ما للدسوت وللسروج تسائل
مهيار الديلميعباسيالكاملاللام
- ١ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُمَن قائمٌ عنهنّ أو مَن نازلُ
- ٢لِمَ سُدَّ بابُ الملك وهو مواكبٌوخلَتْ مجالسُه وهنَّ محَافلُ
- ٣ما للجياد صوافناً وصوامتاًنَكْساً وهنّ سوابقٌ وصواهلُ
- ٤من قطَّرَ الشجعانَ عن صهواتهاوهُمُ بها تحت الرماح أجادلُ
- ٥ما للسماء عليلةٌ أنوارُهالِمَنَ السماء من الكواكب ثاكلُ
- ٦مَن لجلج الناعي يحدِّث أنهأودَى فقيل أقائلٌ أم قاتلُ
- ٧المجد في جَدثٍ ثوى أم كوكبُ الدنيا هوى أم ركن ضبَّةَ مائلُ
- ٨ما كنتُ فيه خائفاً أن الردىمن عزِّ جانبهِ إليه واصلُ
- ٩أدرَى الحِمام بمن وأُقسم ما درىتلتفُّ كُفّاتٌ له وحبائلُ
- ١٠خطبٌ أخلَّ الدهرُ فيه بعقلهِوالدهرُ في بعض المواطنِ جاهلُ
- ١١يا غيثُ أرضَى الأرض سَقياً واحتبىبالروض يشكره المحلُّ الماحلُ
- ١٢ينهلُّ منحلَّ المَزادة موقناًأنّ الثرى الظمآنَ منه ناهلُ
- ١٣يسِمُ الصخورَ كأنّ كلَّ مجودَةٍلحظَ العليقَ بها حِصانٌ ناعلُ
- ١٤تَمريه غبراءُ الإهاب كأنماقادت خزائمَها النّعام الجافلُ
- ١٥حلفتْ لأفواهِ الربَى أخلافُهاأَيْمانَ صِدق أنهنَّ حوافلُ
- ١٦وليتْ سيوفُ البرق قطعَ عروقهافبكلِّ فجٍّ شاريانٌ سائلُ
- ١٧أبلغ أبا العباس أنك فاحصٌحتى تبُلَّ جَوَى ثراه فواغلُ
- ١٨مني وأطباقُ الصعيد حجابُهُعني فكيفَ تخاطُبٌ وتراسُلُ
- ١٩سعَدتْ جنادلُ ألحفتك على البلىلا مثلَ ما شقيَتْ عليك جنادلُ
- ٢٠أبكيك لي ولمرملين بنوهم الأيتامُ بعدك والنساءُ أراملُ
- ٢١ولمستجيرٍ والخطوبُ تنوشهمستطعمٌ والدهر فيه آكلُ
- ٢٢متلوّم العزماتِ لا هو قاطنٌفي داره قفراً ولا هو راحلُ
- ٢٣أودى به التَّطوافُ ينشُدُ ناصراًفيضِلّ أن يلقاه إلا خاذلُ
- ٢٤حتى إذا الإقبال منك دنا بهأنساه عندك عامُ بؤسٍ قابلُ
- ٢٥ولمعشرٍ طَرْقُ العلوم ذنوبُهمفي الناس وهي لهم إليك وسائلُ
- ٢٦كانوا عن الطلب الذليل بمعزِلٍثقةً وأنت بما كفاهم كافلُ
- ٢٧قطَعَ الجدَا بهمُ وقد قطَع الردىبك أن يُظنَّ تزاوُرٌ وتواصُلُ
- ٢٨وعصائب هي إن ركبت مواكبٌتسَعُ العيون وإن غضِبتَ جحافلُ
- ٢٩تفرِي بأذرعها الكعوبُ كأنّهاتحت الرماح على الرماح عواملُ
- ٣٠لو كان في ثُعَلٍ بموتك ثأرُهاما عاش من ثُعَلٍ عليكَ مناضلُ
- ٣١نَكِروا حلومَك والمنونُ تسوقهاحقّا وأنت مدافعٌ متثاقلُ
- ٣٢قعد البعيدُ وقام عنك متاركاًما جاء يقضيك القريبُ الواصلُ
- ٣٣وَلَجَ الحِمامُ اليك باباً ما شكاغيرَ الزحامِ عليك فيه داخلُ
- ٣٤مستبشراً بالوفد لم يُجبَهْ بهردّ ولم يُنهَرْ عليه سائلُ
- ٣٥لم يُغنك الكرمُ العتيدُ ولا حَمَىعنك السماحُ ولا كفاك النائلُ
- ٣٦كنت الذي مُرُّ الزمان وحُلُوهفيمن يصابر عيشَه ويعاسلُ
- ٣٧فغدوتَ مالَك في عدوّك حيلةٌتُغني ولا لك من صديقك طائلُ
- ٣٨والموتُ أجورُ حاكمٍ وكأنهفي الناس قِسماً بالسويّة عادلُ
- ٣٩لا اغترّ بعدك بالحياة مجرّبٌعرفَ الحقوقَ فلم يرُقْه الباطلُ
- ٤٠يا ثاوياً لم تقض حقَّ مصابهكِبدٌ محرّقة وجفنٌ هاملُ
- ٤١أفديك لو أن الردى بك قابلمن مهجتي وذويَّ ما أنا باذلُ
- ٤٢ما بال أوقاتي بفقدك هَجَّرتْولقد تكون لديك وهي أصائلُ
- ٤٣قد كنتُ ملتحفاً بمدحك حُلَّةًفخراً تُجَرُّ لها عليَّ ذلاذلُ
- ٤٤فاليومَ أشكرك الصنيعَ مراثياًخَرِسَ المشبِّبُ عندها والغازلُ
- ٤٥تصف الغليل بناتها أبياتُها الأيتامُ وهي عليك أمٌّ ثاكلُ
- ٤٦مما طربتَ له الطويلَ وشاغلٌعنه يسدّ اليومَ سمعَك شاغلُ
- ٤٧هل يُرضيَنَّك جَهدُ ما أنا قائلإذ لا غناءَ بجهد ما أنا فاعلُ
- ٤٨يا ليثُ لا يبعُدْ حِماك وإن خلامنك العرينُ فإن شِبلَك باسلُ
- ٤٩لكفاك يحفظ ما بنيت من العلاسامٍ إلى غاياتها متطاولُ
- ٥٠يقظانُ تُعرَف فيه مبتدئاً كماقال ابن حُجرٍ من أبيه شمائلُ
- ٥١طِبْ في الثرى نفساً فوفدُك حولَهزُمَر الثناءِ ورَبعُ مجدك آهلُ
- ٥٢لا تحسبنَّ وسعدٌ ابنك طالعٌيحتلّ برجَك أن سعدك آفلُ
- ٥٣ما أنكر الزوَّارُ بعدك وجهَهفي البدر من شمس النهار مخايلُ
- ٥٤أجمِل له يا سعدُ واحمل وِزْرهما طال باعٌ أو أطاعك كاهلُ
- ٥٥وأنا الذي يرضيك فيه باكياًويسرُّه بك في الذي هو قائلُ
- ٥٦موليكما الشكرَ الذي لا لفظُهُخلَقٌ ولا معناه رثٌّ حائلُ
- ٥٧يتشاهدون له بأنْ ما فيه لييومَ المقالِ مُناسبٌ ومُساجلُ
- ٥٨بان المصيبُ من المريب وكُشِّفتْشُبَهٌ وقام على الصباح دلائلُ
- ٥٩والشعرُ أصلفُ أن تُغازَلَ عُذرةٌفيه فتَخجَلَ أو تُساحَرَ بابلُ