أولعت بالغدر في أيمانها
سبط ابن التعاويذيأيوبيالرملحزنالنون
- ١أُولِعَت بِالغَدرِ في أَيمانِهاوَوَفَت بِالوَعدِ في هِجرانِها
- ٢أَنجَزَت ما وَعَدَت مِن نَأيِهالَيتَها دامَت عَلى لَيانِها
- ٣غادَةٌ في ثَغرِها مَشمولَةٌحُرِّمَ الرِيُّ عَلى ظَمآنِها
- ٤حَلّأَت عاشِقَها عَن وِردِهاوَحَمَتها بِظُبا أَجفانِها
- ٥لا تُحَدِّث قَلبَكَ العاني بِهابِسُلُوٍّ فَهُوَ مِن أَعوانِها
- ٦حَمَلَت ريحُ الصِبى مِن أَرضِهانَفحَةً تُسنِدُها عَن بانِها
- ٧فَتَعَرَّفنا بِرَيّا عَرفِهاأَنَّها مَرَّت عَلى أَردانِها
- ٨أَنتِ أَشجاني وَأَوطاري فَياشَجوَ نَفسٍ أَنتِ مِن أَشجانِها
- ٩يَئِسَ العائِدِ مِن إِبرائِهاوَسلا العاذِلِ عَنِ سُلوانِها
- ١٠أَخلَقَت جِدَّةُ أَثوابِ الصِبىفيكِ وَالصَبوَةُ في رَيعانِها
- ١١وَبِأَحناءِ ضُلوعي زَفرَةٌضاقَ باعُ الصَبرِ عَن كِتمانِها
- ١٢آهِ لي مِن كَبِدٍ مَقروحَةٍطُوِيَت فيكَ عَلى أَحزانِها
- ١٣وَلِأَيّامِ شَبابٍ بِعتُهامُرخِصاً بِالنَزرِ مِن أَثمانِها
- ١٤وَبِجَرعاءِ الحِمى جارِيَةٌتَملِكُ الحُسنَ عَلى أَقرانِها
- ١٥سُمتُها يَومَ التَنائي ضَمَّةًفَأَحالَتني عَلى قُضبانِها
- ١٦خَلِّها يا حادي العيسِ علىرِسلِها تَمرَحُ في أَرسانِها
- ١٧تَحمِلُ الأَقمارَ في أَفلاكِهاوَغُصونَ البانِ في كُثبانِها
- ١٨ظَعُناً أَستَودِعُ اللَهَ عَلى النَأيِ قَلباً سارَ في أَظعانِها
- ١٩وَعَلى وادي أُشيِّ سَرحَةٌتُجتَنى اللَوعَةُ مِن أَغصانِها
- ٢٠فَاحِبِسِ الرَكبَ عَليها سائِلاًكُنُسَ الغِزلانِ عَن غِزلانِها
- ٢١فَلَكَم أَجرَيتُ أَفراسَ الصِبىوَخُيولَ اللَهوِ في مَيدانِها
- ٢٢وَتَقَنَّصتُ الدُمى في جَوِّهاوَجَنَيتُ العَيشَ مِن أَفنانِها
- ٢٣لا تَعِب فَرطَ حَنيني رُبَّماحَنَّتِ النَيبُ إِلى أَعطانِها
- ٢٤أَنا مُحتاجٌ إِلى عَطفِكُمُحاجَةَ الدُنيا إِلى سُلطانِها
- ٢٥هُوَ ظِلُّ اللَهِ في الأَرضِ عَلىأَهلِها وَالروحُ في جُثمانِها
- ٢٦بَثَّ في أَقطارِها مَعدِلَةًتُؤمِنُ الظَبيَةَ مِن سِرحانِها
- ٢٧حُجَّةُ اللَهِ في الخَلقِ فَمايُنكِرُ الجاهِلُ مِن بُرهانِها
- ٢٨جَمَعَت أَيّامُهُ ما أَثَّرَتخُلَفاءُ اللَهِ في أَزمانِها
- ٢٩نَظَرَ الدُنيا بِعَيني مُشفِقٍأَن يَراهُ اللَهُ مِن أَخدانِها
- ٣٠فَأَهانَ الجودُ في راحَتِهِما أَعَزَّ الناسُ مِن عِقيانِها
- ٣١جَمَعَ السودَدَ في تَبديدِهاوَأَطاعَ اللَهَ في عِصيانِها
- ٣٢دَعوَةً أَعلَنَها اللَهُ فَمايَنقَمُ الحُسّادُ مِن إِعلانِها
- ٣٣رَدَّها اللَهُ إِلى تَدبيرِهِفَاِستَقَرَّت مِنهُ في أَوطانِها
- ٣٤نالَ ما يَبغيهِ مِنها وادِعاًوَسُيوفُ الهِند في أَجفانِها
- ٣٥أَسَدٌ أَخلى الشَرى مِن أُسدِهاوَحَمى الرَدهَةَ مِنُ ذُؤبانِها
- ٣٦فَمُلوكُ الأَرضِ تَنقادُ لَهُطاعَةً تَخضَعُ في تيجانِها
- ٣٧وَإِذا مَرَّت عَلى أَبوابِهِصيدُها خَرَّت عَلى أَذقانِها
- ٣٨يا إِمامَ العَصرِ هُنِّئتَ بِهادَولَةً غَرّاءَ في إِبّانِها
- ٣٩شِدتَ مِنها مُعلِياً ما شادَهُجَدُّكَ المَنصورُ مِن بُنيانِها
- ٤٠لَكَ في المَحلِ يَدٌ هَطّالَةٌيَخجَلُ الأَنواءُ مِن تَهتانِها
- ٤١سالَ وادي جودِها حَتّى لَقَدغَرِقَ الإِعسارُ في طوفانِها
- ٤٢طُلتَ أَفلاكَ الدَرارِيِّ عُلاًفَاِسمُ بِالفَخرِ عَلى كَيوانِها
- ٤٣فَرَسولُ اللَهِ مِن جُرثومَةٍعودُكَ الناضِرُ مِن عيدانِها
- ٤٤يابَني العَبّاسِ أَنتُم نَبعُهاوَقُرَيشٌ بَعدُ مِن شِريانِها
- ٤٥أَنتُمُ الذُروَةُ مِن غارِبِهاأَنتُمُ المُقلَةُ مِن إِنسانِها
- ٤٦أَنتُمُ الساداتُ مِن أَجوادِهاوَالكُماةُ الحُمسُ مِن فُرسانِها
- ٤٧أَنتُمُ لِلناسِ أَعلامُ هُدىًيَلتَجي الساري إِلى نيرانِها
- ٤٨أَنتُمُ في الحَشرِ ذُخرٌ يَومَ لايَنفَعُ النَفسَ سِوى إيمانِها
- ٤٩يَومَ لا تَحبَطُ أَعمالُ فَتىًحُبُّكُم في كَفَّتي ميزانِها
- ٥٠وَذُنوبٌ أَوبَقَتني كَثرَةًبِكُمُ أَطمَعُ في غُفرانِها
- ٥١كَعبَةُ اللَهِ الَّتي حَرَّمَهاأَنتُمُ الخيرَةُ مِن جيرانِها
- ٥٢يَنفَدُ الدَهرُ وَكَم مِن أَثَرٍلَكُمُ باقٍ عَلى أَركانِها
- ٥٣لَكُم الفَضلُ عَلى ساداتِهاشَيبِها وَالغُرِّ مِن شُبّانِها
- ٥٤أُنفِذَ المَبعوثُ مِنكُم هادِياًعُربَها الضُلّالَ مِن طُغيانِها
- ٥٥ذادَها عَن مَوقِفِ الشِركِ وَقَدعَكَفَت جَهلاً عَلى أَوثانِها
- ٥٦رَحَضَ اللَهُ بِكُم أَدناسَهاحَيثُ كانَ الكُفرُ مِن أَديانِها
- ٥٧أَنتُمُ زَحزَحتُمُ الأَذواءَ عَنمُلكِها وَالفُرسَ عَن إيوانِها
- ٥٨يالَها مِن أَسَلٍ سالَت بِهاأَنفُسُ البَغي عَلى خِرصانِها
- ٥٩وَسَقَت مِن عَبدِ شَمسٍ سُمرُهاما آثارَ الوِترُ مِن أَضغانِها
- ٦٠عُصبَةٌ مِن هاشِمٍ تَأييدُهايوقِعُ الأَعداءَ في خِذلانِها
- ٦١رَفَعَ اللَهُ لَها أَلوِيَةًكُنِبَ النَصرُ عَلى عِقبانِها
- ٦٢تُؤمِنُ الأَبطالَ في الرَوعِ بِهاوَالسُرَيجيّاتُ في أَيمانِها
- ٦٣فَإِذا ما رَكِبَت في مَأزِقٍأُسدُها الغُلبُ عَلى عِقبانِها
- ٦٤تُسلَبُ الأَغمادُ عَن رَوضاتِهاوَعِيابُ السَردِ عَن غُدرانِها
- ٦٥وَغَدَت توطِىءُ أَعناقَ العِدىفَضلَ ما تَسحَبُ مِن مُرّانِها
- ٦٦فَالكُماةُ الصِيِّدُ في يَومِ الوَغىكومُها وَالوَحشُ مِن ضيفانِها
- ٦٧بِالإِمامِ المُستَضيءِ اِكتَسَبَتشَرَفاً يُربي عَلى عَدنانِها
- ٦٨قَرمِها ماجِدِها سَيدِهاطَودِها مِطعامِها مِطعانِها
- ٦٩خَيرِ مَن داسَ الثَرى مِن رَجلِهاوَاِمتَطى الغارِبَ مِن رُكبانِها
- ٧٠يا أَميرَ المُؤمِنينَ اِجتَلِهاحُرَّةً بالَغتُ في إِحصانِها
- ٧١غُرَراً تَبقى بَقاءَ الدَهرِ ماسارَ في مَدحِكَ مِن ديوانِها
- ٧٢عُرُباً أَنسابُها تَعرِفُهامِن قَوافيها وَمِن أَوزانِها
- ٧٣بَدَوِيّاتٍ إِذا حاضَرتَهافاحَ عَرفُ الشيحِ مِن أَردانِها
- ٧٤رَعَتِ الآدابَ حيناً تَجتَنيمِن خُزاماها وَمِن سَعدانِها
- ٧٥طَلَبَ الناسُ لَها عَيباً فَماعابَها شَيءٌ سِوى حِدثانِها
- ٧٦أَخرَسَت كُلَّ فَصيحٍ فَغَدايُفصِحُ الحاسِدُ بِاِستِحسانِها
- ٧٧نَشَأَت في ظِلِّكَ السابِغِ لافي رُبى نَجدٍ وَلا غيطانِها
- ٧٨مَدحُها الوَحيُ إِذا ما اِستَملَتِ الشُعَراءُ الشِعرَ مِن شَيطانِها
- ٧٩تَخَذَتهُ قالَةُ الشِعرِ فَلَوأَنصَفَتهُ كانَ مِن قُرآنِها
- ٨٠لَم تَزَل مُحسِنَةً في مَدحِهافَأَجزِها الحُسنى على إِحسانِها
- ٨١وَاِقتَنِع مِنها بِما في وُسعِهالا تُكَلِّفها سِوى إِمكانِها
- ٨٢وَاِبقَ مَرهوبَ السَطا ما اِنتَسَبَتأُسدُ خَفّانٍ إِلى خَفّانِها
- ٨٣وَسَطَت جائِزَةً في حُكمِهاسورَةُ الخَمرِ عَلى نَدمانِها