تولى بتهويمة الهائم

عبد المحسن الصوريعباسيالمتقاربحزنالميم

حجم الخط
  1. تَولَّى بتَهويمَةِ الهائِمِوما سَنَّ من سنَةِ النَّائِمِ
  2. وألقَى حَوادِثَ ألقَيتُهنَّحَديثاً إِلى المَدمَع السَّاجمِ
  3. كذي شَمَطٍ يَستَسر المَشيبَإلى كَتمِ ما ليسَ بالكاتِمِ
  4. وَصدَّ بِمُرهَفِ أجفانِهِفأَدماكَ بالصَّارِم الصَّارِمِ
  5. وكيفَ تَمنَّيتَهُ واصِلاًأما هذِه غِرَّةُ السَّالِمِ
  6. وماذا يَضِيرُ الهَوى إن بَخِلتَ بسرِّ الهَوى خِيفَةَ اللائِمِ
  7. وأَجفانُ عَينيك طائِيَّةٌلَها نَظَراتٌ إلى حاتِمِ
  8. وناجِمةٍ أنذَرتني الغُرُوبَ فَليتَ الغُروبَ عَلى النَّاجِمِ
  9. تُضِيءُ وباطِنُها مُظلِمٌكَما زُخرِفَت حُجَّةُ الظَّالِمِ
  10. أقامَت عَلى ما مَضى مأتَماًوما لَبِسَت لبسَةَ الماتِمِ
  11. ولا سَقَتِ البيضَ سودُ الغَمامِ وبيضُ أيادي أبي القاسِمِ
  12. وجانَبَهنَّ النَّدى من يَدَيهِ ومِن صَوبِ ديمَتِهِ الدَّائِمِ
  13. بَنى المَجدَ والنَّاسُ في هَدمهِوصيَّةَ ماضٍ إلى قادِمِ
  14. فإِن كانَ مَسكنُه ما بَنَىفأينَ نَرى مَسكنَ الهادِمِ
  15. ولما سَمِعتُ بهِ حازِماًأتَيتُ بِها فُرصَةَ الحازِمِ
  16. لَها شُعَبٌ في بَني مُرَّةٍيَقومُ بِحقِّهمُ اللازِمِ
  17. وحالٍ رَجَوتُ لها مِثلَ مايُرجَّى من الماءِ لِلحائِمِ
  18. وقَد لاحَ ذلكَ في وَجهِهافجاءَتكَ في عابسٍ باسِمِ
  19. وما أبينَ اليَقَقَ المُستَنِيرَ عَلى الحانِكِ الحالِكِ الفاحِمِ
  20. وقد زَعمَ النَّاسُ أن قَد غَنُوابِما خَيَّلَ البُخلُ لِلزَّاعِمِ
  21. هَبِ الدُرَّ من نَثرِ أفعالِهمفكيفَ الغناء عَن الناظِمِ
  22. وما كُنتُ أعرِفُ سَيفاً يَكونُ غَنِيّاً عَن اليَدِ والقائِمِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها