لمعت كناصية الحصان الأشقر
الأبيورديأندلسيالكاملرومانسيةالراء
- ١لَمَعَتْ كناصِيَةِ الحِصانِ الأشْقَرِنارٌ بمُعتَلِجِ الكَثيبِ الأعْفَرِ
- ٢تَخبو وتُوقِدُها ولائِدُ عامِرٍبالمَندَليّ وبالقَنا المُتَكَسِّرِ
- ٣فتَطارَحَتْ مُقَلُ الرّكائِبِ نحوَهاولنا بِرامَةَ وِقْفَةُ المُتَحَبِّر
- ٤وهَزَزْتُ أطرافَ السّياطِ فأرْقَلَتْوبِها مَراحُ الطّارِقِ المُتنَوِّر
- ٥حِنّي رُوَيْداً ناقُ إنّ مُناخَنابعُنَيْزَتَيْنِ ونارُها بمُحجَّرِ
- ٦فمَتى اللّقاءُ ودونَ ذلكَ فِتيَةٌضُرِبَتْ قِبابُهُمُ بقُنّةِ عَرْعَرِ
- ٧وأسِنّةُ المُرّانِ حَولَ بُيوتِهِمْشُدَّتْ بِها عُذُرُ العِتاقِ الضُّمَّرِ
- ٨فهُمُ يَشُبّونَ الحُروبَ إذا خَبَتْبالبيضِ تَقطُرُ بالنّجيعِ الأحْمَرِ
- ٩يا أخْتَ مُقتَحِمِ الأسنّةِ في الوَغىلَولا مُراقَبَةُ العِدا لَم تُهْجَري
- ١٠هلْ تأمُرينَ بزَوْرَةٍ منْ دُونِهاحَدَقٌ تشُقُّ دُجى الظّلامِ الأخْضَرِ
- ١١أأُصانِعُ الأعداءَ فيكِ وطالَماخَضَبَ القَنا بدِماءِ قوْمِكَ مَعْشَري
- ١٢ويَروعُني لَغَطُ الوُشاةِ وقَبْلَناحَكَمَتْ قَبائِلُ خِنْدِفٍ في حِمْيَرِ
- ١٣لأُشارِفَنّ إلَيكِ كلَّ تَنوفَةٍزَوراءَ تُعْقَرُ بالمُشيحِ الأزْوَرِ
- ١٤فلَكَمْ هَزَزْتُ إلَيكِ أعْطافَ الدُّجىورَكِبْتُ هاديَةَ الصّباحِ المُسْفِرِ
- ١٥نَفْسي فِداؤكِ منْ عَقيلَة مَعْشرٍمَنَعوا قُضاعَةَ بالعَديدِ الأكْثَرِ
- ١٦ألِفَتْ ظِباءَ الوادِيَيْنِ فعِنْدهاحَذَرُ الغَزالَةِ والْتِفاتُ الجُؤذَرِ
- ١٧وبمَنْشِطِ الحَوْذانِ خَمسَةُ أرْسُمٍتَبدو فأحْسَبُهُنَّ خَمسَةَ أسْطُرِ
- ١٨وافَيْتُها والرّكْبُ يَسْجُدُ للكَرىوالعِيسُ تَركَعُ بالحَزيزِ الأوْعَرِ
- ١٩فوَقَفْتُ أسأَلُها وفي عَرَصاتِهاطَرَبُ المَشوقِ وحَنّةُ المُتَذَكِّر
- ٢٠وكأنّ أطْلالاً بمُنعَرَجِ اللِّوىأشْلاءُ قَتْلاكَ التي لمْ تُقْبَرِ
- ٢١أخلَيْتَ منها الشّامَ حينَ تظلّمَتْمنها ومَنْ يَستَجْدِ عَدْلَكَ يُنصَرِ
- ٢٢فقَشَرْتَ بالعَضْبِ الجُرازِ قُشَيْرَهاوقَلَعْتَ بالأسَلاتِ قلعَةَ جَعْبَرِ
- ٢٣شمّاءُ تَلعَبُ بالعُيونِ وتَرتَديهَضَباتُها حُلَلَ السَّحابِ الأقمَرِ
- ٢٤وتَحِلُّها عُصَبٌ تُضَرِّمُ للْقِرىشَذَبَ الأراكِ زَهادَةً في العَنْبَرِ
- ٢٥قَوْمٌ حُصونُهُمُ الأسِنّةُ والظُّباوالخَيْلُ تَنحِطُ في مَطارِ العِثْيَرِ
- ٢٦ألِفوا ظُهورَ المُقْرَباتِ وما دَرَوْاأنّ المَصيرَ إِلى بُطونِ الأنْسُرِ
- ٢٧فخَبَتْ ببَأْسِكَ فِتْنَةٌ عرَبيّةٌكانت تُهَجْهِجُ بالسّوامِ النُّفَّرِ
- ٢٨وفَتَحْتَ أنطاكيّةَ الرّومِ التينَشَزَتْ مَعاقِلُها على الإسكَنْدَرِ
- ٢٩وكَفى مُعِزَّ الدين رأيُكَ عَسْكَراًلَجِباً يُجَنّحُ جانبَيْهِ بعَسْكَرِ
- ٣٠وطِئَتْ مَناكِبَها جِيادُكَ فانْثَنَتْتُلقي أجِنّتَها بَناتُ الأصْفرِ
- ٣١تَردي كما نَسَلَتْ سَراحينُ الغَضىقُبْلَ العُيونِ بجنّةٍ منْ عَبْقَرِ
- ٣٢وتَرى الشُّجاعَ يُديرُ في حَمْسِ الوَغىحَدَقَ الشُّجاعِ يَلُحْنَ تحتَ المِغْفَرِ
- ٣٣فتَناوشَ الأسَلُ الشّوارِعُ أرضَهاوالخَيلُ تَعثُرُ في العَجاجِ الأكْدَرِ
- ٣٤رُفِعَتْ منارُ العَدلِ في أرْجائِهافاللّيْثُ يَخْضَعُ للغَزالِ الأحْوَرِ
- ٣٥وترَشّفَ العافونَ منكَ أنامِلاًيَخْلُفْنَ غاديَةَ الغَمامِ المُغزِرِ
- ٣٦ورَدوا نَداكَ فأصْدَرَتْ نَفَحاتُهُعنكَ المُقِلَّ يَجُرُّ ذَيْلَ المُكْثِر
- ٣٧وصَبا الدُّهورُ إلَيْكَ بَعْدَ مُضِيِّهالتَرى نَضارَةَ عَصرِكَ المُتأخّرِ
- ٣٨فَغدا بِها الإسلامُ يَسْحَبُ ذَيْلَهُمَرَحاً ويخْطِرُ خِطْرَةَ المُتَبَخْتِرِ
- ٣٩إيْهاً فقَدْ أدرَكْتَ منْ شَرَفِ العُلاما لم يُنَلْ وذَخَرْتَ ما لمْ يُذْخَرِ
- ٤٠وبلَغْتَ غايَةَ سُؤدَدٍ لمْ يُلْفِهِكِسْرى ولا عَلِقَتْهُ هِمّةُ قَيصَرِ
- ٤١فإذا استَجارَ بكَ العُفاةُ تَبَيّنواأثَرَ السّماحِ على الجَبينِ الأزْهَرِ
- ٤٢ورَأَوا عُلا إسْحاقَ شَيّدَ سَمْكَهاكَرَمُ الرّضيِّ فَيا لَهُ منْ مَفْخَرِ
- ٤٣ومَناصِباً فَرَعَتْ ذُؤابَةَ فارِسٍلمْ يَستَبِدَّ بهِنّ آلُ المُنْذِرِ
- ٤٤يا صاحِبَيَّ دَنا الرّحيلُ فَقَرِّباوَجْناءَ تكفُلُ بالغِنى للمُقْتِرِ
- ٤٥وتَجُرُّ أثناءَ الزِّمامِ إِلى فتَىًخَضِلِ الأنامِلِ كِسْرَويّ المَفْخَرِ
- ٤٦فمَطالعُ البَيداءِ تَعلَمُ أنّنيأسْري وأَعنُفُ بالمَهارَى الحُسَّرِ
- ٤٧وأحَبِّرُ الكَلِمَ التي لا أرتَضيمِنها بغَيرِ الشّاردِ المُتَخيّرِ
- ٤٨وجَزالةُ البَدَوِيِّ في أثنائِهمُفْتَرَّةٌ عن رِقَّةِ المُتَحَضِّرِ
- ٤٩وإلَيكَ يَلتَجئُ الكَريمُ ويَتّقيبكَ ما يُحاذِرُ والنّوائِبُ تَعتَري
- ٥٠والأرضُ دارُكَ والبَرايا أعْبُدٌوعلى أوامِرِكَ اختِلافُ الأعْصُرِ