نداك نيل بحاجات البلاد وفى
جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالفاء
- ١نَدَاكَ نَيْلٌ بِحَاجَاتِ البِلاَدِ وَفَىوَقَلْبُكَ السَّمحُ يَأْبَى أَنْ يَقُولَ كَفَى
- ٢قَلْبٌ كَبِيرٌ تَحُوطُ الشَّعبَ رَأفَتُهُهَلاَّ بِصَاحِبِهِ فِي حِكْمِهِ رَأَفَا
- ٣إِنْ لَمْ يَجِدْ سَرَفاً فِي جَوْدِهِ أَفَمَايَرَى التَّمادِي فِي مَجْهُودِهِ سَرَفَا
- ٤فَارُوقُ يَا صَائِنُ المُلْكَ العَظِيمَ وَيَامُجَدِّداً عَهْدَ فَارُوقَ كَمَا سَلَفَا
- ٥ذَاكَ الصَّلاَحُ الَّذِي عَزَتْ خِلاَفَتُهُبِهِ قَدِيماً أُعِيدَ اليَوْمَ مُؤْتَنِفَا
- ٦مَاذَا عَلَيْكَ مِنَ الأَعْبَاءِ تَحْمِلُهَاوَمَا تَكَادُ تَرَى فِي حَمْلِهَا كَلَفَا
- ٧نَفْدِيكَ مِنْ سَاهِرٍ لِلشَّعبِ يُوسِعُهُبِرّاً وَيَدفَعُ عَنْهُ البُؤْسَ وَالأَزَفَا
- ٨وَمَا يَنِي بِرُقِيِّ الشَّعبِ مُشْتَغلاًوَبِالنَّجاحِ عَلَى أَلوَانِهِ كَلِفَا
- ٩يَرْعى العَلِيلَ الَّذِي عُزَّتْ سَلاَمَتُهُوَالطِّفْلُ فِي المهْدِ وَالشَّيْخُ الَّذِي دَلَفَا
- ١٠وَقَبْلَهُ كَانَ جُوعٌ لاَ اكْتِرَاثَ لَهُوَكَانَ عُرْيٌ وَلَمْ يُسْتَرْ وكانَ حَفَا
- ١١عَمَّت أَيادِيَهُ حَتَّى لاَ يُرَى طَرَفٌفِي مُلْكِهِ لَمْ يُصِبْ مِنْ فَيْضِهَا طَرَفَا
- ١٢يَا طِيبَ يَوْمِ افْتِتَاحٍ تَمَّ رَوْنَقُهُبِالحُسْنِ مُخْتَلِفاً وَالحَمْدُ مُؤْتَلِفَا
- ١٣فِي مَحْفِلٍ وَذُؤْاباتُ البِلاَدِ بِهِضَمَّ المَعَالِيَ وَالأَحْسَابَ وَالشُّرَفَا
- ١٤أَوْفَى المَلِيكُ عَلَيْهِ فِي تَعَهُّدِهِصَرْحاً مُشِيداً عَلَى الإِحْسَانِ قَدْ وَقَفَا
- ١٥فِي أَعْمُرِ الأَرْضِ مُسْتَشْفىً غَلاَ وَعَلاَهَيْهَاتَ يبْلُغُ وَصَفَ ما بِهِ اتَّصفَا
- ١٦بَيْتٌ تُدَاوَى بهِ الأَبْدَانُ مِنْ سُقُمٍوَفِي بَشَاشَتِهِ لِلنَّاظِرِينَ شَفَا
- ١٧مقْسَمٌ أُحْكِمَ التَّقسِيمَ مَنْ يَرَهُيَرَ المَنَافِعَ فِيهِ أُلْبِسَتْ طَرَفَا
- ١٨لِلْطُّب فِيهِ مُعِدَّاتٌ وَأَجْهِزَةٌصِيغَتْ وَصَيَّرَهَا إِتْقَانُهَا تحَفَا
- ١٩إِذَا رَنَا أَلَمٌ مِنْهُ رَأَى أَمَلاًفِي رَحْبَةِ الدَّارِ يَجْلُو رَوْضَةً أَنَفَا
- ٢٠يُضْفِي الهِلاَلُ عَلَيْهِ نُورَ رَحْمَتِهِوَنُورُهَا بَلْسَمُ الأَرْوَاحِ حَيْثُ صفَا
- ٢١بَنَاهُ يُوسُفُ لاَ يَأْلُوهُ إِخْوَتُهُعَوْناً وَكُلٌّ لِذِكْرَى مَنْ نَمَاهُ وَفى
- ٢٢وَفِي زِيَادَتِهِمْ آثَارُ مُنْجِبِهِمْمَعْنىً مِنَ الكَرَمِ المُورُوثِ قَدْ لَطفَا
- ٢٣كَانَ سَمْعَانُ بَانِيهِ كَعَادَتِهِوَكَمْ لِسَمْعانَ مَعْرُوفُ بِهِ عُرِفا
- ٢٤فاروقُ مِصْرَ المفدَّى هَلْ رَأَى سَبَباًلِلخَيْرِ إِلاَّ عَلَى أَصْحَابِهِ عَطَفَا
- ٢٥كَمْ مَأْرَبٍ صَالِحٍ بِالعَزْم حَقَّقهُوَطَارِئٍ فَادِحٍ عَنْ قَوْمِهِ كَشَفَا
- ٢٦حَسْبُ الكِنانَةِ صَوْنَاً تَحْتَ إِمْرَتِهِأَنَّ المُرَامِينَ عَنْهَا وَحَّدُوا الهَدَفَا
- ٢٧يَحْيَا المِليكُ دُعَاءً إِنْ هَتَفْتَ بِهِفَمَا اللِّسَانُ بَلِ الْقَلْبُ الَّذِي هَتَفَا