نثار مثلي إذا ما جاء يهديه
الأرجانيأندلسيالبسيطمدحالياء
- ١نِثارُ مِثْلي إذا ما جاءَ يُهْديهِفألْفُ راوٍ له في القومِ يَرْويهِ
- ٢إن لم يكُنْ هو نَثْر الدُّر من يدِهفإنّما هو نَثْرُ الدُّرِّ مِن فيه
- ٣دُرٌّ له الدَّهْرَ أَسماعُ الوَرى صَدَفٌوالفكْرُ منّي له بَحْرٌ يُرَبيّه
- ٤مكنونُ يَمٍّ إذا ما مجَّه طَفِقتْتجلو الدُّجى بتلاليها لآليه
- ٥واللَّيلُ يَشْهَدُ أَنّ الغُرَّ من دُرَريأَغْلَى وأَسْرَى وأَهْدَى مِن دَراريه
- ٦لمّا همَمْتُ بنَظْمٍ ما دَرى قَلَميفي الكَفِّ ماذا على القِرطاسِ أُمْليه
- ٧وقال دُرّي لِمَنْ أَصبَحْتَ تَقْصِدُ بيغداً وماذا الذي أمسَيْتَ تَنْويه
- ٨فقلتُ مْجِلِسَ عزِّ الدّينِ فاستَبَقَتْشَوقاً إلى مَدْحِ عُلْياهُ قَوافيه
- ٩فما رأَيتُ ولا قَبْلي رأَى أَحَدٌكحُسْنها وهْيَ تَبْهَى وَسْطَ نَاديه
- ١٠وما على خاطري من مَدْحِه كَلَفٌما دام ناظمُ أَلفاظي مَعانيه
- ١١لمّا تَنظَّم عِقْدٌ منه نِيطَ عُلاًيجِيدِ مَجْدٍ تُحَلِّيهِ مَساعيه
- ١٢العِقْدُ حَلاّهُ فَضْلاً جِيدُ لابسِهلا الجِيدُ حلاّهُ حُسْناً عِقْدُ مُهْديه
- ١٣مَجْدٌ لدولةِ مَولَى النّاسِ قاطبةأَدناهُ منه لصِدْقِ النُّصحِ مُدْنيه
- ١٤كُلٌّ من النّاس قد أَضحَى مُهنِّئَهُبما مِنَ المُلْكِ وَلاّه مُوليّه
- ١٥ولستُ أدري من الدُّنيا تَقِلُّ لهبأَيِّ شَيءٍ منَ الدُّنْيا أُهَنّيه
- ١٦بُشرَى لإقْليمنا أَن قد غدا وإلىأقلامِنا مُسْنداً عِزّاً تُواليه
- ١٧أَقلامُه السُّودُ آثاراً إذا سطَرَتْفي الطِّرْسِ والبيضُ آثاراً تُجاريه
- ١٨وَقَلَّ أعمالُ خُوزِسْتانَ مَنزلةًعن أَنْ يكونَ بها تُهدي تَهانيه
- ١٩لكنّنا إنّنا نَعْني بتَهْنئةٍنُفوسَنا حيثُ أَقْبَلْنا نُهنِّيه
- ٢٠فمُؤْذِنٌ بصلاحِ النّاسِ قد عَلِمواإذا همُ أَصبحوا ممّن يُراعيه
- ٢١ما الخُوزُ إلاّ كغاب غابَ ضَيْغَمُهفثارَ شِبْلٌ له غَضْبانُ يَحْميه
- ٢٢عَرينُ مُلْكٍ مَنيعاً كان آوِنةًعِزّاً بكَوْنِ أَبي أَشبالِه فيه
- ٢٣فقام شِبْلٌ له مُستأسِدٌ حَمِسٌأَضحَى مكانَ أَبيه اليومَ يَأْويه
- ٢٤غَضَنْفَرٌ ظَفِرٌ أَضحَى له ظُفُرٌبَراهُ من نابتِ الآجامِ باريه
- ٢٥ما غابَ عن غابِه يوماً لصَيْدِ عُلاًوناب عن نابِه سَيفٌ يُعَرّيه
- ٢٦إلاّ وصادَ به حَمْداً وشاد بهمَجداً وزاد به عَدّاً مَساعيه
- ٢٧يا مَن زِمامُ الزّمانِ الصّعْبِ في يَدِهفكيف ما شاء أَنْ يَمْشي يُمشِّيه
- ٢٨ما النّاسُ إلاّ رميمٌ أنت باعِثُهوالمُلْكُ إلاّ ذَماءٌ أنت مُبْقيه
- ٢٩كَنَّوْا أباك أبا عيسى فأنت إذَنعيسى إذا حقّقَ المَعْنَى مُكَنّيه
- ٣٠وعادةُ العَرَبِ العَربْاء وضْعُهمُكُنَى الرّجال بصِدْقٍ لا بِتَمْويه
- ٣١واليومَ سُكّانُ خُوزِسْتانَ كلُّهمُمَوْتَى يَقيناً وكُلٌّ أنت مُحييه
- ٣٢كَعازَرٍ ألْفُ ألْفٍ مَيّتون بهاكُلٌّ يُؤَمِّلُ عَدْلاً منك يُحْييه
- ٣٣فصَدِّقِ الجِدَّ في مَعْنىً رآك لهأهْلاً وحَقِّقْ له ما كان يَعْنيه
- ٣٤تُعَدُّ إعجازَ دينٍ قد دُعيتَ لهعزّاً فأوسَعْتَ إعزازاً لأَهْليه
- ٣٥يا مَنْ نَداهُ إلى الإفْضالِ أسْبَقُ منسُؤالِ عافيهِ أو تَأميلِ راجيه
- ٣٦قَرينُه الجُودُ حتّى ما يُفارِقُهكأنّما جُودُه ظِلٌّ يُماشيه
- ٣٧لمّا أظلَّتْ ديارَ الخُوزِ رأيتَهقُرباً ونَبأهم عنه مُنَبِّيه
- ٣٨تَوقّفَ العارِضُ الهَطّالُ مُنتظراًوُرُودَ موكبه العالي مَراقيه
- ٣٩حتّى إذا عَمّتِ البُشْرى وقيل لقدحَلّتْ مَواكبُه حَلَّتْ عَزاليه
- ٤٠قال السّحابُ وما حَقٌّ لذي كرَمٍإلاّ وذو كَرَمٍ في الخَلْقِ يَقْضيه
- ٤١هو الّذي عَلَّمتْني الجودَ أنملُهفكيف مَعْ قُرْبِه أرضَى بسَبْقيه
- ٤٢ما إنْ أرى أدَباً منّي تَقَدَّمَهوقد بدا لي وَميضٌ مِن تَدانيه
- ٤٣بلْ لم أُرِدْ وَصلَكمْ من بَعْدِ هَجْرِكمُلمّا حدا شَطْرَ خُوزِستانَ حاديه
- ٤٤إلاّ لأَقصِدَ إكراماً لمَوْرِدهلَثْمي ثرىً طَرْفُه بالنَّعلِ واطيه
- ٤٥سَمْحٌ إذا انتابَه العافونَ قال لهرَأيٌ بتَخْليدِ حُسْنِ الذِكّرِ يُوصيه
- ٤٦والِ الجميلَ إذا أَوْلَيْتَ تَحْظَ بهفليس تُوليهِ إلاّ مَن تُواليه
- ٤٧كم ظَهْرِ أَرْضٍ منَ التقّبيل أُحْرَمُهبظَهْرِ كَفٍّ منَ الوُفّادِ يُدْنيه
- ٤٨تُبدي التَّواضُعَ للزّوّارِ من كرَمٍطَبْعاً فتَزْدَادُ عُظْماً حينَ تُبديه
- ٤٩ولو رأَى في الكَرى ما نِلّتُه أَحَدٌلَهَزَّ ما عاشَ عِطْفُيْهِ منَ التِّيه
- ٥٠يا ماجداً نال غاياتِ العُلا وقَضَىباريه أَلاّ يُرَى خَلْقٌ يُباريه
- ٥١لمّا أَبَى اللهُ إلاّ أَن يُمَلِّكَهما قَصَّر النّاسُ طُرّاً عن تَمَنّيه
- ٥٢قال العِدا حَسَداً هذا نهايتُهفقلتُ لا تَغْلَطوا هذا مَباديه
- ٥٣مَلِكٌ أَغَرُّ من الأملاكِ ذو هِمَمٍإلى المَحامدِ يَدعو الدَّهْرَ داعيه
- ٥٤قد أصبحَ اليومَ خُوزِسْتانُ جِيدَ عُلاًبِعِقْدِ أَيّامهِ أَضحَى يُحَلّيه
- ٥٥من أَجلِ نومِ الرَّعايا آمنينَ بهلا يَكْحَلُ العَيْنَ غُمْضاً في لياليه
- ٥٦راعٍ لنا العَدْلُ والإحسانُ سيرتُهلذلكَ اللهُ طولَ الدَّهرِ راعيه
- ٥٧ومُشْتري الشُّكْرِ بالإنعامِ نائلُهوالشُّكرُ أَشْرفُ ما الإنسانُ يَشْريه
- ٥٨فأعطِ يا صَدْرُ إدراري وخُذْ دُرَرييا خَيْرَ آخذِ مَرْضيٍّ ومُعْطيه
- ٥٩واسْمَعْ جَميلَ ثناءٍ عن خُلوصِ هَوىًعلى لسانِ جَناني فيكَ يُلْقيه
- ٦٠لكَ الأيادي الّتي ضاهَى تَتابُعُهاتَتابُعَ القَطْرِ ساريه لِغاديه
- ٦١ألا فَقلِّدْ حُساماً مَن تُصادِقُهمنها وطَوِّقْ حُساماً مَنْ تُعاديه
- ٦٢لازلْتَ تَلْبَسُ أَعياداً وتَخْلَعُهاوتَنْشُرُ الدَّهْرَ في النُّعْمَى وتَطْويه
- ٦٣حتّى يَصِحَّ اعْتقادُ النّاسِ كُلِّهمُأَنّ الزّمانَ جَديدٌ أَنت مُبْلِيه
- ٦٤مُصاحِباً إخوةً أَصبحتَ مجدَهمُكُلٌّ بكلٍّ يَهُزُّ العِطْفَ من تِيه
- ٦٥ودام ظلُّ أَثيرِ الدّينِ يَجْمَعُكمْفما رأَتْ مَلِكاً عيَنْي تُساميه
- ٦٦بدْرٌ وأَنجمُ لَيْلٍ حوله زُهُرٌيَجْرونُ في فَلَكٍ جَمٍ معاليه
- ٦٧في نعمةٍ ونعيمٍ وادِعينَ معاًما دام لَيْلٌ له صُبْحٌ يُجَلِّيه
- ٦٨وما بدا فَرقَدٌ في الأُفْقِ مُشْتَهرٌلفَرقدٍ آخَرٍ كُفْؤاً يُواخيه
- ٦٩قُلْ لزَيْنِ الورَى أَبى الفضلِ عنّاقَوْلَ صدْقٍ وللجميلِ وُجوهُ
- ٧٠إن يكنْ قد تَعذَّرَ اليوم فيناسَبَبٌ يُدرِكُ الأماني بَنوه
- ٧١فارْعَ فينا قَرابةَ الفَضْلِ إنّانحنُ أَبناؤه وأَنت أَبوه