أي يوم من صاعد لم أرح فيه
ابن نباتة السعديعباسيالخفيفحكمةالباء
- ١أيُّ يومٍ من صاعدٍ لم أرحْ فيهِ بخيلٍ كثيرةِ الأسْلابِ
- ٢من نَوالٍ يسري بغيرِ سُؤالٍوعَطاءٍ يأتي بغيرِ طِلابِ
- ٣قسَّمَ اللهُ يومَه للمَعاليبين ضَرب اللَّها وضَرب الرِّقابِ
- ٤جئتُه زائراً وقد ركِبَ الأفْلاكَ والنجمُ تحتَهُ في التُّرابِ
- ٥بمعانٍ سرَقتُها من عُلاهفكأني قرأتُها من كتابِ
- ٦فأشارتْ ألحاظُه بذنوبيفكأني سمعتُ فصلَ الخِطابِ
- ٧ثم قبلتُ ظاهرَ الكفِّ منهفكأنّي قبّلتُ خَدَّ السَّحابِ
- ٨يا جَواداً أرواحُنا من عَطاياهُ وأفهامُنا مع الألْبابِ
- ٩إنّ هذي الهمومَ تقدحُ فيناقدْحَ كفَّيكَ في السِّلام الصِّلابِ
- ١٠فاسقِنا صيِّبَ المُدامِ سقاكَ اللهُ صوبَ الآمالِ والآرابِ
- ١١خَنْدَريساً كأنّها تتقي المزْجَ بدرعٍ مَسرودةٍ من حَبابِ
- ١٢خَجلت من حُلاهُمُ فأتَتْنافي رداءٍ مُورَّدٍ ونِقابِ
- ١٣تَهَبُ المالَ للفقيرِ وتغزوشَرْبَها في عساكِرِ الإطرابِ
- ١٤سرقتْ حُسْنَ خلقها من سَجاياكَ وأخلاقكَ الكرامِ الرِّغابِ
- ١٥إنّها في السَّحابِ وبلٌ وفي الريحِ نسيمٌ ونشوةٌ في الشّرابِ
- ١٦خلقَ اللهُ صاعداً يومَ خلْق الناسِ للكأسِ والنّدى والضِّرابِ
- ١٧ما سؤالُ الدّنيا له وهي في عينيه أدنى من وُدِّها الكذّابِ
- ١٨قد ظلمناهُ في السّؤالِ لأنّاما سألْناهُ ردَّ شَرخِ الشّبابِ