لو كنت في مثل حالي لم ترد عذلي
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالياء
- ١لو كنتَ في مثل حالي لم تُرِدْ عَذَليتسومني هجْرَ مَنْ في هجره أجلي
- ٢دعْ عنك عَذْلي فإنّ العذل منك وماهذي الصّبابةُ من عندي ولا قِبَلي
- ٣وفي الهوادج مَن لو شاء علّلنييوم الرّحيل وقد سرنا على عجلِ
- ٤بوقفةٍ لم يُردني يوم ذاك بهاوهي الشّفاءُ لما أشكوه من عِلَلي
- ٥فلو مررنا على وادي العُذَيْب درىمَن عالج الشّوقَ أنّي عنك في شُغُلِ
- ٦كم ثَمَّ من مُهجةٍ تقضِي بلا قَوَدٍومن دمٍ طُلَّ من وجدٍ على طَلَلِ
- ٧ومن فؤادٍ إذا سِيقت ركائبُهمْطَوعَ النّوى من شَرافٍ سيقَ في الإبلِ
- ٨تسوقه النُّجْلُ إذْ بانتْ ويوقظُهُعلى الهوى لَمَعانُ المَبْسَمِ الرَّتِلِ
- ٩ومعشرٍ بمنىً أضحتْ شفارُهمُيَلِغْنَ في ثغَراتِ الأيْنُقِ البُزُلِ
- ١٠وبالمحصَّب ينتابُ الجمارَ بهعصائبٌ جئن من سهلٍ ومن جبَلِ
- ١١والبائتين بِجَمْعٍ والرّكائبُ قدمَلّتْ هنالك من شدٍّ ومن رَحَلِ
- ١٢ونازلي عرفاتٍ شاخصين إلىذُؤابةِ الشّمسِ أن تدنو إلى الطَّفَلِ
- ١٣لقد تبوّأ فخرُ الملك منزلةًعلياءَ شطّتْ على الأَيدي فلم تُنَلِ
- ١٤ملساءَ يحسبها الأقوامُ في مَلَكٍوإنّما هي بالتّحصيلِ في رَجُلِ
- ١٥يا موحشي ببعادي منه في وطنيومن بلادي ومن أهلي ومن خُللِي
- ١٦وتاركي بعد أنْ كانتْ زيارتُهحَلْياً بجيدِيَ مملوءاً من العَطَلِ
- ١٧إنّي جليدٌ على الأهوالِ قاطبةًولستُ في فرقتي إيّاك بالبطلِ
- ١٨أنتَ الّذي نلتُ منه وهو مُخْتَفِرٌفَوقَ الّذي كان يسمو نحوه أملي
- ١٩من ناظماتِ سموطِ الفخرِ باقيةًيحول صبغ اللّيالي ويه لم تَحُلِ
- ٢٠ومن مقالٍ إذا فاه الرُّواةُ بهكأنّه في قديم الدّهر لم يُقَلِ
- ٢١كم لي بحضرتك الغرّاءِ من قدمٍووقفةٍ لم أخفْ فيها من الزَّلَلِ
- ٢٢أروح أسحب فيها ذيلَ مفتخرٍوساحبُ الفخر ينسى ساحبَ الحُلَلِ
- ٢٣ماذا بقربك من عزٍّ ومفخرةٍوما بكفّك من غُنمٍ ومن نَفَلِ
- ٢٤وما بساحتك الغرّاء من شَرَفٍوتُربِ مجلسك المعمور من قبَلِ
- ٢٥وأيُّ ذي خنْزُواناتٍ يُدِلُّ بهابعُقْرِ دارك لم يُعْدَدْ من الخَوَلِ
- ٢٦إنّ العراقَ إلى نجواك طامحةٌطماحةَ الهِيمِ نحو العارض الهَطِلِ
- ٢٧وإنّ مَن بات خوفٌ منك يَعقِلُهُقد همّ أو كاد أنْ ينجو من العُقَلِ
- ٢٨فلامَحوا الغَدرَ لمّا أن بعُدتَ ومذْرِيعوا بقربك أغضوا عنه بالمُقَلِ
- ٢٩قد قلتُ للقوم غرّتهمْ بشاشَتُهوربّما شَرِق المُشتارُ بالعَسَلِ
- ٣٠لا تُحْرِجوه إلى شعواءَ قاطعةٍفتخرجوا فيه من أمْنٍ إلى وَجَلِ
- ٣١فالصّلحُ ممّن درى الضُرَّ المحيطَ بهولا دفاعَ له صلحٌ على دَخَلِ
- ٣٢عُوتِبتُمُ فأبيتم نصحَ ذي شفقٍوبالظُّبا يُعتبُ الآبي أو الأَسَلِ
- ٣٣أرخى لكمْ فحسبتُم لا زمامَ لكموليس يفْرِق فَوْتاً مُمِسكُ الطِّوَلِ
- ٣٤وقد وأَلتُمْ مراراً في نِكايتِهِوربّما عثر الجاني فلم يُؤَلِ
- ٣٥فاِسلَم لنا فخرَ هذا الملك واِبقَ علىمرّ الزّمان بظلٍّ غير منتقلِ
- ٣٦وقد مضى عنك شهرُ الصّومِ منسلخاًيُثني عليك بخير القول والعملِ
- ٣٧فاِسعَدْ بذا العيد واِقبلْ ما حباك بهمن المسرّةِ فيما شئت والجَذَلِ
- ٣٨مُبَرَّءاً من لِمامِ السّوءِ أجمعهِمملَّكاً أنفسَ الأعمارِ والمُهَلِ