قصائد

فرطت فيك بسوء تدبيري

ابن سناء الملكأيوبيالهزجالياء

  1. ١فرطتُ فيكِ بسوءِ تَدْبِيريفجرى القضاءُ بعكسِ تَقْدِيري
  2. ٢وحميتُ صَفْوِي فيكِ عن كدرٍحتَّى مُنِيتُ بكل تَكْدِيرِ
  3. ٣وسَمَحْتُ فيكِ بِرَاحَتي كَرماًمن يَشْتَرِي كَرَمِي بتَقْتِيرِ
  4. ٤وحَذِرْتُ هَتْكَ السِّتْرِ منك وقَدْأَوقَعْتِني في كل مَحْذُورِ
  5. ٥فكَسَلْتُ فيك فَيَالَهُ كَسَلاًبُسِطَتْ بِهِ أَيْدِي المَقَادِيرِ
  6. ٦مالي وللأَقْدَارِ أَظْلِمُهَاقد كان وَصْلُكِ تَحْتَ مَقْدُورِي
  7. ٧يُهْنى عليك رَحَى الفؤادِ بِهسكنَ السَّماءَ فحلَّ في البير
  8. ٨ما حلَّ عِقداً كنتُ ناظِمَهُإِلاَّ بِتَعْقِيد وتَغْيير
  9. ٩رأَيْي فَطِيرٌ ذُكَّ آخِرهُوالرأْيُ يُحْمَدُ بَعْدَ تَخْمِيرِ
  10. ١٠يا لَيْتَني عُزِّزْتُ فيكِ فلوعَزِّرْتُ فيكِ حَمَدْتُ تَعْزِيرِي
  11. ١١بِيَدِي فَيَا نَدَمِي جَرَحْتُ يدَيِفإِذا بكيتُ فغيرُ مَعْذُورِ
  12. ١٢يا طائراً حازته وانفتحتعنه يَدايَ فطارَ في الدُّورِ
  13. ١٣يا كاسر الأَجفان عن حَوَرٍحتى تَحَير أَعينُ الحُور
  14. ١٤يا من تستَّر ثروةً وغِنىًحتى تهتَّكَ كلُّ مَستورِ
  15. ١٥القلبُ بَعْدَك غيرُ مسرورٍوالرَّبْعُ بعْدَكَ غيرُ مَعْمورِ
  16. ١٦والشمسُ في عيني قَدْ خَلَعتمن بَعْدِ بُعْدِك خِلْعَة النُّور
  17. ١٧والعيشُ بَعْدَك مظلمٌ حَرِجٌفكأَنما هو قلبُ مَهْجُور
  18. ١٨والمجلسُ المشهورُ روْنَقُهُقد صَارَ بَعْدَكَ غيرَ مَشْهُورِ
  19. ١٩والكأسُ بَعْدكَ غيرُ ضَاحِكَةوالدَّنُّ بعدَكَ غيرُ مَسْجُور
  20. ٢٠والوردُ صفَّرهُ وأَسقمَهُهمٌّ عليك فصار كالخِيرِي
  21. ٢١وتفرَّق الإِخوانُ واجتمعوالكن على نكدٍ وتكديرِ
  22. ٢٢قبروا سرورهمُ عليَّ أَسىًإِنَّ السرور أَجلُّ مَقْبُور
  23. ٢٣ولقد أَخذتُ كُلَّ باطيةٍولقد نسلتُ كلَّ طُنْبُور
  24. ٢٤ولقد بكيت ونُحْتُ من حَزَنيبغريبِ مَنظُومِي ومَنْثُوري
  25. ٢٥وشكرتُ طيفَكِ حين يطرقُنيفعلمتُ أَنِّي أَيُّ مَغْرُورِ
  26. ٢٦ضيَّعتُ مِنْكِ الحقَّ متَّضحَاورجعْتُ أَقْنَعُ مِنك بالزُّور