وحديث عهد بالفطام كأنما
حجم الخط
- وَحَديثِ عَهدٍ بِالفِطامِ كَأَنَّماقَد صيغَ مِن صَدفِيةٍ بَيضاءِ
- سُبحانَ مَن أَذكى بِصَفحَةِ خَدِّهِناراً يُؤَجَّجُ وَقدُها في ماءِ
- وَأَنارَ ضَوءَ جَبينِهِ مُتَوَضِّحاًفي لَيلَةٍ مِن شَعرِهِ لَيلاءِ
- يَفتَرُّ عَن مِثلِ الجُمانِ مُؤَشَّرٍقَد صينَ تَحتَ عَقيقَةٍ حَمراءِ
- وَمُضَيَّقُ الأَلحاظِ يَهزَأُ سِحرُهاوَفُتورُها بِالمُقلَةِ النَجلاءِ
- وَكَأَنَّما بُرداهُ في خَطراتِهِسُنّا عَلى يَزينَةٍ سَمراءِ
- ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهانَجمٌ تَوَلَّدَ مِنهُ بَدرُ سَماءِ