قصائد

سألت ظبية ما هذا النحول

مهيار الديلميعباسيالمتقاربرومانسيةاللام

  1. ١سأَلتْ ظَبيةُ ما هذا النحولُأسَقامٌ باحَ أم همٌّ دخيلُ
  2. ٢أين ذاك الظاهرُ المالىء للعين والمختَرَطُ الرطبُ الصقيلُ
  3. ٣أهلالا بعد ما أقمر ليأم قضيباً ومشى فيه الذبولُ
  4. ٤أنتِ والأيامُ ما أنكرتُهوبلاءُ المرء يومٌ أو خليلُ
  5. ٥قتلَتني وانبرت تسأل بيأيها الناسُ لمن هذا القتيلُ
  6. ٦أَشَرُ الحسنِ وجِنِّيُّ الصِّباشدَّ ما طاحت دماءٌ وعقولُ
  7. ٧أنا ذا لَحْمِيَ أطعمتُ الهوىفهْيَ نفسي فوق أظفاري تسيلُ
  8. ٨حكمَ الله على والي دميولعيني ولقلبي ما أقولُ
  9. ٩ووشى الواشي وفي تأميلهسفَهاً أنِّي مع الغدر أميلُ
  10. ١٠لُمْ وقلْ إني عدوّ كاشحٌذابَ غيظاً لا تقل إني عذولُ
  11. ١١لك ما رابك مني إنمالمتَ في نفسي فهل منها بديلُ
  12. ١٢وعلى الخَيفِ أخٌ غيرُك لييُثمرُ الخُلَّةَ حُلواً ويحيلُ
  13. ١٣شأنُ قلبينا إذا جدَّ الهوىشأن قلبٍ وسبيلانا سبيل
  14. ١٤نمت عني ولديه لوعةيَعرُض الليلُ عليها ويطولُ
  15. ١٥وعسى الأيام أن تُبدلَهُصِبغةً تنصُلُ أو لوناً يحولُ
  16. ١٦طِبْنَ والأزمانُ في إبَّانهاآيةً والناسُ والدهرُ شكولُ
  17. ١٧رِدْ دنيء الورد أومت ظامئاًغير شربيك الذي يرضى الغليل
  18. ١٨واسأل الملِحة واراها القذىأين ذاك البابليّ السلسبيلُ
  19. ١٩طِيرَ بالودِّ كما طار السَّفاوعفا المجدُ كما تعفو الطلولُ
  20. ٢٠كنتُ أبكي قِلَّة الناس فمنلمناي اليومَ لو دام القليلُ
  21. ٢١وأراني غدرُ من يألفنيأنه خيرُ خليليَّ المَلولُ
  22. ٢٢ليت بالمولى الذي يظلمنيعارفاً بي منصفي وهو جهولُ
  23. ٢٣أحمِلُ الطودَ وأعيا جَلَدياللسانُ السمحُ والكفُّ البخيلُ
  24. ٢٤قيل صبراً وانتظر إسفارهايُقبِلُ المعرض أو يقضي المطول
  25. ٢٥قلتُ لم أجزَع ولكن خُطَّةٌقبُحَ الصبرُ لها وهو جميلُ
  26. ٢٦خوَّفَتْني أن تجشَّمتُ الردىقلتُ عِيشي إنما الموتُ الخمولُ
  27. ٢٧يا بني دهري دهاني عندكمهِممٌ تعلو وحاجاتٌ نُزُولُ
  28. ٢٨خفِّفوا عن مَنكِبِي حملَ العلاإنّ ما بينكُمُ عِبءٌ ثقيلُ
  29. ٢٩قد غُبنتُ الفضلَ يوم ابتعتُهفأقِيلونِيَ إني مُستقيلُ
  30. ٣٠هل على باب الأحاظي آذنٌأم إلى جاري المقاديرِ رسولُ
  31. ٣١فيُرَى منّي ومنها ساعةًظالمٌ يُسمعُ أو شاكٍ يقولُ
  32. ٣٢يا بني أيّوبَ حسبي بكُمُأنتم الحاجةُ والناس الفُضولُ
  33. ٣٣علِّلوني ببقاءِ مجدِكمْإنما يلتمس البُرءَ العليلُ
  34. ٣٤أنكرتني عن تَقالٍ أُسْرتيوتناءَى الأهلُ عنّي والقبيلُ
  35. ٣٥ورمَتْني بِيدِ الضيم علىظهرِ تيهاءَ يصاديها الدليلُ
  36. ٣٦ولديكم مألفٌ معتلِقٌبي وبِشرٌ لا يغَطَّى وقَبولُ
  37. ٣٧وعهودٌ جُددٌ مَرعيَّةٌوعهودُ الناسِ أخلاقٌ سُمولُ
  38. ٣٨كلَّما أَسْحَلَ ودّاً قِدَمٌعادَ حَبلٌ مُبرمٌ منها فتيلُ
  39. ٣٩بأبي طالبَ طالتْ نَبْعةٌعقَّها الماءُ فقالوا لا تطولُ
  40. ٤٠ربَّها بالجود حتى ساقهاشَطَطُ الحاضن والفيء الظليلُ
  41. ٤١الفتى كلُّ الفتى تخبُرُهُيوم يقسو البَرُّ أو يجفو الوصولُ
  42. ٤٢وتخون العينُ غدراً أختَهاويَدِقُّ الرأيُ والخطبُ جليلُ
  43. ٤٣من رجالٍ صان أعراضَهُمُزَلِقٌ بالعارِ عنها وزليلُ
  44. ٤٤منعوها بالندى أن تُخْتَلَىوهي إن طِيفَ بها مَرعىً وبيلُ
  45. ٤٥أبهمَ الناسُ ولاحت أنجماًغُرَرُ السؤدد فيها والحجُولُ
  46. ٤٦كلُّ آباءٍ له ما احتكم الشرفُ الفارعُ والبيتُ الأصيلُ
  47. ٤٧بكَ قامتْ للنَدَى مُسكَتُهوهو لولا الرمَقُ النِّضْوُ القتيلُ
  48. ٤٨ومشى الفضلُ الذي آويتَهُرافلاً في العزّ والفضلُ دليلُ
  49. ٤٩فابقَ للمجدِ الذي منك بداوإلى مغناك يُفضِي ويؤولُ
  50. ٥٠وارتبط ناتجَ ما ألقحتَهُكلَّ جرداءَ لها شوطٌ طويلُ
  51. ٥١تطرَحُ الريحَ على أعقابهاوتردُّ البرقَ والبرقُ كليلُ
  52. ٥٢دارُها الأرضُ إذا ما اندفعتْبِعيابِ الشكرِ تَسرِي وتجولُ
  53. ٥٣كلما طامنَ منها كَفلٌمُرْدَفٌ أشرفَ هادٍ وتليلُ
  54. ٥٤فهي إمّا قُيِّدتْ أو أُطلِقَتْأطربَ السمعَ صليلٌ وصهيلُ
  55. ٥٥ولها إن لم تكن من لاحقٍأمّهاتٌ منجباتٌ وفحولُ
  56. ٥٦من بناتِ الفكر يغذوها الحجامرضَعاتٍ وتُربِّيها العقولُ
  57. ٥٧يُقسم الرُّوَّاضُ أن قد كَرُمَتْفارتبطها هكذا تُبلَى الخيولُ
  58. ٥٨يجنُبُ النَّيروزُ منها تحفةًما لها في تُحفِ الدنيا عديلُ