُ
  33. ٣٣فيا ملكَ الدنيا وخيرَ ملوكِهاتخيّر سجايا ليس يحصى لها عدُّ
  34. ٣٤ومن هو في الإِحسان والجود آيةٌعليها جرى إِجماع من طبعه الجحدُ
  35. ٣٥وهبتَ وأجزلت العطا وخصصتنيبما ليس يجزيه الثناءُ ولا الحمدُ
  36. ٣٦إِلى أن رأى زيدٌ بأن حوالتيلكثرتها سهو جرى منك لا عمدُ
  37. ٣٧وأيقن مما قد تخيل أنكمتعودون فيها حين يبرزها النقدُ
  38. ٣٨فظنَّ بها عني يظن اجتماعهاله موقع في عين يحيى متى يبدو
  39. ٣٩وردّ رسولي خائباً وأتى بهاإليكم صنيعاً ما على مثله حمدُ
  40. ٤٠وغيركم من يملأ المال عينهويذهب عنه إن رأى الذهب الرَشدُ
  41. ٤١فلا تقبلوها منه يعلم بانهاأكفُّ الندى لا تنثنى حين تمتدُّ
  42. ٤٢ويخجل من تلك الظنون ويرعوىفيحيى خضمٌ من طبيعته المدُّ
  43. ٤٣إلهي زدهُ كلَّ يومٍ محبةًفقد زاد فينا كل يومٍ به الرَفدُ