هل لكما من علم
مهيار الديلميعباسيمجزوءمدحالميم
حجم الخط
- هل لكما من عِلْمِبالطارق الملِّمِ
- سَرَى على الدياجيسُرَى أخيه النجمِ
- يشُقّ نجداً عرضاًمن شخصه بسهمِ
- فرداً وليس منهقوّةُ هذا العزمِ
- فنوَّر الليلَ وليست من ليالي التِّمِّ
- حتى إذا الشهبُ تداعتْ من سلوك النظمِ
- أسأرَ عندي ضوعَهمع النهار يَنمِي
- قالا نعم نراهادُعابةً من نُعْمِ
- ضنَّت عليك يَقظَيوسمحَتْ في الحُلْمِ
- سماحةً ليس علىباذلِها من غُرمِ
- إن لم تكن شفاءًفهْيَ مَزيدُ سُقْمِ
- خذ يا نسيم عنّيتحيّتي وضَمّي
- وقفْ فسلِّم لي علىظبيةِ آلِ سَلْمِ
- وهنِّها بوجدِهامن الكرى وعُدْمي
- قالوا هجرتَ أرضَهاأهجرُها برغمي
- كم باللوى من وطرٍأأباء وهو همي
- ومن عليلٍ مُفرِقٍلو عوّذوه باسمي
- قد وصلَتْ إلى الحشارسْلُكُمُ بالسقمِ
- فلم تدعْ واسطةًبين دمي وعظمي
- يا كبداً لرامٍرمَى ولم يُسَمِّ
- ما خلتُ قبلَ سهمهأن العيونَ تُدمي
- وأنها تشوِي النبالُ واللحاظُ تُصمي
- يا عاذلي تحرَّجْتؤبْ بحملِ إثمي
- قَصرَك لستَ عنديمن شأنِيَ المهمِّ
- تَسفَهُ في ملاميلو لم يسعْك حلمي
- هل يسمع الربعُ معيمَن مسمعُ الأصمِّ
- سألتُه قطينَهوعلمُه كعلمي
- عُجْ ترهَا رسوماًثلاثةً في رسمِ
- سوى النحولِ بينناتعرِفُنا بالوهمِ
- خيطُ هلالٍ أبلهٍودارُها وجسمي
- وقال تنسى في السلووِ بيننا والصَرمِ
- أبعدتَ في الحبّ وماكنتَ بعيداً ترمي
- إن لم تكن من أسرتَيْرهطِ أبي وعمّي
- فقلبُها من قلبيالأخ وإبنُ العمِّ
- قد جُعِلَتْ ظبيةَ والمعنى فلستُ أُسمِي
- تمَلُّني ظالمةًلا أُخِذتْ بظلمي
- فأنكرتْ على الهوىأخذي بأمرِ الحزمِ
- وكلُّ أمري عندهاشيبي وليس جُرمي
- إن لم يكن رُسلَ النهىفَهوَ ثمارُ الهمِّ
- شبَّ الزمانُ نارَهفأخذت في فَحمي
- وجهَكَ والغوانيبعدَ بياض اللُّثمِ
- لففت رأسي مُدمِجاًعنها شبابَ وسمي
- خيل الهوى في رُبْطِهاتقلَق تحتَ الحُزْمِ
- شتَّى الشياتِ من أغررِ الوجه أو أحَمِّ
- والسبقُ في حَلْبتهاليس لغير الدُّهْمِ
- قد نجَّذتني سِنّيوقد عَلكتُ شُكْمي
- وأدردَ الأيامَ عضضي تارةً وعجمي
- وقد أرتني حُدْثَهاعاداتُها في القُدْمِ
- وزادني مضاءًتفلُّلي وثَلْمي
- وقد عرفْتُ حظِّيفما أكَدَّ عزمي
- حملتُ نفسي عن رجالٍ ضعُفوا عن فهمي
- ورحتُ بسلامتيمنهم سنيَّ القِسْمِ
- وصاحبٍ بنيتُهمجتهداً لهدمي
- ألُمُّه وأين رتقُ صدعه باللّم
- يمسح وجهي بيدفي عقِبي تُدَمِّي
- حربِ الضمير واللسان جائح للسَّلمِ
- فقلبه من طَعْمووجهُه من طعمِ
- يَستام مَدحي أوَمايكفيه كفُّ ذمّي
- وبعدُ في العالَم مَنيغار دون هضمي
- بصارم وساعدٍيأنفُ لي ويحمي
- ونُصرةٍ من مُخوِلٍفي مجده مُعِمِّ
- بان بسعدِ الملك منسِرّيَ ما أعمِّي
- وفلَجَتْ حُجةُ فضلي والزمانُ خصمي
- جاورت منه منكَبيْصعبِ الذرى أشمِّ
- وكان من حاولنيحاول جُدْر العُصمِ
- من أيبست شُقَّتَهُشهباءُ أمُّ الأرْمِ
- أمسيتَ لا أرضٌ ربَتْولا سماءٌ تَهمي
- تَبغي القِرَى في مُسدِفٍأكلفَ مدلهمِّ
- قَرٍّ ولا رزقَ بهللحاطبِ المِقَمِّ
- ولا لكلبٍ نابحولا اعتراق العظمِ
- فقد رتَعتَ منه في المعبَّقِ المعتَمِّ
- وقد طرحتُ شَنّيفي الزاخر الخضمِّ
- أبلج من بُلْج الجباهِ قَرم ابنِ قَرمِ
- من أُسرةٍ تقسَّموا المجد اقتسامَ الغُنْمِ
- وضمِنوا عهدَ الحياللسنواتِ القُحْمِ
- وصقَلوا بِبِشرهموجهَ الزمان الجَهمِ
- إن سكتوا فالحلمُ أوقالوا ففصلُ الحكمِ
- فآية الناطقِ منهم آية المُرِمِّ
- تكنَّفوا الملكَ وليداً قبل سِنّ الحُلْمِ
- وزمَّلوه اليوم فيبجادِ شيخٍ هِمِّ
- بنو السيوفِ والضيوفِ والأنوفِ الشُّمِّ
- والكَلِمِ الهافي فينفثةِ كل كَلْمِ
- إن أجهضتْ أمُّ العلاأو ولَدت لليُتْمِ
- درَّ عليها ثديُ كللِ حُرَّةٍ مُتِمِّ
- منجبةٍ والدةٍبين النساءِ العُقْمِ
- لهم ظهورُ الحرب والصدور يوم السّلمِ
- ونفسُ كلِّ طائعونارُ كلِّ وَسمِ
- والصُّحْفُ يُطْوَيْن على الْأمرِ المطاعِ الحتمِ
- يَصدُرن عن جُوفٍ لهابطشُ الصِّعادِ الصُّمِّ
- صرير أقلامهمُفيها صليلُ اللُّجْمِ
- حلفتُ بالمحجوب والمرتشَف الأحمِّ
- وبالثلاث من منىو السبعِ ذات الرَّجْمِ
- والمحرمين نصَلوامن دَنَسٍ ووصْمِ
- منحدرين للبطاح من رؤوس الأكْمِ
- جاءت بهم نواحلٌمن كلّ فَجٍّ تَرمي
- شُعثٌ بشعثٍ مثلهاأُدمٍ مطايا أُدمِ
- قدّ السُّرى قدَّ النسوعِ بُدْنَها والخُطْمِ
- كلّ ضَمور كالحنيي فوقها كالسهمِ
- تسلُك خَبْطاً كلَّ فججٍ ضيِّقٍ كالسَّمِّ
- لَعَزَّ منسوبٌ إلىعبد العزيز يَنمي
- وإنّ فرعاً أنت منه لكريمُ الجِذْمِ
- سموكَ سعدَ الملك ياإصابةَ المسَمِّي
- وكنت من نجم العلانُطفَةَ ماءِ الكرْمِ
- ومثل هذا السعد منتأثير ذاك النجمِ
- قومك أجسامُ العلاوأنت قلبُ الجسمِ
- عُدِّل حظِّي منذ صرتَ قِسمَهُ في سهمي
- واسطة العقد معيمنهم وبدرُ التِّمِّ
- كم لك في أُلهوب حالي من نوالٍ سَجْمِ
- ونعمة موشيّةحَوْكَ برودِ الرَّقْمِ
- فاحت كما فاح النسيمُ في الرياض النُّعْمِ
- فلا تنَلْك يدُ باغٍ بُسطتْ بغَشْمِ
- ولا تزل بالشلِّ تَرمي في العدا والجَذمِ
- وامتدَّ هذا الظلُّ فيبيتك هذا الضخمِ
- ما حمل الفُلكَ جناحُ الرِّيح فوق اليمِّ
- وباكرتْ وراوحتْربعَك سُحْبُ نظمي
- بكلّ محلول العُرَىواهي العزالِي فَعْمِ
- مرتجزِ الرعد إذاما اشتدّ غربُ نجمِ
- يغشَى البلادَ هاطلاًفي طِمِّه والرِّمِّ
- يحمِل منه المهرجانُ زهرةً في كُمِّ
- يعطي النفوسَ حكمَهامن نظرٍ وشمِّ
- أُقيمَ فيها لك رسمُ الحافظِ المهتَمِّ
- فراع حقَّ المجد أنيُلوَى لها برسمِ
- إن الوليّ يُقتَضَىمن حيثُ جاء الوسمي