ماجو خبت وإن نأت ظعنه
البحتريعباسيالمنسرحرومانسيةالنون
حجم الخط
- ماجَوُّ خَبتٍ وَإِن نَأَت ظُعُنُهتارِكُنا أَو تَشوقُنا دِمَنُه
- يَعودُ لِلصَبِّ بَرحُ لَوعَتِهِإِن عاوَدَ الصَبَّ في دَدٍ دَدَنُه
- إِذا إِستَجَدَّت داراً تَعَلَّقَهابِالإِلفِ حَتّى كَأَنّها وَطَنُه
- تَاللَهِ ما إِن يَني يُدَلِّهُناسُرورُ هَذا الغَرامِ أَو حَزَنُه
- مَتى عَدِمتَ الجَوى أَعارَكَهُمُعيدُ لَحظِ مَكروةٍ فِتَنُه
- يَفَتَتُّ فيهِ الهَوى إِذا ثَقُلَتمَأكِمَتاهُ وَخَفَّ مُحتَضَنُه
- أَبقِ عَلى القَلبِ مِن تَتَيُّمِهِوَأَيُّ مُستَغلِقيهِ يَرتَهِنُه
- وَرُبَّ صابي نَفسٍ إِلى سَكَنٍيَسومُ إِتواءَ نَفسِهِ سَكَنُه
- يَغتَرُّ بِالدَهرِ ذو الإِضاعَةِ وَالدَهرُ عَدُوٌّ مَطلولَةٌ إِحَنُه
- في زَمَنٍ رَنَّقَت حَوادِثُهُأَشبَهُ شَيءٍ بِحادِثٍ زَمَنُه
- رَضيتُ مِن سَيِّءِ الزَمانِ بِأَنيَعشُرُهُ غَيرَ زائِدٍ حَسَنُه
- يُحبى الأَتاوي مِن شُكرِنا مَلِكٌمَعقودَةٌ في رِقابِنا مِنَنُه
- تَصنَعُ صَنعاؤُهُ لَهُ شَرَفاًلَم تَتَأَخَّر عَن مِثلِهِ عَدَنُه
- عَلَت يَدٌ لِلعَلاءِ مُفضِلَةٌكَما تَعَلّى مِن عارِضٍ مُزُنُه
- إِن هَزَّهُ المادِحونَ سامَحَهُمفَرعٌ مِنَ النَبعِ طَيّعٌ فَنَنُه
- تَكرُمُ أَذواؤُهُ إِذا جَعَلَتتَحظُرُها قُصرَةً لَهُ يَمَنُه
- وِزارَتاهُ فيما نُشاهِدُ أَونُواسُهُ في القَديمِ أَو يَزَنُه
- ساقَ أُمورَ السُلطانِ يُسلِكُهانَهجاً مِنَ الرُشدِ واضِحاً سَنَنُه
- يَغبى رِجالٌ عَنها وَقَد ضُرِبَتمُحيطَةً مِن وَرائِها فِطَنُه
- إِن شَذَّ عَن عَينَيهِ مُغَيَّبُهاكانَت وَفاءً مِن عَينِهِ أُذُنُه
- إِن خاتَلَتهُ الرِجالُ في خَمرٍفَسِرُّهُ المُستَشارُ لا عَلَنُه
- وَالسَيفُ في نَصلِهِ خُشونَتُهُلَيسَ الَّتي يَستَعيرُها سَفَنُه
- نَذُمُّ عَجزَ العُقولِ عَن خَطَرٍنَكيلُهُ بِالعُقولِ أَو نَزِنُه
- يَشرَهُ حِرصاً حَتّى يَثوبَ لَهُذُخرٌ مِنَ المُعلَياتِ يَختَزِنُه
- لا يَتَأَنّى العَدُوَّ يُمهِلُهُوَلا يُبادي الصَديقَ يَمتَهِنُه
- أُذكُر هَداكَ الإِلَهُ أَغثَرَ لايُغسَلُ بِالبَحرِ طامِياً دَرَنُه
- إِبنَ وَضيعٍ مِنَ اليَهودِ إِذا إِستُنطِقَ لَم يَرتَفِع بِهِ لَسَنُه
- تَرَبَّبَتهُ قُرى السَوادِ وَلَمتُبنَ عَلى أُمَّهاتِهِ مُدُنُه
- أَلكَنُ مِن عُجمَةِ البِلادِ إِذاأَرادَ مِنهُ يُقالُ قالَ مِنه
- لَم يَضرِبِ الهَرمُزانُ فيهِ وَلامارَمَّةٌ خالُهُ وَلا خَتَنُه
- أَدّى إِلَينا خِنزيرَ مَزبَلَةٍفاحِشَةً إِن عَدَدتُها أُبَنُه
- إِذا اِلتَقى وَالشُروطُ أَقبَلَ قُبلَ الأَرضِ حَتّى يُصيبُها ذَقَنُه
- أُنظُر إِلى الأَصهَبِ العَنَطنَطِ مِنمُعَلِّليهِ فَعِندَهُ شَجَنُه
- أَفرَطَ إِدلالُهُ وَطالَ عَلىسُخطِكَ مِن أَفنِ رايِهِ وَسَنُه
- وَكَم جَريءٍ عَلى عِنادِكَ قَدعادَ هُزالاً في مَتنِهِ سِمَنُه
- وَغدٌ يَعُدُّ الإِفضالَ يُمنَحَهُحِقداً عَلى المُفضِلينَ يَضطَغِنُه
- لَم يَعبَ لِلنِعمَةِ الجَزاءَ لَميَقدُر جَليلَ المَعروفِ ما ثَمَنُه
- يَسرِقُكَ الشُكرَ ثُمَّ أَنتَ عَلىسَيحِ دُجَيلٍ وَالسوسِ تَأتَمِنُه
- وَلَم أَجِد قَبلَهُ قَصيرَ يَدٍفازَ بِمالِ الأَهوازِ يَحتَجِنُه
- ما رابَ رَأيٌ إِلّا جَعَلتُكَ ميزاناً عَلَيهِ في الحَزمِ أَمتَحِنُه
- وَما إِختِياري جاراً سِواكَ سِوى العَجزِ أَجَنَّت رَوِيَّتي جُنَنُه
- إِنَّ المُوَلّى عَنكُم وَمُهجَتُهُفيكُم لَعانٍ وَثيقَةٌ رُهُنُه
- لَهُ إِلَيكُم نَفسٌ مُشَرِّقَةٌإِن راحَ عَنكُم مُغَرِّباً بَدَنُه
- وَالبُعدُ إِن تاجَرَ المَشوقُ بِهِقَيضٌ مِنَ القُربِ بَيِّنٌ غَبَنُه