قصائد

تصرف أحوالي على حكم أيامي

الأرجانيأندلسيالطويلعتابالياء

  1. ١تُصرفُ أحوالي على حُكْمِ أيّاميفأقلِلْ عتابَ السَّهم في خَطأ الرّامي
  2. ٢فلو أنّ أيّامَ الزّمانِ تُطيعُنيلمَا عشْتُها إلاّ بمَجْلسِكَ السّامي
  3. ٣ولكنّ إلمامَ الحوادثِ منه بييَقلُّ به منّي مع الشّوقِ إلمامي
  4. ٤على أنّ ذِكْري بالمغيبِ لفَضْلهأمامَ ثناء طيبهُ أبداً نام
  5. ٥ومدْحٌ إذا ما قلتُ غُرَّ بيوتهغَدَتْ مُتَهاداةً بأفواه أقوْام
  6. ٦وكيف بصبري عنك يا مَن لقاؤهطليعةُ إسعادي على حَرْبِ أيامي
  7. ٧وما حُلْتُ عن عَهْد من البِشْرِ سابقٍفتَشمتَ بي حاشا معاليك لُوّامي
  8. ٨وما أنا من خُطّابِ بشْرٍ بذلّةٍومُدّاحِ أملاكٍ كعُبّادِ أصنام
  9. ٩فإنّ الّذي يَنتابُ بعدَك بعضُهمْلكالمُشْتَري في الدّينِ كُفْراً بإسْلام
  10. ١٠وأكثرُ هذا النّاسِ لَغْوٌ كأنّهمْإذا عَبَروا بالسّمعِ تاآتُ تَمتام
  11. ١١من الجهلِ أنعامٌ وتَرْعَى وإنّماأخو الذُّلِّ مَنْ يَشْقَى بإنْعامِ أنعام
  12. ١٢فلا نَفْعَ فيهم غيرَ أنْ يُفتَدَى بهموإن هم أتَوهُ بينَ طَوعٍ وإرغام
  13. ١٣أجل قد فَدى اللهُ الذَّبيحَ بمثْلهمفما في فِدَى النّاسِ إيّاك من ذام
  14. ١٤إذا ما تَناهَى كُلُّ مَولىً برَهْطِهفأنت أعزَّ النّاسِ جانبُ خُدّام
  15. ١٥أدَلُّوا بآدابٍ لهم فوصَلْتَهُمكأنّهم منها أدلُّوا بأرحام
  16. ١٦فهل لك أنْ تُحيي رَميمي بنَظرةٍمُعاودةِ الحُسنَى وتُحكِمَ أرمامي
  17. ١٧وَتكفِيَني رَجْعَ السُّؤالِ فقد تَرَىهناك وفكْري خالقُ الشِّعرِ إقحامي
  18. ١٨وإنّي لَمِمَّنْ يَكتمُ النّارَ في الحشاليُصْفيَ منّي الماءَ في الوجه إجمالي
  19. ١٩إذا ما تَراءى الذُّلُّ في دَرَكِ الغِنَىفلا عَدِمَتْ عَيْنايَ عِزّي وإعدامي
  20. ٢٠وكم قد نُقلُّ الحمدَ حلْيةَ مُكْثِرٍولا يَهْدِمُ العَلياءَ مُجْتاب إهدام
  21. ٢١فَزِعتُ بآمالي منَ القوم كُلّهمإلى مانعٍ عن ذِمّةِ الجارِ مِقْدام
  22. ٢٢أجلِّ الوَرى في فَصْلِ رَأْيٍ وفِكرةٍوأوفاهُمُ في كُلِّ نَقْضٍ وإبرام
  23. ٢٣فحتّامَ كالطّرْفِ الجَنيبِ يُسارُ بيفلا عِزَّ إجراء ولا رُوحَ إجْمام
  24. ٢٤أدَقُّ همومي يَملأُ القلبَ كُلَّهوأقصَرُ أيّامي من العامِ كالعام
  25. ٢٥ولو مَلَكتْ كَفّي لوجهي وقايةًتقدَّمتُ قوماً أُدخِلوا البابَ قُدّامي
  26. ٢٦لعلَّ كمالَ المُلْك يرتاحُ مَرّةًلأنْ يَصِلَ الإنعامُ منه بإتمام
  27. ٢٧فلولاه ما مَرَّتْ بغيرِ ديارِهمركابي ولا بالسّاكِنينَ أوهامي
  28. ٢٨ولا أنشُدُ الحادي وراء ركائبيإلى أين مَسْراها على الأيْنِ يا عام
  29. ٢٩بحيثُ هَوادي الرّكبِ مِيلٌ من الكرىعلى شُعَبِ الأكوارِ حائمةُ الهام
  30. ٣٠على كُلِّ مَسْبوقٍ به الطَّرْفُ ناعجيَروحُ لإنجادٍ ويَغْدو لإتهام
  31. ٣١إذا الخَذْمةُ السّمراءُ سالَتْ لعَطْفةٍسَرى البرقُ من حيثُ التقاها بإخْذام
  32. ٣٢أتيتُكَ من كُلِّ الوسائلِ عارياًودَمْعي من التّقصيرِ في وَجْنتَيْ هام
  33. ٣٣وكنتَ لأبناء المَطالبِ كعبةًفلم ألقَها إلاّ على زِيِّ إحرام
  34. ٣٤وآمُلُ عنها أن أعودَ بجاهِهاعلى أثَرِ الإحرام في زيّ إكرام
  35. ٣٥فكُنْ لي كظَنّي فيكَ واغتَنم الّتيتُخَلِّدُ هذا الشُّكْرَ عاماً على عام
  36. ٣٦وإنْ تكُنِ الأخرى الّتي لستُ أهلَهافَعُدَّ ذَمائي هامةً طار في الهام
  37. ٣٧فلا تبكِ بَعدي للكريمِ ندامةًعلى حينَ لا يُوفي قَتيلٌ ببِسطام
  38. ٣٨فلا زال مولانا الوزيرُ وبابُهبه الدّهْرَ أفواهٌ مَواضعَ أقدام
  39. ٣٩ولا زلتَ أنت الدَّهرَ في ظلِّ رأيهتَسوسُ أقاليماً بآثارِ أقلام
  40. ٤٠مُعوَّدةً في الجودِ والبأسِ والعُلالكُلِّ افتخارٍ وانتقامٍ وإنعام
  41. ٤١ومُصْلتةً بالكَفِّ من كُلِّ مُرْهَفٍمُصمَّمٍ حَدٍّ في الوقائعِ صَمْصام
  42. ٤٢حَميتَ بهِ العلياءَ لمّا حَملْتَهوما السّيفُ إلاّ حِليةُ الحاملِ الحامي