أصب برأيي أصاب الحظ أو غلطا
مهيار الديلميعباسيالبسيطعتابالطاء
- ١أصبْ برأيي أصابَ الحظُّ أو غلِطافانهض له كسلَ المقدار أو نَشِطا
- ٢ولا تفرّط جلوساً في انتظار غدٍفخير عزميك أمرٌ لم يكن فُرُطا
- ٣خاتلْ يدَ الدهر وانصُل غيلةً أبداًمن حبله مارقَ الجنبين منخرطا
- ٤ولا تشاورهْ في أمرٍ هممت بهفربما لهوَجَ الآراءَ أو خبطا
- ٥إن قلت خذ بيدي في الخوف أرسلهاأو قلت في الأمر دعني مرسَلاً ضبطا
- ٦أبو العجائب أدوى أو شفا وكساأو برَّ مرتجعاً أو حلَّ أو ربطا
- ٧جبْ هذه الأرض إمّا عشتَ محتشماًمؤمَّلاً فوقها أو متَّ معتبَطا
- ٨إما ذُنابَى فلا تحفلْ بمنقصةٍأو قمةَ الرأس واحذرْ أن تقعْ وسَطا
- ٩فما الحياة وإن طالت بصالحةٍلمن يُعَدُّ متاعاً بائراً سقطا
- ١٠ما خطة العجز والأرزاق معرِضةٌإلا لمن نام تحت الذلّ أو قنطا
- ١١يا أهل بابلَ لا طار الوفاء لكمبعدي إذا سرت في جوّ ولا هبَطا
- ١٢لأتركنّ رحيلي عنكُمُ سمةًشنعاءَ يعلُطُ فيها العارُ من عَلَطا
- ١٣كم يمضغ البين لحمي بين أظهركموربما ملَّ طولَ المضغ فاسترطا
- ١٤كأنني صعبةٌ فيكم معبدّةٌبدت من السرحِ في وادٍ وقد قُحِطا
- ١٥لا فرجة الرائحات السائمات لهاولا ترى ممسكاً في اللّه مرتبطا
- ١٦وإن رأى ربها نِشدانها وقعتفي جانبٍ لم يُعرِّف أهلَه اللُّقطا
- ١٧فهل لمثلي مقامٌ عند مثلكُمُوعند سفن الفلا الإرقاصُ والملَطى
- ١٨والأرض حاملةٌ ما شاء راكبهابزلاءَ ذات سنامٍ تامكٍ ومَطا
- ١٩فلتأتينَّكُمُ بالغيب هاجرةٌيُضحي بها ورقُ الإعراض مختبطا
- ٢٠صوائباً كسهام النزع معتمِداًوافى لمقصده أو عائراً مَرَطا
- ٢١تمضي فلا يملك الإعتابُ رجعتَهاومن يردّ عقيلاً بعد ما انتشطا
- ٢٢باتت تخوّفني الأخطارَ مشفقةًترى الإقامةَ حزماً والنوى غَلطا
- ٢٣هل تعلمين امرأً ردَّتْ محَالتُهُعلى الحفيظين ما خطَّا وما نقطا
- ٢٤وهل رأيت الذي نَجَّاه مجثَمُهبعقوة الدار أو أرداه إن شحطا
- ٢٥ما نحن إلا قطينُ الموت يعسف بالواني ويُلحقُ بالسلَّاف من فرطا
- ٢٦وطولُ أيامنا والدهر يطلبنامراحلٌ تنتهي أعدادها وخُطا
- ٢٧قد كانت الدارُ داري والكرام بهاحماةُ سرحي وجيراني معي خُلَطا
- ٢٨يحرِّموني فلا عودي بمهتصَرٍفيهم ولا خُضْرُ أوراقي لمن خرطا
- ٢٩ويؤمنون بآياتي فيتبعهممقلّداً من بغى فيها ومن غمطا
- ٣٠صحبتهم وشبابي روضةٌ أُنُفٌألوثُ منه برأسي فاحماً قَطَطا
- ٣١مرفرفين على بِرّي وتكرمتيحتى غدا شعَري في لِمّتي شَمطا
- ٣٢لا الظن أكدَى ولا أجدى بمدحهُمُوحبهم حاس مثقالاً ولا حبطا
- ٣٣أَجادلٌ من بني عبد الرحيم علتْمحلِّقات وخلَّتني ومن سقطا
- ٣٤لما رأت قُلل الأطواد ساكنةًأولى بها عافت الأوطان والغُوَطا
- ٣٥لو لم تكن أنجماً للناس ما طلبتذُرَى الشواهق فاختطت بها خططا
- ٣٦ناطوا منازلهم بالهُضْب نازِحةًفقطّعوا وحشةً من قلبي النَّيَطا
- ٣٧كأنهم يوم زمّوها مخيّسةكانت على كبدي أيدي المطيّ تطا
- ٣٨بانوا بغبطة أيامي وكان بهمعيشي كما اقترح المحبوب واشترطا
- ٣٩فإن سألتُ زماني أن يعوّضَنيبهم بديلاً فقد كلّفتُه شططا
- ٤٠سعى إلينا كمالُ الملك غاديةًوطفاءَ تُرضي من الإعراض ما سخطا
- ٤١إذا سرت روَّضت بالأرض أو جعلتعَرضَ البسيطة فيما بيننا بُسُطا
- ٤٢كأنها بمجاري ذيلها رقمتوشياً بنمنمةٍ أو فوّفت نَمَطا
- ٤٣لها من الفكر إمداد بلا أمدٍكأنما ماؤها من كفه انبسطا
- ٤٤تردّ معرِضةَ الأسماعِ مقبلةًوالجعدَ من كلّ فهمٍ ليّناً سَبطا
- ٤٥تميس فيها سجاياه فتحسبهاكواعب الحي قامت تحمل الريَطا
- ٤٦جزاء ما حاط لي من حرمة ورعَىعهداً وما مدّ من نُعمى وما بسطا
- ٤٧فتى يرى يديَ العليا على يدهإذا سألتُ نوالاً أو قبلتُ عَطا
- ٤٨أفادني العزَّ في الجدوى فصيّرنيعلى انقباضي إلى جدواه منبسطا
- ٤٩ردّ الكمال حبيساً في حبائلهعبداً فأطلق عن أيدي الندى الرُّبُطا
- ٥٠لو كان خُلْق الندى مما يُجاد بهحباك أخلاقَه جذلانَ مغتبطا
- ٥١خلائق تحبس الغادي لحاجتهطيباً وتستنزل الأحداجَ والرُّبطا
- ٥٢كأنّ خمَّار بُصرَى بات يسكبهاأو فضَّ عطّار دارين بها سفَطا
- ٥٣حلوٌ جناها إذا عاذ الصديق بهاوحنظل من أعاديها لمن خبطا
- ٥٤سهولة الماء فيها رقّةً وندىًوقسوة النار فيها هيبة وسُطا
- ٥٥إذا حمى أقسطت أحكامُ صارمِهِوإن همى قاسماً أمواله قسَطَا
- ٥٦إذا استجمّوه لم تضغطه جلستهتوحشاً أو دعوه فرّج الضَّغَطا
- ٥٧كالسيف تلبس منه مغمداً شرفاًوشارةً ويقيك الشرّ مخترطا
- ٥٨كفى القبيل وحيد لا قرين لهوساد أمردَ من بالشيب قد وُخِطا
- ٥٩قد أرهقوه فلا جبناً ولا جزعاًواستخبطوه فلا عِيّاً ولا لَغطا
- ٦٠إذا استغشّوا فلولَ السيف واتهموامن الذوابل محطوماً ومنتحَطا
- ٦١سَلَّتْ يداه وعينُ الحرب راقدةٌلهم أساودَ يقسمن الردى رُقُطا
- ٦٢ضموا إلى تالد العلياء طارفهاتمازج الكسبُ والميراثُ واختلطا
- ٦٣بنَتْ له فارسٌ بيتاً دعامتهفي الأفق لا بين ذي طَلْح وذي الأَرَطا
- ٦٤قوم قِرى ضيفهم عقر البدور إذاغدا قرى المعتمين السمنَ والأقِطا
- ٦٥إذا احتبت حلقة النادي بعزِّهِمُنصُّوا الدسوت ومدّوا دونها السُّمُطا
- ٦٦كنتم رضاي عن الدنيا فلو حفِظتَمن النوى شملَكم لم أعرف السخَطا
- ٦٧تركتم عيشتي بلهاءَ عاطشةًفي مجهلٍ سبسبٍ يُنسي القطاةَ قَطا
- ٦٨قد عَرَق الدهرُ عظمي بعد فرقتكممن بعد ما حزَّ في جلدي وما كشطا
- ٦٩فلاحظوني على بعد المزار بمايكون سِتراً على عوراته وغِطا
- ٧٠فليس بيني وبين الرزق غيرُكُمُإن جل أو دقّ سُفَّارٌ ولا وُسطا
- ٧١واسمع لها أنت خير السامعين لهاعذراءَ ما طُرَّ معناها ولا لُقِطا
- ٧٢مزفوفةً لم يضيِّعها حواضنُهازُوراً ولم تعرف المِدْرَى ولا المُشُطا
- ٧٣تَغنَى بشافعها من حسنها أبداًعن التحسن مستجلىً ومشترَطا
- ٧٤كأنها لعلوق السامعين بهاتُهدِي إلى كلّ سمع عاطلٍ قُرُطا
- ٧٥للمهرجان بها والعيدِ ساريةٌظهراً ينقّلها رفعاً ومنهبطا
- ٧٦يومان إن خولفت جنساً هما فلقدتناسَبا في اجتماع السعد وارتبطا
- ٧٧للفرس والعُرب من شأنيهما شرفٌيردُّ خزياً على أعقابها النَّبطَا
- ٧٨فطاول الدهرَ مغبوطاً بحظّهمافي ظلّ نَعماءَ مَنْ دامت له غُبِطا