قصائد

أما وحبيك هذا منتهى حلفي

الأبيورديأندلسيالبسيطرومانسيةالياء

  1. ١أما وُحبِيّكِ هذا مُنْتَهى حَلَفيليَظْهَرَنَّ الذي أُخْفيهِ منْ شَغَفي
  2. ٢فبَيْنَ جَنْبَيَّ سِرٌّ لا يَبوحُ بهِسوى دُموعٍ متى ما تُذْكَري تَكِفِ
  3. ٣أسْتَكْتِمُ القَلْبَ أسْراراً تَنُمُّ بِهاإِلى الوُشاةِ شُؤونُ الأدْمُعِ الذُّرُفِ
  4. ٤وعاذِلٍ مَجَّ سَمْعي ما يَفوهُ بهِوقد جعَلْتُ أحاديثَ النّوى شَنَفي
  5. ٥وفي الجوانِحِ حُبٌّ لا يُغيّرُهُصَدُّ المُلوكِ وبُعْدُ النّيَّةِ القَذَفِ
  6. ٦وما الحَبيبُ وما أعْني سِواكِ بهِممّنْ يَقِلُّ عليهِ في النّوى أسَفي
  7. ٧ولا أخافُ الرّدى إنْ كُنتِ راضيَةًبهِ فكَمْ كَلَفٍ أفْضى إِلى تَلَفِ
  8. ٨وإنْ أبَيْتُ فما بالرِّفْقِ يمْلِكُنيمَنْ لا يُلائِمُ أخْلاقي ولا العُنُفِ
  9. ٩ولا الهوى يعطِفُ الإكراهُ شارِدَهُليسَ الفؤادُ إذا ولّى بمُنعَطِفِ
  10. ١٠ووَقْفَةٍ لمْ أقُلْ فيها على وَجَلٍللدّمْعِ منْ حَذَري عينَ الرّقيبِ قِفِ
  11. ١١بمنزِلٍ يَسْتَعيرُ الظَّبْيُ منْ غَيَدٍفي حافَتَيْهِ وغُصْنُ البانِ منْ هَيَفِ
  12. ١٢والعامريّةُ تَسْقي الوَرْدَ مُجْهِشَةًبنَرْجِسٍ من سِجالِ الدّمْعِ مُغْتَرِفِ
  13. ١٣تَقولُ حتّامَ لا تَلْوي على وَطَنٍوكمْ تُعذِّبُ جِسْماً باديَ التَّرَفِ
  14. ١٤وكم تَشيمُ بُروقاً غيرَ صادِقةٍوالآلُ ليسَ بما يُرْوي صَداكَ يَفي
  15. ١٥وأنتَ منْ مَعْشَرٍ لولا تأخُّرُهُمْجاءَتْ بذكْرِهِمُ الأولى منَ الصّحُفِ
  16. ١٦شُمُّ العَرانينِ لا تَدْمى أنوفُهُمُعندَ اللّقاءِ ولا تَعْرى منَ الأنَفِ
  17. ١٧ولا تَخُبُّ هَوادي الخَيْلِ إنْ رَكِبواإِلى الوَغى بمعازيلٍ ولا كُشُفِ
  18. ١٨فاسْتَبْقِ نَفْسَكَ لا يُودِ السِّفارُ بِهافهْيَ الحُشاشَةُ منْ مَجْدٍ ومنْ شَرَفِ
  19. ١٩وعِرْضُ مِثلِكَ لا تَغْتالُهُ نُوَبٌتَفْتَرُّ عيشَتُهُ فيها عنِ الشّظَفِ
  20. ٢٠وليسَ يرضى وفي أحشائِهِ غُلَلٌرِيّاً بِما يَصِمُ الظّمْآنَ منْ نُطَفِ
  21. ٢١يا أُخْتَ سَعْدٍ وسَعْدٌ خَيْرُ مَنْ جَذَبَتْإِلى العُلا ضَبْعَهُ الأشياخُ منْ حَذَفِ
  22. ٢٢كُفّي وغاكِ فَما عودي بمُهْتَصَرٍوإنْ أرابَكِ ما تَلقَيْنَ منْ عَجَفي
  23. ٢٣لا عَيْبَ بالسّيفِ إنْ رَقّتْ مضارِبُهُمنَ النّحولِ ولا بالرُّمْحِ منْ قَضَفِ
  24. ٢٤وإنْ تغرَّبْتُ لمْ أفْزَعْ إِلى وَكَلٍولمْ يكُنْ منْ صَرَى الأمْواءِ مُرْتَشَفي
  25. ٢٥وقد فَلَيْتُ الوَرى حتى قَلَيْتُهُمُإلا بَقايا كِرامٍ منْ بَني خَلَفِ
  26. ٢٦جادَ الزّمانُ بهِمْ والبُخْلُ شيمَتُهُفالفَضْلُ في خَلَفٍ منهُمْ وفي سَلَفِ
  27. ٢٧وهُمْ وإنْ حُسِبوا في أهْلِهِ ولَهُمْعُلاً رَعَوْا تالِداً منها بمُطَّرَفِ
  28. ٢٨كالماءِ والنارِ موجودَيْنِ في حَجَرٍوالبَدْرِ في سُدَفٍ والدُّرِّ في صَدَفِ
  29. ٢٩فآلُ صَفوانَ إنْ تُذْكَرْ مَناقِبُهُمْيَلْوِ الحَسودُ إليها جِيدَ مُعْتَرِفِ
  30. ٣٠وقد أظَلَّ أبا أرْوى ذُرا نَسَبٍبسُؤْدَدٍ كَجَبينِ الصُّبْحِ مُلتَحِفِ
  31. ٣١ذو همّةٍ لنْ تَنالَ الشُّهْبُ غايَتَهاعَلَتْ وما احْتَفَلَتْ مِنها بمُرْتَدِفِ
  32. ٣٢جَمُّ التّواضُعِ والأقْدارُ تَخدُمُهُولا يُصعِّرُ خدّيْهِ منَ الصّلَفِ
  33. ٣٣كالبَحْرِ لوْ أَمِنَ التّيّارَ راكِبُهُوالبَدْرِ لوْ لمْ يَشِنْهُ عارِضُ الكَلَفِ
  34. ٣٤طَلْقٌ مُحيّاهُ للعافي وراحَتُهُفي الجودِ تُزْري على الهطّالَةِ الوُطُفِ
  35. ٣٥رقّتْ وراقَتْ سَجاياهُ فنَفْحَتُهاتَشي إليكَ بِرَيّا الرّوضَةِ الأُنُفِ
  36. ٣٦ويَنْتَضي الحِلْمُ منهُ عَفْوَ مُقْتَدِرٍعنْ كلِّ مُعْتَرِفٍ بالذّنْبِ مُقْتَرِفِ
  37. ٣٧بَثَّ المَواهِبَ حتى ضمَّ نائِلُهُمنَ المَحامِدِ شَمْلاً غيرَ مُؤْتَلِفِ
  38. ٣٨ولم يَذَرْ في الندى إسْرافُهُ كَرَماًوإنّما شَرَفُ الأجْوادِ في السّرَفِ
  39. ٣٩لبّيْكَ يا جُمَحيَّ المَكْرُماتِ فقدْنادَيْتَ شِعْري وعِزُّ الياسِ مُكْتَنِفي
  40. ٤٠فازْوَرَّ عنْ كُلِّ نِكْسٍ لا يُهابُ بهِإِلى الثّناءِ عنِ العَلْياءِ مُنْحَرِفِ
  41. ٤١إذا تجاذَبْتُما أهْدابَ مَكْرُمَةٍحَلَلْتَ في الصّدْرِ منها وهْوَ في الطّرَفِ
  42. ٤٢لَئِنْ جَحَدْتُكَ نُعْمى مدَّ رَيّقُهاإِلى النّوائِبِ مني باعَ مُنْتَصِفِ
  43. ٤٣فلا تلَقّيْتُ خِلّي حينَ تُزْعِجُهُفَظاظَةُ الدّهْرِ بالمَعْروفِ منْ لَطَفي