قصائد

رنا وناظره بالسحر مكتحل

الأبيورديأندلسيالبسيطحزناللام

  1. ١رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُأغَنُّ يُمْتارُ مِن ألحاظِهِ الغَزَلُ
  2. ٢فرُحْتُ أدنو بقَلْبٍ هاجَهُ شَجَنٌوراحَ ينأى بخَدٍّ زانَهُ خَجَلُ
  3. ٣يَمشي كما لاعَبَتْ ريحُ الصَّبا غُصُناًظلّتْ تَجورُ بهِ طَوراً وتعتَدِلُ
  4. ٤ذو وَجْنَةٍ إنْ جَنَتْ عَينُ الرّقيبِ بهاوَرْدَ الحَياءِ كَساها وَرْسَهُ الوَجَلُ
  5. ٥كالشّمسِ إنْ غابَ عنا فهْيَ طالِعَةٌوإنْ أطَلَّ عَلَينا غالَها الطَّفَلُ
  6. ٦نخْشى عُيونَ العِدا يَعتادُها شَوَسٌتَكادُ مِنْ وَقَداتِ الحِقْدِ تَشتَعِلُ
  7. ٧إذا انتَضَلْنا أحاديثَ الهَوى عَلِقَتْبنَظرَةٍ تَلِدُ البَغْضاءَ تَنتَضِلُ
  8. ٨واهاً لعَصْرٍ يُعَنّينا تَذَكُّرُهُمَضى وفي الخَطوِ من أيّامِهِ عَجَلُ
  9. ٩بمَنزِلٍ حَلَّ فيه الغَيْثُ حُبْوَتَهُحتى استَهَلَّ عليهِ عارِضٌ هَطِلُ
  10. ١٠أهدَى لنا صِحّةً تَقوى النُّفوسُ بِهانَسيمُهُ وأثارَتْ ضَعْفَهُ العِلَلُ
  11. ١١ومَوقِفٍ ضَجَّ جِيدُ الرّيمِ من غَيَدٍفيهِ وأزْرى بألْحاظِ المَها كَحَلُ
  12. ١٢زُرنا بهِ رَشأً يَرتادُ غِرّتَهُذو لِبْدَةٍ بنِجادِ السيفِ مُشْتَمِلُ
  13. ١٣يُديرُ كأسَينِ منْ لَحْظٍ ومُبْتَسَمٍيُغْنيهِما عَنْ حَبابٍ ثَغْرُهُ الرَّتَلُ
  14. ١٤ويَنثَني مِشْيَةَ النّشوانِ مِن تَرَفٍكأنّما قَدُّهُ منْ طَرفِهِ ثَمِلُ
  15. ١٥أزْمانَ رَقَّتْ حَواشي الدّهْرِ في دُوَلٍلا يَشْرَإِبُّ إلَيها حادِثٌ جَلَلُ
  16. ١٦كأنّها بندىً المُسْتَظْهِرِ ارْتَجَعَتْرَوْقَ الشّبيبَةِ حتى ماؤُها خَضِلُ
  17. ١٧عَصْرٌ كَوَرْدِ الخُدودِ البيضِ قد غَرَسَتْيَدُ الحَياءِ بهِ ما تَجْتَني القُبَلُ
  18. ١٨وعِزَّةٌ دونَ أدْناها مُمَنَّعَةٌممّا يُناجي عَلَيهِ الفَرْقَدَ الوَعِلُ
  19. ١٩فالعَدْلُ مُنتَشِرٌ والعَزْمُ مُجْتَمِعٌوالعُمْرُ مُقْتَبَلٌ والرأيُ مُكْتَهِلُ
  20. ٢٠ساسَ البَرِيّةَ قَرْمٌ ماجِدٌ نَدِسٌغَمْرُ البَديهَةِ نَدْبٌ حازِمٌ بَطَلُ
  21. ٢١برَأفَةٍ ما تخَطّى نَحْوَها عُنُفٌومِنْحَةٍ لمْ يُكَدِّرْ صَفْوَها بَخَلُ
  22. ٢٢لو كانَ في السَّلَفِ الماضِينَ إذ طَفِقَتْنَعْلُ اليَمانين يُرْخي شِسْعَها الزَّلَلُ
  23. ٢٣لقَدَّمَتْهُ قُرَيشٌ ثمّ ما ولَغَتْللبَغْي في دَمِها صِفّينُ والجَمَلُ
  24. ٢٤يَتلو الأئِمّةَ من آبائِهِ وبهِمْفي كُلِّ ما أثّلوهُ يُضْرَبُ المَثَلُ
  25. ٢٥شُوسُ الحَواجِبِ في الهَيْجاءِ إذْ لَقِحَتْبيضُ المَسافِرِ وهّابونَ ما سُئِلوا
  26. ٢٦لَهُمْ منَ البَيتِ ما طافَ الحَجيجُ بهِوالسهْلُ من سُرّةِ البَطْحاءِ والجَبَلُ
  27. ٢٧إذا انتَضَى السّيفَ وارَى الأرْضَ بَحْرُ دَمٍتُضْحي فَواقِعَهُ الهَاماتُ والقُلَلُ
  28. ٢٨شَزْرُ المَريرَةِ سَبّاقٌ إِلى أمَدٍيَزْوَرُّ عنْ شَأوِهِ الهَيّابَةُ الوَكَلُ
  29. ٢٩يَروضُ أفكارَهُ والحَزْمُ يُسهِرُهُوللإصابَةِ في أعقابِها زَجَلُ
  30. ٣٠حتى يَرى لَيلَهُ بالصُّبْحِ مُلتَثِماًوقد قَضى بالكَرى للعاجزِ الفَشَلُ
  31. ٣١يا خَيرَ مَن خَضَبَتْ أخْفافَها بدَمٍحتّى أُنيخَتْ إِلى أبوابِهِ الإبِلُ
  32. ٣٢بِها صَدىً وحِياضُ الجودِ مُترَعَةٌللوارِدينَ عَلَيها العَلُّ والنَّهَلُ
  33. ٣٣هُنّيتَ بالقادِمِ المَيْمونِ طائِرُهُنَعْماءُ يَختال في أفيائِها الدُّوَلُ
  34. ٣٤لو تَستَطيعُ لَوَتْ شَوقاً أخادِعَهاإليكَ ثمّ إليه الأعْصُرُ الأُوَلُ
  35. ٣٥أهلاً بمُنْتَجَبٍ سُرَّتْ بمَوْلِدِهِمنْ هاشِمٍ خُلْفاءُ اللهِ والرُّسُلُ
  36. ٣٦أغَرُّ مُستَظْهِرِيٌّ يُستَضاءُ بهِتَبَلَّجَ السّعْدُ عنهُ وهو مُقْتَبَلُ
  37. ٣٧تَثْني الخِلافَةُ عِطْفَيها بهِ جَذَلاًلا زالَ يَسْتَنُّ في أعطافِها الجَذَلُ
  38. ٣٨والخيلُ تَمْرَحُ منْ عُجْبٍ بِفارِسِهاوالبيضُ تَبْسِمُ في الأغْمادِ والأسَلُ
  39. ٣٩هذا الهِلالُ سَتَجلوهُ العُلا قَمَراًتُلقي إليهِ عِنانَ الطّاعةِ المُقَلُ
  40. ٤٠فَرْعٌ تأثّلَ بالعبّاسِ مَغْرِسُهُوأصلُهُ برَسولِ اللهِ مُتّصلُ
  41. ٤١أعطاكَ ربُّكَ في الأولادِ ما بَلَغَتْأجدادُهُمْ فيكَ حتى حُقِّقَ الأمَلُ