بهاء الملك من هذا البهاء
الشريف الرضيعباسيالوافرمدحالهمزة
- ١بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِوَضَوءُ المَجدِ مِن هَذا الضِياءِ
- ٢وَما يَعلو عَلى قُلَلِ المَعاليأَحَقُّ مِنَ المُعَرِّقِ في العَلاءِ
- ٣وَلا تَعنُ الرُعاةُ لِذي حُسامٍإِذا ما لَم يَكُن راعي رُعاءِ
- ٤وَما اِنتَظَمَ المَمالِكَ مِثلُ ماضٍيَتِمُّ لَهُ القَضاءُ عَلى القَضاءِ
- ٥إِذا اِبتَدَرَ الرِهانَ مُبادِروهُتَمَطَّرَ دونَهُم يَومَ الجَزاءِ
- ٦وَإِن طَلَبَ النَدى خَرَجَت يَداهُخُروجَ الوَدقِ مِن خَلَلِ الغَماءِ
- ٧حَذارِ إِذا تَلَفَّعَ ثَوبَ نَقعٍحَذارِ إِذا تَعَمَّمَ بِاللِواءِ
- ٨حَذارِ مِنِ اِبنِ غَيطَلَةٍ مُدِلٍّيَسُدُّ مَطالِعَ البيدِ القَواءِ
- ٩إِذا أَلقى عَلى لَهَواتِ ثَغرٍيَدَي غَضبانَ مَرهوبِ الرُواءِ
- ١٠تَمُرُّ قَعاقِعُ الرِزينِ مِنهُكَمَعمَعَةِ اللَهيبِ مِنَ الأَباءِ
- ١١وَمِطراقٍ عَلى اللَحَظاتِ صِلٍّمَريضِ الناظِرَينِ مِنَ الحَياءِ
- ١٢تَنَكَّسَ كَالأَميمِ فَإِن تَسامىمَضى كَالسَهمِ شَذَّ عَنِ الرِماءِ
- ١٣وَما يُنجي اللَديغَ بِهِ تَداوٍوَقَد أَمسى بِداءٍ أَيِّ داءِ
- ١٤وَلا قُضُبُ الرِجالِ الصيدِ فَضلاًعَنِ الأَصواتِ في حَليِ النِساءِ
- ١٥وَيَومُ وَغىً عَلى الأَعداءِ هَولٌتُمازُ بِهِ السِراعُ مِنَ البِطاءِ
- ١٦رَمَيتُ فُروجَهُ حَتّى تَفَرّىبِأَيدي الجُردِ وَالأَسَلِ الظِماءِ
- ١٧فَمِن غُلبٍ كَأَنَّهُمُ أُسودٌعَلى قُبٍّ ضَوامِرَ كَالظِباءِ
- ١٨وَمِن بيضٍ كَأَنَّ مُجَرِّديهايُمِرّونَ الأَكُفَّ عَلى الأَضاءِ
- ١٩نَواحِلَ لَم يَدَع ضَربُ الهَواديبِها أَبَداً مَكاناً لِلجُلاءِ
- ٢٠وَمِن هاوٍ تَرَنَّحَ في العَواليوَعارٍ قَد أَقامَ عَلى العَراءِ
- ٢١وَآخَرَ مالَ كَالنَشوانِ مالَتبِهامَتِهِ شَآبيبُ الطِلاءِ
- ٢٢وَعُدتُ وَقَد خَبَأتُ الحَربَ عَنهُإِلى سِلمِ الرَغائِبِ وَالعَطاءِ
- ٢٣فَيَومٌ لِلمَكارِمِ وَالعَطاياوَيَومٌ لِلحَمِيَّةِ وَالإِباءِ
- ٢٤تَقودُ الخَيلَ أَرشَقَ مِن قَناهاشَوازِبَ كَالقِداحِ مِنَ السَراءِ
- ٢٥بِغاراتٍ كَوَلغِ الذِئبِ تَترىعَلى الأَعداءِ بَيِّنَةِ العَداءِ
- ٢٦عَزائِمُ كَالرِياحِ مَرَرنَ رَهواًعَلى الأَقطارِ مِن دانٍ وَناءِ
- ٢٧وَقَلبٌ كَالشُجاعِ يَسورُ عَزماًوَيَجذِبُ بِالعُلى جَذبَ الرَشاءِ
- ٢٨وَكَفٌّ كَالغَمامِ يَفيضُ حَتّىيَعُمُّ الأَرضَ مِن كَلَإٍ وَماءِ
- ٢٩وَوَجهٌ ماجَ ماءُ الحُسنِ فيهِوَلاحَ عَلَيهِ عُنوانُ الوَضاءِ
- ٣٠يُشارِكُ في السَنى قَمَرَ الدَياجيوَيَفضُلُهُ بِزائِدَةِ السَناءِ
- ٣١وَمُعتَلِجِ الجَلالِ نَزَعتَ عَنهُعَلى عَجَلٍ رِداءَ الكِبرِياءِ
- ٣٢فَأَصبَحَ خارِجاً مِن كُلِّ عِزٍّخُروجَ العودِ بُزَّ مِنَ اللِحاءِ
- ٣٣وَحُزتَ جِمامَ نِعمَتِهِ وَكانَتغِماراً لا تُكَدَّرُ بِالدِلاءِ
- ٣٤بِرَأيٍ ثُقِفَ الإِقبالُ مِنهُفَأَقدَمَ كَالسِنانِ إِلى اللِقاءِ
- ٣٥إِذا أَشِرَ القَريبُ عَلَيكَ فَاِقطَعبِحَدِّ السَيفِ قُربى الأَقرِباءِ
- ٣٦وَكُن إِن عَقَّكَ القُرَباءُ مِمَّنيَميلُ عَلى الأُخوَّةِ لِلإِخاءِ
- ٣٧فَرُبَّ أَخٍ خَليقٍ بِالتَقاليوَمُغتَرِبٍ جَديرٍ بِالصَفاءِ
- ٣٨وَلا تُدنِ الحَسودَ فَذاكَ عُرٌّمَضيضٌ لا يُعالَجُ بِالهِناءِ
- ٣٩كَفاكَ نَوائِبَ الأَيّامِ كافٍطَريرُ العَزمِ مَشحوذُ المَضاءِ
- ٤٠أَمينُ الغَيبِ لا يوكى حَشاهُلِآمِنِهِ عَلى الداءِ العَياءِ
- ٤١أَقامَ يُنازِلُ الأَبطالَ حَتّىتَفَلَّلَ كُلُّ مَشهورِ المَضاءِ
- ٤٢إِزاءَ الحَربِ يَعتَنِقُ العَواليوَيَغتَبِقُ النَجيعَ مِنَ الدَماءِ
- ٤٣إِذا ما قيلَ مَلَّ رَأَيتَ مِنهُنَوازِعَ تَشرَئِبُّ إِلى اللِقاءِ
- ٤٤فَجَرِّبني تَجِدني سَيفَ عَزمٍيُصَمِّمُ غَربَهُ وَزِنادَ راءِ
- ٤٥وَأَسمَرَ شارِعاً في كُلِّ نَحرٍشُروعَ الصَلِّ في يَنبوعِ ماءِ
- ٤٦إِذا عَلِقَت يَداكَ بِهِ حِفاظاًمَلَأتَ يَدَيكَ مِن كَنزِ العَناءِ
- ٤٧يُعاطيكَ الصَوابَ بِلا نِفاقٍوَيَمحَضُكَ السَدادَ بِلا رِياءِ
- ٤٨جَريٌّ يَومَ تَبعَثُهُ لِحَربٍوَقورٌ يَومَ تَبحَثُهُ لِراءِ
- ٤٩إِذا كانَ الكُفاةُ لِذا عَبيداًفَذا كافي الكُفاةِ بِلا مِراءِ
- ٥٠بَهاءَ الدَولَةِ المَنصورَ إِنّيدَعَوتُكَ بَعدَ لَأيٍ مِن دُعائي
- ٥١وَكُنتُ أَظُنُّ أَنَّ غِناكَ يَسريإِلَيَّ بِما تَبَيَّنَ مِن غِناءِ
- ٥٢فَلِم أَنا كَالغَريبِ وَراءَ قَومٍلَوِ اِختُبِروا لَقَد كانوا وَرائي
- ٥٣بَعيدٌ عَن حِماكَ وَلي حُقوقٌقَواضٍ أَن يَطولَ بِهِ ثَوائي
- ٥٤أَأَبلى ثُمَّ يَبدو بِاِصطِناعيكَفاني ما تَقَدَّمَ مِن بَلائي
- ٥٥وَذَبّي عَن حِمى بَغدادَ قِدماًبِفَضلِ العَزمِ وَالنَفسِ العِصاءِ
- ٥٦غَداةَ أَظَلَّتِ الأَقطارُ مِنهامُضَرَّجَةً تَبَزَّلُ بِالدِماءِ
- ٥٧دُخانٌ تَلهَبُ الهَبَواتُ مِنهُمَدى بَينَ البَسيطَةِ وَالسَماءِ
- ٥٨صَبَرتُ النَفسَ ثُمَّ عَلى المَناياإِلى أَقصى الثَميلَةِ وَالذَماءِ
- ٥٩رَجاءً أَن تَفوزَ قِداحُ ظَنّيوَتَلوي بِالنَجاحِ قُوى رَجائي
- ٦٠وَلي حَقٌّ عَلَيكَ فَذاكَ جِدّيقَديمٌ في رِضاكَ وَذا ثَنائي
- ٦١وَمِن شِيَمِ المُلوكِ عَلى اللَياليمُجازاةُ الوَليِّ عَلى الوَلاءِ
- ٦٢سَيَبلو مِنكَ هَذا الصَومُ خِرقاًرَحيبَ الباعِ فَضفاضَ الرِداءِ
- ٦٣تَصومُ فَلا تَسومُ عَنِ العَطاياوَعَن بَذلِ الرَغائِبِ وَالحِباءِ
- ٦٤أَلا فَاِسعَد بِهِ وَبِكُلِّ يَومٍيُفَوِّقُهُ الصَباحُ إِلى المَساءِ
- ٦٥وَدُم أَبَدَ الزَمانِ فَأَنتَ أَولىبَني الدُنيا بِعارِيَةِ البَقاءِ
- ٦٦عَلَيَّ الجَدُّ مُقتَرِبَ الأَمانيعَزيزَ الجارِ مَطروقَ الفِناءِ