إستقبلا الركب في أطلالهم وقفا
البحتريعباسيالبسيطالفاء
- ١إِستَقبِلا الرَكبَ في أَطلالِهِم وَقِفاوَإِن أَمَحَّ بِلىً مَأثورُها وَعَفا
- ٢تَأبى المَنازِلُ أَن آبى الأَسى فَمَتىأَبلَلتُ مِنهُ سُلُوّاً هِضنَني كَلَفا
- ٣يَستَشرِفُ الناسُ إِعوالي وَقَد جَزَعَتأَحداجُهُم هَضَباتِ الجِزعِ مِن شَرَفا
- ٤وَفي الخُدورِ بُدورٌ قَلَّما طَلَعَتإِلّا تَصَرَّمَ ضَوءُ البَدرِ أَو كُسِفا
- ٥مَقسومَةٌ بَينَ أَردافٍ مُبَتَّلَةٍتَدعو الهَوى وَخُصورٍ أُرهِفَت هَيَفا
- ٦قَد كُنتُ أَشكو تَمادي حُبِّها حَدَثاًفَالآنَ أَطمَعُ في إِنصافِها نَصَفا
- ٧وَلي فُؤادٌ إِذا نَهنَهتُ صَبوَتَهُأَبى وَدَمعٌ إِذا كَفكَفتُهُ وَكَفا
- ٨أَكادُ مِن كَلَفٍ أُعطي الحَمامَ يَداًإِذا الحَمامُ عَلى أَغصانِهِ هَتَفا
- ٩ماباشَرَ النارَ مَشبوباً تَضَرُّمُهامَن لَم يُضِف تَحتَ أَحناءِ الحَشا كَلَفا
- ١٠أَراجِعٌ مِن شَبابي قَيضُ مُبتَذَلٍأَنفَقتُهُ في لُباناتِ الهَوى سَرَفا
- ١١لِلَّهِ أَيّامُنا ما كانَ أَحسَنَهالَو أَنَّ دَهراً تَوَلّى ذاهِباً وَقَفا
- ١٢لا تَكذُبَنَّ فَما الدُنيا بِراجِعَةٍمافاتَ مِن لَذَّةِ الدُنيا وَما سَلَفا
- ١٣لَولا الأَميرُ اِبنُ صَفوانٍ وَأَنعُمُهُما لانَ ما لانَ مِن أَيّامِنا وَصَفا
- ١٤غَمرٌ يَمُدُّ إِلى العَلياءِ مِنهُ يَداًتُعطيهِ عادَتُها المَمنوعَ وَالسَعَفا
- ١٥إِن أَخلَفَ القَطرُ أَو أَكدَت مَخيلَتُهُكانَت يَداهُ لَنا مِن صَوبِهِ خَلَفا
- ١٦ماضي الحُسامِ إِذا حَدَّ الحُسامِ نَباثَبتُ الجَنانِ إِذا قَلبُ الجَبانِ هَفا
- ١٧رَبُّ العَزائِمِ لَو رادى بِأَصغَرِهاذَوائِبَ الهَضبِ مِن رَضوى لَقَد رَجَفا
- ١٨سائِل سُلَيماً بِهِ إِذ ماقَ جاهِلُهاحيناً فَأَدرَكَهُ مَكروهُ ما اِقتَرَفا
- ١٩مِن حينِهِم أَن غَلَوا بَغياً فَغادَرَهُمفَرطُ الغُلُوِّ لِأَطرافِ القَنا هَدَفا
- ٢٠أَتَوكَ يُزجيهُمُ لِلحَينِ جاهِلِهُممُستَقدِماً بِهِمُ لِلبَغيِ مُزدَلِفا
- ٢١في كُلِّ يَومٍ صُدورُ السُمرِ مُشرَعَةًتَمري نَجيعاً عَلى أَعجازِهِم نُطَفا
- ٢٢أَمطَرتَ أَرؤُسَهُم ضَرباً تَرَكتَ بِهِمَأثورَةَ السُمرِ مُنآداً وَمُنقَصِفا
- ٢٣يَستَنزِلُ القَونَسَ المَحبوكَ مُنبَتِراًمِن وَقعِهِ وَيَخوضُ النَثرَةَ الزَعَفا
- ٢٤كَأَنَّ وَقعَ سُيوفِ الهِندِ سابِحَةٍفي هامِهِم حَشُّ نارٍ تَحتَها سَعَفا
- ٢٥كَم مُقعِصٍ مِنهُمُ تَدمى تَرائِبُهُوَلا حِجٍ في وَثاقِ الأَسرِ قَد رَسَفا
- ٢٦أَولى لَهُم لَو بِغَيرِ الطاعَةِ اِعتَصَموالَاِستَمطَروا عارِضاً مِن سَطوَةٍ قَصَفا
- ٢٧أَبوكَ أَطفَأَ نارَ الحَربِ إِذ كَشَرَتشَنعاءَ مَذروبَةً أَنيابُها غَضَفا
- ٢٨عَمَّ الجَزيرَةَ عَدلاً شائِعاً وَنَدىًغَمراً أَماطا ظَلامَ الظُلمِ فَاِنكَشَفا
- ٢٩فَأَصبَحَت بَعدَ أَن غاضَت بَشاشَتُهابِعَدلِهِ وَنَداهُ رَوضَةً أُنُفا
- ٣٠لَم يَتَّرِك وَسَطاً مِنها عَلى وَجَلٍإِلّا عَلى الأَمنِ مُطوِيّاً وَلا طَرَفا
- ٣١ياناصِرَ الدينِ كافا اللَهُ سَعيَكَ عَنمَعاشِرٍ شارَفوا أَن يَنفَدوا تَلَفا
- ٣٢سَلَلتَ دونَ بَني الإِسلامِ سَيفَ وَغىًأَبرا الجَوانِحَ مِن أَوغامِها وَشَفى
- ٣٣أَطفَأتَ نارَ العِدى عَنهُم وَقَد ذَكُوَتوَذُدتَ نابَ الرَدى عَنهُم وَقَد صَرَفا
- ٣٤حَتّى إِذا ما الهُدى مالَت دَعائِمُهُوَاِستَرجَفَ العَدلُ مِن أَقطارِهِ فَهَفا
- ٣٥دَلَفتَ مُستَنصِراً بِاللَهِ مُنتَصِراًلِلَّهِ غَيرانَ تَحمي دينَهُ أَنِفا
- ٣٦لَمّا تَراءاكَ في دَيجورِ قَسطَلِهِتُزجي مِنَ المَوتِ فيها عارِضاً قَصَفا
- ٣٧وَلّى وَخَيلُكَ تَحتَ اللَيلِ تَنشُدُهُمُستَعصِماً بِحِبالِ الرومِ مُعتَسِفا
- ٣٨إِن يَنجُ مُنهَزِماً رَكضاً فَقَد وَطِئَتمِنهُ الرِماحُ صَليفَي كاهِلٍ وَقَفا
- ٣٩لَئِن أَقَمتَ قَناةَ الدينِ وَاِعتَدَلَتفَما تَرى أَوَداً فيها وَلا جَنَفا
- ٤٠فَلَم يَزَل مِنكُمُ حِصنٌ يُلاذُ بِهِإِذا عَجاجُ الرَدى في فِتيَةٍ عَصَفا
- ٤١إِلَيكَ أَلقَت نِزارٌ ثِنيَ مِقوَدِهاطَوعاً فَأَصبَحَ مِنها الشَملُ مُؤتَلِفا
- ٤٢لَولا دِفاعُكَ كانَ المُلكُ مُهتَضِماًوَالشَعبُ مُنفَرِجاً وَالأَمرُ مُختَلِفا
- ٤٣لِلَّهِ أَنتَ رَحى هَيجاءَ مُشعَلَةٍإِذا القَنا مِن صُباباتِ الطُلى رَعَفا
- ٤٤لَمّا تَمادَت شَكاةُ الدينِ أَعجَزَهُإِلّا بِسَيفِكَ مِن تِلكَ الشَكاةِ شِفا
- ٤٥أَمّا العُفاةُ فَقَد أَلقَوا عَصِيَّهُمُحَيثُ العَطايا بِداراً وَالنَدى سَرَفا
- ٤٦رَأَوكَ أَندى الوَرى كَفّاً وَأَمنَعَهُمكَهفاً وَأَوطَأَهُم لِلمُعتَفي كَنَفا
- ٤٧ما كانَ مِنكَ الفِناءُ الرَحبُ إِذ نَزَلواضَنكَ المَحَلِّ وَلا كانَ النَوالُ لَفا
- ٤٨إِذا الرِجالُ تَعاطَوا ذِكرَ مَكرُمَةٍغَمَرتَهُم سُؤدُداً أَو طُلتَهُم شَرَفا
- ٤٩أَمسى بِكَ المُصرَمُ المَحرومُ مُغتَبِطاًمُعدىً عَلى الدَهرِ وَالمَظلومِ مُنتَصِفا
- ٥٠بِطَولِكَ اِنحازَتِ الأَيّامُ راجِعَةًعَن ساحَتي وَصُروفُ الدَهرِ مُنصَرَفا
- ٥١حَسبي بِجودِكَ فَذّاً أَستَعينُ بِهِعَلى الخُطوبِ إِذا ما اِعصَوصَبَت وَكَفى