ذهبت ولم تزر أهل الشفاء
عبيد الله بن الرقياتأمويالوافررومانسيةالهمزة
حجم الخط
- ذَهَبتَ وَلَم تَزُر أَهلَ الشِفاءِوَما لَكَ في الزِيارَةِ مِن جَداءِ
- كَبِرتَ فَلَستَ مِن شَرطِ الغَوانيوَفارَقتَ الصِبا غَيرَ الخَفاءِ
- وَشابَ بَنوكَ فَاِستَحيَيتَ مِنهُموَأُبتَ إِلى العَفافَةِ وَالحَياءِ
- وَغُرمٍ قَد حَمَلتُ جَناهُ غَيريوَفَيتُ بِهِ عَلى حُبِّ الوَفاءِ
- وَمَولى قَد نَصَحتُ لَهُ فَأَعيَتعَلَيَّ أُمورُهُ كُلَّ العَياءِ
- فَلَو ما كُنتُ أَروَعَ أَبطَحِيّاًأَبِيَّ الضَيمِ مُطَّرِحَ الدَناءِ
- لَوَدَّعتُ الجَزيرَةَ قَبلَ يَومٍيُنَسّي القَومَ أَطهارَ النِساءِ
- فَكُنتُ هُناكَ أَحيَنَ مِن ثَفالٍيُعَدَّلُ فَوقَهُ سَقَطُ الرِعاءِ
- فَذالِكَ أَم مُقامُكَ وَسطَ قَيسٍوَتَغلِبَ بَينَها سَفكُ الدِماءِ
- وَقَد مَلَأَت كِنانَةُ بَينَ مِصرٍإِلى عُليا تِهامَةَ فَالرُهاءِ
- بَرازيقاً تَمُرُّ مُسَوَّماتٍوَأَلوِيَةً تَؤولُ إِلى لِواءِ
- بَنو شَيخٍ بِمَكَّةَ خِندِفِيٍّدَفَنّاهُ بِأَبطَحَ ذي كَداءِ
- يُهينونَ النُفوسَ بِكُلِّ صِدقٍوَلَو بيعَت لَقامَت بِالغَلاءِ