يكاد عاذلنا في الحب يغرينا
البحتريعباسيالبسيطعتابالنون
- ١يَكادُ عاذِلُنا في الحُبِّ يُغرينافَما لَجاجُكَ في لَومِ المُحِبّينا
- ٢نُلحى عَلى الوَجدِ مِن ظُلمٍ فَدَيدَنُناوَجدٌ نُعانيهِ أَو لاحٍ يُعَنّينا
- ٣إِذا زَرودُ دَنَت مِنّا صَرائِمُهافَلا مَحالَةَ مِن زَورٍ يُواقينا
- ٤بِتنا جُنوحاً عَلى كُثبِ اللِوى فَأَبىخَيالُ ظَمياءَ إِلّا أَن يُحَيِّينا
- ٥وَفي زَرودَ تَبيعٌ لَيسَ يُمهِلُناتَقاضِياً وَغَريمٌ لَيسَ يَقضينا
- ٦مَنازِلٌ لَم يُذَمَّم عَهدُ مُغرَمِنافيها وَلا ذُمَّ يَوماً عَهدُها فينا
- ٧تَجَرَّمَت عِندَهُ أَيّامُنا حِجَجاًمَعدودَةً وَخَلَت فيها لَيالينا
- ٨إِنَّ الغَواني غَداةَ الجِزعِ مِن إِضَمٍتَيَّمنَ قَلباً مُعَنّى اللُبِّ مَحزونا
- ٩إِذا قَسَت غِلظَةً أَكبادُها جَعَلَتتَزدادُ أَعطافُها مِن نِعمَةٍ لينا
- ١٠يَلومُنا في الهَوى مَن لَيسَ يَعذِرُنافيهِ وَيُسخِطُنا مَن لَيسَ يُرضينا
- ١١وَما ظَنَنتُ هَوى ظَمياءِ مَنزِلُناإِلى مُواتاةِ خِلٍّ لا يُواتينا
- ١٢لَقَد بَعَثتُ عِتاقَ الخَيلِ سارِيَةًمِثلَ القَطا الجونِ يَتبَعنَ القَطا الجونا
- ١٣يُكثِرنَ عَن دَيرِ مُرّانَ السُؤالَ وَقَدعارَضنَ أَبنِيَةً في دَيرِ مارونا
- ١٤يَنشُدنَ في إِرَمٍ وَالنُجحُ في إِرَمٍغِنىً عَلى سَيِّدِ الساداتِ مَضمونا
- ١٥يُلفى النَدى مِنهُ مَلموساً وَمُدَّرَكاًوَكانَ يُعهَدُ مَوهوماً وَمَظنونا
- ١٦بادٍ بِأَنعُمِهِ العافينَ يُزلِفُهُمعَلى الأَشِقّاءِ فيها وَالقَرابينا
- ١٧نَيلٌ يُحَكَّمُ فيهِ المُجتَدونَ إِذاشِئنا أَخَذنا اِحتِكاماً فيهِ ماشينا
- ١٨وَمُملِقينَ مِنَ الأَحسابِ يَفجَؤُهُمساهينَ عَن كَرَمِ الأَفعالِ لاهينا
- ١٩إِن لَم يَكُن في جَداهُم نَزرُ عارِفَةٍتَكُفُّنا كانَ غُزرٌ مِنهُ يَكفينا
- ٢٠وَغابِنٍ إِن شَرى حَمداً بِمَرغَبَةٍرَآهُ فيها بَخيلُ القَومِ مَغبونا
- ٢١مُظَفَّرٌ لَم نَزَل نَلقى بِطَلعَتِهِكَواكِبَ السَعدِ وَالطَيرَ المَيامينا
- ٢٢يُمسي قَريباً مِنَ الأَعداءِ لَو وَقَعوابِالصينِ في بُعدِها ما اِستَبعَدَ الصينا
- ٢٣تَشميرَ يَقظانَ ما اِنفَكَّت عَزيمَتُهُتَزيدُ أَعداءَهُ ذُلّاً وَتَوهينا
- ٢٤إِنّي رَأَيتُ جُيوشَ النَصرِ مُنزَلَةًعَلى جُيوشِ أَبي الجَيشِ بنِ طولونا
- ٢٥يَومَ الثَنِيَّةِ إِذ يَثني بِكَرَّتِهِفي الرَوعِ خَمسينَ أَلفاً أَو يَزيدونا
- ٢٦وَالحَربُ مُشعَلَةٌ تَغلي مَراجِلُهاحيناً وَيَضرَمُ ذاكي جَمرِها حينا
- ٢٧يَغدو الوَرى وَهُمُ غاشو سُرادِقِهِصِنفَينِ مِن مُضمِري خَوفٍ وَراجينا
- ٢٨وَالناسُ بَينَ أَخي سَبقٍ يَبينُ بِهِوَفاتِرينَ مِنَ الغاياتِ وانينا
- ٢٩كَما رَأَيتُ الثَلاثاءاتِ واطِئَةًمِنَ التَخَلُّفِ أَعقابَ الأَثانينا
- ٣٠عَمَّرَكَ اللَهُ لِلعَلياءِ تَعمُرُهاوَزادَكَ اللَهُ إِعزازاً وَتَمكينا
- ٣١ما اِنفَكَّتِ الرومُ مِن هَمٍّ يُحَيِّرُهامُذ جاوَرَت عِندَكَ العَزّاءَ وَاللينا
- ٣٢تَدنو إِذا بَعُدوا عِندَ اِشتِطاطِهُمُكَيداً وَتَبعُدُ إِن كانوا قَريبينا
- ٣٣حَتّى تَرَكتَ لَهُم يَوماً نَسَختَ بِهِما يَأثُرُ الناسُ مِن أَخبارِ صِفّينا
- ٣٤مَصارِعٌ كُتِبَت في بَطنِ لُؤلُؤَةٍمِن ظَهرِ أَنقَرَةِ القُصوى وَطِمّينا
- ٣٥فَاِسلَم لِتَجهَدَهُم غَزواً وَتُغزِيَهُمجَيشاً وَتُتبِعَهُ المَأمولَ هارونا
- ٣٦أَمّا الحُسَينُ فَما آلاكَ مُجتَهِداًوَلَيسَ تَألوهُ تَفخيماً وَتَزيِينا
- ٣٧تَرضى بِهِ حينَ لا يُرضيكَ مُدبِرُهُممُبارَكاً صادِقَ الإِقبالِ مَيمونا
- ٣٨أَدّى الأَمانَةَ في مالِ الشَآمِ فَماتَلقاهُ إِلّا أَمينَ الغَيبِ مَأمونا
- ٣٩تَسمو إِلى الرُتبَةِ العُليا مَحاسِنُهُفَما تَرى وَسَطاً مِنها وَلا دونا