سألت ظبية ما هذا النحول
مهيار الديلميعباسيالمتقاربرومانسيةاللام
- ١سأَلتْ ظَبيةُ ما هذا النحولُأسَقامٌ باحَ أم همٌّ دخيلُ
- ٢أين ذاك الظاهرُ المالىء للعين والمختَرَطُ الرطبُ الصقيلُ
- ٣أهلالا بعد ما أقمر ليأم قضيباً ومشى فيه الذبولُ
- ٤أنتِ والأيامُ ما أنكرتُهوبلاءُ المرء يومٌ أو خليلُ
- ٥قتلَتني وانبرت تسأل بيأيها الناسُ لمن هذا القتيلُ
- ٦أَشَرُ الحسنِ وجِنِّيُّ الصِّباشدَّ ما طاحت دماءٌ وعقولُ
- ٧أنا ذا لَحْمِيَ أطعمتُ الهوىفهْيَ نفسي فوق أظفاري تسيلُ
- ٨حكمَ الله على والي دميولعيني ولقلبي ما أقولُ
- ٩ووشى الواشي وفي تأميلهسفَهاً أنِّي مع الغدر أميلُ
- ١٠لُمْ وقلْ إني عدوّ كاشحٌذابَ غيظاً لا تقل إني عذولُ
- ١١لك ما رابك مني إنمالمتَ في نفسي فهل منها بديلُ
- ١٢وعلى الخَيفِ أخٌ غيرُك لييُثمرُ الخُلَّةَ حُلواً ويحيلُ
- ١٣شأنُ قلبينا إذا جدَّ الهوىشأن قلبٍ وسبيلانا سبيل
- ١٤نمت عني ولديه لوعةيَعرُض الليلُ عليها ويطولُ
- ١٥وعسى الأيام أن تُبدلَهُصِبغةً تنصُلُ أو لوناً يحولُ
- ١٦طِبْنَ والأزمانُ في إبَّانهاآيةً والناسُ والدهرُ شكولُ
- ١٧رِدْ دنيء الورد أومت ظامئاًغير شربيك الذي يرضى الغليل
- ١٨واسأل الملِحة واراها القذىأين ذاك البابليّ السلسبيلُ
- ١٩طِيرَ بالودِّ كما طار السَّفاوعفا المجدُ كما تعفو الطلولُ
- ٢٠كنتُ أبكي قِلَّة الناس فمنلمناي اليومَ لو دام القليلُ
- ٢١وأراني غدرُ من يألفنيأنه خيرُ خليليَّ المَلولُ
- ٢٢ليت بالمولى الذي يظلمنيعارفاً بي منصفي وهو جهولُ
- ٢٣أحمِلُ الطودَ وأعيا جَلَدياللسانُ السمحُ والكفُّ البخيلُ
- ٢٤قيل صبراً وانتظر إسفارهايُقبِلُ المعرض أو يقضي المطول
- ٢٥قلتُ لم أجزَع ولكن خُطَّةٌقبُحَ الصبرُ لها وهو جميلُ
- ٢٦خوَّفَتْني أن تجشَّمتُ الردىقلتُ عِيشي إنما الموتُ الخمولُ
- ٢٧يا بني دهري دهاني عندكمهِممٌ تعلو وحاجاتٌ نُزُولُ
- ٢٨خفِّفوا عن مَنكِبِي حملَ العلاإنّ ما بينكُمُ عِبءٌ ثقيلُ
- ٢٩قد غُبنتُ الفضلَ يوم ابتعتُهفأقِيلونِيَ إني مُستقيلُ
- ٣٠هل على باب الأحاظي آذنٌأم إلى جاري المقاديرِ رسولُ
- ٣١فيُرَى منّي ومنها ساعةًظالمٌ يُسمعُ أو شاكٍ يقولُ
- ٣٢يا بني أيّوبَ حسبي بكُمُأنتم الحاجةُ والناس الفُضولُ
- ٣٣علِّلوني ببقاءِ مجدِكمْإنما يلتمس البُرءَ العليلُ
- ٣٤أنكرتني عن تَقالٍ أُسْرتيوتناءَى الأهلُ عنّي والقبيلُ
- ٣٥ورمَتْني بِيدِ الضيم علىظهرِ تيهاءَ يصاديها الدليلُ
- ٣٦ولديكم مألفٌ معتلِقٌبي وبِشرٌ لا يغَطَّى وقَبولُ
- ٣٧وعهودٌ جُددٌ مَرعيَّةٌوعهودُ الناسِ أخلاقٌ سُمولُ
- ٣٨كلَّما أَسْحَلَ ودّاً قِدَمٌعادَ حَبلٌ مُبرمٌ منها فتيلُ
- ٣٩بأبي طالبَ طالتْ نَبْعةٌعقَّها الماءُ فقالوا لا تطولُ
- ٤٠ربَّها بالجود حتى ساقهاشَطَطُ الحاضن والفيء الظليلُ
- ٤١الفتى كلُّ الفتى تخبُرُهُيوم يقسو البَرُّ أو يجفو الوصولُ
- ٤٢وتخون العينُ غدراً أختَهاويَدِقُّ الرأيُ والخطبُ جليلُ
- ٤٣من رجالٍ صان أعراضَهُمُزَلِقٌ بالعارِ عنها وزليلُ
- ٤٤منعوها بالندى أن تُخْتَلَىوهي إن طِيفَ بها مَرعىً وبيلُ
- ٤٥أبهمَ الناسُ ولاحت أنجماًغُرَرُ السؤدد فيها والحجُولُ
- ٤٦كلُّ آباءٍ له ما احتكم الشرفُ الفارعُ والبيتُ الأصيلُ
- ٤٧بكَ قامتْ للنَدَى مُسكَتُهوهو لولا الرمَقُ النِّضْوُ القتيلُ
- ٤٨ومشى الفضلُ الذي آويتَهُرافلاً في العزّ والفضلُ دليلُ
- ٤٩فابقَ للمجدِ الذي منك بداوإلى مغناك يُفضِي ويؤولُ
- ٥٠وارتبط ناتجَ ما ألقحتَهُكلَّ جرداءَ لها شوطٌ طويلُ
- ٥١تطرَحُ الريحَ على أعقابهاوتردُّ البرقَ والبرقُ كليلُ
- ٥٢دارُها الأرضُ إذا ما اندفعتْبِعيابِ الشكرِ تَسرِي وتجولُ
- ٥٣كلما طامنَ منها كَفلٌمُرْدَفٌ أشرفَ هادٍ وتليلُ
- ٥٤فهي إمّا قُيِّدتْ أو أُطلِقَتْأطربَ السمعَ صليلٌ وصهيلُ
- ٥٥ولها إن لم تكن من لاحقٍأمّهاتٌ منجباتٌ وفحولُ
- ٥٦من بناتِ الفكر يغذوها الحجامرضَعاتٍ وتُربِّيها العقولُ
- ٥٧يُقسم الرُّوَّاضُ أن قد كَرُمَتْفارتبطها هكذا تُبلَى الخيولُ
- ٥٨يجنُبُ النَّيروزُ منها تحفةًما لها في تُحفِ الدنيا عديلُ