شط من ساكن الغوير مزاره
البحتريعباسيالخفيفالراء
- ١شَطَّ مِن ساكِنِ الغُوَيرِ مَزارُهوَطَوَتهُ البِلادُ فَاللَهُ جارُه
- ٢كُلَّ يَومٍ عَن ذي الأَراكِ خَليطٌيَلتَوي وَصلُهُ وَتَعفو دِيارُه
- ٣فَسَقاهُم وَإِن أَطالَت نَواهُمخِلفَةَ الدَهرِ لَيلُهُ وَنَهارُه
- ٤كُلُّ جَونٍ إِذا اِرتَقى البَرقُ فيهِأوقِدَت لِلعُيونِ بِالماءِ نارُه
- ٥إِن أَقامَ اِرتَوى الظِماءُ وَإِن سارَ أَقامَت أَنيقَةً آثارُه
- ٦بِاِتِّفاقٍ مِن خُضرَةِ الرَوضِ نَضرٍوَاِختِلافٍ يُجِدُّهُ نُوّارُه
- ٧كَسُفورِ الفَتاةِ عَن حُرِّ وَجهٍيَتَكافا اِبيِضاضُهُ وَاِحمِرارُه
- ٨عيلَ صَبرُ المُحِبِّ مِمّا يُلاقيهِ وَلا غَروَ أَن يُعالَ اِصطِبارُه
- ٩يَبتَغي المَرءُ وَقفَةَ العَيشِ وَالعَيشُ سِجالٌ كَثيرَةٌ أَطوارُه
- ١٠لا يَهِمَّنَّكَ اِلتِماسَكَ مِن رَأيِ مُعَنّىً قَصارُهُ إِقصارُه
- ١١قَد يَحولُ المُشتاقُ عَن مُبرِحِ الشَوقِ وَيَنزاحُ شَجوُهُ وَاِدِّكارُه
- ١٢لَيتَ شِعري عَنِ اللَئيمِ إِذا ليمَ عَلى فَرطِ بُخلِهِ ما اِعتِذارُه
- ١٣وَالجَوادُ المَوصوفُ لَو لَم يَعِبهُشُحُّهُ بِالفَعالِ وَاِستِئثارُه
- ١٤عَوَّلَت بي عَلى عَلِيٍّ خِلالٌفيهِ مِنها عُلُوُّهُ وَفَخارُه
- ١٥طَلَبَت سَعيَهُ الرِجالُ وَيَأبى البَحرُ إِلّا أَلّا يُخاضَ غِمارُه
- ١٦يَدُهُ أَو لِسانُهُ شُغلُ الحادِثِ وَالسَيفُ مَتنُهُ أَو غِرارُه
- ١٧المُرَجّى نَوالُهُ وَالمُعَلّىبَيتُهُ وَالكَريمُ عِتقاً نِجارُه
- ١٨أَنجَبَتهُ أَحرارُ فارِسَ حُرَّ النَفسِ وَالبَيتُ خَيرُهُ أَحرارُه
- ١٩لَهُم رَغبَةٌ تُساقُ إِلَيهِوَرِضىً حينَ تُبتَلى أَخبارُه
- ٢٠وَمَدارٌ عَلَيهِ وَالفَلَكُ الضَخمُ عَلى كَوكَبِ السِماكِ مَدارُه
- ٢١أَفرَصَتهُ العُلا فَأَصبَحَ يَختارُ اِصطِفاءً مِنها الَّذي يَختارُه
- ٢٢لَم يَكُن وَسمُهُنَّ قَرضاً يُؤَدّيهِ وَلا رِقُّهُنَّ عِلقاً يُعارُه
- ٢٣غُرَّ مِنهُ الجُهّالُ حَتّى تَرَدّواوَقَديماً أَردى الجَهولَ اِغتِرارُه
- ٢٤بَدَأوا غَفلَةً وَثَنّوا بِأُخرىوَاِنصِداعُ الزُجاجِ ثُمَّ اِنكِسارُه
- ٢٥يَتَقَصّى ضَمانُهُ دَرَكَ الخَطبِ وَيُعدي عَلى الزَمانِ جِوارُه
- ٢٦نِعمَ بادي الفَعالِ يُرجى جَداهُوَرِباطُ التَدبيرِ يُخشى اِنتِشارُه
- ٢٧فَمَتى فاضَ مِن أَكُفِّ بَني الفَياضِ نَيلٌ فَالنَيلُ وَاِستِبحارُه
- ٢٨يَحتَوي نَشرَهُم وَقَد مَلَأوا الأَرضَ نُجودُ العاقولِ أَو أَغوارُه
- ٢٩أَنزَلَتهُم فيهِ دِيارَ إِيادٍوَقَعاتُ الصَفيحِ تَدمى شِفارُه
- ٣٠مَنزِلٌ لاتَزالُ تَسري إِلَيهِطُرُقُ الرُغبِ قائِماتٍ مَنارُه
- ٣١كَم أَضافوا خَليفَةً فيهِ فَخماًوَأَميراً ضَخماً يُخافُ حِوارُه
- ٣٢وَإِذا النَهرَوانُ ساحَ عَلَيهِموَتَقَرَّت رِباعَهُم أَنهارُه
- ٣٣راحَ عَنهُ الزَيتونُ مُتَّسِعَ الأَفياءِ وَالنَخلُ باسِقاً جُمّارُه
- ٣٤أَكمَلَ اللَهُ في أَبا الحَسَنِ الحُسنى الَّتي أُغرِيَت بِها أَوطارُه
- ٣٥سَيِّدٌ دَأبُهُ لَنا الدَهرَ وَفرٌمِنهُ إِنفاقُ مُجتَدٍ وَاِدِّخارُه
- ٣٦لايَزَل رائِدُ الحَوادِثِ مُلغىًعَنكَ يَعدوكَ رَيبُهُ وَعِثارُه
- ٣٧كَم فَقيدٍ مِنَ التِلادِ إِذا نَققَبَ عَن شَأنِهِ فَعِندَكَ ثارُه
- ٣٨أَثَرٌ عَن مُحَمَّدٍ يَأثُرُ المَجدَ عَلَيكَ اِقتِفاؤُهُ وَاِفتِقارُه
- ٣٩قَد تَطَوَّلتَ بِالكَثيرِ وَنَقصٌبي إِذ كُنتَ فَوقَهُ اِستِكثارُه
- ٤٠فَإِبقَ أُنساً لَنا فَما ضَحِكَ الدَهرُ إِلَينا إِلّا وَعَنكَ اِفتِرارُه