قصائد

آنسن في الفودين وخط بياض

سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالضاد

  1. ١آنَسنَ في الفَودَينِ وَخطَّ بَياضِفَرَمَينَني بِالصَدِّ وَالإِعراضِ
  2. ٢وَبَخِلنَ أَن يُسري إِلي مُسَلِّماًطَيفُ الكَرى فَذَهَبنَ بِالإِغماضِ
  3. ٣أَصمَيتَني بِلَواحِظٍ يَومَ النَوىصَحَّت وَأَجفانٍ لَهُنَّ مِراضِ
  4. ٤مَن لي بِأَسمَرَ لا يُبِلُّ طَعينُهُفي جَفنِهِ لِلفَتكِ أَبيَضُ ماضي
  5. ٥أَسخَطتُ فيهِ العاذِلاتِ وَلَيتَهُعَنّي بِإِسخاطِ العَواذِلِ راضي
  6. ٦أَبرى وَأَنكَسُ في هَواهُ فَكَيفَ ليبِشِفاءِ قَلبٍ في الهَوى مِمراضِ
  7. ٧إِن يُمسِ طَيعَ قِيادَةٍ فَلَرُبَّماأَعيَت رِياضَتُهُ عَلى الرُوّاضِ
  8. ٨لِلَّهِ أَيّامٌ بِجيرَتِنا الأولىسَلَفَت وَلَيلاتٌ بِهِنَّ مَواضي
  9. ٩أَيّامَ لا سَيفُ المَلامَةِ مُنتَضىًدوني وَلا أَنا لِلشَبيبَةِ ناضي
  10. ١٠ما سَرَّني بَعدَ الشَبابِ مُوَدَّعاًخَلَفٌ وَلا عِوضٌ مِنَ الأعواضِ
  11. ١١إِن فَلَّلَت غَربي الخُطوبُ وَبَدَّلَتغَدراً سَوادَ غَدائِري بِبَياضِ
  12. ١٢فَلَطالَما خاطَرتُ في حُبِّ الدُمىوَخَطَرتُ في ثَوبِ الصِبا الفَضفاضِ
  13. ١٣ما لِلحِسانِ قَطَعنَ بَعدَ تَواصُلٍحَبلي وَفيمَ سَخِطنَ بَعدَ تَراضي
  14. ١٤وَعَلامَ أَسهُمِيَ الصَوائِبُ كُلَّمافَوَّقتُهُنَّ عَدَلنَ عَن أَغراضي
  15. ١٥أَرضى بِحَظِّ العاجِزِ الواني وَقَدجَرَّدتُ عَزمَ المُعمِلِ الرَكّاضِ
  16. ١٦سِيّانِ عِندي ما لَبِستُ قَناعَتيثَوبُ الثَراءِ وَحُلَّةُ الإِنفاضِ
  17. ١٧وَإِذا جَلالُ الدينِ راضَ نَداهُ ليحَظّي فَإِنَّي عَن زَمانِيَّ راضي
  18. ١٨ما ضَرَّني وَبِهِ تَتِمُّ مَآرِبيما تَكسِرُ الأَيّامُ مِن أَعراضي
  19. ١٩بِجَميلِ رَأيِ أَبي المُظَفَّرِ عادَ ليمُستَقبَلاً زَمَنُ الشَبابِ الماضي
  20. ٢٠رَبِّ الصَوارِمِ وَالصَواهِلِ وَالقَناوَأَخي النَدى وَالنائِلِ الفَيّاضِ
  21. ٢١يَبدو لِشائِمِ جودِهِ مِن وَجهِهِبِشرٌ كَبَرقِ المُزنَةِ الوَمّاضِ
  22. ٢٢ما اِستَبطَأَ الراجي نَداهُ وَلا يَرى السُؤالَ خَلفَ عَطائِهِ بِتَقاضي
  23. ٢٣تَحمي سَماحَتُهُ حَقيقَةَ عِرضِهِإِنَّ السَماحَةَ حارِسُ الأَعراضِ
  24. ٢٤إِن يُمسِ عَدلاً في قَضِيَّتِهِ فَقَدأَمسى عَلى الأَموالِ أَجوَرَ قاضي
  25. ٢٥شَرِسُ الخَلائِقِ في الوَغى فَإِذا اِحتَبىفي القَومِ فَهُوَ المُسمِحُ المُتَغاضي
  26. ٢٦قَد جَرَّبَتهُ يَدُ الخَلائِقِ فَاِكتَفَتمِنهُ بِعَزمَةِ مُبرِمٍ نَقّاضِ
  27. ٢٧فَرّاجُ كُلِّ مُلِمَّةٍ تَعرو وَفيهَبَواتِ كُلِّ كَريهَةٍ خَوّاضِ
  28. ٢٨أَلفَوهُ مَخشِيَّ المَكائِدِ يُرتَجىلِشِفاءِ ما أَعيا مِنَ الأَمراضِ
  29. ٢٩مَلِكٌ يَبيتُ اّلوَفدُ مِن أَلطافِهِوَنَداهُ بَينَ مَرابعٍ وَحِياضِ
  30. ٣٠فَإِذا نَحاهُ المُعتَفونَ وَعَرَّسوابِذَراهُ أَنقاضاً عَلى أَنقاضِ
  31. ٣١رَحَلوا بِها مُغتَصَّةً أَنساعُهاخِصباً وَكُنَّ حَوائِلَ الأَعراضِ
  32. ٣٢في كَفِّهِ طَيّانُ أَرقَشُ لِلعِدىمِنهُ لِسانُ الحَيَّةِ النَضناضِ
  33. ٣٣ما أُنشِبَت في النائِباتِ نُيوبُهُإِلّا أَرَتكَ بِها نُدوبَ عِضاضِ
  34. ٣٤وَإِذا اِنتَضاهُ عَلى الخُطوبِ تَضاءَلَتبيضٌ بِأَيدي المُصلِتينَ مَواضِ
  35. ٣٥مِن أَسهُمٍ بُرِيَت لِخَيرِ مُناضِلٍكَفّاً وَخَيرِ كَنانَةٍ وَوِفاضِ
  36. ٣٦يُصمي بِهِ قَلبَ العَدُوِّ مُرامِياًمِن غَيرِ ما نَزعٍ وَلا إِنباضِ
  37. ٣٧يا طالِبي مَسعاهُ في طَلَبِ العُلىطاشَت سِهامُكُمُ عَنِ الأَعراضِ
  38. ٣٨خَلّوا لَهُ طُرُقَ المَعالي وَاِفرِجوالِمُدَرَّبٍ بِسُلوكِها مُرتاضِ
  39. ٣٩وَإِذا القُرومُ البُزلُ أَعياهُم تَوَلُّجُها فَكَيفَ يُخاضُ بِاِبنِ مَخاضِ
  40. ٤٠يا مُنهِضي حَتّى لَطِرتُ مُحَلِّقاًفي عَصرِهِ بِجَناحَي المِنهاضِ
  41. ٤١أَنهَضَتني مِن كَبوَةٍ لا تَملِكُ الأَيّامُ مِن عَثَراتِها إِنهاضي
  42. ٤٢أَحيَيتَ مَيتَ الجودِ يا اِبنَ مُحَمَّدٍوَلقَدَ يُرى حَرَضاً مِنَ الأَحراضِ
  43. ٤٣فَأَصِخ لِنَظمِ لَآلِىءً قَذَفَت بِهاأَصدافُها مِن زاخرٍ فَيّاضِ
  44. ٤٤مُتَأَرِّجاتٍ بِالثَناءِ كَأَنَّماحُمِّلنَ نَشرَ خَمائِلٍ وَرِياضِ
  45. ٤٥عُفنَ المَوارِدَ عِفَّةً وَالشِعرُ قَدذيدَت كَرائِمُهُ عَنِ الأَحواضِ
  46. ٤٦يَأبى عَلى الخِلِّ المُواصِلِ عِطفُهاتيهاً فَكَيفَ بِهاجِرٍ مِعراضِ
  47. ٤٧فَتَلَقَّ شَهرَكَ بِالقُبولِ مُهَيّاًبِلِباسِ إِقبالٍ عَليكَ مُفاضِ
  48. ٤٨لا زالَ بَحرُكَ بِالمَكارِمِ طامِياًوَسَحابُ جيدِكَ دائِمَ الإيماضِ