أبت عادة للفتك خوف المخاوف
ابن نباتة السعديعباسيالطويلرومانسيةالفاء
حجم الخط
- أبَتْ عادةٌ للفتكِ خوفَ المخاوفِوحاجةُ رُمحي في ملوكِ الطّوائِفِ
- رحلنا من الأطْوادِ أطوادِ بالِسٍوتِلْكَ الهوى منّا وإنْ لم تُساعِفِ
- بخيلٍ جعلْنا زادَهُنّ وزادَنامن الجريِ والإقْدامِ يومَ التسايِفِ
- عليهنَّ وثّابونَ فوقَ ظهورِهاإلى الموتِ ورّادُونَ حوضَ المَتالِفِ
- دَعوتُهُمُ ليْلاً فقاموا لدعوتيقيامَ صدورِ الأخضرِ المُتقاذِفِ
- إلى كلِّ قِرْضابٍ من الضّربِ ناحلٍوكلِّ سنانٍ من دمِ القلبِ راعِفِ
- فما شِئْتَهُ من سافعٍ غيرِ مُلجَمٍومعتنقٍ للقرنِ غير مُسايِفِ
- عَرَفْتَ بني حواءَ قبلَ اختبارِهمومن لكَ في هَذا الزّمانِ بِعارِفِ
- تريكَ الذي قد غابَ عنكَ ظَنونُهُبحزمٍ لمستورِ المُغيَّبِ كاشِفِ
- وحيٍّ حُلولٍ بالمَزونِ يَروقُهمحنينُ المَلاهي واصطخابُ المَعازِفِ
- تَرى الهولَ يومَ الرّوعِ من فتكاتهمإذا قَرّعوا أفراسَهُمْ بالمَجازِفِ
- ألِكْني إلى حيِّ الأراقِمِ إنّنيأرى فَخرَهُمْ في الناسِ إحدى الطّرائِفِ
- أنَخْنا فَحيّوا بالسّبابِ وحرَّشوالنا كلَّ كلبٍ بالعَراقيبِ عارِفِ
- وما ظَلَموا الأوْداجَ ظلمَ ضُيوفِهمولا بَذَلوا الأموالَ بذلَ الرّوادِفِ
- أبعدَ الذي أمْسى بحرّانَ قَبْرُهُتُصافِحُه أيْدي الرياحِ العَواصِفِ
- هَوَتْ أُمُّهم يومَ استقلَّ مُودِّعاًعلى النّعشِ ماذا أدْرَجوا في اللّفائِفِ
- لقد دَفَنوا روحَ النّدى ويَدَ الرّدىومُنيةَ مأمولٍ وعِصمةَ خائِفِ