سرى طيفها والملتقى متدان
الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالنون
- ١سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِوجِنْحُ الدُّجى والصُّبْحُ يَعْتلِجانِ
- ٢ولا نَيْلَ إلا الطّيف في القُربِ والنّوىوأما الذي تَهذي بهِ فأماني
- ٣خَليلَيَّ مِنْ عُلْيا قُرَيْشٍ هُديتُماأشَأنُكُما في حُبِّ عَلْوَةَ شاني
- ٤فَما لَكُما يَومَ العُذَيْبِ نَقِمْتُماعَليَّ البُكا والأمرُ ما تَرَيانِ
- ٥فُؤادٌ بِذِكْرِ العامِريّةِ مُولَعٌوعَينٌ لَجوجُ الدّمعِ في الهَملانِ
- ٦أما فيكُما مِنْ هِزّةٍ أُمَويّةٍلأرْوَعَ في أسْرِ الصّبابَةِ عانِ
- ٧ولمْ يَحْزُنِ الحَيَّ الكِنانِيَّ أنْ أُرَىأسيراً لِهذا الحَيِّ من غَطَفانِ
- ٨ألا بِأبي ذاكَ الغُزَيِّلُ إذ رَناإليّ وذَيّاكَ البُرَيقُ شَجاني
- ٩نَظَرْتُ غَداةَ البَيْنِ والعَينُ ثَرّةٌورُدْنايَ مِمّا أسْبَلَتْ خَضِلانِ
- ١٠فَحَمْحَمَ مُهْري وامْتَرى الدّمْعَ صاحِبيوقدْ كادَ يَبكي مُنْصُلي وسِناني
- ١١ولولا حَنينُ الأرْحَبيّةِ لم يَهجْفَتًى مُضَريٌّ مِنْ بُكاءِ يَمانِ
- ١٢أفِقْ منْ جَوًى يا أيّها المُهْرُ إننيوإياكَ في أهْلِ الغَضى غُرُبانِ
- ١٣يَشوقُكَ ماءٌ بالأباطِحِ سَلْسَلٌوقد نَشَحَتْ بالأبْرَقَيْنِ شِناني
- ١٤هَوايَ لَعَمْري ما هَوِيْتَ وإنمايُجاذِبُني رَيْبُ الزّمانِ عِناني
- ١٥وما مُغْزِلٌ تَعْطو الأراكَ يَهُزُّهُنَسيمٌ تُناجيه الخَمائِلُ وانِ
- ١٦وتُزْجي برَوْقَيْها أغَنَّ كأنّهُمِنَ الضّعْفِ يَطْوي الأرضَ بالرَّسَفانِ
- ١٧فَمالَ إِلى الظّلِّ الأراكِيّ دونَهاوكانا بهِ مِنْ قَبْلُ يَرْتَديانِ
- ١٨وصُبَّتْ علَيهِ الطُّلْسُ وهْيَ سَواغِبٌتَجوبُ إليهِ البيدَ بالنّسَلانِ
- ١٩فَعادَتْ إليهِ أمُّهُ وفؤادُهاهَفا كجَناحِ الصّقْرِ في الخَفَقانِ
- ٢٠وظلّتْ على الجَرْعاءِ ولْهَى كَئيبَةًوقد سالَ واديها بأحمَرَ قانِ
- ٢١تَسوفُ الثّرى طَوراً ويَعْبَثُ تارةًبِها أوْلَقٌ من شِدّةِ الوَلَهانِ
- ٢٢بأوْجَدَ منّي يَومَ سِرْنا إِلى الحِمىوقد نَزَلَتْ سَمْراءُ سَفْحَ أبانِ
- ٢٣أفي كُلِّ يَومٍ حَنّةٌ تُعْقِبُ الأسىوهَبْتُ لَها الأحشاءَ مُنذُ زَمانِ
- ٢٤فحَتّامَ أُغْضي ناظِريَّ على القَذىوأُلْقي بِمُسْتَنِّ الخُطوبِ جِراني
- ٢٥ألَمْ تَعْلَمِ الأيّامُ أنّي بمَنزِلٍبهِ يُحْتَمى مِنْ طارِقِ الحَدَثانِ
- ٢٦بأشْرَفِ بَيْتٍ في لُؤَيِّ بْنِ غالِبٍجَنوحٍ إِلى أبوابِهِ الثَّقَلانِ
- ٢٧ومَربوطَةٍ جُرْدٍ سَوابِقَ حَوْلَهُبمَرْكوزَةٍ مُلْسِ المُتونِ لِدانِ
- ٢٨تَخِرُّ على الأذْقانِ في عَرَصاتِهِملوكٌ يَرَوْنَ العِزَّ تَحتَ هَوانِ
- ٢٩وتَجمَحُ فيهمْ هَيْبةٌ قُرَشيّةٌلأبيَضَ منْ آلِ النّبيِّ هجانِ
- ٣٠مِنَ النَّفَرِ البيضِ الإِلى تَعْتَري العُلاإلَيْهِمْ بيَومَيْ نائِلٍ وطِعانِ
- ٣١بهِمْ رَفَعَتْ عُلْيا مَعَدٍّ عِمادَهاودانَتْ لَها الأيّامُ بَعْدَ حِرانِ
- ٣٢وجَرّوا أنابيبَ الرِّماحِ بهَضْبَةٍمنَ المَجْدِ تَكْبو دونَها القَدَمانِ
- ٣٣فأفْياؤُهُمْ للمُسْتَجيرِ مَعاقِلٌوأبياتُهُمْ للمَكْرُماتِ مَغاني
- ٣٤أقولُ لِحادينا وقد لَغَبَ السُّرىبأشباحِ قُودٍ كالقِسِيِّ حَوانِ
- ٣٥نَواصِلَ من أعْقابِ لَيلٍ كأنّماسَقاها الكرى عانيَّةً وسَقاني
- ٣٦يُلَوّينَ أعناقاً خَواضِعَ في الدُّجىوتَرْمي بألْحاظٍ إليَّ رَوانِ
- ٣٧أنِخْها طَليحاتِ المآقي لَواغِباًبِما اعْتَسَفَتْ من صَحْصَحٍ ومِتانِ
- ٣٨فإنّ أميرَ المُؤمنينَ وجارَهُبِعَلياءَ لا يَسْمو لَها القَمَرانِ
- ٣٩إليكَ امتطَيْتُ الخَيلَ واللّيلَ والفَلاوقد طاحَ في الإدلاجِ كُلُّ هِدانِ
- ٤٠بِذي مَرَحٍ لا يَمْلأُ الهَوْلُ قَلْبَهُولا يَتلَقّى لِمَّةً بِلَبانِ
- ٤١وأُهْدي إليكَ الشِّعْرَ غَضّاً وما لَهُبِنَشْرِ أياديكَ الجِسامِ يَدانِ
- ٤٢تَطولُ يَدي منها على ما أُريدُهُويَقْصُرُ عنها خاطِري ولساني
- ٤٣بَقيتَ ولا أبْقى لكَ اللهُ كاشِحاًعلى غَرَرٍ يُرْمَى بهِ الرَّجَوانِ
- ٤٤ومَدَّ عِنانَ الدّهْرِ إنْ شاءَ أو أَبىإِلى نَيْلِ ما أمّلْتَهُ المَلَوانِ