قصائد

طربن إلى نجد وأنى لها نجد

الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١طَرِبْنَ إِلى نجدٍ وأنّى لها نَجْدُوبغداذُ لمْ تُنْجِزْ لنا مَوْعِداً بَعْدُ
  2. ٢وأسْعَدَها سَعْدٌ على ما تُجِنِّهُمن الوَجْدِ لا أدمى جَوانِحَهُ الوَجْدُ
  3. ٣فيا نِضْوُ لا يَجْمَحْ بكَ الشّوقُ واصْطَبِرْقَليلاً وكَفْكِفْ منْ دُموعِكَ يا سَعْدُ
  4. ٤فما بِكُما دونَ الذي بي منَ الهَوىولكن أبَى أن يَجْزَعَ الأسَدُ الوَرْدُ
  5. ٥ستَرعى وإنْ طالَتْ بنا غُرْبَةُ النّوىرُباً في حَواشي رَوْضِها النَّفَلُ الجَعْدُ
  6. ٦بحَيْثُ تُناجينا بألحاظِها المَهاإذا ضَمّنا والرّبْرَبَ الأجْرَعُ الفَرْدُ
  7. ٧ولَيْلَةَ رَفّهْنا عَنِ العِيسِ بَعْدماقَضَتْ وَطَراً منْهُنّ مَلْويّةٌ جُرْدُ
  8. ٨سَرَتْ أمُّ عَمْرٍو والنّجومُ كأنّهاعلى مُسْتَدارِ الحَلْيِ منْ نَحْرِها عِقْدُ
  9. ٩فلمّا انْتَبَعّنا للخَيالِ تولّعَتْبِنا صَبَواتٌ فَلَّ منْ غَرْبِها البُعْدُ
  10. ١٠وقُلْتُ لعَيْني وهْيَ نَشْوَى منَ الكَرىأبِيني لنا حُلْمٌ رأيْناهُ أم هِنْدُ
  11. ١١لَئِنْ أخْلَفَ الطَّيْفُ المَواعيِدَ باللِّوىفبالهَضباتِ الحُمْرِ لمْ يُخْلِفِ الوَعْدُ
  12. ١٢وبِتْنا برَوْضٍ يَنْثُرُ الطَّلُّ زَهْرَهُعَلينا ويُرخي منْ ذَوائِبِهِ الرَّنْدُ
  13. ١٣ونحن وراء الحَيّ نَحذَرُ منهُمُعُيوناً تُلَظّيها الحَفيظَةُ والحِقْدُ
  14. ١٤وتَجْري أحاديثٌ تَلينُ مُتونُهاويَفْتَنُّ في أطرافِها الهَزْلُ والجِدُّ
  15. ١٥وتحتَ نِجادي مَشْرَفيٌّ إذا الْتَوىبجَنْبيَ رَوْعٌ كادَ يَلْفِظُهُ الغِمْدُ
  16. ١٦وهل يرْهَبُ الأعْداءَ مَنْ غَضِبَتْ لهُمَغاويرُ منْ بَكْرٍ كأنهُمُ الأُسْدُ
  17. ١٧يَذودون عني بالأسِنّةِ والظُّباولولاهُمُ أدنى خُطا العاجِزِ القِدُّ
  18. ١٨فأوْجُهُهُمْ والخَطْبُ داجٍ مُضيئَةٌوألْسِنَتُهُمْ والعِيُّ مُحتَصَرٌ لُدُّ
  19. ١٩إذا انتَسَبوا مَدَّ الفَخارُ أكُفَّهُمْإِلى شَرَفٍ أعلى دَعائِمَهُ المَجْدُ
  20. ٢٠فكُلٌّ سَعى للمَكْرُماتِ وإنّماإِلى ناصِرِ الدّينِ انتهى الحَسَبُ العَدُّ
  21. ٢١أغَرُّ يَهُزُّ الحَمْدُ عِطْفَيْهِ للندىًعلى حينَ لا شُكْرٌ يُراعَى ولا حَمْدُ
  22. ٢٢أتَتْهُ العُلا طَوْعاً وكم رُدَّ طالِبٌعلى عَقِبَيْهِ بعدما استُفْرِغَ الجُهْدُ
  23. ٢٣ترى سيمِياءَ العِزِّ فوقَ جبينِهِكما لاحَ حَدُّ السّيْفِ أخْلَصَهُ الهِنْدُ
  24. ٢٤له نِعْمَةٌ تأوي إِلى ظِلّها المُنىويَسْحَبُ أذيالَ الثّراءِ بها الوَفْدُ
  25. ٢٥وعَزْمَةُ ذي شِبلَيْنِ ضاقَ بِهَمِّهذِراعاً فلا يَثْنيهِ زَجْرٌ ولا رَدُّ
  26. ٢٦يُقَلِّبُ عَيْناً لا يزالُ لدى الوَغىيَذُرُّ عليها منْ خَبيئَتِهِ الزَّنْدُ
  27. ٢٧إذا السّنَواتُ الشُّهْبُ أجْلى قَتامُهاعنِ المَحْلِ حتى عَيَّ بالصَّدَرِ الوِرْدُ
  28. ٢٨حَلَبْنا أفاوِيقَ الغِنى منْ يَمينِهِوما غَرّنا البَرْقُ اللَّموعُ ولا الرَّعْدُ
  29. ٢٩ودَرَّتْ علَيْنا راحَةٌ خَلَصَتْ بِهاإلينا اليدُ البيْضاءُ والعِيشةُ الرَّغْدُ
  30. ٣٠فداهُ منَ الأقوامِ كُلُّ مُبَخَّلٍلهُ مَنْظَرٌ حُرُّ ومُخْتَبَرٌ عَبْدُ
  31. ٣١إذا بَسَطَ المَدْحُ الوُجوهَ وأشرَقَتْزَوى بينَ عَيْنَيهِ على الشّاعِرِ الوَغْدُ
  32. ٣٢فلا بَلَغَتْ إنْ زُرْتُهُ ما تَرومُهُرَكائِبُ أنْضاها التّوَقُّصُ والوَخْدُ
  33. ٣٣يَخُضْنَ الدُّجى خُوصاً كأنّ عُيونَهاوهُنَّ جَليّاتٌ أَناسِيُّها رُمْدُ
  34. ٣٤إذا ما المَطايا جُرْنَ عن سَنَنِ الهُدىوجاذَبَنا قَصْدَ النِّجادِ بها الوَهْدُ
  35. ٣٥ذَكَرْناكَ والظّلْماءُ تَثْني صُدورَهاإِلى الغَيِّ حتى يَسْتَقيمَ بِها الرُّشْدُ
  36. ٣٦حَمَلْنَ إليكَ الشِّعْرَ غَضّاً كأنّماغَذَتْهُ برَيّا الشّيحِ عُذْرَةٌ أو نَهْدُ
  37. ٣٧فما زِلْتُ أحْدوهُ إليكَ مُحَبَّراًوللهِ دَرّي أيَّ ذي فِقَرٍ أحْدو
  38. ٣٨ولاعَبْتُ ظِلّي في فِنائِكَ بَعدَماأبَى أن يُزيرَ الأرضَ طُرَّتَهُ البُرْدُ
  39. ٣٩وقد كان عَهدي بالمُنى يَسْتَميلُنيإليكَ وتُدْنيني البَشاشةُ والوُدُّ
  40. ٤٠فما بالُنا نُجْفَى ومنكَ تعلَّمَتْصُروف اللّيالي أن يَدومَ لها عَهْدُ
  41. ٤١وما بي نَوالٌ أرْتَجيه فَطالمانَقَعْتُ الصّدى والماءُ مُقْتَسَمٌ ثَمْدُ
  42. ٤٢ولكنّكَ ابنُ العمِّ والعمُّ والِدٌوما لامرِئٍ منْ بِرِّ والِدِهِ بُدُّ