قصائد

أصب برأيي أصاب الحظ أو غلطا

مهيار الديلميعباسيالبسيطعتابالطاء

  1. ١أصبْ برأيي أصابَ الحظُّ أو غلِطافانهض له كسلَ المقدار أو نَشِطا
  2. ٢ولا تفرّط جلوساً في انتظار غدٍفخير عزميك أمرٌ لم يكن فُرُطا
  3. ٣خاتلْ يدَ الدهر وانصُل غيلةً أبداًمن حبله مارقَ الجنبين منخرطا
  4. ٤ولا تشاورهْ في أمرٍ هممت بهفربما لهوَجَ الآراءَ أو خبطا
  5. ٥إن قلت خذ بيدي في الخوف أرسلهاأو قلت في الأمر دعني مرسَلاً ضبطا
  6. ٦أبو العجائب أدوى أو شفا وكساأو برَّ مرتجعاً أو حلَّ أو ربطا
  7. ٧جبْ هذه الأرض إمّا عشتَ محتشماًمؤمَّلاً فوقها أو متَّ معتبَطا
  8. ٨إما ذُنابَى فلا تحفلْ بمنقصةٍأو قمةَ الرأس واحذرْ أن تقعْ وسَطا
  9. ٩فما الحياة وإن طالت بصالحةٍلمن يُعَدُّ متاعاً بائراً سقطا
  10. ١٠ما خطة العجز والأرزاق معرِضةٌإلا لمن نام تحت الذلّ أو قنطا
  11. ١١يا أهل بابلَ لا طار الوفاء لكمبعدي إذا سرت في جوّ ولا هبَطا
  12. ١٢لأتركنّ رحيلي عنكُمُ سمةًشنعاءَ يعلُطُ فيها العارُ من عَلَطا
  13. ١٣كم يمضغ البين لحمي بين أظهركموربما ملَّ طولَ المضغ فاسترطا
  14. ١٤كأنني صعبةٌ فيكم معبدّةٌبدت من السرحِ في وادٍ وقد قُحِطا
  15. ١٥لا فرجة الرائحات السائمات لهاولا ترى ممسكاً في اللّه مرتبطا
  16. ١٦وإن رأى ربها نِشدانها وقعتفي جانبٍ لم يُعرِّف أهلَه اللُّقطا
  17. ١٧فهل لمثلي مقامٌ عند مثلكُمُوعند سفن الفلا الإرقاصُ والملَطى
  18. ١٨والأرض حاملةٌ ما شاء راكبهابزلاءَ ذات سنامٍ تامكٍ ومَطا
  19. ١٩فلتأتينَّكُمُ بالغيب هاجرةٌيُضحي بها ورقُ الإعراض مختبطا
  20. ٢٠صوائباً كسهام النزع معتمِداًوافى لمقصده أو عائراً مَرَطا
  21. ٢١تمضي فلا يملك الإعتابُ رجعتَهاومن يردّ عقيلاً بعد ما انتشطا
  22. ٢٢باتت تخوّفني الأخطارَ مشفقةًترى الإقامةَ حزماً والنوى غَلطا
  23. ٢٣هل تعلمين امرأً ردَّتْ محَالتُهُعلى الحفيظين ما خطَّا وما نقطا
  24. ٢٤وهل رأيت الذي نَجَّاه مجثَمُهبعقوة الدار أو أرداه إن شحطا
  25. ٢٥ما نحن إلا قطينُ الموت يعسف بالواني ويُلحقُ بالسلَّاف من فرطا
  26. ٢٦وطولُ أيامنا والدهر يطلبنامراحلٌ تنتهي أعدادها وخُطا
  27. ٢٧قد كانت الدارُ داري والكرام بهاحماةُ سرحي وجيراني معي خُلَطا
  28. ٢٨يحرِّموني فلا عودي بمهتصَرٍفيهم ولا خُضْرُ أوراقي لمن خرطا
  29. ٢٩ويؤمنون بآياتي فيتبعهممقلّداً من بغى فيها ومن غمطا
  30. ٣٠صحبتهم وشبابي روضةٌ أُنُفٌألوثُ منه برأسي فاحماً قَطَطا
  31. ٣١مرفرفين على بِرّي وتكرمتيحتى غدا شعَري في لِمّتي شَمطا
  32. ٣٢لا الظن أكدَى ولا أجدى بمدحهُمُوحبهم حاس مثقالاً ولا حبطا
  33. ٣٣أَجادلٌ من بني عبد الرحيم علتْمحلِّقات وخلَّتني ومن سقطا
  34. ٣٤لما رأت قُلل الأطواد ساكنةًأولى بها عافت الأوطان والغُوَطا
  35. ٣٥لو لم تكن أنجماً للناس ما طلبتذُرَى الشواهق فاختطت بها خططا
  36. ٣٦ناطوا منازلهم بالهُضْب نازِحةًفقطّعوا وحشةً من قلبي النَّيَطا
  37. ٣٧كأنهم يوم زمّوها مخيّسةكانت على كبدي أيدي المطيّ تطا
  38. ٣٨بانوا بغبطة أيامي وكان بهمعيشي كما اقترح المحبوب واشترطا
  39. ٣٩فإن سألتُ زماني أن يعوّضَنيبهم بديلاً فقد كلّفتُه شططا
  40. ٤٠سعى إلينا كمالُ الملك غاديةًوطفاءَ تُرضي من الإعراض ما سخطا
  41. ٤١إذا سرت روَّضت بالأرض أو جعلتعَرضَ البسيطة فيما بيننا بُسُطا
  42. ٤٢كأنها بمجاري ذيلها رقمتوشياً بنمنمةٍ أو فوّفت نَمَطا
  43. ٤٣لها من الفكر إمداد بلا أمدٍكأنما ماؤها من كفه انبسطا
  44. ٤٤تردّ معرِضةَ الأسماعِ مقبلةًوالجعدَ من كلّ فهمٍ ليّناً سَبطا
  45. ٤٥تميس فيها سجاياه فتحسبهاكواعب الحي قامت تحمل الريَطا
  46. ٤٦جزاء ما حاط لي من حرمة ورعَىعهداً وما مدّ من نُعمى وما بسطا
  47. ٤٧فتى يرى يديَ العليا على يدهإذا سألتُ نوالاً أو قبلتُ عَطا
  48. ٤٨أفادني العزَّ في الجدوى فصيّرنيعلى انقباضي إلى جدواه منبسطا
  49. ٤٩ردّ الكمال حبيساً في حبائلهعبداً فأطلق عن أيدي الندى الرُّبُطا
  50. ٥٠لو كان خُلْق الندى مما يُجاد بهحباك أخلاقَه جذلانَ مغتبطا
  51. ٥١خلائق تحبس الغادي لحاجتهطيباً وتستنزل الأحداجَ والرُّبطا
  52. ٥٢كأنّ خمَّار بُصرَى بات يسكبهاأو فضَّ عطّار دارين بها سفَطا
  53. ٥٣حلوٌ جناها إذا عاذ الصديق بهاوحنظل من أعاديها لمن خبطا
  54. ٥٤سهولة الماء فيها رقّةً وندىًوقسوة النار فيها هيبة وسُطا
  55. ٥٥إذا حمى أقسطت أحكامُ صارمِهِوإن همى قاسماً أمواله قسَطَا
  56. ٥٦إذا استجمّوه لم تضغطه جلستهتوحشاً أو دعوه فرّج الضَّغَطا
  57. ٥٧كالسيف تلبس منه مغمداً شرفاًوشارةً ويقيك الشرّ مخترطا
  58. ٥٨كفى القبيل وحيد لا قرين لهوساد أمردَ من بالشيب قد وُخِطا
  59. ٥٩قد أرهقوه فلا جبناً ولا جزعاًواستخبطوه فلا عِيّاً ولا لَغطا
  60. ٦٠إذا استغشّوا فلولَ السيف واتهموامن الذوابل محطوماً ومنتحَطا
  61. ٦١سَلَّتْ يداه وعينُ الحرب راقدةٌلهم أساودَ يقسمن الردى رُقُطا
  62. ٦٢ضموا إلى تالد العلياء طارفهاتمازج الكسبُ والميراثُ واختلطا
  63. ٦٣بنَتْ له فارسٌ بيتاً دعامتهفي الأفق لا بين ذي طَلْح وذي الأَرَطا
  64. ٦٤قوم قِرى ضيفهم عقر البدور إذاغدا قرى المعتمين السمنَ والأقِطا
  65. ٦٥إذا احتبت حلقة النادي بعزِّهِمُنصُّوا الدسوت ومدّوا دونها السُّمُطا
  66. ٦٦كنتم رضاي عن الدنيا فلو حفِظتَمن النوى شملَكم لم أعرف السخَطا
  67. ٦٧تركتم عيشتي بلهاءَ عاطشةًفي مجهلٍ سبسبٍ يُنسي القطاةَ قَطا
  68. ٦٨قد عَرَق الدهرُ عظمي بعد فرقتكممن بعد ما حزَّ في جلدي وما كشطا
  69. ٦٩فلاحظوني على بعد المزار بمايكون سِتراً على عوراته وغِطا
  70. ٧٠فليس بيني وبين الرزق غيرُكُمُإن جل أو دقّ سُفَّارٌ ولا وُسطا
  71. ٧١واسمع لها أنت خير السامعين لهاعذراءَ ما طُرَّ معناها ولا لُقِطا
  72. ٧٢مزفوفةً لم يضيِّعها حواضنُهازُوراً ولم تعرف المِدْرَى ولا المُشُطا
  73. ٧٣تَغنَى بشافعها من حسنها أبداًعن التحسن مستجلىً ومشترَطا
  74. ٧٤كأنها لعلوق السامعين بهاتُهدِي إلى كلّ سمع عاطلٍ قُرُطا
  75. ٧٥للمهرجان بها والعيدِ ساريةٌظهراً ينقّلها رفعاً ومنهبطا
  76. ٧٦يومان إن خولفت جنساً هما فلقدتناسَبا في اجتماع السعد وارتبطا
  77. ٧٧للفرس والعُرب من شأنيهما شرفٌيردُّ خزياً على أعقابها النَّبطَا
  78. ٧٨فطاول الدهرَ مغبوطاً بحظّهمافي ظلّ نَعماءَ مَنْ دامت له غُبِطا