قصائد

أي يوم من صاعد لم أرح فيه

ابن نباتة السعديعباسيالخفيفحكمةالباء

  1. ١أيُّ يومٍ من صاعدٍ لم أرحْ فيهِ بخيلٍ كثيرةِ الأسْلابِ
  2. ٢من نَوالٍ يسري بغيرِ سُؤالٍوعَطاءٍ يأتي بغيرِ طِلابِ
  3. ٣قسَّمَ اللهُ يومَه للمَعاليبين ضَرب اللَّها وضَرب الرِّقابِ
  4. ٤جئتُه زائراً وقد ركِبَ الأفْلاكَ والنجمُ تحتَهُ في التُّرابِ
  5. ٥بمعانٍ سرَقتُها من عُلاهفكأني قرأتُها من كتابِ
  6. ٦فأشارتْ ألحاظُه بذنوبيفكأني سمعتُ فصلَ الخِطابِ
  7. ٧ثم قبلتُ ظاهرَ الكفِّ منهفكأنّي قبّلتُ خَدَّ السَّحابِ
  8. ٨يا جَواداً أرواحُنا من عَطاياهُ وأفهامُنا مع الألْبابِ
  9. ٩إنّ هذي الهمومَ تقدحُ فيناقدْحَ كفَّيكَ في السِّلام الصِّلابِ
  10. ١٠فاسقِنا صيِّبَ المُدامِ سقاكَ اللهُ صوبَ الآمالِ والآرابِ
  11. ١١خَنْدَريساً كأنّها تتقي المزْجَ بدرعٍ مَسرودةٍ من حَبابِ
  12. ١٢خَجلت من حُلاهُمُ فأتَتْنافي رداءٍ مُورَّدٍ ونِقابِ
  13. ١٣تَهَبُ المالَ للفقيرِ وتغزوشَرْبَها في عساكِرِ الإطرابِ
  14. ١٤سرقتْ حُسْنَ خلقها من سَجاياكَ وأخلاقكَ الكرامِ الرِّغابِ
  15. ١٥إنّها في السَّحابِ وبلٌ وفي الريحِ نسيمٌ ونشوةٌ في الشّرابِ
  16. ١٦خلقَ اللهُ صاعداً يومَ خلْق الناسِ للكأسِ والنّدى والضِّرابِ
  17. ١٧ما سؤالُ الدّنيا له وهي في عينيه أدنى من وُدِّها الكذّابِ
  18. ١٨قد ظلمناهُ في السّؤالِ لأنّاما سألْناهُ ردَّ شَرخِ الشّبابِ