قصائد

عد عن العين واليعافير

فتيان الشاغوريأيوبيالمنسرحمدحالراء

  1. ١عَدِّ عَنِ العِينِ وَاليَعافيرِوَعن أَثافٍ بَقينَ في الدُّورِ
  2. ٢تِلكَ عِراصٌ مَواثِلٌ دُرُسٌعَدَت عَلَيها يَدُ الأَعاصيرِ
  3. ٣فَدَت ظِباءُ الفَلاةِ نافِرَةًكلَّ طلاً في القُصورِ مقصورِ
  4. ٤يَبسِمُ عَن لُؤلُؤٍ وَعَن بَرَدٍوَعَن أَقاحٍ وَعَن سَنا نُورِ
  5. ٥فَالراحُ ياقوتَةٌ بِراحَتِهِحَمراءُ نيطَت بِقُضبِ بَلُّورِ
  6. ٦مَتى بَدا أَخجَلَ الغَزالَةَ أَورَنا بِطَرفٍ حَليفِ تَكسيرِ
  7. ٧دِمَشقُ كَالشَمسِ لا نَظيرَ لَهايوجَدُ في سائِرِ التَصاويرِ
  8. ٨كَأَنَّها جَنَّةٌ مُزَخرَفَةٌزَهَت بِوِلدانِها وَبِالحُورِ
  9. ٩وَكُلُّ غُصنٍ بِكُلِّ فاكِهَةٍدانٍ لِجاني الثِّمارِ مَهصُورِ
  10. ١٠تَهُزُّهُ راحَةُ النَسيمِ عَلى الرِفقِ فَتُبدي اِهتِزازَ مَقرورِ
  11. ١١وَكُلّ نَهرٍ حَصباؤُهُ دُرَرٌجَرَى عَلَيهِنَّ ذَوبُ كافورِ
  12. ١٢أَمواجُهُ كَالخُيولِ غائِرَةًبِهازِمٍ كاسِرٍ وَمَكسورِ
  13. ١٣أَسرَعُ مِن أَكلُبٍ وَثَبنَ وَقَدرَأَينَ صَيداً مِنَ السَواجيرِ
  14. ١٤تُطَبِّقُ السَّهلَ وَالحزونَ مَعاًبِلا دَوالٍ وَلا نَواعيرِ
  15. ١٥مَرابِعٌ خَيَّمَ الرَبيعُ بِهافَما تَرى قَلبَهُ بِمَذعورِ
  16. ١٦رِياضُها مِن بَنَفسَجٍ بَهِجٍوَنَرجِسٍ مُضعَفٍ وَمَنثورِ
  17. ١٧وَوَردُها كَالخُدودِ تصبغُهاكَلَونِها الراحُ في القَواريرِ
  18. ١٨تَمنَعُ آنافَنا وَأَعيُنَنابِكُلِّ حسنٍ وَكُلِّ تَعطيرِ
  19. ١٩وَالطَيرُ في الدَّوحِ شادِياً غَرداًمِن بُلبُلٍ صافِرٍ وَشَحرورِ
  20. ٢٠وَمِن هَزارٍ إِذا دَعا سحراًجاءَ بِداوودَ وَالمَزاميرِ
  21. ٢١أُنموذَجٌ لِلجِنانِ رَبوَتُهاتُقَرِّرُ الوَعدَ أَيَّ تَقريرِ
  22. ٢٢ساحَ بِها الماءُ بَينَ مُرتفِعٍوَذي انتِصابٍ وَبَينَ مَجرورِ
  23. ٢٣تَرقُصُ فيها مِياهُها رَقصاًكَمُطرِبٍ بِالسَّماعِ مَسرورِ
  24. ٢٤تَنثُرُ دُراً مِن اللُجَينِ علاعَلى بِساطٍ مِن الدَّنانيرِ
  25. ٢٥كَأَنَّ نارَنجَها الكَراةُ إِذاما خُرِّطَت مِن سَبائِكِ النورِ
  26. ٢٦يَلوحُ بَينَ الغُصونِ في الوَرَقِ الخُضرِ فَمِن ظاهِرٍ وَمَستورِ
  27. ٢٧تَصَولَجَ الماءُ فَهوَ يَطلُبُهارَجاءَ وَصلٍ طِلابَ مَهجورِ
  28. ٢٨فَكَم حُسامٍ عَلى مَنابِرِ شاذَروانِها لِلمِياهِ مَشهورِ
  29. ٢٩ما لِميادينِها وَلِلشَرَفِ الأَعلى نَظيرٌ بِكُلِّ مَنظورِ
  30. ٣٠عَن شَرَفيها الجِنانُ كاسِفَةًراسِفَةً في قُيودِ تَقصيرِ
  31. ٣١دَع شِعَبَ بَوّانَ وَالأُبُلَّةِ وَالإيوانَ وَاِغمُد غَمدانَ في البورِ
  32. ٣٢حازَت صِفاتِ الكَمالِ كَالمَلِكِ الصالِحِ ذي المَكرُماتِ وَالخَيرِ
  33. ٣٣سُبحانَ مَن بِالإِحسانِ زَيَّنَهُوالحُسنِ في مُسنَدٍ وَمَأثورِ
  34. ٣٤مَلكٌ صَهيلُ الجِيادِ يُطرِبُهُإِطرابَ مَن بِالسَماعِ مَسرورِ
  35. ٣٥إِن لَبِسَ الدِرعَ في الكَريهَةِ وَالبيضَةَ فَوقَ الجَبينِ ذي النورِ
  36. ٣٦تَحَيَّرَ الناسُ مِنهُ في قَمَرٍما قَمَرٌ مِنهُ غَيرَ مَقمورِ
  37. ٣٧لَيثُ وَغىً ما لَهُ سِوى البيضِ والنُشّابِ وَالسُمرِ مِن أَظافيرِ
  38. ٣٨يَوَدُّ أَن يَبذُلَ النَوالَ لِمَنيَقصِدُ جَدواهُ بِالقَناطيرِ
  39. ٣٩يَهتَزُّ في سَرجِهِ فَيُعجَبُ مِنغُصنٍ نَضيرِ الأَوراقِ مَمطورِ
  40. ٤٠فَالسَيفُ في كَفِّهِ لَهُ وَمَضانُ البَرقِ ماضٍ عَظيمُ تَأثيرِ
  41. ٤١وَالرُّمحُ يَسقي في الرَّوعِ ثَعلَبَهُطَعناتُهُ مِن دَمِ الطَّواميرِ
  42. ٤٢هَذا وَنُشّابَهُ يَطيرُ مِنَ الأَكبادِ في الحَربِ كَالعَصافيرِ
  43. ٤٣أَخلاقُهُ كَالرِياضِ رائِقَةٌمِمّا حَوَتهُ مِنَ الأَزاهيرِ
  44. ٤٤أَنتَ عِمادُ الدُنيا وَأَنتَ عِمادُ الدينِ حَقّاً وَلَيسَ بِالزورِ
  45. ٤٥دونَكَها لا عَدِمتَ قافِيَةًفي الشِعرِ ما فَضلُها بِمَنكورِ
  46. ٤٦وُجوهُ أَبياتِها تَروقُ إِذاما أُنشِدَت فَهيَ كَالدَنانيرِ
  47. ٤٧كَم لَكَ يا إِسماعيلُ مِن مِنَنٍمَسطورَةِ الذِّكرِ في الأَساطيرِ
  48. ٤٨أَصبَحتَ بَينَ المُلوكِ أَعظَمَهُمقَدراً وَذِكراً وَرافِعِ الطّورِ
  49. ٤٩فَجَمعُكَ السالِمُ الصَحيحُ وَمنعاداكَ غادٍ في جَمعِ تَكسيرِ
  50. ٥٠يا مَن لِباسُ التَعظيمِ حُلَّتُهُيا مُلبِسَ الضِدِّ ثَوبَ تَصغيرِ
  51. ٥١كَم مِن عَدُوٍ أَنَّثتَ عَزمَتَهُوَكُنتَ مُستَعلِياً بِتَذكيرِ
  52. ٥٢دُم أَبَداً في عِزٍّ تُدَبِّرُهُبِالعَزمِ والحَزمِ خَيرَ تَدبيرِ
  53. ٥٣ما دامَتِ الأَرضُ وَالسماءُ إِلىأَن يَأتِيَ النَفخُ بَعدُ في الصُورِ