لما خشيت نسبي إضوائها
عمر بن لجأ التيميأمويالرجزمدحالياء
- ١لَمّا خَشيتَ نَسَبيْ إِضوائِهامِن قِبَلِ الأُمِّ وَمِن آبائِها
- ٢نَظَرتَ وَالعَينُ مِن اِستِمائِهاأَرمَكَ مَبنيَّاً عَلى بِنائِها
- ٣حَتّى تَرى الشَنَّةَ في إِهوائِهاكَكُرَةِ اللاعِبِ واِنتِزائِها
- ٤مِن مَسقِطِ الدَلوِ إِلى إِزائِهاإِن شاءَ ذو الضَعفَةِ مِن رِعائِها
- ٥قامَ إِلى حَمراءَ مِن أَثنائِهاتَصطَكُّ أَلحيها عَلى دِلائِها
- ٦تَلاطُمَ الأُزدِ عَلى عَطائِهاتَجُرُّ بِالأَهوَنِ مِن إِدنائِها
- ٧كَالظَرِبِ الأَسوَدِ مِن وَرائِهاجَرَّ العَجوزِ الثِنيَ مِن خِفائِها
- ٨قَد وَرَدَت قَبلَ أَنى ضَحائِهاتَقَرُّشَ الحَيّاتِ في خِرشائِها
- ٩فَصادَفَت أَعصَلَ من أَبلائِهايُعجِبُهُ النَزعَ عَلى ظِمائِها
- ١٠في قَصَبٍ يَنضَحُ مِن أَمعائِهاطَبطَبة الميثِ إِلى جِوائِها
- ١١حَتّى تَرى العُلبَةَ مِن إِذرائِهايَرعُفُ أَعلاها مِن امتِلائِها
- ١٢إِذا طَوى الكَفَّ عَلى رِشائِهاتَهمِزُهُ الكَفُّ عَلى اِنطِوائِها
- ١٣هَمَزَشَعيبِ الغَرفِ مِن عَزلائِهاطَويلَةٌ وَالطولُ مِن أَنقائِها
- ١٤شابَت وَلَمّا تَدنُ مِن ذَكائِهاوالحرب لا تُقهرُ لاستعلائِها
- ١٥تَطمَحُ لَم يُقدَرَهُ عَلى إِلهائِها