قربا مني القلاص العتاقا
الشريف المرتضىمملوكيالمديدفراقالقاف
- ١قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقاوخذاها رحلةً وفراقا
- ٢ودعا عنّي أنّي حليمٌربّ أمرٍ ضقتُ عنه وضاقا
- ٣عصفتْ بِي عنكما عاصفاتٌويقيمُ المرءُ فيما أطاقا
- ٤لستُ أرضى منكما برفيقٍحسبُ نفسي قد سئمتُ الرّفاقا
- ٥موثِقاً كنتُ حياءً وحِلْماًفاِتركاني قد قطعتُ الوَثاقا
- ٦لا سقى اللَّهُ شِعابَ خلافٍلم أُصِبْ قطُّ بهنّ وِفاقا
- ٧وإذا البرقُ حداهُ رُكامٌفَحماهُ اللَّه تلك البِراقا
- ٨ليس قلبي يا خليليَّ مِنِّيإن نزا شوقاً إليها وتاقا
- ٩غيرَ هذا الحيّ عُلّق وُدِّيوسواه هاج قلبي وشاقا
- ١٠كلَّ يومٍ في صَفاتي ثلومٌسوف تقيك ردىً أن تُذاقا
- ١١وَاِعتِراقُ النَّحْضِ من عارِقيهِجَعَلَ العِرْقَ سريعاً عُراقا
- ١٢أعِراقٌ أنتَ فيه أميمٌفَاِتَّخذْ غيرَ العراقِ عراقا
- ١٣إنّ بالزَّوْراءِ دارَ أُناسٍأُنْشَقُ الشّرَّ بها وأُساقى
- ١٤سَجَنونا بَينهمْ ثمّ نادوالا تروموا من يدينا أَباقا
- ١٥عجّل اللّه فراقِيَ قوماًتركوني لا أذمّ الفراقا
- ١٦أنَا في كلّ وَقاحِ المُحَيَّالا يريك الوُدَّ إلّا نفاقا
- ١٧إنْ كبا عن تَلْعَةٍ للمخازينزع العِرقُ به فَتَراقى
- ١٨معشرٌ إنْ خُبِروا فغصونٌحَسُنَتْ مرأىً ومَرّت مَذاقا
- ١٩كلّما زِدتُهُمُ من جميلٍزدتُهمْ مَقْلِيَةً وشِقاقا
- ٢٠وإذا عاتبتُهمْ أوسعونيكلماتٍ أوسعوها اِختِلافا
- ٢١نَتَلاقى وسقامُ قلوبٍلا نداويه بأنْ نتلاقى
- ٢٢أمِنَ الأشجانِ كنتُ خَلِيّاًحين حادِي الذَّوْدِ زَمّ وساقا
- ٢٣قاد قلبي منهُمُ أحْوَذِىٌّرشّحوهُ ليقودَ النِّياقا
- ٢٤قلْ لمنْ عانقني ثمّ ولّىسوف أحيا لا ألذُّ العِناقا
- ٢٥عَجِبَ الرّكبُ ضُحىً يوم بانواكيف لم نَزِدْ هوىً واِشتياقا
- ٢٦ثمّ قالوا نحن نعتدّ عذراًإنْ تفرّقْنا وعشتَ فُواقا
- ٢٧قد أفاق الواجدون وملّواوالّذي يهواكُمُ ما أفاقا
- ٢٨ليس عندي لسواكم خَلاقٌفَاِجعَلوا عِندكمْ لي خَلاقا
- ٢٩نَحنُ قَومٌ في ذُرا باسقاتٍضرب العزُّ عليها رِواقا
- ٣٠نَقْتَنِي إمّا رماحاً طِوالاًللأعادي أو سيوفاً رقاقا
- ٣١في خيامٍ للقِرى ماثلاتٍربطتْ أطنابُهنَّ العِتاقا
- ٣٢وإذا ما جُلْتَ حول فِناءٍفاقَ مَنْ نُؤْويه منّا ففاقا
- ٣٣لم تَجدْ إلّا مَجرّاً لرمحٍأو نجيعاً من عدوٍّ مُراقا
- ٣٤ونَمَتْنا من قريشٍ بُدورٌطالعاتٌ لا تُخاف مُحاقا
- ٣٥لَبِسوا المَجدَ فإمّا رداءًسحبوا هُدّابه أو نِطاقا
- ٣٦قد خَلَوْنا بعدكُمُ بالمعالينتعاطاها كؤوساً دِهاقا
- ٣٧لم يَعُقْنا عن بلوغ الأمانيفي المعالِي ما ثناكمْ وعاقا
- ٣٨عجّ هذا الدّهرُ يا قومُ منّيكعجيجِ الفحلِ أمَّ الخِفاقا
- ٣٩كلّما ثبّطنِي عن مرامٍزادنِي ضنّاً به واِعتِلاقا
- ٤٠إنّ للدّنيا حِبالَ غرورٍفاِختَرقها تنجُ منها اِختراقا
- ٤١مَن أراد العزَّ فيها مقيماًفلْيُبِتْها كلَّ يومٍ طلاقا