في مثل مدحك شرح القول مختصر
عمارة اليمنيأندلسيالبسيطمدحالراء
- ١في مثل مدحك شرح القول مختصروفي طوال القوافي عنده قصر
- ٢حسنت ذكر القوافي إذ مدحت بهاوما على كل جيد تحسن الدور
- ٣وما مدحك لكني مدحت بك الشعر الذي بك يستعلي ويفتخر
- ٤سما بك الدست لما نلت منزلةأجل مجدك فيها القدر والقدر
- ٥وبوأتك المواضي والقنا رتباأضعافها من ضمان الغيب منتظر
- ٦أنت الذي يعقد الإسلام خنصرهعلية إن حل خطب أوطرا وطر
- ٧ما زال وجه المعالي الغر ملتفتاشوقا إليك وعين المجد تنتظر
- ٨تجملت بك أيام ذخرت لهاإن النفيس من الأشياء يدخر
- ٩كان الزمان بهيم اللون فاتضحتله بأيامك الأوضاح والغرر
- ١٠مراتب الملك أجسام أبوك لها الروح اللطيف وأنت السمع والبصر
- ١١إن كان ليث الشرى العادي فإنك ياذخر الأئمة منه الناب والظفر
- ١٢أو كان دوحة مجد طاب منبتها الزاكي فأنت لها الأوراق والثمر
- ١٣أعلمتنا حين لم تخلل بسيرتهأن الأصول عليها تنبت الشجر
- ١٤لما ترفع قدرا واستطال علىعن أن يباشره للهيبة البشر
- ١٥ألقى إليك مقاليد العلى ثقةبنهضة أحكمت من أمرها المرر
- ١٦وفوض الأمر ترفيها لهمتهإلى خبير بما يأتي وما يذر
- ١٧غض الشبيبة كهل الرأي مقتبل الأيام لا صغر يزري ولا كبر
- ١٨كأن أخلاقه من حسن خلقتهصيغت فقد راقت الأفعال والصور
- ١٩قامت بعزمة محيي الدين مملكةصفا بوالده فيها له كدر
- ٢٠متوج تشرق الدنيا بطلعتهوتخجل الشمس مهما لاح والقمر
- ٢١إذا أقامت على ثغر صوارمهفللنوائب عن سكانها سفر
- ٢٢أغاث أعمال بلبيس وأمنهامن بعد ما عالها الإشفاق والحذر
- ٢٣وليس يعلو لمن رام العلى خطرإن لم يهن عنده التغرير والخطر
- ٢٤أغرت قبل أبي الغارات مقتحماًللهول تستصغر الجلى وتحتقر
- ٢٥فكان شمساً وكنت الفجر تقدمهاوالفجر في الجو قبل الشمس ينتشر
- ٢٦بعزمة الناصر بن الصالح انكشفالأعداء عن حوزة الإسلام وانذعروا
- ٢٧لجت به الغارة الشعواء خلفهموالنصر يقسم لا فاتوه والظفر
- ٢٨فأمعنوا هرباً منه ومنذ علموابأنه نافر في إثرهم نفروا
- ٢٩وحين أبليت عذراً في اللحاق بهموصح منك السرى في الليل والسهر
- ٣٠وقال عزمك لما أن ألح ولمتلح له منهم عين ولا أثر
- ٣١إن تنج منها أبا عمرو فعن قدرنجاؤكم قدرة قد عاقها القدر
- ٣٢وعدت نحو مقر العز في عصبيفنى بها الأكثران الرمل والمطر
- ٣٣وللصوارم في أجفانها أسفتكاد من حره الأجفان تستعر
- ٣٤جيش إذا انضم قطراه رأيت علىأرجائه شجرات الخط تشتجر
- ٣٥شاموا حياً ومحيا منك بينهماسحائب البشر والإنعام تنهمر
- ٣٦أرضيت عسكر مصر بالنوال ولميزل رضى الناس باب قرعه عسر
- ٣٧فاشكر يداً أصبحوا شكراً لمنتهاعلى ولائك إن غابوا وإن حضروا
- ٣٨وسعتهم بالندى والحلم قاطبةفالرزق متسع والذنب مغتفر
- ٣٩والجود إن تكشف الأيام صفحتهاسترته باذل الإحسان يستتر
- ٤٠تنزه الخلق المجدي عن عجليقضي به المزعجان الطيش والضجر
- ٤١وصان مقداره العالي وقدرتهمن أن يضاف إليه الشر والأشر
- ٤٢وأصبحت عنده الأيام نازلةفي رحب صدر إليه الورد والصدر
- ٤٣تفيض رحمته تغيض نقمتهوالبحر تطفأ في تياره الشرر
- ٤٤ملك إذا رسمت مرآه نائلهتهلل البدر وانهلت له البدر
- ٤٥ما إن سموت على جرد مسومةإلا وظن أناس أنها سرر
- ٤٦ولا حملت نجاد السيد في رهجإلا بدا ذكر يسطو به ذكر
- ٤٧ولا اعتقلت وشيج الخط يوم وغىإلا تمنت ثغور أنها ثغر
- ٤٨ولا علت يدك العليا على قلمإلا جرى الرزق منه أو دم هدر
- ٤٩ولا سطرت على طرس مكاتبةإلا بدت غرر من فوقها طرر
- ٥٠ولا نطقت ونادي الجمع منتظمإلا وظلت عقود الدر تنتثر
- ٥١أيقنت منذ أرحت المجد من تعبأن سوف تتعب من أوصافك الفكر
- ٥٢فاجعل قبولك ما أهديت من خدمأسنى ثوابٍ له الآمال تنتظر
- ٥٣وليس ذا لغنى بي عن ندى ملكأغنى الملوك إلى نعماه مفتقر
- ٥٤ولكن لساني وإن طالت بلاغتهمقصر عن أداء الفضل بل حصر
- ٥٥في شكر نعمتك الأولى التي سلفتشغل فكيف إذا انضافت لها أخر
- ٥٦إن رمت مدحاً على مقدار ما بلغتبك المعالي فإني لست أقتدر
- ٥٧إني وإن قصر الساعون عن أمديإليك من خجل التقصير أعتذر
- ٥٨فاصفح وسامح وعد واعطف ولن وأقلواسمح فأنت على ما شئت مقتدر