قصائد

أنظر إلى الأيام كيف تعود

الشريف الرضيعباسيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١أُنظُر إِلى الأَيّامِ كَّيفَ تَعودُوَإِلى المَعالي الغُرِّ كَيفَ تَزيدُ
  2. ٢وَإِلى الزَمانِ نَبا وَعاوَدَ عَطفَهُفَاِرتاحَ ظَمآنٌ وَأَورَقَ عودُ
  3. ٣نِعَمٌ طَلَعنَ عَلى العَدوِّ بِغَيظِهِفَتَرَكنَهُ حَمِرَ الجِنانِ يَميدُ
  4. ٤قَد عاوَدَ الأَيّامَ ماءُ شَبابِهافَالعَيشُ غَضٌّ وَاللَيالي غيدُ
  5. ٥إِقبالُ عزٍّ كَالأَسِنَّةِ مُقبِلٌيَمصي وَجَدُّ في العَلاءِ جَديدُ
  6. ٦وَعُلىً لِأَبلَجَ مِن ذُؤابَةِ هاشِمٍيُثنى عَليهِ السُؤدُدُ المَعقودُ
  7. ٧قَد فاتَ مَطلوباً وَأَدرَكَ طالِباًوَمَقارِعوهُ عَلى الأُمورِ قُعودُ
  8. ٨خَسَأَت عُيونُهُمُ وَقَد طَمَحَت لَهُعُدَدٌ عِراضٌ في العُلى وَعَديدُ
  9. ٩ما صالَ إِلّا اِنجابَ غَيٌّ مُظلِمٌوَاِندَقَّ مِن عَمَدِ الضَلالِ عَمودُ
  10. ١٠يَأَسو وَيَجرَحُ فَالجِراحَةُ عَزمَةٌتُصمى وَآسيها النَدى وَالجودُ
  11. ١١سَطوٌ وَصَفحٌ يَطرُقانِ عَدُوَّهُأَبَداً وَوَعدٌ صادِقٌ وَوَعيدُ
  12. ١٢عَن أَيِّ باعٍ في العَلاءِ رَمَيتُمُلَيثاً تَقيهِ مَقادِرٌ وَجُدودُ
  13. ١٣طاشَت سِهامُكُمُ وَفارَقَ نَزعَهُسَهمٌ إِلى قَلبِ العَدوِّ سَديدُ
  14. ١٤حَسَدوكَ لَمّا فاتَ سَعيُكَ سَعيَهُمصُعُداً فَما نَقعَ الغَليلَ حَسودُ
  15. ١٥وَرَأوا بَوايجَها تَلوحُ وَرَيحَهاتَسري وَعارِضَها الغَزيرَ يَجودُ
  16. ١٦عَجِلَ الزَمانُ بِها إِلَيكَ وَحُطِّمَتبَينَ الضُلوعِ ضَغائِنٌ وَحُقودُ
  17. ١٧قَد كُنتُ أَخشىّ أَن يَقولَ مُخَبِّرٌكادوا وَما أُعطوا المُرادَ فَكيدوا
  18. ١٨أَر أَن يُقالَ أَقارِبٌ نَزَعَت بِهِمظِنَنٌ فَكُلٌّ بِالعُقوقِ بَعيدُ
  19. ١٩سُئِلوا العَوادَ فَجانَبوهُ فَعاودواوَالآنَ إِذ مَلَكَ الزَمانُ وَقيدوا
  20. ٢٠لَولا الأَلِيَّةُ مِنكَ أَلّا تَنتَضيعَضباً يَقومُ مَقامَهُ التَفنيدُ
  21. ٢١لَسَنَنتَ في الأَقوامِ غَيرَ مُلَوَّمٍما سَنَّ يَومَ اِبنِ الزُبَيرِ يَزيدُ
  22. ٢٢اليَومَ أَصحَرَتِ الضَغائِنُ وَاِنجَلَتتِلكَ المَوارِنُ وَالجِباهُ السودُ
  23. ٢٣وَتَراجَعوا عُصباً إِلَيكَ وَخَلفَهُمعَنُفَ السِباقُ وَلِلقُلوبِ وَئيدُ
  24. ٢٤فَاِصفَح فَسَوفَ يَنالُ صَفحَكَ مِنهُمما لا يَنالُ العَضبُ وَهُوَ حَديدُ
  25. ٢٥وَحَذارِ مِن وَبِلِ العِقابِ وَقَد بَدَتمِلءَ العُيونِ بَوارِقٌ وَرُعودُ
  26. ٢٦وَتَغَنَّموا عَفواً يَفيضُ وَفَيئةًتَدنو وَحِلماً لا يَزالُ يَعودُ
  27. ٢٧فَلَسَطوَةُ الضَرغامِ أَجمَلُ بِالفَتىمِن أَن يُرى عالٍ عَليهِ السيدُ
  28. ٢٨ما السُؤدُدُ المَطلوبُ إِلّا دونَ مايَرمي إِلَيهِ السُؤدُدُ المَولودُ
  29. ٢٩فَإِذا هُما اِتَفَقا تَكَسَّرَتِ القَناإِن غالَبا وَتَضَعضَعَ الجُلمودُ
  30. ٣٠وَأَجَلُّ ما ضَرَبَ الرَجالُ بِحَدِّهِ الأَعداءَ مَجدٌ طارِفٌ وَتَليدُ
  31. ٣١الآنَ أُطلِقَتِ النُصولُ وَرُشِّحَتلِسَبيلِها قُبٌّ الأَياطِلِ قودُ
  32. ٣٢وَتَبَلَّجَ البَيتُ الحَرامُ طَلاقَةًمُذ قيلَ إِنَّ جَمالَهُ مَردودُ
  33. ٣٣وَعَلى المَظالِمِ وَالنَقابَةِ هِمَّةٌيَقظى وَظِلُّ أَمانَةٍ مَمدودُ
  34. ٣٤حَمداً لِأَنعُمِكَ الجِسامُ فَلَم يَزَلأَبداً يَزيدُ لَها عَليَّ مَزيدُ
  35. ٣٥عَلَّيتَني حَتّى تَحَقَّقَتِ العِدىأَنّي حَميمٌ لِّلعُلى وَعَقيدُ
  36. ٣٦وَتَرَكتَ حُسّادي عَلى زَفَراتِهِمعوجَ الضُلوعِ فواجِدٌ وَعَميدُ
  37. ٣٧فَلأَشكُرَنَّكَ ما تَجاذَبَ مِقوَلينَثرٌ يَشُقُّ عَلى العِدى وَقَصيدُ
  38. ٣٨وَالشِكرُ أَنفَسُ ما وَجَدتُ وَإِنَّماأَمَلُ الفَتى أَن يُقبَلَ المَوجودُ