بأنفسنا لا بالطوارف والتلد
حجم الخط
- بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِنَقيكَ الَّذي تُخفي مِنَ الشَكوِ أَو تُبدي
- بِنا مَعشَرَ العُوّادِ ما بِكَ مِن أَذىًوَإِن أَشفَقوا مِمّا أَقولُ فَبي وَحدي
- ظَلِلنا نَعودُ المَجدَ مِن وَعكِكَ الَّذيوَجَدتَ وَقُلنا اِعتَلَّ عُضوٌ مِنَ المَجدِ
- وَلَم نُنصِفِ اللَيثَ اِقتَسَمنا نَوالَهُوَلَم نَقتَسِم حُمّاهُ إِذ أَقبَلَت تَردي
- بَدَت صُفرَةٌ في لَونِهِ إِنَّ حَمدَهُممِنَ الدُرِّ ما اِصفَرَّت نَواحيهِ في العِقدِ
- وَحَرَّت عَلى الأَيدي مَجَسَّةُ كَفِّهِكَذَلِكَ مَوجُ البَحرِ مُلتَهِبُ الوَقدِ
- وَلَستَ تَرى عودَ الأَراكَةِ خائِفاًسَمومَ الرِياحِ الآخِذاتِ مِنَ الرَندِ
- وَما الكَلبُ مَحموماً وَإِن طالَ عُمرُهُأَلا إِنَّما الحُمّى عَلى الأَسَدِ الوَردِ