قصائد

شط من ساكن الغوير مزاره

البحتريعباسيالخفيفالراء

  1. ١شَطَّ مِن ساكِنِ الغُوَيرِ مَزارُهوَطَوَتهُ البِلادُ فَاللَهُ جارُه
  2. ٢كُلَّ يَومٍ عَن ذي الأَراكِ خَليطٌيَلتَوي وَصلُهُ وَتَعفو دِيارُه
  3. ٣فَسَقاهُم وَإِن أَطالَت نَواهُمخِلفَةَ الدَهرِ لَيلُهُ وَنَهارُه
  4. ٤كُلُّ جَونٍ إِذا اِرتَقى البَرقُ فيهِأوقِدَت لِلعُيونِ بِالماءِ نارُه
  5. ٥إِن أَقامَ اِرتَوى الظِماءُ وَإِن سارَ أَقامَت أَنيقَةً آثارُه
  6. ٦بِاِتِّفاقٍ مِن خُضرَةِ الرَوضِ نَضرٍوَاِختِلافٍ يُجِدُّهُ نُوّارُه
  7. ٧كَسُفورِ الفَتاةِ عَن حُرِّ وَجهٍيَتَكافا اِبيِضاضُهُ وَاِحمِرارُه
  8. ٨عيلَ صَبرُ المُحِبِّ مِمّا يُلاقيهِ وَلا غَروَ أَن يُعالَ اِصطِبارُه
  9. ٩يَبتَغي المَرءُ وَقفَةَ العَيشِ وَالعَيشُ سِجالٌ كَثيرَةٌ أَطوارُه
  10. ١٠لا يَهِمَّنَّكَ اِلتِماسَكَ مِن رَأيِ مُعَنّىً قَصارُهُ إِقصارُه
  11. ١١قَد يَحولُ المُشتاقُ عَن مُبرِحِ الشَوقِ وَيَنزاحُ شَجوُهُ وَاِدِّكارُه
  12. ١٢لَيتَ شِعري عَنِ اللَئيمِ إِذا ليمَ عَلى فَرطِ بُخلِهِ ما اِعتِذارُه
  13. ١٣وَالجَوادُ المَوصوفُ لَو لَم يَعِبهُشُحُّهُ بِالفَعالِ وَاِستِئثارُه
  14. ١٤عَوَّلَت بي عَلى عَلِيٍّ خِلالٌفيهِ مِنها عُلُوُّهُ وَفَخارُه
  15. ١٥طَلَبَت سَعيَهُ الرِجالُ وَيَأبى البَحرُ إِلّا أَلّا يُخاضَ غِمارُه
  16. ١٦يَدُهُ أَو لِسانُهُ شُغلُ الحادِثِ وَالسَيفُ مَتنُهُ أَو غِرارُه
  17. ١٧المُرَجّى نَوالُهُ وَالمُعَلّىبَيتُهُ وَالكَريمُ عِتقاً نِجارُه
  18. ١٨أَنجَبَتهُ أَحرارُ فارِسَ حُرَّ النَفسِ وَالبَيتُ خَيرُهُ أَحرارُه
  19. ١٩لَهُم رَغبَةٌ تُساقُ إِلَيهِوَرِضىً حينَ تُبتَلى أَخبارُه
  20. ٢٠وَمَدارٌ عَلَيهِ وَالفَلَكُ الضَخمُ عَلى كَوكَبِ السِماكِ مَدارُه
  21. ٢١أَفرَصَتهُ العُلا فَأَصبَحَ يَختارُ اِصطِفاءً مِنها الَّذي يَختارُه
  22. ٢٢لَم يَكُن وَسمُهُنَّ قَرضاً يُؤَدّيهِ وَلا رِقُّهُنَّ عِلقاً يُعارُه
  23. ٢٣غُرَّ مِنهُ الجُهّالُ حَتّى تَرَدّواوَقَديماً أَردى الجَهولَ اِغتِرارُه
  24. ٢٤بَدَأوا غَفلَةً وَثَنّوا بِأُخرىوَاِنصِداعُ الزُجاجِ ثُمَّ اِنكِسارُه
  25. ٢٥يَتَقَصّى ضَمانُهُ دَرَكَ الخَطبِ وَيُعدي عَلى الزَمانِ جِوارُه
  26. ٢٦نِعمَ بادي الفَعالِ يُرجى جَداهُوَرِباطُ التَدبيرِ يُخشى اِنتِشارُه
  27. ٢٧فَمَتى فاضَ مِن أَكُفِّ بَني الفَياضِ نَيلٌ فَالنَيلُ وَاِستِبحارُه
  28. ٢٨يَحتَوي نَشرَهُم وَقَد مَلَأوا الأَرضَ نُجودُ العاقولِ أَو أَغوارُه
  29. ٢٩أَنزَلَتهُم فيهِ دِيارَ إِيادٍوَقَعاتُ الصَفيحِ تَدمى شِفارُه
  30. ٣٠مَنزِلٌ لاتَزالُ تَسري إِلَيهِطُرُقُ الرُغبِ قائِماتٍ مَنارُه
  31. ٣١كَم أَضافوا خَليفَةً فيهِ فَخماًوَأَميراً ضَخماً يُخافُ حِوارُه
  32. ٣٢وَإِذا النَهرَوانُ ساحَ عَلَيهِموَتَقَرَّت رِباعَهُم أَنهارُه
  33. ٣٣راحَ عَنهُ الزَيتونُ مُتَّسِعَ الأَفياءِ وَالنَخلُ باسِقاً جُمّارُه
  34. ٣٤أَكمَلَ اللَهُ في أَبا الحَسَنِ الحُسنى الَّتي أُغرِيَت بِها أَوطارُه
  35. ٣٥سَيِّدٌ دَأبُهُ لَنا الدَهرَ وَفرٌمِنهُ إِنفاقُ مُجتَدٍ وَاِدِّخارُه
  36. ٣٦لايَزَل رائِدُ الحَوادِثِ مُلغىًعَنكَ يَعدوكَ رَيبُهُ وَعِثارُه
  37. ٣٧كَم فَقيدٍ مِنَ التِلادِ إِذا نَققَبَ عَن شَأنِهِ فَعِندَكَ ثارُه
  38. ٣٨أَثَرٌ عَن مُحَمَّدٍ يَأثُرُ المَجدَ عَلَيكَ اِقتِفاؤُهُ وَاِفتِقارُه
  39. ٣٩قَد تَطَوَّلتَ بِالكَثيرِ وَنَقصٌبي إِذ كُنتَ فَوقَهُ اِستِكثارُه
  40. ٤٠فَإِبقَ أُنساً لَنا فَما ضَحِكَ الدَهرُ إِلَينا إِلّا وَعَنكَ اِفتِرارُه