سألت ظبية ما هذا النحول
مهيار الديلميعباسيالمتقاربرومانسيةاللام
حجم الخط
- سأَلتْ ظَبيةُ ما هذا النحولُأسَقامٌ باحَ أم همٌّ دخيلُ
- أين ذاك الظاهرُ المالىء للعين والمختَرَطُ الرطبُ الصقيلُ
- أهلالا بعد ما أقمر ليأم قضيباً ومشى فيه الذبولُ
- أنتِ والأيامُ ما أنكرتُهوبلاءُ المرء يومٌ أو خليلُ
- قتلَتني وانبرت تسأل بيأيها الناسُ لمن هذا القتيلُ
- أَشَرُ الحسنِ وجِنِّيُّ الصِّباشدَّ ما طاحت دماءٌ وعقولُ
- أنا ذا لَحْمِيَ أطعمتُ الهوىفهْيَ نفسي فوق أظفاري تسيلُ
- حكمَ الله على والي دميولعيني ولقلبي ما أقولُ
- ووشى الواشي وفي تأميلهسفَهاً أنِّي مع الغدر أميلُ
- لُمْ وقلْ إني عدوّ كاشحٌذابَ غيظاً لا تقل إني عذولُ
- لك ما رابك مني إنمالمتَ في نفسي فهل منها بديلُ
- وعلى الخَيفِ أخٌ غيرُك لييُثمرُ الخُلَّةَ حُلواً ويحيلُ
- شأنُ قلبينا إذا جدَّ الهوىشأن قلبٍ وسبيلانا سبيل
- نمت عني ولديه لوعةيَعرُض الليلُ عليها ويطولُ
- وعسى الأيام أن تُبدلَهُصِبغةً تنصُلُ أو لوناً يحولُ
- طِبْنَ والأزمانُ في إبَّانهاآيةً والناسُ والدهرُ شكولُ
- رِدْ دنيء الورد أومت ظامئاًغير شربيك الذي يرضى الغليل
- واسأل الملِحة واراها القذىأين ذاك البابليّ السلسبيلُ
- طِيرَ بالودِّ كما طار السَّفاوعفا المجدُ كما تعفو الطلولُ
- كنتُ أبكي قِلَّة الناس فمنلمناي اليومَ لو دام القليلُ
- وأراني غدرُ من يألفنيأنه خيرُ خليليَّ المَلولُ
- ليت بالمولى الذي يظلمنيعارفاً بي منصفي وهو جهولُ
- أحمِلُ الطودَ وأعيا جَلَدياللسانُ السمحُ والكفُّ البخيلُ
- قيل صبراً وانتظر إسفارهايُقبِلُ المعرض أو يقضي المطول
- قلتُ لم أجزَع ولكن خُطَّةٌقبُحَ الصبرُ لها وهو جميلُ
- خوَّفَتْني أن تجشَّمتُ الردىقلتُ عِيشي إنما الموتُ الخمولُ
- يا بني دهري دهاني عندكمهِممٌ تعلو وحاجاتٌ نُزُولُ
- خفِّفوا عن مَنكِبِي حملَ العلاإنّ ما بينكُمُ عِبءٌ ثقيلُ
- قد غُبنتُ الفضلَ يوم ابتعتُهفأقِيلونِيَ إني مُستقيلُ
- هل على باب الأحاظي آذنٌأم إلى جاري المقاديرِ رسولُ
- فيُرَى منّي ومنها ساعةًظالمٌ يُسمعُ أو شاكٍ يقولُ
- يا بني أيّوبَ حسبي بكُمُأنتم الحاجةُ والناس الفُضولُ
- علِّلوني ببقاءِ مجدِكمْإنما يلتمس البُرءَ العليلُ
- أنكرتني عن تَقالٍ أُسْرتيوتناءَى الأهلُ عنّي والقبيلُ
- ورمَتْني بِيدِ الضيم علىظهرِ تيهاءَ يصاديها الدليلُ
- ولديكم مألفٌ معتلِقٌبي وبِشرٌ لا يغَطَّى وقَبولُ
- وعهودٌ جُددٌ مَرعيَّةٌوعهودُ الناسِ أخلاقٌ سُمولُ
- كلَّما أَسْحَلَ ودّاً قِدَمٌعادَ حَبلٌ مُبرمٌ منها فتيلُ
- بأبي طالبَ طالتْ نَبْعةٌعقَّها الماءُ فقالوا لا تطولُ
- ربَّها بالجود حتى ساقهاشَطَطُ الحاضن والفيء الظليلُ
- الفتى كلُّ الفتى تخبُرُهُيوم يقسو البَرُّ أو يجفو الوصولُ
- وتخون العينُ غدراً أختَهاويَدِقُّ الرأيُ والخطبُ جليلُ
- من رجالٍ صان أعراضَهُمُزَلِقٌ بالعارِ عنها وزليلُ
- منعوها بالندى أن تُخْتَلَىوهي إن طِيفَ بها مَرعىً وبيلُ
- أبهمَ الناسُ ولاحت أنجماًغُرَرُ السؤدد فيها والحجُولُ
- كلُّ آباءٍ له ما احتكم الشرفُ الفارعُ والبيتُ الأصيلُ
- بكَ قامتْ للنَدَى مُسكَتُهوهو لولا الرمَقُ النِّضْوُ القتيلُ
- ومشى الفضلُ الذي آويتَهُرافلاً في العزّ والفضلُ دليلُ
- فابقَ للمجدِ الذي منك بداوإلى مغناك يُفضِي ويؤولُ
- وارتبط ناتجَ ما ألقحتَهُكلَّ جرداءَ لها شوطٌ طويلُ
- تطرَحُ الريحَ على أعقابهاوتردُّ البرقَ والبرقُ كليلُ
- دارُها الأرضُ إذا ما اندفعتْبِعيابِ الشكرِ تَسرِي وتجولُ
- كلما طامنَ منها كَفلٌمُرْدَفٌ أشرفَ هادٍ وتليلُ
- فهي إمّا قُيِّدتْ أو أُطلِقَتْأطربَ السمعَ صليلٌ وصهيلُ
- ولها إن لم تكن من لاحقٍأمّهاتٌ منجباتٌ وفحولُ
- من بناتِ الفكر يغذوها الحجامرضَعاتٍ وتُربِّيها العقولُ
- يُقسم الرُّوَّاضُ أن قد كَرُمَتْفارتبطها هكذا تُبلَى الخيولُ
- يجنُبُ النَّيروزُ منها تحفةًما لها في تُحفِ الدنيا عديلُ