تولى بتهويمة الهائم
عبد المحسن الصوريعباسيالمتقاربحزنالميم
حجم الخط
- تَولَّى بتَهويمَةِ الهائِمِوما سَنَّ من سنَةِ النَّائِمِ
- وألقَى حَوادِثَ ألقَيتُهنَّحَديثاً إِلى المَدمَع السَّاجمِ
- كذي شَمَطٍ يَستَسر المَشيبَإلى كَتمِ ما ليسَ بالكاتِمِ
- وَصدَّ بِمُرهَفِ أجفانِهِفأَدماكَ بالصَّارِم الصَّارِمِ
- وكيفَ تَمنَّيتَهُ واصِلاًأما هذِه غِرَّةُ السَّالِمِ
- وماذا يَضِيرُ الهَوى إن بَخِلتَ بسرِّ الهَوى خِيفَةَ اللائِمِ
- وأَجفانُ عَينيك طائِيَّةٌلَها نَظَراتٌ إلى حاتِمِ
- وناجِمةٍ أنذَرتني الغُرُوبَ فَليتَ الغُروبَ عَلى النَّاجِمِ
- تُضِيءُ وباطِنُها مُظلِمٌكَما زُخرِفَت حُجَّةُ الظَّالِمِ
- أقامَت عَلى ما مَضى مأتَماًوما لَبِسَت لبسَةَ الماتِمِ
- ولا سَقَتِ البيضَ سودُ الغَمامِ وبيضُ أيادي أبي القاسِمِ
- وجانَبَهنَّ النَّدى من يَدَيهِ ومِن صَوبِ ديمَتِهِ الدَّائِمِ
- بَنى المَجدَ والنَّاسُ في هَدمهِوصيَّةَ ماضٍ إلى قادِمِ
- فإِن كانَ مَسكنُه ما بَنَىفأينَ نَرى مَسكنَ الهادِمِ
- ولما سَمِعتُ بهِ حازِماًأتَيتُ بِها فُرصَةَ الحازِمِ
- لَها شُعَبٌ في بَني مُرَّةٍيَقومُ بِحقِّهمُ اللازِمِ
- وحالٍ رَجَوتُ لها مِثلَ مايُرجَّى من الماءِ لِلحائِمِ
- وقَد لاحَ ذلكَ في وَجهِهافجاءَتكَ في عابسٍ باسِمِ
- وما أبينَ اليَقَقَ المُستَنِيرَ عَلى الحانِكِ الحالِكِ الفاحِمِ
- وقد زَعمَ النَّاسُ أن قَد غَنُوابِما خَيَّلَ البُخلُ لِلزَّاعِمِ
- هَبِ الدُرَّ من نَثرِ أفعالِهمفكيفَ الغناء عَن الناظِمِ
- وما كُنتُ أعرِفُ سَيفاً يَكونُ غَنِيّاً عَن اليَدِ والقائِمِ