أتكتم يوم بانة أم تبوح
مهيار الديلميعباسيالوافرالحاء
- ١أتكتُمُ يومَ بانةَ أم تبوحُوأجدرُ لو تبوحُ فتستريحُ
- ٢حملتَ البينَ جَلْداً والمطايابَوازِلُها بما حَملَتْ طُلوحُ
- ٣وقمتَ وموقفُ التوديعِ قلبٌيطير به الجوى وحشاً تَطيحُ
- ٤تَلاوَذُ حيثُ لا كِبدٌ تلظَّىبمَعتبةٍ ولا جفنٌ قريحُ
- ٥فهل لك غير هذا القلبِ تحيابه أو غير هذي الروحِ روحُ
- ٦لعمرُ أبي النوى لو كان موتاًجَنَتْ لك فهو موتٌ لا يريحُ
- ٧يفارِقُ عاشقٌ ويموتُ حيٌّوخيرُهما الذي ضَمِنَ الضريحُ
- ٨وقال العاذلون البعدُ مُسْلٍفما لجواك ضاعفه النزوحُ
- ٩وفي الأظعانِ طالعةً أُشَيّاًأبو لونينِ مَنّاعٌ منوحُ
- ١٠سلافةُ ريقِه بَسْلٌ حرامٌووردةُ خدّه مما يُبيحُ
- ١١إذا كتمْته خالفةٌ وخِدرٌوشَى بمكانه المسكُ النضيحُ
- ١٢أسارقه مُسارَقةً ودون الخِلاطِ به الأسنّةُ والصفيحُ
- ١٣ولم أرَ صادقَ العينين قبليأضلَّ فدلَّه شمٌّ وريحُ
- ١٤أيا عجباً يُهتِّكُ في سلاحيوقد حطم القَنَا طرفٌ طموحُ
- ١٥ويقنصني على إضم وقدماًقنصتُ أسودَها رشأٌ سَنيحُ
- ١٦رَمى كبدي وراح وفي يديهنُضوح دمي فقيل هو الجريحُ
- ١٧وأرسلَ لي مع العُوَّاد طيفاًيُرِي كرماً وصاحبُهُ شحيحُ
- ١٨إذا كَربَ الرِميُّ يُبِلُّ شيئاًألمَّ فدَميَتْ تلك القُروحُ
- ١٩فقال كم القنوطُ وأنت تحياوكم تأتي الغنيَّ وتستميحُ
- ٢٠شكوتَ ومَن أرى رجلٌ صحيحٌفقلتُ له وهل يشكو الصحيحُ
- ٢١فما لك يا خيالُ خلاك ذمٌّأتاحك لي على النأي المتيحُ
- ٢٢فكيف وبيننا خيطا زَرودٍقَرُبتُ عليكَ والبلد الفسيحُ
- ٢٣أعزمٌ من زعيم الملك تَسرِيبه أم من ندَى يده تميحُ
- ٢٤حملتَ إذاً على ملكٍ كريمإلى رحلي يعودُ بك المسيحُ
- ٢٥وجئتَ بنائلٍ لا البحرُ منهبمنتصِفٍ ولا الغيثُ السَّفوحُ
- ٢٦حَمَى اللّهُ ابنَ منجبةٍ حمانيوقد شُلَّت على الراعي السُّروح
- ٢٧وسدَّ بجوده خَلاَّتِ حاليوقد ضعفتْ على الخَرْقِ النُّصوحُ
- ٢٨تكفَّلَ من بني الدنيا بحاجينَتوجٌ في عقائمها لَقوحُ
- ٢٩تفرّغ لي وقد شُغِلَ المُواسيوخالصني وقد غُشَّ الصريحُ
- ٣٠وقام بنصرِ سؤددُه فسارتْمَطالعُهُ وأنجمهم جُنوحُ
- ٣١حَلَتْ مِدَحِي لقومٍ لم يَهشّواوغنّاه فأطربه المديحُ
- ٣٢كأنّ الشعرَ لم يُفصحْ لحيٍّسواه وكلُّهم لَحِنٌ فصيحُ
- ٣٣جوادٌ في تقلُّبِ حالتيهفلا سَعةٌ تَبين ولا رُزوحُ
- ٣٤إذا قامت له في الجود سوقٌفكلُّ مُتاجرٍ فيها رَبيحُ
- ٣٥تمرَّن في السيادة منه ماضٍعلى غُلَوائه لا يستريحُ
- ٣٦جَرَى متدفقاً في حلبتيْهاكما يتدَفَّق الطِّرفُ السَّبوحُ
- ٣٧وجمَّع مُلكُ آل بويه منهعلى ما شتَّت الكافي النصيحُ
- ٣٨يقلِّبُ منه أنبوباً ضعيفاًتَدينُ له الصفائح والسريحُ
- ٣٩وكان الفارسَ القَلميَّ يُبلىبحيث يُعرِّدُ البطلُ المُشيحُ
- ٤٠وَرَى بضيائه والليلُ داجٍخُفوقَ النورِ منبلجٌ وَضوحُ
- ٤١أضلَّ الناسَ في طرق المعاليسبيلاً بين عينيه يلوحُ
- ٤٢وضمَّ الحبلَ مُحلَولىً مَريراًأخو طعمينِ منتقمٌ صفوحُ
- ٤٣فيومَ الأمنِ وَرّادٌ شروبٌويوم الغَبن عيَّافٌ قَموحُ
- ٤٤أبا حسنٍ عدوّك من تَرامَىبه الرَّجوَانِ والقدَرُ الجَموحُ
- ٤٥إلى متمرِّد المهوَى عميقٍفتطرحه مَهالِكَهُ الطُّروحُ
- ٤٦تفرَّسَ في الغزالةِ وهو أعشىليقدَحَ في محاسنها القَدوحُ
- ٤٧يناطحُ صخرةً بأجَمَّ خاوٍأيا سَرْعانَ ما حُطِمَ النطيحُ
- ٤٨بحقك ما أبحتك من فؤاديمضايقَ لم ينلها مستميحُ
- ٤٩أصارك وهي خافيةٌ إليهاودادُك لي ونائلُك السجيحُ
- ٥٠فإن أخرستَ ريبَ الدهر عنّيبعونك والنوائبُ بي تَصيحُ
- ٥١ولم تَبعْلَك بي مترادفاتٌمن الحاجاتِ تغدو أو تروحُ
- ٥٢وغيرك حامَ آمالي عِطاشاًعليه وما يُبَلُّ لهنّ لُوحُ
- ٥٣تَزاورَ جانباً عن وجه فضليفضاع عليه كَوكَبيَ الصبيحُ
- ٥٤جفاني لا يَعدُّ عليَّ ذنباًبأعذارٍ وليس لها وضوحُ
- ٥٥أعاتبُه لأنقلَه ويعيابنقلِ يَلَملَمَ اليومُ المُريحُ
- ٥٦وكم أغضيتَ إبقاءً على ماأتى وسترتَ لو خَفِيَ القبيحُ
- ٥٧فلا تعدَمك أنتَ مكرراتٌعلى الآفاق تقطُنُ أو تَسيحُ
- ٥٨لها أَرجٌ بنشرك كلّ يومٍعلى الأعراض ضَوعتهُ تفوحُ
- ٥٩تَصاعَدُ في الجبالِ بلا مَراقٍويَقذِفُ في البحار بها السُّبوحُ
- ٦٠تمرُّ عليكَ أيّامُ التهانيومنهنّ المبارَكُ والنجيحُ
- ٦١بجيدِ المهرجان وكان عُطْلاًقلائدُ من حلاها أو وُشوحُ
- ٦٢بشائرُ أنَّ عمركَ في المعالييَعُدُّ مُضاعِفاً ما عَدَّ نوحُ