بموذية عنا الركاب استقلت
النبهاني العمانيمملوكيالطويلرومانسيةالتاء
حجم الخط
- بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِفلم أدرِ من بعد النَّوى أين حلّت
- أحلَّتْ جنوباً فالحُبيل أم انتحتْأباطحَ عزّ فالحُوى فالحُويّةِ
- تولَّت فأولتني السَقامَ فلم أكنلأسقَمَ حتى أزمَعَتْ فتولَّتِ
- تصدَّتْ لقتلي بالتَّصدي تعمداًفلما رأت أن قد أصابته صدَّتِ
- مُهفهفةٌ رادُ الوشاحينِ غادةٌرَدَاحٌ مَيود القدِّ أنَّى تَثنَّتِ
- تريكَ اهتزازَ الرُّمحِ إن هي أقبلتتميسُ ودعصَ الرمل إن هي ولَّتِ
- وترنو بعينيْ حُرّةٍ امِّ فَرقدٍأضاعته إِذ خافت عليه فغَنَّتِ
- أدْقَّ إِلهي خَلقَها وأجَلّهُفدقَّت كما شاء الإِلهُ وجلَّتِ
- كأنْ ثناياها إذا غرَّها الكرىبمشمولةٍ من خمر عانةَ عُلَّتِ
- أطارت فؤادي إذ أطارَ قِناعَهانَسيمُ صُباً من مطلعِ الشمسِ هبَّت
- فماسَتْ حياءً حين حُمّ سُفورُهاعلينا حَياءً فانثنتْ فارجحَّنتِ
- فظلْتُ كأني شاربٌ صَرخديةَسُلافاً بسَلسالٍ من الماءِ شُجَّتِ
- وموذيةٌ أوْضا الملائح طلَعةَوأحمدُها طبعاً إِذا الغيدُ ذُمَّتِ
- أسيلةُ خَدِّ لو رأى الوردُ خدهاأقرَّ اختياراً أنه وردُ جنةِ
- كأنَّ شعاع الشمس تحت قِناعهاإذا هيَ من تحت القِناع تجلَّتِ
- شَموعٌ دمُ الأبطالِ في وجَناتَهافأجفانها المرضى هُريقت فطلُت
- كأنَّ على لبَّاتِها جمرَ مُصطلٍتبدّده ريح الصبَّا في الدّجُنّة
- تجنّت على مَهيوبها كي تُريعَهوحُقَّ لمهضومِ الحشا لو تجنَّتِ
- إلى مثلها يرنو الحليمَ صَبابةَإذا في اللباس الأتحميَّ اسبكَرَّتِ
- تمنيَّتُ أن أبقى هَيوماً بحّبهافيارب بلّغ مُنيتي ما تمنَّتِ