قصائد

هو الطيف تهديه إلى الصب أشجان

الأبيورديأندلسيالطويلحزنالنون

  1. ١هوَ الطّيفُ تُهديهِ إِلى الصَّبِّ أشجانُولَيسَ لسِرٍّ فيكَ يا لَيلُ كِتْمانُ
  2. ٢يُحدِّثُ عنْ مَسراهُ فجرٌ وبارِقٌأفَجْرُكَ غَدّارٌ وبَرقُكَ خَوّانُ
  3. ٣إذا ادَّرَعَ الظَّلْماءَ نمَّ سَناهُماعَليهِ فلَمْ يُؤْمَنْ رَقيبٌ وغَيْرانُ
  4. ٤ولَيلةِ نَعمانٍ وَشى البَرقُ بالهَوىألا بِأبي بَرْقٌ يَمانٍ ونَعْمانُ
  5. ٥سَرى والدُّجى مُرْخىً عَلينا رِواقُهايُلَوِّي المَطا وَهْناً كَما مارَ ثُعْبانُ
  6. ٦ونَحنُ بحَيثُ المُزْنُ حَلَّ نِطاقَهُورَفَّ بحِضْنَيْهِ عَرارٌ وحَوْذانُ
  7. ٧ولِلرَّعْدِ إعْوالٌ ولِلرّيحِ ضَجّةٌوللدَّوْحِ تَصْفيقٌ وللوُرْقِ إرْنانُ
  8. ٨فللّهِ حُزْوى حينَ أيقَظَ رَوْضَهارَشاشُ الحَيا والنَّجْمُ في الأفْقِ وَسْنانُ
  9. ٩إذا ما النّسيمُ الطَّلْقُ غازَلَ بانَهَاأمالَ إليهِ عِطْفَهُ وهْوَ نَشوانُ
  10. ١٠ولَو لمْ يكُنْ صَوْبُ الغَمامِ مُدامَةًتُعَلُّ بِها حُزْوى لَما سَكِر البانُ
  11. ١١وكَمْ في مَحاني ذلك الجِزْعِ مِنْ مَهاًتُجاذِبُها ظِلَّ الأراكَةِ غِزْلانُ
  12. ١٢يَلُذْنَ إذا رُمْنَ القِيامَ بطاعَةٍمِن الخَصْرِ يَتلوها منَ الرِّدْفِ عِصْيانُ
  13. ١٣ويُخْجِلنَ بالأغصانِ أغصانَ بانَةٍوتَهزَأُ بالكُثبانِ منهُنَّ كُثبانُ
  14. ١٤سَقى الله عَصْراً قصَّرَ اللّهْوُ طُولَهُبِها وعلَينا للشَّبيبةِ رَيعانُ
  15. ١٥يَهَشُّ لذِكراهُ الفُؤادُ ولِلهَوىتَباريحُ لا يُصْغي إليهِنَّ سُلْوانُ
  16. ١٦وتَصْبو إِلى ذاكَ الزّمانِ فقَد مَضىحَميداً وذُمَّتْ بعْدَ رامَةَ أزمانُ
  17. ١٧إذِ العَيش غَضٌّ ذُلِّلتْ لي قُطوفُهُوفوقَ نِجادي للذَّوائِبِ قِنْوانُ
  18. ١٨أروحُ على وَصْلٍ وأغدو بمِثْلِهِوَوِرْدُ التّصابي لمْ يُكَدِّرْهُ هِجرانُ
  19. ١٩وأصْحَبُ فِتياناً تَراهُمْ منَ الحِجىكُهولاً وهُمْ في المأْزقِ الضَّنْكِ شُبَّانُ
  20. ٢٠يَخُبُّ بِنا في كُلِّ حَقٍّ وباطِلٍأغَرُّ وَجيهيٌّ ووَجناءُ مِذْعانُ
  21. ٢١كأني بِهمْ فوْقَ المَجَرّةِ جالِسٌليَ النّجْمُ خِدْنٌ وابنُ مُزنَةَ ندْمانُ
  22. ٢٢وكأسٍ كأنّ الشّمسَ ألقَتْ رِداءَهاعلَيها بحَيثُ الشُّهْبُ مَثْنى ووحدانُ
  23. ٢٣إذا اسْتَرْقَصَ السّاقي بمَزْجٍ حَبابَهاتَرَدّى بمِثْلِ اللُّؤلُوِ الرَّطْبِ عِقْيانُ
  24. ٢٤فيا طِيبَها والشَّرْبُ صاحٍ ومُنْتَشٍتَخِفُّ بها أيْدٍ وتَثْقُلُ أجْفانُ
  25. ٢٥دَعاني إليها مِنْ خُزَيمَةَ ماجِدٌيَزُرُّ على ابنِ الغابِ بُرْدَيْهِ عَدنانُ
  26. ٢٦كَثيرٌ إليهِ النّاظِرونَ إذا بَداقَليلٌ لهُ في حَوْمَةِ الحَربِ أقرانُ
  27. ٢٧رَزينُ حَصاةِ الحِلْمِ لا يَسْتَزِلُّهُمُدامٌ ولا تُفْشي لهُ السِّرَّ ألحانُ
  28. ٢٨إذا رنَّحَتْهُ هِزَّةُ المَدْحِ أخْضَلَتْسِجالُ أيادِيهِ وللحَمْدِ أثْمانُ
  29. ٢٩تُرَوِّي غَليلَ المُرْهَفاتِ يَمينُهُإذا التَثَمَتْ في الرَّوْعِ بالنَّقْعِ فُرسانُ
  30. ٣٠ومُلتَهِباتٍ بالوَميضِ يُزيرُهامَوارِدَ يهديها إلَيهنَّ خِرْصانُ
  31. ٣١تَحومُ على اللَّبّاتِ حتى كأنّهاإذا أُشْرِعَتْ للطَّعْنِ فيهنَّ أشْطانُ
  32. ٣٢بيوْمٍ تَرى الرّاياتِ فيهِ كأنَّهاإذا ساوَرَتْها خَطْرةُ الرّيح عِقبانُ
  33. ٣٣إذا ما اعْتَزى طارَتْ إِلى الجُرْدِ غِلْمَةٌنَماهُمْ إِلى العَلياءِ جِلْدٌ ورَيَّانُ
  34. ٣٤سأَلتُهُمُ مَنْ خَيرُ سَعدِ بنِ مالِكٍإذا افْتَخَرَتْ في نَدْوةِ الحَيِّ دُودانُ
  35. ٣٥فَقالوا بسَيفِ الدَّولةِ ابنِ بَهائِهاتُناضِحُ عَدنانٌ إذا جاشَ قَحطانُ
  36. ٣٦قَريعَا نِزارٍ في الخُطوبِ إذا دَجَتْأضاءَتْ وُجوهٌ كالأهِلَّةِ غُرَّانُ
  37. ٣٧يَلوذُ بَنو الآمالِ في كَنَفَيْهِماعلى حِينِ لا تَفْدي العَراقِيبَ ألْبانُ
  38. ٣٨بلَيْثَيْ وَغىً غَيثَيْ ندىً فكِلاهُمالَدى المَحْلِ مِطْعامٌ وفي الحَرْبِ مِطْعانُ
  39. ٣٩هُما نَزَلا منْ قَلبِ كُلِّ مُكاشِحٍبحَيثُ تُناجي سَوْرَةَ الهَمِّ أضْعانُ
  40. ٤٠منَ المَزْيَدِيّينَ الإِلى في جَنابِهمْلمُلتَمِسي المَعْروفِ أهلٌ وأوطانُ
  41. ٤١نَماهُمْ أبو المِظْفارِ وهْوَ الذي احتَمىبهِ حاتِمٌ إذْ شُلَّ للحَيِّ أظْعانُ
  42. ٤٢لَهُمْ سَطَواتٌ يَلمَعُ المَوْتُ خَلفَهاوظِلٌّ حَبا مِنْ دُونِهِ الأمْنُ فَينانُ
  43. ٤٣وأفْنِيَةٌ مُخضَرَّةٌ عَرَصاتُهاتَزاحَمَ سُؤَّالٌ عَلَيها وضِيفانُ
  44. ٤٤ذَوُو القَسَماتِ البِيضِ والأُفْقُ حالِكٌمنَ النّقْعِ كاسٍ والمُهَنَّدُ عُريانُ
  45. ٤٥وأهلُ القِبابِ الحُمْرِ والنَّعَمِ التيلَها العِزُّ مَرْعىً والأسِنَّةُ رُعْيانُ
  46. ٤٦وخَيلٍ علَيها فِتْيَةٌ ناشِرِيَّةٌطَلائِعُهُمْ مِنْها عُيونٌ وآذانُ
  47. ٤٧هُمُ مَلَؤوا صَحْنَ العِراقِ فَوارِساًكأنّهُمُ الآسادُ والنَّبْلُ خَفَّانُ
  48. ٤٨يَخوضُ غِمارَ الموْتِ منْهُمْ غَطارِفٌرِزانٌ لَدى البيضِ المَباتيرِ شُجْعانُ
  49. ٤٩بكُلِّ فَتىً مُرْخَى الذُّؤابَةِ باسِلٍعَلى صَفْحَتَيْهِ للنَّجابَة عُنوانُ
  50. ٥٠يُجَرِّرُ أذْيالَ الدُّروعِ كأنّهُغَداةَ الوَغى صِلٌّ تُواريهِ غُدْرانُ
  51. ٥١ويُكْرِمُ نَفْساً إنْ أُهينَتْ أراقَهابمُعتَرَكٍ يُروي القَنا وهْو ظَمآنُ
  52. ٥٢لَهُ عِمَّةٌ لَوْثاءُ تَفْتَرُّ عنْ نُهىًعَلِمْنا بِها أنَّ العَمائِمَ تيجانُ
  53. ٥٣إذا ما رمَى تاجُ المُلوكِ بهِ العِداتَوَلَّوْا كَما يَنْصاعُ بالقاعِ ظِلْمانُ
  54. ٥٤أغَرُّ إذا لاحَتْ أسِرَّةُ وجْههِتبَلَّجْنَ عنْ صُبْحٍ ولِلَّيْلِ إجْنانُ
  55. ٥٥مَنيعُ الحِمَى لا يَخْتِلُ الذِئبُ سَرْحَهُومنْ شِيَمِ السِّرْحانِ خَتْلٌ وعُدْوانُ
  56. ٥٦لهُ هَيبَةٌ شِيبتْ بِبشْرٍ كَما التَقَتْمِياهٌ بمَتْنِ المَشْرَفيِّ ونيرانُ
  57. ٥٧وبَيْتٌ يَميسُ المَجْدُ حولَ فِنائِهِوجيرانُهُ للأنْجُمِ الزُّهْرِ جيرانُ
  58. ٥٨فأطْنابُهُ أسيافُهُ وعِمادُهُرُدَيْنِيَّةٌ مُلْسُ الأنابيبِ مُرّانُ
  59. ٥٩ولَو كانَ في عهْدِ الأحاليفِ أعْصَمَتْبهِ أسَدٌ يومَ النِّسارِ وذُبْيانُ
  60. ٦٠أيا خَيرَ مَنْ يَتلوهُ في غَزَواتِهِعلى ثِقَةٍ بالشَّبْعِ نَسْرٌ وسِرْحانُ
  61. ٦١دَعَوْتُكَ للجُلَّى فكَفْكَفَ غَرْبَهاهُمامٌ أيادِيهِ على الدَّهْرِ أعْوانُ
  62. ٦٢رَفَعْتَ صَحْبي ضَوءَ نارٍ عَتيقةٍبِها يَهتَدي السّارونَ والنَّجْمُ حَيرانُ
  63. ٦٣وَفاءَ عَلَيْهِمْ ظِلُّ دَوْحَتِكَ الَّتيتُناصي السُّها مِنها فُروعٌ وأفْنانُ
  64. ٦٤فلَمْ يَذْكُروا الأوطانَ وهْي حَبيبَةٌإلَيْهمْ ولا ضاقَتْ على العِيسِ أعطانُ
  65. ٦٥وما المَجْدُ إلا نَبْعَةٌ خِنْدِفِيَّةٌلهَا العُرْبُ جِيرانٌ ودودانُ أغْصانُ