قصائد

نداك نيل بحاجات البلاد وفى

جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالفاء

  1. ١نَدَاكَ نَيْلٌ بِحَاجَاتِ البِلاَدِ وَفَىوَقَلْبُكَ السَّمحُ يَأْبَى أَنْ يَقُولَ كَفَى
  2. ٢قَلْبٌ كَبِيرٌ تَحُوطُ الشَّعبَ رَأفَتُهُهَلاَّ بِصَاحِبِهِ فِي حِكْمِهِ رَأَفَا
  3. ٣إِنْ لَمْ يَجِدْ سَرَفاً فِي جَوْدِهِ أَفَمَايَرَى التَّمادِي فِي مَجْهُودِهِ سَرَفَا
  4. ٤فَارُوقُ يَا صَائِنُ المُلْكَ العَظِيمَ وَيَامُجَدِّداً عَهْدَ فَارُوقَ كَمَا سَلَفَا
  5. ٥ذَاكَ الصَّلاَحُ الَّذِي عَزَتْ خِلاَفَتُهُبِهِ قَدِيماً أُعِيدَ اليَوْمَ مُؤْتَنِفَا
  6. ٦مَاذَا عَلَيْكَ مِنَ الأَعْبَاءِ تَحْمِلُهَاوَمَا تَكَادُ تَرَى فِي حَمْلِهَا كَلَفَا
  7. ٧نَفْدِيكَ مِنْ سَاهِرٍ لِلشَّعبِ يُوسِعُهُبِرّاً وَيَدفَعُ عَنْهُ البُؤْسَ وَالأَزَفَا
  8. ٨وَمَا يَنِي بِرُقِيِّ الشَّعبِ مُشْتَغلاًوَبِالنَّجاحِ عَلَى أَلوَانِهِ كَلِفَا
  9. ٩يَرْعى العَلِيلَ الَّذِي عُزَّتْ سَلاَمَتُهُوَالطِّفْلُ فِي المهْدِ وَالشَّيْخُ الَّذِي دَلَفَا
  10. ١٠وَقَبْلَهُ كَانَ جُوعٌ لاَ اكْتِرَاثَ لَهُوَكَانَ عُرْيٌ وَلَمْ يُسْتَرْ وكانَ حَفَا
  11. ١١عَمَّت أَيادِيَهُ حَتَّى لاَ يُرَى طَرَفٌفِي مُلْكِهِ لَمْ يُصِبْ مِنْ فَيْضِهَا طَرَفَا
  12. ١٢يَا طِيبَ يَوْمِ افْتِتَاحٍ تَمَّ رَوْنَقُهُبِالحُسْنِ مُخْتَلِفاً وَالحَمْدُ مُؤْتَلِفَا
  13. ١٣فِي مَحْفِلٍ وَذُؤْاباتُ البِلاَدِ بِهِضَمَّ المَعَالِيَ وَالأَحْسَابَ وَالشُّرَفَا
  14. ١٤أَوْفَى المَلِيكُ عَلَيْهِ فِي تَعَهُّدِهِصَرْحاً مُشِيداً عَلَى الإِحْسَانِ قَدْ وَقَفَا
  15. ١٥فِي أَعْمُرِ الأَرْضِ مُسْتَشْفىً غَلاَ وَعَلاَهَيْهَاتَ يبْلُغُ وَصَفَ ما بِهِ اتَّصفَا
  16. ١٦بَيْتٌ تُدَاوَى بهِ الأَبْدَانُ مِنْ سُقُمٍوَفِي بَشَاشَتِهِ لِلنَّاظِرِينَ شَفَا
  17. ١٧مقْسَمٌ أُحْكِمَ التَّقسِيمَ مَنْ يَرَهُيَرَ المَنَافِعَ فِيهِ أُلْبِسَتْ طَرَفَا
  18. ١٨لِلْطُّب فِيهِ مُعِدَّاتٌ وَأَجْهِزَةٌصِيغَتْ وَصَيَّرَهَا إِتْقَانُهَا تحَفَا
  19. ١٩إِذَا رَنَا أَلَمٌ مِنْهُ رَأَى أَمَلاًفِي رَحْبَةِ الدَّارِ يَجْلُو رَوْضَةً أَنَفَا
  20. ٢٠يُضْفِي الهِلاَلُ عَلَيْهِ نُورَ رَحْمَتِهِوَنُورُهَا بَلْسَمُ الأَرْوَاحِ حَيْثُ صفَا
  21. ٢١بَنَاهُ يُوسُفُ لاَ يَأْلُوهُ إِخْوَتُهُعَوْناً وَكُلٌّ لِذِكْرَى مَنْ نَمَاهُ وَفى
  22. ٢٢وَفِي زِيَادَتِهِمْ آثَارُ مُنْجِبِهِمْمَعْنىً مِنَ الكَرَمِ المُورُوثِ قَدْ لَطفَا
  23. ٢٣كَانَ سَمْعَانُ بَانِيهِ كَعَادَتِهِوَكَمْ لِسَمْعانَ مَعْرُوفُ بِهِ عُرِفا
  24. ٢٤فاروقُ مِصْرَ المفدَّى هَلْ رَأَى سَبَباًلِلخَيْرِ إِلاَّ عَلَى أَصْحَابِهِ عَطَفَا
  25. ٢٥كَمْ مَأْرَبٍ صَالِحٍ بِالعَزْم حَقَّقهُوَطَارِئٍ فَادِحٍ عَنْ قَوْمِهِ كَشَفَا
  26. ٢٦حَسْبُ الكِنانَةِ صَوْنَاً تَحْتَ إِمْرَتِهِأَنَّ المُرَامِينَ عَنْهَا وَحَّدُوا الهَدَفَا
  27. ٢٧يَحْيَا المِليكُ دُعَاءً إِنْ هَتَفْتَ بِهِفَمَا اللِّسَانُ بَلِ الْقَلْبُ الَّذِي هَتَفَا