متى أرجو مسالمة الهموم
ابن نباتة السعديعباسيالوافرحزنالميم
- ١متى أرجو مُسالَمَةَ الهُمومِوآملُ صِحّةَ الجِسمِ السّقيمِ
- ٢وكرُّ الحادثاتِ عليَّ تَجنيجناياتِ القروفِ على الكُلومِ
- ٣قفا يا صاحبي فخبّرانيعن الأهواءِ والزمنِ القديمِ
- ٤بعهدِ اللهِ هل أزَلُّ وعِرْضٌعلى مَتْنِ الطّريقِ المُستقيمِ
- ٥وهلْ لُبنانُ للسّاري مَقيلٌإذا ما راحَ من عينِ الحَميمِ
- ٦وهلْ تبدو البديةُ أو أراهاسَهولَ الصحصحانِ إلى الخُزومِ
- ٧وكنتُ إذا مشيتُ سَحَبتُ بُرديعلى مَشّاء جاليةِ الأديمِ
- ٨وقُولا كيفَ غيرتِ اللّياليسُهولَ الصحصحانِ إلى الحُزومِ
- ٩وكيفَ سبى نسيمُ الريحِ بَعديثَرى تلكَ المعالمِ والرسومِ
- ١٠فإنّ غرائبَ الأحزانِ تُهدَىلمُصطبرٍ على البلوى كَتومِ
- ١١أُحِبُّ ثَنيةَ الصّنَمين تحدوبها الأرواحُ مُطَّلَعَ الغُيومِ
- ١٢ونشرَ الغانياتِ من الخُزامىومُعْتَصَرَ السّرورِ من الكُرومِ
- ١٣ولا أهْوى الكَحيلَ إلى دُجَيْلٍإلى الزّوراءِ مَنزِلةِ الذّميمِ
- ١٤بلادٌ أنفُسُ الأحرارِ فيهاضِبابُ القاعِ تُروى بالنّسيمِ
- ١٥يَجوزُ بها وينفقُ كلُّ شيءٍسِوى الآدابِ طُرّاً والعُلومِ
- ١٦ما خِلتُ المقادرَ تبتلينيبصبرٍ في مساكنِها أليمِ
- ١٧ولا أني أفرُّ إلى ثَراهاولو أنّي فَرَرْتُ إلى الجَحيمِ
- ١٨أكنتُ عدوَّ أهلِكَ يومَ أحمواعيونَهُم وحَيّوا بالوُجومِ
- ١٩فَبتُّ أُعقِّرُ الآمالَ فيهمُوأقربها لأضيافِ الهُمومِ
- ٢٠إذا ما العيسُ بالفتيانِ راحَتْوما أقتابُها غيرَ الشُّحومِ
- ٢١فَحبَّ اللهُ أسنِمةً رَمَتْ بيعلى أحقادِ بكرٍ في تَميمِ
- ٢٢أبيتُ الليلَ ملتمساً دواءًلداءٍ في صدورِهم قَديمِ
- ٢٣كأنّي زُرتُهم بالخيلِ تَعدوعلى أكتافِها جِنُّ الصّريمِ
- ٢٤لعلَّ تعرضي بالرزقِ يوماًسيهجمُ بي على رجُلٍ كريمِ
- ٢٥كمثل أبي العَلاءِ وأيُّ مِثلٍلهُ غيرُ السّحائبِ والنّجومِ
- ٢٦حَلَفتُ بذُبَّلِ الأعناقِ تَخفىمناسمَها فتَنْعَلُ بالرّسيمِ
- ٢٧لقد حاولنَ من بلدٍ بعيدٍنِصابَ العزِّ والحَسَبِ الصّميمِ
- ٢٨شكونَ نحولَهنّ إلى رحيمٍوحاكمنَ الرجالَ إلى حكيمِ
- ٢٩أجاركِ صاعدٌ منها فحُليعلى الغُدرانِ والكلأِ العَميمِ
- ٣٠ولمّا أنْ رأيتُ الغدرَ يَحلوكما تَحلو المُدامةُ للمُديمِ
- ٣١جمعتُ مآربي ووصلتُ حبليبحبلٍ ليسَ بالخَلقِ الجَذيمِ
- ٣٢ليقظانِ العَداوةِ مُستريبٍووسنانِ المودةِ مُستنيمِ
- ٣٣فتىً لا يستطيلُ على جليسٍولا يهَبُ النّدامةَ للنّديمِ
- ٣٤بَراهُ اللهُ من حِلْمٍ وجُودٍوكلُّ الناسِ من سَفَهٍ ولُومِ
- ٣٥له دونَ المحامدِ والمَعاليمُحاماة الغيورِ عن الحَريمِ
- ٣٦إذا ما جئتَ تَخْبُرُ خالتيهِملأتَ يديكَ من كرمٍ وخيمِ
- ٣٧وربَّ مدائحٍ وَرَدَتْ عُلاهورَوْدَ خوافقِ الأكبادِ هِيمِ
- ٣٨سلمنَ له ولم تكنِ القَوافيلتسلَم في سوى عِرضٍ سَليمِ
- ٣٩ذكرتُ وقد رأيتُ الغيثَ يَهميوأعرضَ شاهقٌ من هَضبِ رِيمِ
- ٤٠عطاءكَ حينَ تُسرفُ في العَطاياوحِلمكَ حينَ تَغضبُ في الحُلومِ
- ٤١وأنتَ وسمتَ بالمعروفِ رِقّيورقّ الخيل تحفظ بالوُسومِ
- ٤٢رأى الأعداءَ يوم جنَحت دونينجومَ المشرفيةِ كالرجومِ
- ٤٣غداةَ جَلا سَوادَ الظلمِ عنّيسِراجا جبهةِ الأسدِ الشَّتيمِ
- ٤٤حَرَمتُ الناسَ غيرَكم ثَنائيوبينتُ الخصوصَ من العُمومِ
- ٤٥وبي عن هذه الأنعامِ نَفْرٌوكان الثّغْرُ من خُلُقِ الظَّليمِ
- ٤٦أظنُ الدهرَ يسلبني أموراًسينفعُ عندَها عِلمُ العَليمِ
- ٤٧إذا حلَّ الشّقاءُ نَعِمْتُ فيهِوبعضُ القومِ يَشْقى بالنّعيمِ
- ٤٨فإنْ تكنِ الخطوبُ بَخَسْنَ حَظّيفليس العُدْمُ من فعلِ العَديمِ
- ٤٩طلبتُ براحَتَيَّ وماء وجهيفجئتُ وما طلبتُ إلى لئِيمِ
- ٥٠ولم أعلمْ بأنّ الرزقَ خصميوأنّي صاحبُ الجَدِّ العَقيمِ
- ٥١تَدارَكْ فوتها واشدُدْ قُواهافأنتَ لها وللحَدثِ العَظيمِ
- ٥٢وكنتَ عهدتَ كفَّكَ تقتضينيقَبولَ عطائِها مثلَ الغَريمِ
- ٥٣بَقيتَ لحيةٍ أعيتْ رُقاهاوخصم فلَّ أقوالَ الخُصومِ
- ٥٤ولا استسرَرْتَ يا قمرَ المَعاليفإنّكَ غرةُ الزمنِ البَهيمِ