قصائد

أبت عادة للفتك خوف المخاوف

ابن نباتة السعديعباسيالطويلرومانسيةالفاء

  1. ١أبَتْ عادةٌ للفتكِ خوفَ المخاوفِوحاجةُ رُمحي في ملوكِ الطّوائِفِ
  2. ٢رحلنا من الأطْوادِ أطوادِ بالِسٍوتِلْكَ الهوى منّا وإنْ لم تُساعِفِ
  3. ٣بخيلٍ جعلْنا زادَهُنّ وزادَنامن الجريِ والإقْدامِ يومَ التسايِفِ
  4. ٤عليهنَّ وثّابونَ فوقَ ظهورِهاإلى الموتِ ورّادُونَ حوضَ المَتالِفِ
  5. ٥دَعوتُهُمُ ليْلاً فقاموا لدعوتيقيامَ صدورِ الأخضرِ المُتقاذِفِ
  6. ٦إلى كلِّ قِرْضابٍ من الضّربِ ناحلٍوكلِّ سنانٍ من دمِ القلبِ راعِفِ
  7. ٧فما شِئْتَهُ من سافعٍ غيرِ مُلجَمٍومعتنقٍ للقرنِ غير مُسايِفِ
  8. ٨عَرَفْتَ بني حواءَ قبلَ اختبارِهمومن لكَ في هَذا الزّمانِ بِعارِفِ
  9. ٩تريكَ الذي قد غابَ عنكَ ظَنونُهُبحزمٍ لمستورِ المُغيَّبِ كاشِفِ
  10. ١٠وحيٍّ حُلولٍ بالمَزونِ يَروقُهمحنينُ المَلاهي واصطخابُ المَعازِفِ
  11. ١١تَرى الهولَ يومَ الرّوعِ من فتكاتهمإذا قَرّعوا أفراسَهُمْ بالمَجازِفِ
  12. ١٢ألِكْني إلى حيِّ الأراقِمِ إنّنيأرى فَخرَهُمْ في الناسِ إحدى الطّرائِفِ
  13. ١٣أنَخْنا فَحيّوا بالسّبابِ وحرَّشوالنا كلَّ كلبٍ بالعَراقيبِ عارِفِ
  14. ١٤وما ظَلَموا الأوْداجَ ظلمَ ضُيوفِهمولا بَذَلوا الأموالَ بذلَ الرّوادِفِ
  15. ١٥أبعدَ الذي أمْسى بحرّانَ قَبْرُهُتُصافِحُه أيْدي الرياحِ العَواصِفِ
  16. ١٦هَوَتْ أُمُّهم يومَ استقلَّ مُودِّعاًعلى النّعشِ ماذا أدْرَجوا في اللّفائِفِ
  17. ١٧لقد دَفَنوا روحَ النّدى ويَدَ الرّدىومُنيةَ مأمولٍ وعِصمةَ خائِفِ