أمرتجع لي فارط العيش بالحمى
مهيار الديلميعباسيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- أمرتجِع لي فارطَ العيش بالحمىغرامي بتذكار الهوى وولوعي
- وكرّي المطايا أشتكي غيرَ ضامنوأدعو من الأطلالِ غيرَ سميعِ
- نعم يُقنع المشتاقَ ما ليس طائلاًوإن لم يكن قبل النوى بقنوعِ
- وقفنا بها أشباحَ وجدٍ ولوعةٍوأشباهَ ذلٍّ للهوى وخشوعِ
- نحولُ ركابٍ ضامها السيرُ فوقهنحولُ جسوم في نحولِ ربوعِ
- لعمر البلى ما اقتاد من ضوء ضارجٍسوى مسمح للنائبات تَبيعِ
- وقد كُسيت أطلالُ قومٍ وعُرِّيتْفما مُنعتْ دارٌ كأمّ منيعِ
- رحيبة باع الحسنِ طاولتِ الدُّمَىفزادت بمعنىً في الجمال بديعِ
- خطَت في الثرى خطوَ البطيء وقاسمتلحاظاً لها في القلب مشيُ سريعِ
- كأنّ مُطيباً قال للعِترةِ افتقىيقول لها جُرِّي الذيولَ وضُوعي
- وأعهدها والدمع يجري بلونهفتصبغه من خدّها بنجيعِ
- كأنّ شعاعَ النار في وجناتهايُطيرُ شرارَ النار بين ضلوعي
- وعصر الحمى عصري وضلع ظبائهمعي وربيعُ العيشِ فيه ربيعي
- لياليَ أغشَى كلَّ جيدٍ ومِعصمٍيبيت وحيداً من فمي بضجيعِ
- إذا رعتها من وصل أخرى بزلّةٍتلافيتها من لِمّتي بشفيعِ
- وفحمةِ ليل كالشعور اهتديتهابقدحة برق كالثغور لموعِ
- إلى حاجة من جانب الرمل سُخِّرتلها الشمسُ حتى ما اهتدت لطلوعِ
- وجوهٌ تولّت من زماني وما أرىبأظهرها أمارة لرجوع
- تعيبُ عليَّ الشيبَ خنساءُ أن رأتتطلّع ضوءِ الفجرِ تحت هزيعِ
- وما شبتُ لكن ضاع فيما بكيتكمسوادُ عِذاري في بياض دموعي
- وقالت تفرقنا ونمتَ على الهوىسلى طيفك الزوَّارَ كيف هجوعي
- خلعتُ الهوى إلا الحفاظَ ولم أكنلأُخدعَ فيه عن مقام خليعِ
- وكنتُ جنيباً للبطالة فانثنىزمامُ نزاعي في يمين نزوعي
- سأركبها خرقاء تذرع بوعهافضا كلّ خَرْق في البلاد وسيعِ
- إذا قطعتْ أرضاً أَعدّتْ لأختهاظنابيبَ لم تُقرع بمرّ قطيعِ
- ضوامن في الحاجاتِ كلَّ بعيدةوصائل في الآمال كلَّ قطوعِ
- تزور بني عبد الرحيم فتعتليبأخفافها خضراءَ كلِّ ربيعِ
- تحطّ بماءٍ للندى مترقرقٍمَعينٍ وواد للسماح مَريعِ
- ترى المدح وسماً والثناءَ معلَّقاًلهم بين أغراض لها ونسوع
- وكائنْ لديهم من قراعٍ لنكبةٍوللمجد فيهم من أخٍ وقريعِ
- وعندهم من نعمةٍ صاحبيّةٍتَرُبُّ أصولاً من علا بفروعِ
- حموا بالندى أعراضَهم فوقاهُمُمن العار ما لا يُتَّقَى بدروعِ
- ونالوا بأقلامٍ تجول بأنملٍمَطارحَ أرماحٍ تطول ببوعِ
- بنو كلِّ مفطومٍ من اللؤم والخناوليد وتِربٍ للسماح رضيعِ
- إذا حولموا زادوا بأوفى موازنٍوإن فاخروا كالوا بأوفر صُوعِ
- وإن ريع جار أو تنكَّر منزلٌفربَّ جنابٍ للحسين مَريعِ
- رعى اللّهُ للآمال جامعَ شملهامُشتِّاً من الأموالِ كلَّ جميعِ
- وحافظَ سِرب المكرمات ولم تكنلتُحفظَ إلا في يمين مضيعِ
- أخو الحرب أنَّى ربُّها كان ربَّهاوأبطالُها من سجَّدٍ وركوعِ
- وكالراح أخلاقاً إذا امتزجت بهولكنه للكأس غيرُ صريعِ
- ومشفقةٍ تنهاه من فرط جودهألا تَعباً تنهين غير مطيعِ
- تسومين كف المزن أن تضبِط الحياولا تسلم الأسرارُ عند مذيعِ
- شددت بكم أيدي وسدّدت خَلّتيورشتُ جناحي والتحمت صدوعي
- وأقنعني تجريب دهري وأهلهبكم فحسمتم بذْلَتي وقنوعي
- فإن أنا لم أفصح بحسن بلائكمبشكري فذمّوني بسوء صنيعي
- بكلّ مطاعٍ في البلاغة أمرُهامخلّىً لها استطراقُ كلِّ بديعِ
- لها في القوافي ما لبيتك في العلاسَنامُ نصابٍ لا يُنالُ رفيعِ
- إذا عَرِي الشعرُ ارتدت من برودهبكل وسيم الطرتين وشيعِ
- أمدّ بها كفاً صَناعاً كأننيأهيب بسيفٍ في الهياج صنيعِ
- على كلّ يوم طارفِ الحسن طارفٌلها غيرُ مكرورٍ ولا برجيعِ
- هدايا لكم نفسي بها نفسُ باذلٍوضنيّ بها في الناس ضنُّ منوعِ