قصائد

ولولا هناة والهناة معاذر

الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالراء

  1. ١وَلَولا هَناةٌ وَالهَناةُ مَعاذِرٌلَطارَت بِرَحلي عَنكَ بَزلاءُ ضامِرُ
  2. ٢وَشَيَعتُ أَظعاناً كَأَنَّ زُهاءَهابِجانِبِ ذي القَلّامِ نَخلٌ مَواقِرُ
  3. ٣مُفارِقَ دارٍ طَأطَأَ الذُلُّ أَهلَهاوَما عِزُّ دارٍ لَيسَ فيها مَعاشِرُ
  4. ٤أَقَمتُ عَلى ما ساءَ أُذناً وَمُقلَةًيُبَلِّغُني المَكروهَ سَمعٌ وَناظِرُ
  5. ٥أَبيتُ رَميضاً صالِياً حَرَّ زَفرَةٍلِلَيلِيَ مِن زَورِ المُلِمّاتِ سامِرُ
  6. ٦أَرِقتُ وَلَم يَأرَق مَعي مَن رَجَوتُهُلِيَومي إِذا دارَت عَليَّ الدَوائِرُ
  7. ٧أَقامَ عَلى دارِ القَطيعَةِ وَالقِلىيُشاوِرُ فيما ساءَني وَيُؤامِرُ
  8. ٨رَمانِيَ عَن قَوسِ العَدوِّ وَقالَ ليأَمامَكَ إِنّي مِن وَرائِكَ ثائِرُ
  9. ٩وَعِندي لَتَبديلِ الدِيارِ مُناخَةٌتُوَقِّعُ ما تُملي عَلَيَّ المَقادِرُ
  10. ١٠أَقولُ غَداً وَالشَرُّ أَقرَبُ مِن غَدٍأَبى الضَيمُ أَن يَبقى بِعُشِّكَ طائِرُ
  11. ١١فَما أَنتَ نَظّارٌ وَغَيرُكَ رائِحٌوَنِضوَكَ مَزمومٌ وَرَحلُكَ قاتِرُ
  12. ١٢إِذا لَم يَكُن لي ناصِرٌ مِن عَشيرَتيفَلي مِن يَدِ المَولى وَإِن ذَلَّ ناصِرُ
  13. ١٣وَإِنّي وَإِن قَلّوا لِمُستَمسِكٌ بِهِموَقَد تُمسِكُ الساقَ المَهيضَ الجَبائِرُ
  14. ١٤وَبَعضُ مَوالي المَرءِ يَغمِزُ عودَهُكَما غَمَزَ القِدحَ الخَليعُ المُقامِرُ
  15. ١٥وَقَد كانَ مَولى الزِبرِقانِ هَراسَةًلَها وَاِخِذٌ في الأَخمَصَينِ وَناقِرُ
  16. ١٦وَقَد أَكَلَ الجيرانُ قَيسَ بنَ عاصِمٍوَجارُ الأَيادِيِّ الحُذافِيِّ واقِرُ
  17. ١٧وَقَد كانَ فيها لِلسُمَوأَلِ عُذرَةٌوَمَن رامَ عُذراً أَمكَنَتهُ المَعاذِرُ
  18. ١٨وَلَكِنَّهُ أَصغى لِما قالَ لائِمٌفَأوفى وَلَم يَحفِل بِما قالَ عاذِرُ
  19. ١٩فَلا يَغرُرَنكَ اليَومَ ثَغرُ اِبنِ حُرَّةٍتَبَسَّمَ لِلأَعداءِ وَالصَدرُ واغِرُ
  20. ٢٠شَكا الناسَ يَبكي قَلبُهُ وَلِسانُهُوَإِن كَتَمَت عَنكَ الدَموعَ النَواظِرُ
  21. ٢١تَواكَلَهُ الخُلّانُ حَتّى حُسامُهُوَأَعوانُهُ حَتّى الجَنانُ المُوازِرُ
  22. ٢٢وَما كُنتَ إِلّا كَالمُوارِبِ نَفسَهُبَغى وَلَداً وَالعِرسُ جَدّاءُ عاقِرُ
  23. ٢٣وَهَل يَنفَعَنَّ الطارِقينَ عَلى الطَوىإِذا غابَ جودُ المَرءِ وَالزادُ حاضِرُ
  24. ٢٤يَفوزُ الفَتى بِالحَمدِ وَالمالُ ناقِصٌوَتَتبَعُ مَوفورَ الرِجالِ المَعائِرُ
  25. ٢٥وَلَو كُنتُ في فِهرٍ لَقامَ بِنُصرَتيغُضوبٌ إِذا لَم يَغضَبِ الحَيُّ غائِرُ
  26. ٢٦وَسَدَّدَ مِن دوني سِناناً كَأَنَّهُإِلى الطَعنِ نابٌ يُقلِسُ السُمَّ قاطِرُ
  27. ٢٧إِذا ضافَتِ الحَيَّ الحَريدَ مُغيرَةٌأَدَرَّ عَليها لَقحَةَ الطَعنِ عامِرُ
  28. ٢٨كَلَيثِ الشَرى ما فاتَ حَدَّ نُيوبِهِمِنَ الطُعمِ يَوماً أَدرَكَتهُ الأَظافِرُ
  29. ٢٩وَيَأبى الفَتى وَالسَيفُ يَحطِمُ أَنفَهُوَفي الناسِ مَصبورٌ عَلى السَيفِ صابِرُ
  30. ٣٠وَلَو بِأَبي العَوّامِ كانَ مُناخُهالَغامِرَ عَنها اللَوذَعِيُّ المُغامِرُ
  31. ٣١وَراحَت طِراباً لَم تُشَمِّس رِحالَهاوَلا نَغَرَت مِنها القُدورُ النَواغِرُ
  32. ٣٢سَوارِحَ لَم يَدفَع عَنِ الرَعيِ دافِعٌلَئيمٌ وَلَم يَنهَر عَنِ الماءِ زاجِرُ
  33. ٣٣فَتَلتُم عَلى ضَلعاءَ مَنقوضَةِ القِوىإِذا ما اِستَمَرَّت بِالرِجالِ المَرائِرُ
  34. ٣٤سَهامُكُمُ في كُلِّ عارٍ سَديدَةٌوَسَهمُكُمُ في مَرشَقِ المَجدِ عائِرُ
  35. ٣٥وَما كُنتُمُ لُجمَ الجَوامِحِ قَبلَهافَتَثنونَني إِن أَعجَلَتني البَوادِرُ
  36. ٣٦إِذا ما دُعوا لِليَومِ ذي الخَطبِ أَصفَحواصُدورَ الحَرابي أَرمَضَتها الهَواجِرُ
  37. ٣٧كَأَنَّ بُكوراً مِن نَطاةٍ وَخَيبَرٍلَها ناحِطٌ مِنهُم رَميضٌ وَناعِرُ
  38. ٣٨وَما أَنا إِلّا أُكلَةٌ في رِحالِهِملَها الفَمُ إِلّا أَن يَقي اللَهُ فاغِرُ
  39. ٣٩وَلَولا أَبو العَوّامِ لَم يَملِكوا العُلىعَلى الناسِ إِلّا أَن تَشِبَّ النَوائِرُ
  40. ٤٠وَلَم يَرفَعوا بَينَ الغُوَيرِ وَحاجِرٍقِبابَهُمُ ما دامَ لِلبُدنِ ناحِرُ
  41. ٤١أَرُدَّ عَلى قَومي فُضولَ تَغَمُّديوَإِنّي عَلى ما سَاءَ قَومي لَقادِرُ
  42. ٤٢وَإِنّي لَأَستَأني حُلومَ عَشيرَتيلِيَعدِلَ مُنآدٌ وَيَرجِعَ نافِرُ
  43. ٤٣وَأَطلَسَ مَنّاني الكِذابَ وَقالَ ليلِيَهنِكَ إِحدى اللَيلَتَينِ لَباكِرُ
  44. ٤٤يُناقِطُ فيها هِجرِسٌ وَهوَ نائِمٌوَجُرَّرَ فيها هِجرِسٌ وَهوَ فاتِرُ
  45. ٤٥تَشَبَّهَ بِالمُجرينَ في حَلبَةِ النَدىأَقِم وادِعاً يا عَمرُو إِنَّكَ عاثِرُ
  46. ٤٦وَأَهمَلَها مَرعِيَّةً في ضَمانِهِزَمانَ اِدَّعى نِسيانَها وَهوَ ذاكِرُ
  47. ٤٧رَآها عَلى عِلّاتِها ظَهرَ صَعبَةٍتَحادَرُ مِن إِرقاصِها وَتُحاذِرُ
  48. ٤٨فَأَحجَمَ عَنها هائِباً نَزَواتِهاوَطارَ عَليها الشَحشَحانُ المُخاطِرُ
  49. ٤٩رَأى سَيفَهُ فيها فَعَضَّ بَنانَهُفَأَلّا أَبا الغَلّاقِ كُنتُ تُبادِرُ
  50. ٥٠يَكِشُّ كَشيشَ البَكرِ في الحَيَّ أُجلِيَتعَليهِ بَرُمّانَ القُرومُ الخَواطِرُ
  51. ٥١تَطاوَحَ وَالأَورادُ تَركَبُ عُنقَهُخَواطِرُ ما دونَ الرَدى وَكَواسِرُ
  52. ٥٢وَإِنّي مَليءٌ إِن بَقيتُ لِعُرضِكُمبِشَوهِ المَجالي تَحتَهُنَّ النَواقِرُ
  53. ٥٣عُلالَةُ رُكبانِ الظَلامِ إِذا وَنوامِنَ السَيرِ مَرفوعٌ بِهِنَّ العَقائِرُ
  54. ٥٤قَوارِعُ مَن تَخبِط يَعُد وَهوَ موضَحٌأَميمٌ وَمَن تُخطِىء يَبِت وَهوَ ساهِرُ
  55. ٥٥بَواقٍ بِأَعراضِ الرِجالِ خُدوشُهاكَما رَقَصَت رَقَّ الأَبيلِ المَزائِرُ
  56. ٥٦حَقيبَةُ شَرٍّ بِئسَ ما اِختارَ رَبُّهاإِذا نُفِضَت عِندَ الإِيابِ المَآزِرُ
  57. ٥٧نَلُمُّكُمُ وَاللَهُ يَصدَعُ شَعبَكُموَلا يَجبُرُ الأَقوامُ ما اللَهُ كاسِرُ
  58. ٥٨أَحَنَّ إِلى قَومي كَما حَنَّ نازِعٌإِلى الماءِ قَد دانى لَهُ القَيدَ قاصِرُ
  59. ٥٩تَذَكَّرَ جَوناً بِالبِطاحِ تَلُفُّهُبِمُنتَضِدِ الدَوحِ الغَمامُ المُواطِرُ
  60. ٦٠وَجَنَّت عَلَيهِ لَيلَةٌ عَقرَبِيَّةٌلَها سائِلٌ في كُلِّ وادٍ وَقاطِرُ
  61. ٦١بِأَبطَحَ مِعشابٍ كَأَنَّ نِطافَهُدُموعُ العَذارى أَسلَمَتها المَحاجِرُ
  62. ٦٢يَبيتُ عَلى الماءِ الَّذي في ظِلالِهِكِنانَةُ وَالحَيّانِ كَعبٌ وَعامِرُ
  63. ٦٣لَهُم في كَفافِ الأَرضِ شَرقاً وَمَغرِباًعَماعِمُ يَبنونَ العُلى وَكَراكِرُ
  64. ٦٤أَداروا رَحىً بِالأَعوَجِيّاتِ قَمحُهاصُدورُ المَواضي وَالرُؤوسُ النَوادِرُ
  65. ٦٥هُمُ نَشَطوني مَنشَطَ السِجلِ بَعدَماتَطاوَحَهُ الجَولانُ وَالقَعرُ غايرُ
  66. ٦٦وَمَدّوا يَدي مِن بَعدِ ما كانَ مَطرَحيمِنَ الأَرضِ مَجروراً عَليهِ الجَرائِرُ
  67. ٦٧وُقوا شَرَّها وَاليَومُ مُستَوجِفُ الحَشالَهُ أَبجَلٌ مِن عائِذِ الطَعنِ فائِرُ
  68. ٦٨وَما غَيرُ دارِ المَرءِ إِلّا مَذَلَّةٌوَلا غَيرُ قَومِ المَرءِ إِلّا فَواقِرُ
  69. ٦٩وَأَخلَيتُ مِن قَلبي مَكاناً لِذِكرِهِموَقَد يُذكَرُ البادي وَتُنسى الحَواضِرُ