لأي وميض بارقة أشيم
الأرجانيأندلسيالوافرالميم
- ١لأيِّ ومَيضِ بارقةٍ أَشيمُوَمرْعَى الفَضْلِ في زَمني هَشيمُ
- ٢أَبِيتُ وخَدُّ ليلِ الشِّعْرِ منّيبكَفِّ الصُّبْحِ من شَيْبي لَطيم
- ٣وضَمَّ إليَّ أَفكاري جَناحيفلي في عُشِّ مُطّرَحي جُثوم
- ٤فعُذْراً إنْ تَغيَّر عَهْدُ شِعْريوقد يُغْضي عَنِ الزَّلَلِ الحَليم
- ٥وما قصَّرْتُ عن شَأْوٍ ولكنْسَقيمٌ كُلُّ ما نَظَمَ السّقيم
- ٦وتَعتلُّ القلوبُ فليس يُرضَىلها أَثَرٌ إذا اعتَلَّ الجُسوم
- ٧وكيف يُجيدُ لي طَبْعٌ عَقيرٌيَكوسُ إذا تَخاطَرَتِ القُروم
- ٨ولا أَرْضَى بي عُذْراً ولكِنْغدْوتُ إلى قَبولِكَ أَسْتَنيم
- ٩كما اعْوجَّ الكتابُ على فُصوصٍوتَقْلُبُه الخُتومُ فيَسْتَقيم
- ١٠وكنتُ وكُلُّ ما أُسقَى جِمامٌأُعدُّ وكُلُّ ما أَرعَى جَميم
- ١١أَيُفْطَمُ عن لِبانِ العِزِّ مثْليوأَعجَبُ حادثٍ شَيْخٌ فَطيم
- ١٢وأَسكُبُ بالتَّبذُّلِ ماءَ وَجْهيعلى حينَ استَشنَّ لي الأَديم
- ١٣فإنْ يك قد تَناساني لدَهْريكريمٌ من بَنيهِ أَو لئيم
- ١٤فهَبْ نَجْداً لساكِنِهِ وأَعْرِضْفحَسْبُكَ من عَرارتِهِ شَميم
- ١٥ومَوْقِفُ ساعةٍ في رَسْمِ دارٍوأَيدي العيسِ في لُجَجٍ تَعوم
- ١٦وَقفْتُ ومُقْلتي بَخِلَتْ بدَمْعيوأَنكْرَ صاحبي فغَدا يلوم
- ١٧فيا عَوْني ويا عَيْني جميعاًقَبيحٌ منكُما لَوْمٌ ولُوم
- ١٨أُحِبُّ المرءَ ظاهْرُهُ جَميلٌلصاحبِه وباطِنُهُ سَليم
- ١٩بأُولَىدَعْوَتيَّ يُجِيبُ طَوْعاًإذا ما عَنَّ لي شَرَفٌ مَروم
- ٢٠وفي الفِتيانِ كُلُّ رَبيطِ جَأْشٍيَرى حَرْبَ الزَّمانِ ولا يَخيم
- ٢١مَوَدَّتُهُ تَدومُ لكلِّ هَوْلٍوهل كُلٌّ مَودَّتُه تَدوم
- ٢٢حَلفْتُ بربِّ مكّةَ والمُصلَّىوحيثُ يُزارُ زَمْزَمُ والحَطيم
- ٢٣أَرومُ النُّجَح إلاّ عنْدَ مَلْكٍسَما فَرْعٌ له وزكا أَروم
- ٢٤وأَنظِمُ مِدْحَتي إلاّ لنَدْبٍله مِن مَجْدِه مَدْحٌ نَظيم
- ٢٥وأَحسَنُ حِلْيةٍ بَيْتٌ حديثٌيُصاغُ لمَنْ له بَيْتٌ قَديم
- ٢٦فإنْ يكُ طالَ بي سَفَرُ انْقباضٍفها أنا حانَ لي منه قُدوم
- ٢٧فأُقسِمُ لا عكَفْتُ على خيالٍكما عكفَتْ على البَوِّ الرَّؤوم
- ٢٨ولي من نَجْمِ دينِ اللهِ هادٍففي وادي الضّلالةِ لا أَهيم
- ٢٩ولم تكُنِ الشُّموسُ لها كِفاءًكنَجْمِ الدّينِ لو كانَ النُّجوم
- ٣٠جَوادٌ منه لي ضَوْءٌ ونَوْءٌفَيوْميَ مُشْمِسٌ منْه مُغِيم
- ٣١تَهلّلَ منْه في عَيْني غَمامٌتَمزَّقَ منْه عن قَلْبي غُموم
- ٣٢كَريمٌ قد جَلاهُ لي زَمانٌكَثيرٌ أَنْ يُرَى فيه كَريم
- ٣٣وتَكْفي غُرَّةٌ للطِّرْفِ تَبْدوفتَأْبَى أَنْ يُقالَ لَهُ بَهيم
- ٣٤كفاني أَنْ جلا عَيْني هُمامٌبدا ليَ فانْجَلَى عَنّي هُموم
- ٣٥كريمٌ وَجْهُهُ مَلآْنُ ماءًعليهِ طَيْرُ آمالي تَحوم
- ٣٦أَيا مَنْ عُظْمُ مَنْصِبِهِ خُصوصٌويا مَنْ جَزْلُ نائِلهُ عُموم
- ٣٧إليكَ شكَوتُ عاديةَ اللَّياليوجاهُكَ بالكِفايةِ لي زَعيم
- ٣٨ولي في الحَضْرةِ العَلْياءِ رَسْمٌإليه بأيْنقُي طالَ الرَّسيم
- ٣٩وقد تَعْفو الرُّسومُ إذا تَبدَّىتَناقُضُها كما تَعْفو الرُّسوم
- ٤٠فَوفِّرْها بسَعْيِكَ لي فلولايَدُ الأَرواحِ ما اجْتُلِبَ الغُيوم
- ٤١فكم خَطّتْ بنانُكَ من خِطابٍتَضاءلَ عندَهُ خَطْبٌ جَسيم
- ٤٢بأَرقَمَ تَحْتسي شَفتاهُ لَيْلاًفَتُقلَسُ بالنّهارِ بهِ رُقوم
- ٤٣به أُبديتَ إعجازاً عظيماًكما أَبدَى بآيتهِ الكَليم
- ٤٤كذلك حطَّ منْك الرَّحْلَ فَضْلىإلى كَنَفٍ وأَقْسَمَ لا يَريم
- ٤٥وآلُ الفَضْلِ إذْ يُعْزَوْنَ أَنْتُمْدَوامُ المكْرماتِ بأن تَدوموا
- ٤٦فأهْلُ الفَضْلِ إنْ رفَدوا لَقُوكُمْكما يَلْقَى الحَميمَ له الحميم
- ٤٧وكم ليَ فيهمُ من خالداتٍلأَجْبِنَةِ الزَّمانِ بها وُسوم
- ٤٨تَسيرُ كما تَسير الرّيحُ عَصْفْاًوتَعْطَرُ مثْلَما عَطِرَ النَّسيم
- ٤٩ولم نَمدَحْهمُ عَبَثاً بقَوْلٍعَلَكْناه كما عُلِكَ الشَّكيم
- ٥٠ولكنّا أَجدْنا حينَ جادواوكم من مَعْشَرٍ لَؤموا فلِيموا
- ٥١لقد بثَّتْ طلائِعَها اللّياليوأَصبحَ حَرْبيَ الزَّمنُ الغَشوم
- ٥٢فهُزَّ لها قِوامَ الدّينِ هَزّاًيُنالُ بِمثْلِهِ الثّأْرُ المُنيم
- ٥٣فأَنْتَ منَ الوزيرِ بحَيْثُ يُثْرِيبأَدْنَى نَظْرةٍ منكَ العَديم
- ٥٤لأَنّكَ منْه ذو قُرْبٍ وقُرْبَىكِلا سَبَبَيكَ مُفْتَخَرٌ عَظيم
- ٥٥ستَرجِعُ عنْ ذُرا المولَى رِكابيوغَيْريَ الّذي يُولى كَتوم
- ٥٦وراويةُ المدائحِ لي عِيابٌتُجابُ بها السُّهولُ أَوِ الحُزوم
- ٥٧لِسانُ حقائبي أَعْلَى ثَناءًفظاهرُها بباطِنها نَموم
- ٥٨ويُسمَعُ بالعيونِ لها كَلامٌجَوانحُ حاسِديَّ به كليم
- ٥٩سأَلْزَمُ ذَيْلَ مَجْلسكَ المُعلَّىغَراماً مثْلَما لَزِمَ الغَريم
- ٦٠حَرامٌ بعْدَها إنْ عُدْتُ يوماًوغَيْرُ فِناءِ دارِكَ لي حَريم
- ٦١وكم قالوا مَجازاً ما أَحاطَتْله بحقيقةٍ منّا العُلوم
- ٦٢فلمّا زُرْتُ نجْمَ الدِّينِ قَصْداًودارَ بمَدْحِهِ كَأْسٌ رَذوم
- ٦٣طَرقْتُ ذُراً أُصدَّقُ في ادِّعائيبأنَّ النَّجْمَ لي فيه نَديم
- ٦٤فَصُمْ أُلْفاً وَعيِّدْ في ظلالِ الْسسعادةِ إذْ تُعيِّدُ أَو تَصوم
- ٦٥إذا افتْخَرَتْ بأَملاكٍ رِجالٌفمُفْتَخِرٌ بكَ المُلْكُ العَقيم
- ٦٦إذا اسْتَفَلوا فأَنتَ إليه تَعلُووإن قَعَدوا فأَنتَ بهِ تَقوم
- ٦٧وتَخْطِرُ دائماً في ثَوْبِ عُمْرٍله النُّعْمَى طِرازٌ والنَّعيم