من كنوز الغيب أوجد
العُشاريعثمانيمجزوء الرملدينيةالراء
حجم الخط
- مِن كُنوز الغَيب أوجدخاتم الرُسل مُحَمد
- وَلَهُ بِالحَق أَيدوَعلاه الضَخم شيد
- فَحماه وَكَفاهومن الشَر وَقاه
- وَبَدا طَلعه نور في بُطونوَظُهور كَشُموس وَبُدور
- كِباراً وَصِغاراًمِن خيار لخيار
- وَفخار لفخاروَجَمال لِجَمال
- وَكَمال لِكَمالفَغَدا واسطة العقد
- وَعَين العز وَالمَجدوَزاكي الأَب وَالجَد
- هُوَ الصادع بِالحَقهُوَ الناطق بِالصدق
- هُوَ القائم بِالرفقأمام الجَمع وَالفرق
- وَشَمس الدين وَالشَرعوَرَأس الأَصل وَالفرع
- أَتى في ظُلم الجَهل سِراجارَفعت غَيهبه الحالك
- فارتد مُنيراوَرَمى الشرك فَأَضحى
- جَيشهُ الطامي كَسيراوَبِهِ أَصبَح جفن الدين
- مَسرورا قَريراإِذ رَقى العَرش فَأَمسى
- لأولي العَزم أَميراوَإماماً وَمُشيرا
- وَلَقَد أَطلَعَهُ اللَهُ عَلى الغَيب المكتموَعَلى الكنز المطلسم
- وَعَلى النور المطمطمقاتل سُبحان الَّذي بِالمُصطَفى
- في اللَيل أَسرىوَأَراهُ مِن خَبايا ملكوت اللَه سرا
- وَكَساه مِن حلاه سُؤدداً جَماً وَفَخراوَارتضاه لِهبوط الوَحي
- لَما كانَ للأكوان صَدرافَرَأى الرُؤية يحكى فلق الصُبح
- ضياها وَسَنا الفَجر سَناهاثَم في غار حَراء
- ملك الوَحي أَتاهقال إِقرأ يا مُحَمد
- قال يا مَن حَل داريإِنَّني لَستُ بِقاري
- فَلِهَذا غَطه بِالجنححَتّى بلغ الجهد ثَلاثا
- ثُم قالَ اقرأ حَبيبيباسم عَلام الغيوب
- رَبك الأَكرم من قَد خَلقَ الناسوَعَلم عبده ما لَيسَ يعلم
- فَأَنى يَرجف قَلبهوَاصطفاهُ اللَه رَبه
- وَتَوالَت منن اللَه إِلَيهفَلِذا صَلى عَلَيه
- فَصَلاة اللَه تَغشىقَبره الزاكي المكرم
- وَسَلام اللَه يَعلوالمرقد السامي المعظم
- وَكَذا الآل المواليوَكَذا صَحباً كِراماً
- قدرهم في الفَضل عاليوَبَنيه مِن حَباهم
- رَبنا المُعطي فَخارافَغَدا نور علاهم
- في سَما المَجد مَنارا