فرطت فيك بسوء تدبيري
ابن سناء الملكأيوبيالهزجالياء
- ١فرطتُ فيكِ بسوءِ تَدْبِيريفجرى القضاءُ بعكسِ تَقْدِيري
- ٢وحميتُ صَفْوِي فيكِ عن كدرٍحتَّى مُنِيتُ بكل تَكْدِيرِ
- ٣وسَمَحْتُ فيكِ بِرَاحَتي كَرماًمن يَشْتَرِي كَرَمِي بتَقْتِيرِ
- ٤وحَذِرْتُ هَتْكَ السِّتْرِ منك وقَدْأَوقَعْتِني في كل مَحْذُورِ
- ٥فكَسَلْتُ فيك فَيَالَهُ كَسَلاًبُسِطَتْ بِهِ أَيْدِي المَقَادِيرِ
- ٦مالي وللأَقْدَارِ أَظْلِمُهَاقد كان وَصْلُكِ تَحْتَ مَقْدُورِي
- ٧يُهْنى عليك رَحَى الفؤادِ بِهسكنَ السَّماءَ فحلَّ في البير
- ٨ما حلَّ عِقداً كنتُ ناظِمَهُإِلاَّ بِتَعْقِيد وتَغْيير
- ٩رأَيْي فَطِيرٌ ذُكَّ آخِرهُوالرأْيُ يُحْمَدُ بَعْدَ تَخْمِيرِ
- ١٠يا لَيْتَني عُزِّزْتُ فيكِ فلوعَزِّرْتُ فيكِ حَمَدْتُ تَعْزِيرِي
- ١١بِيَدِي فَيَا نَدَمِي جَرَحْتُ يدَيِفإِذا بكيتُ فغيرُ مَعْذُورِ
- ١٢يا طائراً حازته وانفتحتعنه يَدايَ فطارَ في الدُّورِ
- ١٣يا كاسر الأَجفان عن حَوَرٍحتى تَحَير أَعينُ الحُور
- ١٤يا من تستَّر ثروةً وغِنىًحتى تهتَّكَ كلُّ مَستورِ
- ١٥القلبُ بَعْدَك غيرُ مسرورٍوالرَّبْعُ بعْدَكَ غيرُ مَعْمورِ
- ١٦والشمسُ في عيني قَدْ خَلَعتمن بَعْدِ بُعْدِك خِلْعَة النُّور
- ١٧والعيشُ بَعْدَك مظلمٌ حَرِجٌفكأَنما هو قلبُ مَهْجُور
- ١٨والمجلسُ المشهورُ روْنَقُهُقد صَارَ بَعْدَكَ غيرَ مَشْهُورِ
- ١٩والكأسُ بَعْدكَ غيرُ ضَاحِكَةوالدَّنُّ بعدَكَ غيرُ مَسْجُور
- ٢٠والوردُ صفَّرهُ وأَسقمَهُهمٌّ عليك فصار كالخِيرِي
- ٢١وتفرَّق الإِخوانُ واجتمعوالكن على نكدٍ وتكديرِ
- ٢٢قبروا سرورهمُ عليَّ أَسىًإِنَّ السرور أَجلُّ مَقْبُور
- ٢٣ولقد أَخذتُ كُلَّ باطيةٍولقد نسلتُ كلَّ طُنْبُور
- ٢٤ولقد بكيت ونُحْتُ من حَزَنيبغريبِ مَنظُومِي ومَنْثُوري
- ٢٥وشكرتُ طيفَكِ حين يطرقُنيفعلمتُ أَنِّي أَيُّ مَغْرُورِ
- ٢٦ضيَّعتُ مِنْكِ الحقَّ متَّضحَاورجعْتُ أَقْنَعُ مِنك بالزُّور