من رقبة أدع الزيارة عامدا
البحتريعباسيالكاملالدال
- ١مِن رِقبَةٍ أَدَعُ الزِيارَةَ عامِداًوَأَصُدُّ عَنكِ وَعَن دِيارِكِ حائِدا
- ٢حَتّى أُخالَ مِنَ الصَبابَةِ بارِئاًخَلواً وَإِن كُنتُ المُعَنّى الواجِدا
- ٣فَكَأَنَّما كانَ الخَبابُ وَديعَةًكَنزاً غَنيتُ بِهِ فَأَصبَحَ نافِذا
- ٤لَم أَلقِ مَقدوراً عَلى اِستِحقاقِهِفي الحَظِّ إِمّا ناقِصاً أَو زائِدا
- ٥وَعَجِبتُ لِلمَحدودِ يُحرَمُ ناصِباًكَلِفاً وَلِلمَجدودِ يَغنَمُ قاعِدا
- ٦وَتَفاوُتِ الأَقسامِ فيما بَينَهُملا يَأتَلينَ نَوازِلاً وَصَواعِدا
- ٧ما خَطبُ مَن حُرِمَ الإِرادَةَ وادِعاًخَطبَ الَّذي حُرِمَ الإِرادَةَ جاهِدا
- ٨وَعَشائِرٍ غَمَت عَلَيكَ أُمورُهُملا أَصدِقاءَ فَيَرفِدوكَ وَلا عِدى
- ٩أَغشاهُمُ خُلساً فَأَذهَبُ راغِباًتِلقاءَ حَيثُ هُمُ وَأَرجُعُ زاهِدا
- ١٠قَد قُلتُ لِلراجي المَكارِمَ مُخطِئاًإِذ كانَ يَكتَسِبُ المَلاوِمَ عامِدا
- ١١لا تُلحِقَنَّ إِلى الإِساءَةِ أُختَهاشَرُّ الإِساءَةِ أَن تُسيءَ مُعاوِدا
- ١٢وَاِرفَع يَدَيكَ إِلى السَماحَةِ مُفضِلاإِنَّ العُلا في القَومِ لِلأَعلى يَدا
- ١٣شَروى أَبي الصَقرِ الَّذي مَدَّت لَهُشَيبانُ في الحَسَناتِ أَبعَدَها مَدى
- ١٤وَيَسُرُّني أَن لَيسَ يَكرُمُ شيمَةًمِن مَعشِرٍ مَن لَيسَ يَكرَمُ والِدا
- ١٥وَالفاضِلاتُ ضَرائِباً وَخَلائِقاًلِلفاضِلينَ مَناسِباً وَمَحاتِدا
- ١٦وَمَتى سَأَلتَ عَنِ اِمرِئٍ أَخلاقَهُصَدَقَت عَلَيهِ أَدِلَّةً وَشَواهِدا
- ١٧وَلِيَ الوِزارَةَ مُبقِياً في أُمَّةٍقَد كانَ شارَفَ هُلكُها أَن يَأفِدا
- ١٨يَئِسَت مِنَ الإِنصافِ حَتّى وَهَّمَتبِاليَأسِ أَنَّ اللَهَ تارِكُها سُدى
- ١٩يَسرونَ مِن بَغدادَ خَلفَ قِبابِهِيَغشَونَ آثاراً لَها وَمَعابِدا
- ٢٠لَولا تَكاثُرُهُنَّ في عَرَصاتِهالَصُبِغنَ نَوراً أَو بُنينَ مَساجِدا
- ٢١أَرضاهُ مَوفوداً إِلَيهِ وَحَسبُهُبي حينَ أَتبَعتُ القَوافي وافِدا
- ٢٢شُكراً لِأَنعُمِهِ الجِسامِ وَلَم تَضِعنِعَمٌ مَلَأنَ لَهُ البِلادَ مَحامِدا
- ٢٣كَيفَ التَأَخُّرُ عَنهُ وَهوَ بِطَولِهِلَيسَ الوَحيدَ يَداً وَلَستُ الجاحِدا
- ٢٤توليكَ صَدرَ اليَومِ قاصِيَةَ الغِنىبِمَواهِبٍ قَد كُنَّ أَمسِ مَواعِدا
- ٢٥سَومَ السَحائِبِ ما بَدَأنَ بَوارِقاًفي عارِضٍ إِلّا ثَنَينَ رَواعِدا
- ٢٦وَمَتى رَجَعتَ إِلَيهِ شاكِرَ نَيلِهِرَجَعَت مَصادِرُ ما أَنالُ مَوارِدا
- ٢٧يُذكي عَزائِمَ لَو عُنينَ بِسَبكِهِلَسَبَكنَ هَضبَ شَرَورَيَينِ الجامِدا
- ٢٨إِنَّ المَناكِبِ لَيسَ تَعرِفُ أَيِّداًمِنها وَلَم تُجشِمهُ عِبئاً آيِدا
- ٢٩أَغرى الخُيولَ بِأَصبَهانَ فَلا تَسَلعَن رَأيِهِ وَالجَيشَ حينَ تَسانَدا
- ٣٠وَكَأَنَّما الصَفّارُ كانَ بِفارِسٍفِرعَونَ مِصرٍ إِذ أَضَلَّ وَما هَدى
- ٣١أَتبَعتَهُ العِجلِيَّ ثُمَّ رَفَدتَهُبِالكَوتَكينَ مُكاتِفاً وَمُعاضِدا
- ٣٢فَالخَوفُ مِن خَلفِ العُلَيجِ وَدونَهُمِن موبِقاتِ الحَربِ أَوحاها رَدى
- ٣٣تَدبيرُ أَغلَبَ ما يَنَهنِهُ غالِباًلِمُشايِحيهِ مُبادِياً وَمُكايِدا
- ٣٤صَغُرَت مَقاديرُ الرِجالِ وَقارَبوافي السَعيِ حَتّى ما تَرى لَكَ حاسِدا
- ٣٥لَو نافَسوكَ لَخالَسوكَ مِنَ النَدىما يُصلِحونَ بِهِ الزَمانَ الفاسِدا
- ٣٦قَعَدوا وَأَينَ قِيامُ مَن قَد طُلنَهُشُرُفاتُ ما تَبني ذُراً وَقَواعِدا
- ٣٧لَم تَخلُ مِن فِئَةٍ تَحُفُّكَ رَغبَةًوَخَلائِقٍ يُبرِزنَ شَخصَكَ فارِدا
- ٣٨وَأَحَقُّ ما عَجِبتُ مِنهُ ضَرورَةٌتُغري المَقودَ بِأَن يُطيعَ القائِدا
- ٣٩تَأبى الأُلوفُ عَلى الأُلوفِ تُرى لَهاتَبَعاً وَتَتَّبِعُ الأُلوفُ الواحِدا
- ٤٠وَلَقَد بَرَعتَ عَلى المُلوكِ مَحَلَّةًعُلواً وَأَفنِيَةً يَرُقنَ الرائِدا
- ٤١وَمَدَدتَ تَطَّلِبُ الَّذي لَم يَطلُبواكَفّاً تُناوِلُكَ السَماءَ وَساعِدا
- ٤٢أَسهَدتَ لَيلَ عَواذِلٍ لَولا اللُهىتُصفي كَرائِمُها لَبِتنَ هَواجِدا
- ٤٣يَشفينَ مِنكَ الغَيظَ دونَ مَعاشِرٍيُسقَونَ بِالذَمِّ الزُلالَ البارِدا
- ٤٤وَإِذا وَسَمنَكَ وَالبَخيلَ بِنَبزَةٍكُنتَ المَضَلَّلَ وَالبَخيلُ الراشِدا
- ٤٥وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ هَمَّكَ يَعتَليفي صاعِدٍ حَتّى تُنَفِّذَ صاعِدا
- ٤٦بِالنَصرِ يَمتَثِلُ المُعادُ المُبتَداوَالمالُ يَتَّبِعُ الطَريفُ التالِدا
- ٤٧مَجدٌ وَمااِنفَكَّ الزَمانُ مُوَكِّلابِالمَجدِ يُلحِقُهُ الأَغَرَّ الماجِدا
- ٤٨هَذي نَوافِلُكَ الَّتي خُوِّلتَهارَجَعَت غَرائِبُها إِلَيكَ قَصائِدا
- ٤٩تُعطيكَ شُهرَتُها النُجومَ طَوالِعاًوَتُريكَ أَنفُسُها الجِبالَ خَوالِدا
- ٥٠مُتَعَسِّفاتٍ ماتَزالُ رُواتُهاتَأبى عَلَيها أَن تَسيرَ قَواصِدا
- ٥١وَهيَ القَوافي ما تَقِرُّ ثَوابِتاًلِمُمَدَّحٍ حَتّى تَعيرَ شَوارِدا
- ٥٢عِلَلٌ لِإِتواءِ الذَخائِرِ كُلَّماجُلِيَت عَلى مَلِكٍ أَباحَ التالِدا
- ٥٣وَالبَحرُ لَولا أَن تُسَيَّرَ سُفنُهُبِالريحِ مابَرِحَت عَلَيهِ رَواكِدا