من أين يا ريح الصبا هذا الشذا
ابن معصومعثمانيالكاملرومانسيةالذال
حجم الخط
- مِن أَينَ يا ريحَ الصَبا هَذا الشَذاإِن كانَ من حَيِّ الحَبيبِ فحبَّذا
- باللَه هَل يمَّمتَ شَرقيَّ الحِمىووردتَ مَنهَلَه المصون عن القَذى
- أَم هَل سحبتَ الذَيلَ بين أَراكِهِفأَخذتَ من تلك الشَمائِل مأخَذا
- أَم هَل حَظيتَ بلثم مَسحب بُردِهفكسبتَ من أَنفاسِه طيبَ الشَذا
- وَبمُهجَتي إِن كانَ يَرضاه فِدىًرشأ على كُلِّ القُلوب اِستَحوَذا
- لَمّا رأَت منه المحيّا عُذَّليفدّاه كُلٌّ بالنُفوس وعوَّذا
- وَغَدا يَقولُ مكلِّفي بسلوِّهما كُنتُ أَحسَبُ من كُلِفتَ به كَذا
- لَمّا جلا ياقوتَ صفحةِ خَدِّهأَبدى لنا من عارضَيه زُمرُّذا
- وَرَمى القُلوبَ فكانَ سَهمُ لحاظِهِأَمضى من السَهم المُصيب وأَنفَذا
- لَيتَ الَّذي أَورى بِقَلبي حُبَّهأَنجاه من نارِ الصُدود وأَنقَذا
- وَعلى جَفاهُ ما أَلَذَّ غَرامَهُلَو كُنتُ أَسلمُ في هَواهُ من الأَذى
- ظنَّ العذولُ بأن هَداني نصحُهبعدَ الضَلال وما هدى لكن هَذى