ليهنك أن عيني ما تنام
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرالميم
- ١لِيَهنِكِ أَنَّ عَيني ما تَنامُوَأَنِّي فيكِ صَبٌّ مُستَهامُ
- ٢وَأَنَّ القَلبَ بَعدَكِ ما اِستَقَرَّتنَوافِرُهُ وَلا بَرَدَ الغَرامُ
- ٣جُنِنتُ وَما اِنقَضى عَنّا ثُلُثٌفَكَيفَ إِذا اِنطوى عامٌ وَعامُ
- ٤يَلومُ عَليكِ خالٍ مِن غَراميرُوَيدَكَ أَينَ سَمعي وَالمَلامُ
- ٥سُلُوٌّ مِثلُ عَطفِكِ لا يُرَجّىوَصَبرٌ مِثلُ وَصلِكِ لا يُرامُ
- ٦وَكَيفَ أُطيعُ عُذّالي وَعِنديهُمومٌ قَد سَهِرتُ لَها وَناموا
- ٧وَنارٍ أوقِدَت بِالغَورِ وَهناًفَشُبَّ لَها عَلى كَبِدي ضِرامُ
- ٨ذَكَرتُ بِها زَمانَ هَوىً وَوَصلٍجَنِيٍّ لِلصِبى فيهِ غَرامُ
- ٩يُقيمُ مَواسِمَ اللَذاتِ فيهِوُجوهٌ مِن بَني حَسَنٍ وِسامُ
- ١٠وَأَيّاماً بِكاظِمَةٍ قِصاراًعَلى أَيّامِ كاظِمَةَ السَلامُ
- ١١نَشَدتُكِ يا حَماماتِ المُصَلّىمَتى رُفِعَت عَنِ الخَيفِ الخِيامُ
- ١٢وَهَل زالَت مَعَ الأَظعانِ عَنهابُدورٌ لا يُزايِلُها التَمامُ
- ١٣وَمايَلَني عَنِ الخُلَصاءِ رامٍمُصيبٌ لا تَطيشُ لَهُ سِهامُ
- ١٤يُخَيَّلُ أَن تُصَوِّرَهُ الأَمانيلِعَيني أَو يُمَثِّلَهُ المَنامُ
- ١٥فَأَسقَمَني بِأَجفانٍ مِراضٍوَأَقسَمَ لا يُفارِقُني السِقامُ
- ١٦ثَنى عِطفي لَهُ ذاكَ التَثَنّيوَقامَ بِجُجَّتي فيهِ القَوامُ
- ١٧يُعيرُ البانَ خَطوَتُهُ اِعتِدالاًوَيَسكَرُ مِن لَواحِظِهِ المُدامُ
- ١٨وَحُمِّلَ خَصرُهُ ما حَمَّلَتناأَيادٍ مِن أَبي نَصرٍ جِسامُ
- ١٩فَتىً يَدُهُ تَحِنُّ إِلى العَطاياكَما حَنَّ المَشوقُ المُستَهامُ
- ٢٠لَها شِيَمٌ يَفوحُ لَها أَريجٌكَما اِنفَتَقَت عَنِ الرَوضِ الكِمامُ
- ٢١تُشَدُّ إِلَيهِ أَكوارُ المَطاياكَأَنَّ فِناءَهُ البَلَدُ الحَرامُ
- ٢٢وَلا جَهمٌ وَقَد أَلقَت عَصاهابِساحَتِهِ الوُفودُ وَلا جَهامُ
- ٢٣إِذا جادَت يَداهُ وَجادَ صَوبُ الحَيا لَم يُدرَ أَيُّهُما الغَمامُ
- ٢٤وَإِن ضَنَّت سَحائِبُهُ سَقاناسَحابٌ مِن مَوارِدِهِ رُكامُ
- ٢٥لَهُ جودٌ وَبَأسٌ وَاِصطِناعٌوَإِرغامٌ وَعَفوٌ وَاِنتِقامُ
- ٢٦تَخافُ سُطاهُ أَحداثُ اللَياليوَتَصغَرُ عِندَهُ النُوَبُ العِظامُ
- ٢٧مُجيرٌ لا يُضامُ لَدَيهِ جارٌوَراعٍ لا يُراعُ لَهُ سَوامُ
- ٢٨أَمِنتُ صُروفَ أَيّامي فَظُلميعَلى الأَيّامِ مَحظورٌ حَرامُ
- ٢٩وَقَد أَمسى عِمادُ الدينِ جاريوَجارُ بَني المُظَفَّرِ لا يُضامُ
- ٣٠مِنَ القَومِ الَّذينَ لَهُم وُجوهٌوَإِحسانٌ يُضيءُ بِهِ الظَلامُ
- ٣١عَتادُهُمُ مُثَقَّفَةٌ رِقاقٌوَجُردٌ أَعيُنُها صِيامُ
- ٣٢إِذا عَرِيَت سُيوفُهُمُ المَواضيفَلَيسَ سِوى النُفوسُ لَها طَعامُ
- ٣٣سَخَوا وَسَطَوا فُهُم حَياةٌلِمَن يَرجوهُمُ وَهُمُ حِمامُ
- ٣٤فَقُل يا دَهرُ لِلبُخَلاءِ عَنّيحَظَرتُ عَلَيَّ ما يَهَبُ اللِئامُ
- ٣٥وَإِن ضَنَّت بِآمالي فَأَضحَتمَصاعِبُ لا يَلينُ لَها خِطامُ
- ٣٦وَكَرَّ عَلى الحِيَاضِ مُحَلَّآتٍحَوائِمُ لا يُبَلُّ لَها هِيامُ
- ٣٧فَأَحمَيتُ القَوافي عَن رِجالٍمَديحي فيهِمُ عارٌ وَذامُ
- ٣٨وَزُرتُ بِها حِمى مَلِكٍ كَريمٍيُبَخَّلُ حينَ تَذكُرُهُ الكِرامُ
- ٣٩فَلا نابي المَضارِبِ حينَ نَرميبِحَدَّيهِ الخُطوبَ وَلا كَهامُ
- ٤٠أَقامَ نَداكَ لِلآدابِ سوقاًوَكانَت عِندَ غَيرِكَ لا تُقامُ
- ٤١فَخُذ مِنّي الثَناءَ بِقَدرِ وُسعيفَقَدرُ عُلاكَ شَيءٌ لا يُرامُ
- ٤٢ثَناءً فيكَ لَم يُمدَح قَديماًبِجودَتِهِ الوَليدُ وَلا هِشامُ