لم يزل للسكنجبين قرين
حجم الخط
- لم يزل للسَّكَنْجَبينِ قرينُإن نأى عنه فهو صَبٌّ حزينُ
- ولدينا سَكنجبينٌ وحيدٌأنت عندي بالأجرِ فيه قمين
- فاقرِنَنْ بالسكنجبين أخاهُإنه لافتقادِه مستكين
- والذي تستميح غال ثمينٌوثناءُ الأحرار غالٍ ثمين
- ورجاءُ السماح في الناس ظنٌّورجاءُ السماح فيك يقين
- والذي يُستقى من النار غَوْرٌوالذي نستقيه منك مَعين
- فاعذِرنَّا على انتجاعك في الحاجاتِ فالعُذر عند ذاك مُبين
- بدؤكَ الحرَّ حَرَّضَ العَوْدَ منّاوسماحِ الفتى عليه مُعين
- وكفانا تَهيُّب العَوْد في الحاجاتِ أنَّ السماح منك مكين
- أنت من لا يُخاف منه اعتذارٌعند عَوْدٍ ولا يُخاف يمين
- ولكم كَمَّن الجوادُ من البخْل كميناً حاشاك ذاك الكمين
- فإذا ما استُثير منه دفينُ البُخْلِ بالعَوْد ثار ذاك الدفين
- ذاك جودٌ له أوان وحينٌثم يمضي فينقضي فيَبين
- وابتلى السائلون جودك فالدْهرُ كله أوانٌ وحين