تصرف أحوالي على حكم أيامي
الأرجانيأندلسيالطويلعتابالياء
- ١تُصرفُ أحوالي على حُكْمِ أيّاميفأقلِلْ عتابَ السَّهم في خَطأ الرّامي
- ٢فلو أنّ أيّامَ الزّمانِ تُطيعُنيلمَا عشْتُها إلاّ بمَجْلسِكَ السّامي
- ٣ولكنّ إلمامَ الحوادثِ منه بييَقلُّ به منّي مع الشّوقِ إلمامي
- ٤على أنّ ذِكْري بالمغيبِ لفَضْلهأمامَ ثناء طيبهُ أبداً نام
- ٥ومدْحٌ إذا ما قلتُ غُرَّ بيوتهغَدَتْ مُتَهاداةً بأفواه أقوْام
- ٦وكيف بصبري عنك يا مَن لقاؤهطليعةُ إسعادي على حَرْبِ أيامي
- ٧وما حُلْتُ عن عَهْد من البِشْرِ سابقٍفتَشمتَ بي حاشا معاليك لُوّامي
- ٨وما أنا من خُطّابِ بشْرٍ بذلّةٍومُدّاحِ أملاكٍ كعُبّادِ أصنام
- ٩فإنّ الّذي يَنتابُ بعدَك بعضُهمْلكالمُشْتَري في الدّينِ كُفْراً بإسْلام
- ١٠وأكثرُ هذا النّاسِ لَغْوٌ كأنّهمْإذا عَبَروا بالسّمعِ تاآتُ تَمتام
- ١١من الجهلِ أنعامٌ وتَرْعَى وإنّماأخو الذُّلِّ مَنْ يَشْقَى بإنْعامِ أنعام
- ١٢فلا نَفْعَ فيهم غيرَ أنْ يُفتَدَى بهموإن هم أتَوهُ بينَ طَوعٍ وإرغام
- ١٣أجل قد فَدى اللهُ الذَّبيحَ بمثْلهمفما في فِدَى النّاسِ إيّاك من ذام
- ١٤إذا ما تَناهَى كُلُّ مَولىً برَهْطِهفأنت أعزَّ النّاسِ جانبُ خُدّام
- ١٥أدَلُّوا بآدابٍ لهم فوصَلْتَهُمكأنّهم منها أدلُّوا بأرحام
- ١٦فهل لك أنْ تُحيي رَميمي بنَظرةٍمُعاودةِ الحُسنَى وتُحكِمَ أرمامي
- ١٧وَتكفِيَني رَجْعَ السُّؤالِ فقد تَرَىهناك وفكْري خالقُ الشِّعرِ إقحامي
- ١٨وإنّي لَمِمَّنْ يَكتمُ النّارَ في الحشاليُصْفيَ منّي الماءَ في الوجه إجمالي
- ١٩إذا ما تَراءى الذُّلُّ في دَرَكِ الغِنَىفلا عَدِمَتْ عَيْنايَ عِزّي وإعدامي
- ٢٠وكم قد نُقلُّ الحمدَ حلْيةَ مُكْثِرٍولا يَهْدِمُ العَلياءَ مُجْتاب إهدام
- ٢١فَزِعتُ بآمالي منَ القوم كُلّهمإلى مانعٍ عن ذِمّةِ الجارِ مِقْدام
- ٢٢أجلِّ الوَرى في فَصْلِ رَأْيٍ وفِكرةٍوأوفاهُمُ في كُلِّ نَقْضٍ وإبرام
- ٢٣فحتّامَ كالطّرْفِ الجَنيبِ يُسارُ بيفلا عِزَّ إجراء ولا رُوحَ إجْمام
- ٢٤أدَقُّ همومي يَملأُ القلبَ كُلَّهوأقصَرُ أيّامي من العامِ كالعام
- ٢٥ولو مَلَكتْ كَفّي لوجهي وقايةًتقدَّمتُ قوماً أُدخِلوا البابَ قُدّامي
- ٢٦لعلَّ كمالَ المُلْك يرتاحُ مَرّةًلأنْ يَصِلَ الإنعامُ منه بإتمام
- ٢٧فلولاه ما مَرَّتْ بغيرِ ديارِهمركابي ولا بالسّاكِنينَ أوهامي
- ٢٨ولا أنشُدُ الحادي وراء ركائبيإلى أين مَسْراها على الأيْنِ يا عام
- ٢٩بحيثُ هَوادي الرّكبِ مِيلٌ من الكرىعلى شُعَبِ الأكوارِ حائمةُ الهام
- ٣٠على كُلِّ مَسْبوقٍ به الطَّرْفُ ناعجيَروحُ لإنجادٍ ويَغْدو لإتهام
- ٣١إذا الخَذْمةُ السّمراءُ سالَتْ لعَطْفةٍسَرى البرقُ من حيثُ التقاها بإخْذام
- ٣٢أتيتُكَ من كُلِّ الوسائلِ عارياًودَمْعي من التّقصيرِ في وَجْنتَيْ هام
- ٣٣وكنتَ لأبناء المَطالبِ كعبةًفلم ألقَها إلاّ على زِيِّ إحرام
- ٣٤وآمُلُ عنها أن أعودَ بجاهِهاعلى أثَرِ الإحرام في زيّ إكرام
- ٣٥فكُنْ لي كظَنّي فيكَ واغتَنم الّتيتُخَلِّدُ هذا الشُّكْرَ عاماً على عام
- ٣٦وإنْ تكُنِ الأخرى الّتي لستُ أهلَهافَعُدَّ ذَمائي هامةً طار في الهام
- ٣٧فلا تبكِ بَعدي للكريمِ ندامةًعلى حينَ لا يُوفي قَتيلٌ ببِسطام
- ٣٨فلا زال مولانا الوزيرُ وبابُهبه الدّهْرَ أفواهٌ مَواضعَ أقدام
- ٣٩ولا زلتَ أنت الدَّهرَ في ظلِّ رأيهتَسوسُ أقاليماً بآثارِ أقلام
- ٤٠مُعوَّدةً في الجودِ والبأسِ والعُلالكُلِّ افتخارٍ وانتقامٍ وإنعام
- ٤١ومُصْلتةً بالكَفِّ من كُلِّ مُرْهَفٍمُصمَّمٍ حَدٍّ في الوقائعِ صَمْصام
- ٤٢حَميتَ بهِ العلياءَ لمّا حَملْتَهوما السّيفُ إلاّ حِليةُ الحاملِ الحامي