جمع الله للخليفة ما كان
ابن الزياتعباسيالخفيفهجاءالهمزة
حجم الخط
- جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كانَ حَواهُ لِسائِرِ الخُلَفاءِ
- فَهوَ مَنصورُهُم إِذا ذُكِرَ الحَزمُ وَمَهدِيُّهُم لِفَضلِ السَّخاءِ
- وَالرَّشيدُ الَّذي يُنَكَّر حَتّىكَشَفَ اللَّهُ عَنهُ كُلَّ غِطاءِ
- وَلَهُ مِن أَبيهِ سُؤددَهُ العاليعَلى كُلِّ سُؤدَدٍ وَسَناءِ
- وَمُساماتُهُ الأُمورَ وَلَو كانَت جِبالاً فُروعُها في السَّماءِ
- وَلَهُ بَعدَ ذاكَ ما خَصَّهُ اللَهُ بِهِ مِن مَهابَةٍ وَبَهاءِ
- أَسأَلُ اللَّهَ لِلخَليفَةِ صُنعاًدائِماً نامِياً وَطولَ بَقاءِ
- جَمعَ الوُدَّ وَالمَهابَةَ في النَّاسِ بِبُعدِ المَدى وَقُرب اللِّقاءِ