أتكتم يوم بانة أم تبوح
حجم الخط
- أتكتُمُ يومَ بانةَ أم تبوحُوأجدرُ لو تبوحُ فتستريحُ
- حملتَ البينَ جَلْداً والمطايابَوازِلُها بما حَملَتْ طُلوحُ
- وقمتَ وموقفُ التوديعِ قلبٌيطير به الجوى وحشاً تَطيحُ
- تَلاوَذُ حيثُ لا كِبدٌ تلظَّىبمَعتبةٍ ولا جفنٌ قريحُ
- فهل لك غير هذا القلبِ تحيابه أو غير هذي الروحِ روحُ
- لعمرُ أبي النوى لو كان موتاًجَنَتْ لك فهو موتٌ لا يريحُ
- يفارِقُ عاشقٌ ويموتُ حيٌّوخيرُهما الذي ضَمِنَ الضريحُ
- وقال العاذلون البعدُ مُسْلٍفما لجواك ضاعفه النزوحُ
- وفي الأظعانِ طالعةً أُشَيّاًأبو لونينِ مَنّاعٌ منوحُ
- سلافةُ ريقِه بَسْلٌ حرامٌووردةُ خدّه مما يُبيحُ
- إذا كتمْته خالفةٌ وخِدرٌوشَى بمكانه المسكُ النضيحُ
- أسارقه مُسارَقةً ودون الخِلاطِ به الأسنّةُ والصفيحُ
- ولم أرَ صادقَ العينين قبليأضلَّ فدلَّه شمٌّ وريحُ
- أيا عجباً يُهتِّكُ في سلاحيوقد حطم القَنَا طرفٌ طموحُ
- ويقنصني على إضم وقدماًقنصتُ أسودَها رشأٌ سَنيحُ
- رَمى كبدي وراح وفي يديهنُضوح دمي فقيل هو الجريحُ
- وأرسلَ لي مع العُوَّاد طيفاًيُرِي كرماً وصاحبُهُ شحيحُ
- إذا كَربَ الرِميُّ يُبِلُّ شيئاًألمَّ فدَميَتْ تلك القُروحُ
- فقال كم القنوطُ وأنت تحياوكم تأتي الغنيَّ وتستميحُ
- شكوتَ ومَن أرى رجلٌ صحيحٌفقلتُ له وهل يشكو الصحيحُ
- فما لك يا خيالُ خلاك ذمٌّأتاحك لي على النأي المتيحُ
- فكيف وبيننا خيطا زَرودٍقَرُبتُ عليكَ والبلد الفسيحُ
- أعزمٌ من زعيم الملك تَسرِيبه أم من ندَى يده تميحُ
- حملتَ إذاً على ملكٍ كريمإلى رحلي يعودُ بك المسيحُ
- وجئتَ بنائلٍ لا البحرُ منهبمنتصِفٍ ولا الغيثُ السَّفوحُ
- حَمَى اللّهُ ابنَ منجبةٍ حمانيوقد شُلَّت على الراعي السُّروح
- وسدَّ بجوده خَلاَّتِ حاليوقد ضعفتْ على الخَرْقِ النُّصوحُ
- تكفَّلَ من بني الدنيا بحاجينَتوجٌ في عقائمها لَقوحُ
- تفرّغ لي وقد شُغِلَ المُواسيوخالصني وقد غُشَّ الصريحُ
- وقام بنصرِ سؤددُه فسارتْمَطالعُهُ وأنجمهم جُنوحُ
- حَلَتْ مِدَحِي لقومٍ لم يَهشّواوغنّاه فأطربه المديحُ
- كأنّ الشعرَ لم يُفصحْ لحيٍّسواه وكلُّهم لَحِنٌ فصيحُ
- جوادٌ في تقلُّبِ حالتيهفلا سَعةٌ تَبين ولا رُزوحُ
- إذا قامت له في الجود سوقٌفكلُّ مُتاجرٍ فيها رَبيحُ
- تمرَّن في السيادة منه ماضٍعلى غُلَوائه لا يستريحُ
- جَرَى متدفقاً في حلبتيْهاكما يتدَفَّق الطِّرفُ السَّبوحُ
- وجمَّع مُلكُ آل بويه منهعلى ما شتَّت الكافي النصيحُ
- يقلِّبُ منه أنبوباً ضعيفاًتَدينُ له الصفائح والسريحُ
- وكان الفارسَ القَلميَّ يُبلىبحيث يُعرِّدُ البطلُ المُشيحُ
- وَرَى بضيائه والليلُ داجٍخُفوقَ النورِ منبلجٌ وَضوحُ
- أضلَّ الناسَ في طرق المعاليسبيلاً بين عينيه يلوحُ
- وضمَّ الحبلَ مُحلَولىً مَريراًأخو طعمينِ منتقمٌ صفوحُ
- فيومَ الأمنِ وَرّادٌ شروبٌويوم الغَبن عيَّافٌ قَموحُ
- أبا حسنٍ عدوّك من تَرامَىبه الرَّجوَانِ والقدَرُ الجَموحُ
- إلى متمرِّد المهوَى عميقٍفتطرحه مَهالِكَهُ الطُّروحُ
- تفرَّسَ في الغزالةِ وهو أعشىليقدَحَ في محاسنها القَدوحُ
- يناطحُ صخرةً بأجَمَّ خاوٍأيا سَرْعانَ ما حُطِمَ النطيحُ
- بحقك ما أبحتك من فؤاديمضايقَ لم ينلها مستميحُ
- أصارك وهي خافيةٌ إليهاودادُك لي ونائلُك السجيحُ
- فإن أخرستَ ريبَ الدهر عنّيبعونك والنوائبُ بي تَصيحُ
- ولم تَبعْلَك بي مترادفاتٌمن الحاجاتِ تغدو أو تروحُ
- وغيرك حامَ آمالي عِطاشاًعليه وما يُبَلُّ لهنّ لُوحُ
- تَزاورَ جانباً عن وجه فضليفضاع عليه كَوكَبيَ الصبيحُ
- جفاني لا يَعدُّ عليَّ ذنباًبأعذارٍ وليس لها وضوحُ
- أعاتبُه لأنقلَه ويعيابنقلِ يَلَملَمَ اليومُ المُريحُ
- وكم أغضيتَ إبقاءً على ماأتى وسترتَ لو خَفِيَ القبيحُ
- فلا تعدَمك أنتَ مكرراتٌعلى الآفاق تقطُنُ أو تَسيحُ
- لها أَرجٌ بنشرك كلّ يومٍعلى الأعراض ضَوعتهُ تفوحُ
- تَصاعَدُ في الجبالِ بلا مَراقٍويَقذِفُ في البحار بها السُّبوحُ
- تمرُّ عليكَ أيّامُ التهانيومنهنّ المبارَكُ والنجيحُ
- بجيدِ المهرجان وكان عُطْلاًقلائدُ من حلاها أو وُشوحُ
- بشائرُ أنَّ عمركَ في المعالييَعُدُّ مُضاعِفاً ما عَدَّ نوحُ