هو الطيف تهديه إلى الصب أشجان
الأبيورديأندلسيالطويلحزنالنون
- ١هوَ الطّيفُ تُهديهِ إِلى الصَّبِّ أشجانُولَيسَ لسِرٍّ فيكَ يا لَيلُ كِتْمانُ
- ٢يُحدِّثُ عنْ مَسراهُ فجرٌ وبارِقٌأفَجْرُكَ غَدّارٌ وبَرقُكَ خَوّانُ
- ٣إذا ادَّرَعَ الظَّلْماءَ نمَّ سَناهُماعَليهِ فلَمْ يُؤْمَنْ رَقيبٌ وغَيْرانُ
- ٤ولَيلةِ نَعمانٍ وَشى البَرقُ بالهَوىألا بِأبي بَرْقٌ يَمانٍ ونَعْمانُ
- ٥سَرى والدُّجى مُرْخىً عَلينا رِواقُهايُلَوِّي المَطا وَهْناً كَما مارَ ثُعْبانُ
- ٦ونَحنُ بحَيثُ المُزْنُ حَلَّ نِطاقَهُورَفَّ بحِضْنَيْهِ عَرارٌ وحَوْذانُ
- ٧ولِلرَّعْدِ إعْوالٌ ولِلرّيحِ ضَجّةٌوللدَّوْحِ تَصْفيقٌ وللوُرْقِ إرْنانُ
- ٨فللّهِ حُزْوى حينَ أيقَظَ رَوْضَهارَشاشُ الحَيا والنَّجْمُ في الأفْقِ وَسْنانُ
- ٩إذا ما النّسيمُ الطَّلْقُ غازَلَ بانَهَاأمالَ إليهِ عِطْفَهُ وهْوَ نَشوانُ
- ١٠ولَو لمْ يكُنْ صَوْبُ الغَمامِ مُدامَةًتُعَلُّ بِها حُزْوى لَما سَكِر البانُ
- ١١وكَمْ في مَحاني ذلك الجِزْعِ مِنْ مَهاًتُجاذِبُها ظِلَّ الأراكَةِ غِزْلانُ
- ١٢يَلُذْنَ إذا رُمْنَ القِيامَ بطاعَةٍمِن الخَصْرِ يَتلوها منَ الرِّدْفِ عِصْيانُ
- ١٣ويُخْجِلنَ بالأغصانِ أغصانَ بانَةٍوتَهزَأُ بالكُثبانِ منهُنَّ كُثبانُ
- ١٤سَقى الله عَصْراً قصَّرَ اللّهْوُ طُولَهُبِها وعلَينا للشَّبيبةِ رَيعانُ
- ١٥يَهَشُّ لذِكراهُ الفُؤادُ ولِلهَوىتَباريحُ لا يُصْغي إليهِنَّ سُلْوانُ
- ١٦وتَصْبو إِلى ذاكَ الزّمانِ فقَد مَضىحَميداً وذُمَّتْ بعْدَ رامَةَ أزمانُ
- ١٧إذِ العَيش غَضٌّ ذُلِّلتْ لي قُطوفُهُوفوقَ نِجادي للذَّوائِبِ قِنْوانُ
- ١٨أروحُ على وَصْلٍ وأغدو بمِثْلِهِوَوِرْدُ التّصابي لمْ يُكَدِّرْهُ هِجرانُ
- ١٩وأصْحَبُ فِتياناً تَراهُمْ منَ الحِجىكُهولاً وهُمْ في المأْزقِ الضَّنْكِ شُبَّانُ
- ٢٠يَخُبُّ بِنا في كُلِّ حَقٍّ وباطِلٍأغَرُّ وَجيهيٌّ ووَجناءُ مِذْعانُ
- ٢١كأني بِهمْ فوْقَ المَجَرّةِ جالِسٌليَ النّجْمُ خِدْنٌ وابنُ مُزنَةَ ندْمانُ
- ٢٢وكأسٍ كأنّ الشّمسَ ألقَتْ رِداءَهاعلَيها بحَيثُ الشُّهْبُ مَثْنى ووحدانُ
- ٢٣إذا اسْتَرْقَصَ السّاقي بمَزْجٍ حَبابَهاتَرَدّى بمِثْلِ اللُّؤلُوِ الرَّطْبِ عِقْيانُ
- ٢٤فيا طِيبَها والشَّرْبُ صاحٍ ومُنْتَشٍتَخِفُّ بها أيْدٍ وتَثْقُلُ أجْفانُ
- ٢٥دَعاني إليها مِنْ خُزَيمَةَ ماجِدٌيَزُرُّ على ابنِ الغابِ بُرْدَيْهِ عَدنانُ
- ٢٦كَثيرٌ إليهِ النّاظِرونَ إذا بَداقَليلٌ لهُ في حَوْمَةِ الحَربِ أقرانُ
- ٢٧رَزينُ حَصاةِ الحِلْمِ لا يَسْتَزِلُّهُمُدامٌ ولا تُفْشي لهُ السِّرَّ ألحانُ
- ٢٨إذا رنَّحَتْهُ هِزَّةُ المَدْحِ أخْضَلَتْسِجالُ أيادِيهِ وللحَمْدِ أثْمانُ
- ٢٩تُرَوِّي غَليلَ المُرْهَفاتِ يَمينُهُإذا التَثَمَتْ في الرَّوْعِ بالنَّقْعِ فُرسانُ
- ٣٠ومُلتَهِباتٍ بالوَميضِ يُزيرُهامَوارِدَ يهديها إلَيهنَّ خِرْصانُ
- ٣١تَحومُ على اللَّبّاتِ حتى كأنّهاإذا أُشْرِعَتْ للطَّعْنِ فيهنَّ أشْطانُ
- ٣٢بيوْمٍ تَرى الرّاياتِ فيهِ كأنَّهاإذا ساوَرَتْها خَطْرةُ الرّيح عِقبانُ
- ٣٣إذا ما اعْتَزى طارَتْ إِلى الجُرْدِ غِلْمَةٌنَماهُمْ إِلى العَلياءِ جِلْدٌ ورَيَّانُ
- ٣٤سأَلتُهُمُ مَنْ خَيرُ سَعدِ بنِ مالِكٍإذا افْتَخَرَتْ في نَدْوةِ الحَيِّ دُودانُ
- ٣٥فَقالوا بسَيفِ الدَّولةِ ابنِ بَهائِهاتُناضِحُ عَدنانٌ إذا جاشَ قَحطانُ
- ٣٦قَريعَا نِزارٍ في الخُطوبِ إذا دَجَتْأضاءَتْ وُجوهٌ كالأهِلَّةِ غُرَّانُ
- ٣٧يَلوذُ بَنو الآمالِ في كَنَفَيْهِماعلى حِينِ لا تَفْدي العَراقِيبَ ألْبانُ
- ٣٨بلَيْثَيْ وَغىً غَيثَيْ ندىً فكِلاهُمالَدى المَحْلِ مِطْعامٌ وفي الحَرْبِ مِطْعانُ
- ٣٩هُما نَزَلا منْ قَلبِ كُلِّ مُكاشِحٍبحَيثُ تُناجي سَوْرَةَ الهَمِّ أضْعانُ
- ٤٠منَ المَزْيَدِيّينَ الإِلى في جَنابِهمْلمُلتَمِسي المَعْروفِ أهلٌ وأوطانُ
- ٤١نَماهُمْ أبو المِظْفارِ وهْوَ الذي احتَمىبهِ حاتِمٌ إذْ شُلَّ للحَيِّ أظْعانُ
- ٤٢لَهُمْ سَطَواتٌ يَلمَعُ المَوْتُ خَلفَهاوظِلٌّ حَبا مِنْ دُونِهِ الأمْنُ فَينانُ
- ٤٣وأفْنِيَةٌ مُخضَرَّةٌ عَرَصاتُهاتَزاحَمَ سُؤَّالٌ عَلَيها وضِيفانُ
- ٤٤ذَوُو القَسَماتِ البِيضِ والأُفْقُ حالِكٌمنَ النّقْعِ كاسٍ والمُهَنَّدُ عُريانُ
- ٤٥وأهلُ القِبابِ الحُمْرِ والنَّعَمِ التيلَها العِزُّ مَرْعىً والأسِنَّةُ رُعْيانُ
- ٤٦وخَيلٍ علَيها فِتْيَةٌ ناشِرِيَّةٌطَلائِعُهُمْ مِنْها عُيونٌ وآذانُ
- ٤٧هُمُ مَلَؤوا صَحْنَ العِراقِ فَوارِساًكأنّهُمُ الآسادُ والنَّبْلُ خَفَّانُ
- ٤٨يَخوضُ غِمارَ الموْتِ منْهُمْ غَطارِفٌرِزانٌ لَدى البيضِ المَباتيرِ شُجْعانُ
- ٤٩بكُلِّ فَتىً مُرْخَى الذُّؤابَةِ باسِلٍعَلى صَفْحَتَيْهِ للنَّجابَة عُنوانُ
- ٥٠يُجَرِّرُ أذْيالَ الدُّروعِ كأنّهُغَداةَ الوَغى صِلٌّ تُواريهِ غُدْرانُ
- ٥١ويُكْرِمُ نَفْساً إنْ أُهينَتْ أراقَهابمُعتَرَكٍ يُروي القَنا وهْو ظَمآنُ
- ٥٢لَهُ عِمَّةٌ لَوْثاءُ تَفْتَرُّ عنْ نُهىًعَلِمْنا بِها أنَّ العَمائِمَ تيجانُ
- ٥٣إذا ما رمَى تاجُ المُلوكِ بهِ العِداتَوَلَّوْا كَما يَنْصاعُ بالقاعِ ظِلْمانُ
- ٥٤أغَرُّ إذا لاحَتْ أسِرَّةُ وجْههِتبَلَّجْنَ عنْ صُبْحٍ ولِلَّيْلِ إجْنانُ
- ٥٥مَنيعُ الحِمَى لا يَخْتِلُ الذِئبُ سَرْحَهُومنْ شِيَمِ السِّرْحانِ خَتْلٌ وعُدْوانُ
- ٥٦لهُ هَيبَةٌ شِيبتْ بِبشْرٍ كَما التَقَتْمِياهٌ بمَتْنِ المَشْرَفيِّ ونيرانُ
- ٥٧وبَيْتٌ يَميسُ المَجْدُ حولَ فِنائِهِوجيرانُهُ للأنْجُمِ الزُّهْرِ جيرانُ
- ٥٨فأطْنابُهُ أسيافُهُ وعِمادُهُرُدَيْنِيَّةٌ مُلْسُ الأنابيبِ مُرّانُ
- ٥٩ولَو كانَ في عهْدِ الأحاليفِ أعْصَمَتْبهِ أسَدٌ يومَ النِّسارِ وذُبْيانُ
- ٦٠أيا خَيرَ مَنْ يَتلوهُ في غَزَواتِهِعلى ثِقَةٍ بالشَّبْعِ نَسْرٌ وسِرْحانُ
- ٦١دَعَوْتُكَ للجُلَّى فكَفْكَفَ غَرْبَهاهُمامٌ أيادِيهِ على الدَّهْرِ أعْوانُ
- ٦٢رَفَعْتَ صَحْبي ضَوءَ نارٍ عَتيقةٍبِها يَهتَدي السّارونَ والنَّجْمُ حَيرانُ
- ٦٣وَفاءَ عَلَيْهِمْ ظِلُّ دَوْحَتِكَ الَّتيتُناصي السُّها مِنها فُروعٌ وأفْنانُ
- ٦٤فلَمْ يَذْكُروا الأوطانَ وهْي حَبيبَةٌإلَيْهمْ ولا ضاقَتْ على العِيسِ أعطانُ
- ٦٥وما المَجْدُ إلا نَبْعَةٌ خِنْدِفِيَّةٌلهَا العُرْبُ جِيرانٌ ودودانُ أغْصانُ