لما خشيت نسبي إضوائها
عمر بن لجأ التيميأمويالرجزمدحالياء
حجم الخط
- لَمّا خَشيتَ نَسَبيْ إِضوائِهامِن قِبَلِ الأُمِّ وَمِن آبائِها
- نَظَرتَ وَالعَينُ مِن اِستِمائِهاأَرمَكَ مَبنيَّاً عَلى بِنائِها
- حَتّى تَرى الشَنَّةَ في إِهوائِهاكَكُرَةِ اللاعِبِ واِنتِزائِها
- مِن مَسقِطِ الدَلوِ إِلى إِزائِهاإِن شاءَ ذو الضَعفَةِ مِن رِعائِها
- قامَ إِلى حَمراءَ مِن أَثنائِهاتَصطَكُّ أَلحيها عَلى دِلائِها
- تَلاطُمَ الأُزدِ عَلى عَطائِهاتَجُرُّ بِالأَهوَنِ مِن إِدنائِها
- كَالظَرِبِ الأَسوَدِ مِن وَرائِهاجَرَّ العَجوزِ الثِنيَ مِن خِفائِها
- قَد وَرَدَت قَبلَ أَنى ضَحائِهاتَقَرُّشَ الحَيّاتِ في خِرشائِها
- فَصادَفَت أَعصَلَ من أَبلائِهايُعجِبُهُ النَزعَ عَلى ظِمائِها
- في قَصَبٍ يَنضَحُ مِن أَمعائِهاطَبطَبة الميثِ إِلى جِوائِها
- حَتّى تَرى العُلبَةَ مِن إِذرائِهايَرعُفُ أَعلاها مِن امتِلائِها
- إِذا طَوى الكَفَّ عَلى رِشائِهاتَهمِزُهُ الكَفُّ عَلى اِنطِوائِها
- هَمَزَشَعيبِ الغَرفِ مِن عَزلائِهاطَويلَةٌ وَالطولُ مِن أَنقائِها
- شابَت وَلَمّا تَدنُ مِن ذَكائِهاوالحرب لا تُقهرُ لاستعلائِها
- تَطمَحُ لَم يُقدَرَهُ عَلى إِلهائِها