قصائد

من رقبة أدع الزيارة عامدا

البحتريعباسيالكاملالدال

  1. ١مِن رِقبَةٍ أَدَعُ الزِيارَةَ عامِداًوَأَصُدُّ عَنكِ وَعَن دِيارِكِ حائِدا
  2. ٢حَتّى أُخالَ مِنَ الصَبابَةِ بارِئاًخَلواً وَإِن كُنتُ المُعَنّى الواجِدا
  3. ٣فَكَأَنَّما كانَ الخَبابُ وَديعَةًكَنزاً غَنيتُ بِهِ فَأَصبَحَ نافِذا
  4. ٤لَم أَلقِ مَقدوراً عَلى اِستِحقاقِهِفي الحَظِّ إِمّا ناقِصاً أَو زائِدا
  5. ٥وَعَجِبتُ لِلمَحدودِ يُحرَمُ ناصِباًكَلِفاً وَلِلمَجدودِ يَغنَمُ قاعِدا
  6. ٦وَتَفاوُتِ الأَقسامِ فيما بَينَهُملا يَأتَلينَ نَوازِلاً وَصَواعِدا
  7. ٧ما خَطبُ مَن حُرِمَ الإِرادَةَ وادِعاًخَطبَ الَّذي حُرِمَ الإِرادَةَ جاهِدا
  8. ٨وَعَشائِرٍ غَمَت عَلَيكَ أُمورُهُملا أَصدِقاءَ فَيَرفِدوكَ وَلا عِدى
  9. ٩أَغشاهُمُ خُلساً فَأَذهَبُ راغِباًتِلقاءَ حَيثُ هُمُ وَأَرجُعُ زاهِدا
  10. ١٠قَد قُلتُ لِلراجي المَكارِمَ مُخطِئاًإِذ كانَ يَكتَسِبُ المَلاوِمَ عامِدا
  11. ١١لا تُلحِقَنَّ إِلى الإِساءَةِ أُختَهاشَرُّ الإِساءَةِ أَن تُسيءَ مُعاوِدا
  12. ١٢وَاِرفَع يَدَيكَ إِلى السَماحَةِ مُفضِلاإِنَّ العُلا في القَومِ لِلأَعلى يَدا
  13. ١٣شَروى أَبي الصَقرِ الَّذي مَدَّت لَهُشَيبانُ في الحَسَناتِ أَبعَدَها مَدى
  14. ١٤وَيَسُرُّني أَن لَيسَ يَكرُمُ شيمَةًمِن مَعشِرٍ مَن لَيسَ يَكرَمُ والِدا
  15. ١٥وَالفاضِلاتُ ضَرائِباً وَخَلائِقاًلِلفاضِلينَ مَناسِباً وَمَحاتِدا
  16. ١٦وَمَتى سَأَلتَ عَنِ اِمرِئٍ أَخلاقَهُصَدَقَت عَلَيهِ أَدِلَّةً وَشَواهِدا
  17. ١٧وَلِيَ الوِزارَةَ مُبقِياً في أُمَّةٍقَد كانَ شارَفَ هُلكُها أَن يَأفِدا
  18. ١٨يَئِسَت مِنَ الإِنصافِ حَتّى وَهَّمَتبِاليَأسِ أَنَّ اللَهَ تارِكُها سُدى
  19. ١٩يَسرونَ مِن بَغدادَ خَلفَ قِبابِهِيَغشَونَ آثاراً لَها وَمَعابِدا
  20. ٢٠لَولا تَكاثُرُهُنَّ في عَرَصاتِهالَصُبِغنَ نَوراً أَو بُنينَ مَساجِدا
  21. ٢١أَرضاهُ مَوفوداً إِلَيهِ وَحَسبُهُبي حينَ أَتبَعتُ القَوافي وافِدا
  22. ٢٢شُكراً لِأَنعُمِهِ الجِسامِ وَلَم تَضِعنِعَمٌ مَلَأنَ لَهُ البِلادَ مَحامِدا
  23. ٢٣كَيفَ التَأَخُّرُ عَنهُ وَهوَ بِطَولِهِلَيسَ الوَحيدَ يَداً وَلَستُ الجاحِدا
  24. ٢٤توليكَ صَدرَ اليَومِ قاصِيَةَ الغِنىبِمَواهِبٍ قَد كُنَّ أَمسِ مَواعِدا
  25. ٢٥سَومَ السَحائِبِ ما بَدَأنَ بَوارِقاًفي عارِضٍ إِلّا ثَنَينَ رَواعِدا
  26. ٢٦وَمَتى رَجَعتَ إِلَيهِ شاكِرَ نَيلِهِرَجَعَت مَصادِرُ ما أَنالُ مَوارِدا
  27. ٢٧يُذكي عَزائِمَ لَو عُنينَ بِسَبكِهِلَسَبَكنَ هَضبَ شَرَورَيَينِ الجامِدا
  28. ٢٨إِنَّ المَناكِبِ لَيسَ تَعرِفُ أَيِّداًمِنها وَلَم تُجشِمهُ عِبئاً آيِدا
  29. ٢٩أَغرى الخُيولَ بِأَصبَهانَ فَلا تَسَلعَن رَأيِهِ وَالجَيشَ حينَ تَسانَدا
  30. ٣٠وَكَأَنَّما الصَفّارُ كانَ بِفارِسٍفِرعَونَ مِصرٍ إِذ أَضَلَّ وَما هَدى
  31. ٣١أَتبَعتَهُ العِجلِيَّ ثُمَّ رَفَدتَهُبِالكَوتَكينَ مُكاتِفاً وَمُعاضِدا
  32. ٣٢فَالخَوفُ مِن خَلفِ العُلَيجِ وَدونَهُمِن موبِقاتِ الحَربِ أَوحاها رَدى
  33. ٣٣تَدبيرُ أَغلَبَ ما يَنَهنِهُ غالِباًلِمُشايِحيهِ مُبادِياً وَمُكايِدا
  34. ٣٤صَغُرَت مَقاديرُ الرِجالِ وَقارَبوافي السَعيِ حَتّى ما تَرى لَكَ حاسِدا
  35. ٣٥لَو نافَسوكَ لَخالَسوكَ مِنَ النَدىما يُصلِحونَ بِهِ الزَمانَ الفاسِدا
  36. ٣٦قَعَدوا وَأَينَ قِيامُ مَن قَد طُلنَهُشُرُفاتُ ما تَبني ذُراً وَقَواعِدا
  37. ٣٧لَم تَخلُ مِن فِئَةٍ تَحُفُّكَ رَغبَةًوَخَلائِقٍ يُبرِزنَ شَخصَكَ فارِدا
  38. ٣٨وَأَحَقُّ ما عَجِبتُ مِنهُ ضَرورَةٌتُغري المَقودَ بِأَن يُطيعَ القائِدا
  39. ٣٩تَأبى الأُلوفُ عَلى الأُلوفِ تُرى لَهاتَبَعاً وَتَتَّبِعُ الأُلوفُ الواحِدا
  40. ٤٠وَلَقَد بَرَعتَ عَلى المُلوكِ مَحَلَّةًعُلواً وَأَفنِيَةً يَرُقنَ الرائِدا
  41. ٤١وَمَدَدتَ تَطَّلِبُ الَّذي لَم يَطلُبواكَفّاً تُناوِلُكَ السَماءَ وَساعِدا
  42. ٤٢أَسهَدتَ لَيلَ عَواذِلٍ لَولا اللُهىتُصفي كَرائِمُها لَبِتنَ هَواجِدا
  43. ٤٣يَشفينَ مِنكَ الغَيظَ دونَ مَعاشِرٍيُسقَونَ بِالذَمِّ الزُلالَ البارِدا
  44. ٤٤وَإِذا وَسَمنَكَ وَالبَخيلَ بِنَبزَةٍكُنتَ المَضَلَّلَ وَالبَخيلُ الراشِدا
  45. ٤٥وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ هَمَّكَ يَعتَليفي صاعِدٍ حَتّى تُنَفِّذَ صاعِدا
  46. ٤٦بِالنَصرِ يَمتَثِلُ المُعادُ المُبتَداوَالمالُ يَتَّبِعُ الطَريفُ التالِدا
  47. ٤٧مَجدٌ وَمااِنفَكَّ الزَمانُ مُوَكِّلابِالمَجدِ يُلحِقُهُ الأَغَرَّ الماجِدا
  48. ٤٨هَذي نَوافِلُكَ الَّتي خُوِّلتَهارَجَعَت غَرائِبُها إِلَيكَ قَصائِدا
  49. ٤٩تُعطيكَ شُهرَتُها النُجومَ طَوالِعاًوَتُريكَ أَنفُسُها الجِبالَ خَوالِدا
  50. ٥٠مُتَعَسِّفاتٍ ماتَزالُ رُواتُهاتَأبى عَلَيها أَن تَسيرَ قَواصِدا
  51. ٥١وَهيَ القَوافي ما تَقِرُّ ثَوابِتاًلِمُمَدَّحٍ حَتّى تَعيرَ شَوارِدا
  52. ٥٢عِلَلٌ لِإِتواءِ الذَخائِرِ كُلَّماجُلِيَت عَلى مَلِكٍ أَباحَ التالِدا
  53. ٥٣وَالبَحرُ لَولا أَن تُسَيَّرَ سُفنُهُبِالريحِ مابَرِحَت عَلَيهِ رَواكِدا