قصائد

سقى صوب الحيا دمنا

سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءمدحالسين

  1. ١سَقى صَوبُ الحَيا دِمَناًبِجَرعاءِ اللِوى دُرَسا
  2. ٢وَزادَ مَحَلَّكِ المَأنوسَ يا دارَ الهَوى أَنَسا
  3. ٣لَئِن دَرَسَت رُبوعُكِ فَالهَوى العُذرِيُّ ما دَرَسا
  4. ٤بِنَفسي جيرَةٌ لَم يُبقِ فيَّ فِراقُهُم نَفَسا
  5. ٥نَشَدتُ اللَهَ حادِيَهُمفَما أَلوى وَلا حَبَسا
  6. ٦وَسارَ بِهِنَّ في الأَظعانِ حُوّاً كَالدُمى لُعُسا
  7. ٧تِخالُ هَوادِجاً رُفِعَتعَلى ظَبياتِهِم كُنُسا
  8. ٨وَفي الغادينَ مائِسَةٌتُعيرُ البانَةَ المَيَسا
  9. ٩تُريكَ الظَبيَةَ الأَدمالا حَمشاً وَلا خَنَسا
  10. ١٠سِهامُ جُفونِها دونَ المَراشِفِ تَمنَعُ اللَعَسا
  11. ١١عَسى الأَيّامُ تَسمَحُ ليبِرَدِّ الظاعِنينَ عَسى
  12. ١٢وَلَيلاتٍ سَرَقنا العَيشِ مِن أَوقاتِها خُلَسا
  13. ١٣فَيا لِلَّهِ ما أَشأَرنَ عِندي مِن جَوىً وَأَسا
  14. ١٤وَدَيرٍ قَد حَلَلتُ بِهِوَرَبُّ الدَيرِ قَد نَعَسا
  15. ١٥فَقامَ إِلَيَّ مِن سِنَةِ الكَرى عَجلانَ مُقتَبِسا
  16. ١٦كَأَنَّ بِهِ وَقَد عَقَلَالشَرابُ لِسانَهُ خَرَسا
  17. ١٧وَجاءَ بِها كَأَنَّ الشَمسَ في كاساتِها غَلَسا
  18. ١٨فَلا ما كَستُهُ وَزناًوَلا هُوَ كائِلاً بَخسا
  19. ١٩عُقاراً مِثلَ ما شَعشَعتَ في جُنحِ الدُجى قَبَسا
  20. ٢٠لَها أَرَجٌ كَما اِستَقبَلتَ مِن رَوضِ الحِمى نَفَسا
  21. ٢١كَأَنَّ ذَكِيَّ نَفحَتِهاخَلائِقُ سَيِّدِ الرُؤَسا
  22. ٢٢جَلالِ الدينِ وَالموفيلِآمِلِهِ بِما اِلتَمَسا
  23. ٢٣إِذا غَرَسَت يَداهُ نَداًسَقى بِالبِشرِ ما غَرَسا
  24. ٢٤وَلَو لَمَسَت يَداهُ صَفاًلَأَعشَبَ مِنهُ ما لَمَسا
  25. ٢٥تَكَفَّلَ حينَ يَبسِمُ بِالغِنى وَالمَوتِ إِن عَبَسا
  26. ٢٦وَأُقسِمُ أَنَّهُ ما خابَ راجيهِ وَما أَيَسا
  27. ٢٧وَلا عَشَرَ المُؤَمِّلُ جودَ كَفَّيهِ وَلا تَعِسا
  28. ٢٨أَعادَ زَمانُهُ المَعروفَ غَضّاً بَعدَما يَبِسا
  29. ٢٩وَأَحيا مِن رُسومِ مَعالِمَ الإيمانِ ما طَمَسا
  30. ٣٠وَقورٌ يَومَ جِلسَتِهِإِذا هَفَتِ الحُلومُ رَسا
  31. ٣١وَتَلقاهُ غَداةَ الرَوعِ في الهَبَواتِ مُنغَمِسا
  32. ٣٢فَليثُ شَرىً إِذا أَسرىوَطَودُ خِمىً إِذا جَلَسا
  33. ٣٣إِذا جادَت أَنامِلُهُحَسِبتَ الغَيثَ مُنبَجِسا
  34. ٣٤فَإِن مَحَضَ الرِجالُ الرَأيَ أَعياهُم وَقَد خَرِسا
  35. ٣٥يُبَخِّلُ جودُهُ صَوبَ الحَيا الساري إِذا رَجَسا
  36. ٣٦وَيُنسي المَكرَ خيفَتُهُذِئابَ الرَدهَةِ الطُلُسا
  37. ٣٧وَيَحسُنُ في قَضِيَّتِهِإِذا صَرَفَ الزَمانُ أَسا
  38. ٣٨ضَحوكاً في النَدِيِّ وَفي الوَغى مُتَنَمِّراً شَرِسا
  39. ٣٩بَلا مِنهُ الخَليفَةُ في الأُمورِ مُدَرَّباً مِرَسا
  40. ٤٠فَما اِختَلَطَ الصَوابُ عَلىبَديهَتِهِ وَلا اِلتَبَسا
  41. ٤١جَوادٌ ما جَرى رِزقيعَلى كَفَّيهِ ما اِحتَبَسا
  42. ٤٢وَلَمّا أَن حَلَلتُ بِهِوَيَومي دامِسٌ شَمِسا
  43. ٤٣وَذَلَّلتُ الزَمانَ بِهِفَأَصحَبَ بَعدَ أَن شَمَسا
  44. ٤٤فَطالَ مَدى البَقاءِ لَهُتَمَتَّعَ فيهِ ما لَبِسا
  45. ٤٥تَرِقُّ غُصونُ دَولَتِهِإِذا عودُ الزَمانِ عَسا
  46. ٤٦يَرى في كُلِّ يَومٍ لِلهَناءِ بِرَبعِهِ عُرُسا
  47. ٤٧يُغاديهِ السُرورُ كَمايُراوِحُهُ صَباحَ مَسا
  48. ٤٨عَلَيكَ اِبنَ البُخارِيِّ الجَوادَ الماجِدَ النَدِسا
  49. ٤٩جَلَوتُ البِكرَ طالَ ثَواؤُها في خِدرِها عَنَسا
  50. ٥٠حَصانُ الحَبيبِ ما جُلِيَتعَلى الخُطّابِ وَالجُلَسا
  51. ٥١حَصانُ الحَبيبِ ما جُلِيَتبِها شُبثاً وَلا نَجَسا
  52. ٥٢مِنَ الكِلَمِ الَّتي ما عَيبَ قائِلُها وَلا وُكِسا
  53. ٥٣قَوافٍ ما لَبِسنَ بِمَدحِ غَيرِكَ مَلبَساً دَنِسا
  54. ٥٤وَلا زاحَمنَ دونَ الرِفدِ حَجّاباً وَلا حَرَسا
  55. ٥٥نَظَمنَ لَكَ المَديحَ حِلىًوَحِكنَ لَكَ الثَناءَ كِسا