قصائد

هل أنت يا أخت القضيب الناضر

سبط ابن التعاويذيأيوبيالرجزرومانسيةالراء

  1. ١هَل أَنتِ يا أُختَ القَضيبِ الناضِرِمَعدِيَّةٌ عَلى سُهادٍ ناظِرِ
  2. ٢أَم عادَةٌ عِندَكِ في دينِ الهَوىأَن لا يُبالي راقِدٌ بِساهِرِ
  3. ٣لا وَوُجوهٍ بِالغَضا نَواظِرٍفَواتِنِ الأَلحاظِ وَالنَواظِرِ
  4. ٤وَلَيلَةٍ قَضَيتُها بِحاجِرٍسَقى الغَمامُ لَيلَتي بِحاجِرِ
  5. ٥وَكُلِّ طَرفٍ فاتِنٍ لِحاظُهُيُذكي غَرامَ كُلِّ وَجدٍ فاتِرِ
  6. ٦أَلِيَّةً أَنَّ جُفوني لَم تَنَمإِلّا اِنتِظاراً لِلخَيالِ الزائِرِ
  7. ٧أَرسَلتُها بَينَ خَيالاتِ الكَرىمُقتَضِياً طَيفَ الغَزالِ الناظِرِ
  8. ٨يا نابِذاً بَينَ الظِباءِ قَلبَهُدَرِيَّةً لِكُلِّ سَهمٍ عائِرِ
  9. ٩يَرقُبُ مِنهُنَّ قَضاءَ ماطِلٍيَلوي الدِيونَ وَوَفاءَ غادِرِ
  10. ١٠كَيفَ تَعَرَّضتَ وَأَنتَ حازِمٌيَومَ اللِوى لِأَعيُنِ الجَآذِرِ
  11. ١١أَما عَلِمتَ أَنَّ أَحداقَ الظِباءِ النُجلِ لا يوجَدنَ بِالحَرائِرِ
  12. ١٢يا مُغمِداً في القَلبِ سَيفَ لَحظِهِأَلِلَّهُ في دَمٍ بِغَيرِ ثائِرِ
  13. ١٣وَفي سَقامٍ ما لَهُ مِن عائِدٍفيكَ وَلَيلٍ ما لَهُ مِن آخِرِ
  14. ١٤طالَ فَما أَدري أَمِن غَدرِكُمُصيغَ دُجاهُ أَم مِنَ الغَدائِرِ
  15. ١٥وَمِن عَناءِ الحُبِّ أَنَّكَ تَطلُبُ اِنصافاً وَوَصلاً مِن حَبيبٍ غادِرِ
  16. ١٦مَن لي بِخِلٍّ اِصطَفى إِخاؤُهُمُهَذَّبِ الأَفعالِ وَالسَرائِرِ
  17. ١٧أَقنَعُ مِن وَفائِهِ وَوُدِّهِأَن يَتَلَقّاني بِثَغرٍ كاشِرِ
  18. ١٨فَتَّشتُ أَبناءَ الزَمانِ بَعدَمابَلَوتُهُم طُرّاً بِعَينِ خابِرِ
  19. ١٩فَما اِمتَرَت كَفِّيَ غَيرَ باخِلٍمِنهُم وَلا جاوَرتُ غَيرَ جائِرِ
  20. ٢٠وَلا عَقَدتُ بِيَميني ذِمَّةًمَعَ غَيرِ خَوّانِ العُهودِ غادِرِ
  21. ٢١يَسومُني الباخِلُ جَدواهُ وَقَدرَغِبتُ عَن جَدوى الغَمامِ الماطِرِ
  22. ٢٢كَفَفتُ أَطماعِ عَنِ الناسِ فَماكَفُّهُمُ نَوالَهُم بِضائِري
  23. ٢٣لا خَطَرَ الجودُ عَلى بالِ فَتىًمَرَّ لَهُ رَجاؤُهُم بِخاطِرِ
  24. ٢٤كَم أَحمِلُ الضَيمَ وَكَم أُنفِقُ مِنصَبري وَلا آنالُ أَجرَ الصابِرِ
  25. ٢٥وَكَم أُجَلّي سابِقاً في حَلبَةِ الفَضلِ وَلا أُحرِزُ عُشرَ الحاصِرِ
  26. ٢٦تُكَسِّرُ الأَيّامُ حاجاتي فيصَدرٍ بِأَدواءِ الخُطوبِ واغِرِ
  27. ٢٧وَكَيفَ يَقضي وَطَراً إِلى العُلىساعٍ إِلى اللَحظِ بِجِدٍّ عاثِرِ
  28. ٢٨هَذَّبتُ نَفسي جاهِداً وَلَم أَكُنعَلى اِجتِلابِ حَظِّها بِقادِرِ
  29. ٢٩فَيا لَها يَومَ شَريتُ الفَضلَ مِنصَفقَةِ مَغبونِ الشَراءِ خاسِرِ
  30. ٣٠قَد جَعَلَتني الحادِثاتُ أَكلَةًيُسَدُّ بي فَمُ الزَمانِ الفاغِرِ
  31. ٣١كَأَنَّني لَم تَعتَلِق كَفِّيَ مِنجودِ أَبي نَصرٍ بِخَيرِ ناصِرِ
  32. ٣٢وَلا شَكَرتُ مُعلِناً حِباءَهُشُكرَ الرِياضِ لِلحَبِيِّ الماطِرِ
  33. ٣٣وَلا مَلَأتُ الأَرضَ وَالسَماءَ مِنأَدعِيَتي فيهِ وَمَدحي السائِرِ
  34. ٣٤وَلا نَظَمتُ في عُلاهُ مِدَحاًتُخرِسُ كُلَّ ناظِمٍ وَناثِرِ
  35. ٣٥غَرائِباً أَخَّرَها عَصري وَقَدفُتُّ بِها أَهلَ الزَمانِ الغابِرِ
  36. ٣٦عَلى مَجيدٍ ناطِقٍ بِمِثلِهايَحسُنُ أَن يُطلَقَ إِسمُ الشاعِرِ
  37. ٣٧يَقطَعُ ما كَرَّرَها الراوي بِهامَفازَةَ الساري وَليلَ السامِرِ
  38. ٣٨فَهيَ بِما ضَمَّنتُهُ مِن مَدحِهِإِنسُ المُقيمِ راحَةُ المُسافِرِ
  39. ٣٩أَحيا عِمادُ الدينِ كُلَّ دارِسٍمِن مَنهَجِ الجودِ وَكُلَّ داثِرِ
  40. ٤٠يَعُدُّ ظُلماً أَن يَرُدَّ آمِلاًوَلَو بَغى عُلاهُ غَيرُ ظافِرِ
  41. ٤١يُضيءُ مِن غُرَّتِهِ وَعَزمِهِوَسَيفِهِ لَيلُ العَجاجِ الثائِرِ
  42. ٤٢عِتادُهُ في الرَوعِ كُلُّ ذابِلٍلَدنٍ وَعَضبِ الشَفرَتَينِ باتِرِ
  43. ٤٣وَنَثرَةٍ تِخالُها مِن رَأيِهِمُحكَمَةَ السَردِ وَطَرفٍ ضامِرِ
  44. ٤٤كَأَنَّهُ إِذا اِمتَطاهُ عائِراًلَيثُ شَرى عَلى عُقابٍ كاسِرِ
  45. ٤٥يَنتَظِمونَ في الوَلاءِ سَيِّداًمِن سَيِّدٍ وَكابِراً مِن كابِرِ
  46. ٤٦مُمتَشِقي الأَقلامِ وَالبيضِ مَعاًوَلابِسي التيجانِ وَالمَغافِرِ
  47. ٤٧مِن مَلِكٍ يَومَ النَدى مُتَوَّجٍوَبَطَلٍ يَومَ الوَغى مُغامِرِ
  48. ٤٨جاوَرتُهُم فَما شَكَكتُ أَنَّنيجارٌ لِتَيّارِ الفُراتِ الزاخِرِ
  49. ٤٩وَاِعتَصَمَت كَفِّيَ مِن وَلائِهِمبِذِمَّةٍ مُحصَدَةِ المَرائِرِ
  50. ٥٠أَحكَمَها جودُهُم فَتَلاً فَمافي نَقضِها طَماعَةٌ لِناشِرِ
  51. ٥١لَولا عَلِيٌّ ذو النَدى ما نَهَضَتأُمُّ العَلاءِ عَن سَليلٍ طاهِرِ
  52. ٥٢يَلقى العُفاةَ بِمُحَيّا باسِمٍجَذلانَ مِن ماءِ الحَياءِ قاطِرِ
  53. ٥٣فِداؤُهُ إِذا اِستَهَلَّ بِشرُهُلِوَفدِهِ كُلُّ عَبوسٍ باسِرِ
  54. ٥٤مُقَصِّرٍ طالَت أَمانيهِ وَقَدجارى مَساعيهِ بِعَزمٍ قاصِرِ
  55. ٥٥يَشيمُ مِن يَرجوهُ مِن نَوالِهِخُلَّبَ بَرقٍ مِن سَحابٍ عابِرِ
  56. ٥٦عَدَّ رَباحاً ما اِقتَنَتهُ كَفُّهُمِنَ الشَراءِ وَهوَ عَينُ الخاسِرِ
  57. ٥٧يا مُنهِضي وَالدَهرُ قَد حَضَّ بِماأَولاهُ مِن أَحداثِهِ عَواشِري
  58. ٥٨وَحافِظي في أُمَّةٍ لا يَشتَكيبَينَهُمُ الضَيعَةَ غَيرُ الشاعِرِ
  59. ٥٩إِن قَعَدوا عَن نُصرَتي قُمتَ بِهاوَإِن تَناسَونِيَ كُنتَ ذاكِري
  60. ٦٠لا عَدِمَت وَطأَتَكَ الأَيّامُ مِنناهٍ عَلى أَبنائِها وَآمِرِ
  61. ٦١وَزادَكَ العيدُ بِخَيرِ طالِعٍأَمَّت بِهِ رَبعاً رِكابُ زائِرِ
  62. ٦٢وَلا خَلَوتَ مِن فُؤادٍ صادِقٍوَلاؤُهُ وَمِن لِسانٍ شاكِرِ