قصائد

لمعت كناصية الحصان الأشقر

الأبيورديأندلسيالكاملرومانسيةالراء

  1. ١لَمَعَتْ كناصِيَةِ الحِصانِ الأشْقَرِنارٌ بمُعتَلِجِ الكَثيبِ الأعْفَرِ
  2. ٢تَخبو وتُوقِدُها ولائِدُ عامِرٍبالمَندَليّ وبالقَنا المُتَكَسِّرِ
  3. ٣فتَطارَحَتْ مُقَلُ الرّكائِبِ نحوَهاولنا بِرامَةَ وِقْفَةُ المُتَحَبِّر
  4. ٤وهَزَزْتُ أطرافَ السّياطِ فأرْقَلَتْوبِها مَراحُ الطّارِقِ المُتنَوِّر
  5. ٥حِنّي رُوَيْداً ناقُ إنّ مُناخَنابعُنَيْزَتَيْنِ ونارُها بمُحجَّرِ
  6. ٦فمَتى اللّقاءُ ودونَ ذلكَ فِتيَةٌضُرِبَتْ قِبابُهُمُ بقُنّةِ عَرْعَرِ
  7. ٧وأسِنّةُ المُرّانِ حَولَ بُيوتِهِمْشُدَّتْ بِها عُذُرُ العِتاقِ الضُّمَّرِ
  8. ٨فهُمُ يَشُبّونَ الحُروبَ إذا خَبَتْبالبيضِ تَقطُرُ بالنّجيعِ الأحْمَرِ
  9. ٩يا أخْتَ مُقتَحِمِ الأسنّةِ في الوَغىلَولا مُراقَبَةُ العِدا لَم تُهْجَري
  10. ١٠هلْ تأمُرينَ بزَوْرَةٍ منْ دُونِهاحَدَقٌ تشُقُّ دُجى الظّلامِ الأخْضَرِ
  11. ١١أأُصانِعُ الأعداءَ فيكِ وطالَماخَضَبَ القَنا بدِماءِ قوْمِكَ مَعْشَري
  12. ١٢ويَروعُني لَغَطُ الوُشاةِ وقَبْلَناحَكَمَتْ قَبائِلُ خِنْدِفٍ في حِمْيَرِ
  13. ١٣لأُشارِفَنّ إلَيكِ كلَّ تَنوفَةٍزَوراءَ تُعْقَرُ بالمُشيحِ الأزْوَرِ
  14. ١٤فلَكَمْ هَزَزْتُ إلَيكِ أعْطافَ الدُّجىورَكِبْتُ هاديَةَ الصّباحِ المُسْفِرِ
  15. ١٥نَفْسي فِداؤكِ منْ عَقيلَة مَعْشرٍمَنَعوا قُضاعَةَ بالعَديدِ الأكْثَرِ
  16. ١٦ألِفَتْ ظِباءَ الوادِيَيْنِ فعِنْدهاحَذَرُ الغَزالَةِ والْتِفاتُ الجُؤذَرِ
  17. ١٧وبمَنْشِطِ الحَوْذانِ خَمسَةُ أرْسُمٍتَبدو فأحْسَبُهُنَّ خَمسَةَ أسْطُرِ
  18. ١٨وافَيْتُها والرّكْبُ يَسْجُدُ للكَرىوالعِيسُ تَركَعُ بالحَزيزِ الأوْعَرِ
  19. ١٩فوَقَفْتُ أسأَلُها وفي عَرَصاتِهاطَرَبُ المَشوقِ وحَنّةُ المُتَذَكِّر
  20. ٢٠وكأنّ أطْلالاً بمُنعَرَجِ اللِّوىأشْلاءُ قَتْلاكَ التي لمْ تُقْبَرِ
  21. ٢١أخلَيْتَ منها الشّامَ حينَ تظلّمَتْمنها ومَنْ يَستَجْدِ عَدْلَكَ يُنصَرِ
  22. ٢٢فقَشَرْتَ بالعَضْبِ الجُرازِ قُشَيْرَهاوقَلَعْتَ بالأسَلاتِ قلعَةَ جَعْبَرِ
  23. ٢٣شمّاءُ تَلعَبُ بالعُيونِ وتَرتَديهَضَباتُها حُلَلَ السَّحابِ الأقمَرِ
  24. ٢٤وتَحِلُّها عُصَبٌ تُضَرِّمُ للْقِرىشَذَبَ الأراكِ زَهادَةً في العَنْبَرِ
  25. ٢٥قَوْمٌ حُصونُهُمُ الأسِنّةُ والظُّباوالخَيْلُ تَنحِطُ في مَطارِ العِثْيَرِ
  26. ٢٦ألِفوا ظُهورَ المُقْرَباتِ وما دَرَوْاأنّ المَصيرَ إِلى بُطونِ الأنْسُرِ
  27. ٢٧فخَبَتْ ببَأْسِكَ فِتْنَةٌ عرَبيّةٌكانت تُهَجْهِجُ بالسّوامِ النُّفَّرِ
  28. ٢٨وفَتَحْتَ أنطاكيّةَ الرّومِ التينَشَزَتْ مَعاقِلُها على الإسكَنْدَرِ
  29. ٢٩وكَفى مُعِزَّ الدين رأيُكَ عَسْكَراًلَجِباً يُجَنّحُ جانبَيْهِ بعَسْكَرِ
  30. ٣٠وطِئَتْ مَناكِبَها جِيادُكَ فانْثَنَتْتُلقي أجِنّتَها بَناتُ الأصْفرِ
  31. ٣١تَردي كما نَسَلَتْ سَراحينُ الغَضىقُبْلَ العُيونِ بجنّةٍ منْ عَبْقَرِ
  32. ٣٢وتَرى الشُّجاعَ يُديرُ في حَمْسِ الوَغىحَدَقَ الشُّجاعِ يَلُحْنَ تحتَ المِغْفَرِ
  33. ٣٣فتَناوشَ الأسَلُ الشّوارِعُ أرضَهاوالخَيلُ تَعثُرُ في العَجاجِ الأكْدَرِ
  34. ٣٤رُفِعَتْ منارُ العَدلِ في أرْجائِهافاللّيْثُ يَخْضَعُ للغَزالِ الأحْوَرِ
  35. ٣٥وترَشّفَ العافونَ منكَ أنامِلاًيَخْلُفْنَ غاديَةَ الغَمامِ المُغزِرِ
  36. ٣٦ورَدوا نَداكَ فأصْدَرَتْ نَفَحاتُهُعنكَ المُقِلَّ يَجُرُّ ذَيْلَ المُكْثِر
  37. ٣٧وصَبا الدُّهورُ إلَيْكَ بَعْدَ مُضِيِّهالتَرى نَضارَةَ عَصرِكَ المُتأخّرِ
  38. ٣٨فَغدا بِها الإسلامُ يَسْحَبُ ذَيْلَهُمَرَحاً ويخْطِرُ خِطْرَةَ المُتَبَخْتِرِ
  39. ٣٩إيْهاً فقَدْ أدرَكْتَ منْ شَرَفِ العُلاما لم يُنَلْ وذَخَرْتَ ما لمْ يُذْخَرِ
  40. ٤٠وبلَغْتَ غايَةَ سُؤدَدٍ لمْ يُلْفِهِكِسْرى ولا عَلِقَتْهُ هِمّةُ قَيصَرِ
  41. ٤١فإذا استَجارَ بكَ العُفاةُ تَبَيّنواأثَرَ السّماحِ على الجَبينِ الأزْهَرِ
  42. ٤٢ورَأَوا عُلا إسْحاقَ شَيّدَ سَمْكَهاكَرَمُ الرّضيِّ فَيا لَهُ منْ مَفْخَرِ
  43. ٤٣ومَناصِباً فَرَعَتْ ذُؤابَةَ فارِسٍلمْ يَستَبِدَّ بهِنّ آلُ المُنْذِرِ
  44. ٤٤يا صاحِبَيَّ دَنا الرّحيلُ فَقَرِّباوَجْناءَ تكفُلُ بالغِنى للمُقْتِرِ
  45. ٤٥وتَجُرُّ أثناءَ الزِّمامِ إِلى فتَىًخَضِلِ الأنامِلِ كِسْرَويّ المَفْخَرِ
  46. ٤٦فمَطالعُ البَيداءِ تَعلَمُ أنّنيأسْري وأَعنُفُ بالمَهارَى الحُسَّرِ
  47. ٤٧وأحَبِّرُ الكَلِمَ التي لا أرتَضيمِنها بغَيرِ الشّاردِ المُتَخيّرِ
  48. ٤٨وجَزالةُ البَدَوِيِّ في أثنائِهمُفْتَرَّةٌ عن رِقَّةِ المُتَحَضِّرِ
  49. ٤٩وإلَيكَ يَلتَجئُ الكَريمُ ويَتّقيبكَ ما يُحاذِرُ والنّوائِبُ تَعتَري
  50. ٥٠والأرضُ دارُكَ والبَرايا أعْبُدٌوعلى أوامِرِكَ اختِلافُ الأعْصُرِ