أصب برأيي أصاب الحظ أو غلطا
مهيار الديلميعباسيالبسيطعتابالطاء
حجم الخط
- أصبْ برأيي أصابَ الحظُّ أو غلِطافانهض له كسلَ المقدار أو نَشِطا
- ولا تفرّط جلوساً في انتظار غدٍفخير عزميك أمرٌ لم يكن فُرُطا
- خاتلْ يدَ الدهر وانصُل غيلةً أبداًمن حبله مارقَ الجنبين منخرطا
- ولا تشاورهْ في أمرٍ هممت بهفربما لهوَجَ الآراءَ أو خبطا
- إن قلت خذ بيدي في الخوف أرسلهاأو قلت في الأمر دعني مرسَلاً ضبطا
- أبو العجائب أدوى أو شفا وكساأو برَّ مرتجعاً أو حلَّ أو ربطا
- جبْ هذه الأرض إمّا عشتَ محتشماًمؤمَّلاً فوقها أو متَّ معتبَطا
- إما ذُنابَى فلا تحفلْ بمنقصةٍأو قمةَ الرأس واحذرْ أن تقعْ وسَطا
- فما الحياة وإن طالت بصالحةٍلمن يُعَدُّ متاعاً بائراً سقطا
- ما خطة العجز والأرزاق معرِضةٌإلا لمن نام تحت الذلّ أو قنطا
- يا أهل بابلَ لا طار الوفاء لكمبعدي إذا سرت في جوّ ولا هبَطا
- لأتركنّ رحيلي عنكُمُ سمةًشنعاءَ يعلُطُ فيها العارُ من عَلَطا
- كم يمضغ البين لحمي بين أظهركموربما ملَّ طولَ المضغ فاسترطا
- كأنني صعبةٌ فيكم معبدّةٌبدت من السرحِ في وادٍ وقد قُحِطا
- لا فرجة الرائحات السائمات لهاولا ترى ممسكاً في اللّه مرتبطا
- وإن رأى ربها نِشدانها وقعتفي جانبٍ لم يُعرِّف أهلَه اللُّقطا
- فهل لمثلي مقامٌ عند مثلكُمُوعند سفن الفلا الإرقاصُ والملَطى
- والأرض حاملةٌ ما شاء راكبهابزلاءَ ذات سنامٍ تامكٍ ومَطا
- فلتأتينَّكُمُ بالغيب هاجرةٌيُضحي بها ورقُ الإعراض مختبطا
- صوائباً كسهام النزع معتمِداًوافى لمقصده أو عائراً مَرَطا
- تمضي فلا يملك الإعتابُ رجعتَهاومن يردّ عقيلاً بعد ما انتشطا
- باتت تخوّفني الأخطارَ مشفقةًترى الإقامةَ حزماً والنوى غَلطا
- هل تعلمين امرأً ردَّتْ محَالتُهُعلى الحفيظين ما خطَّا وما نقطا
- وهل رأيت الذي نَجَّاه مجثَمُهبعقوة الدار أو أرداه إن شحطا
- ما نحن إلا قطينُ الموت يعسف بالواني ويُلحقُ بالسلَّاف من فرطا
- وطولُ أيامنا والدهر يطلبنامراحلٌ تنتهي أعدادها وخُطا
- قد كانت الدارُ داري والكرام بهاحماةُ سرحي وجيراني معي خُلَطا
- يحرِّموني فلا عودي بمهتصَرٍفيهم ولا خُضْرُ أوراقي لمن خرطا
- ويؤمنون بآياتي فيتبعهممقلّداً من بغى فيها ومن غمطا
- صحبتهم وشبابي روضةٌ أُنُفٌألوثُ منه برأسي فاحماً قَطَطا
- مرفرفين على بِرّي وتكرمتيحتى غدا شعَري في لِمّتي شَمطا
- لا الظن أكدَى ولا أجدى بمدحهُمُوحبهم حاس مثقالاً ولا حبطا
- أَجادلٌ من بني عبد الرحيم علتْمحلِّقات وخلَّتني ومن سقطا
- لما رأت قُلل الأطواد ساكنةًأولى بها عافت الأوطان والغُوَطا
- لو لم تكن أنجماً للناس ما طلبتذُرَى الشواهق فاختطت بها خططا
- ناطوا منازلهم بالهُضْب نازِحةًفقطّعوا وحشةً من قلبي النَّيَطا
- كأنهم يوم زمّوها مخيّسةكانت على كبدي أيدي المطيّ تطا
- بانوا بغبطة أيامي وكان بهمعيشي كما اقترح المحبوب واشترطا
- فإن سألتُ زماني أن يعوّضَنيبهم بديلاً فقد كلّفتُه شططا
- سعى إلينا كمالُ الملك غاديةًوطفاءَ تُرضي من الإعراض ما سخطا
- إذا سرت روَّضت بالأرض أو جعلتعَرضَ البسيطة فيما بيننا بُسُطا
- كأنها بمجاري ذيلها رقمتوشياً بنمنمةٍ أو فوّفت نَمَطا
- لها من الفكر إمداد بلا أمدٍكأنما ماؤها من كفه انبسطا
- تردّ معرِضةَ الأسماعِ مقبلةًوالجعدَ من كلّ فهمٍ ليّناً سَبطا
- تميس فيها سجاياه فتحسبهاكواعب الحي قامت تحمل الريَطا
- جزاء ما حاط لي من حرمة ورعَىعهداً وما مدّ من نُعمى وما بسطا
- فتى يرى يديَ العليا على يدهإذا سألتُ نوالاً أو قبلتُ عَطا
- أفادني العزَّ في الجدوى فصيّرنيعلى انقباضي إلى جدواه منبسطا
- ردّ الكمال حبيساً في حبائلهعبداً فأطلق عن أيدي الندى الرُّبُطا
- لو كان خُلْق الندى مما يُجاد بهحباك أخلاقَه جذلانَ مغتبطا
- خلائق تحبس الغادي لحاجتهطيباً وتستنزل الأحداجَ والرُّبطا
- كأنّ خمَّار بُصرَى بات يسكبهاأو فضَّ عطّار دارين بها سفَطا
- حلوٌ جناها إذا عاذ الصديق بهاوحنظل من أعاديها لمن خبطا
- سهولة الماء فيها رقّةً وندىًوقسوة النار فيها هيبة وسُطا
- إذا حمى أقسطت أحكامُ صارمِهِوإن همى قاسماً أمواله قسَطَا
- إذا استجمّوه لم تضغطه جلستهتوحشاً أو دعوه فرّج الضَّغَطا
- كالسيف تلبس منه مغمداً شرفاًوشارةً ويقيك الشرّ مخترطا
- كفى القبيل وحيد لا قرين لهوساد أمردَ من بالشيب قد وُخِطا
- قد أرهقوه فلا جبناً ولا جزعاًواستخبطوه فلا عِيّاً ولا لَغطا
- إذا استغشّوا فلولَ السيف واتهموامن الذوابل محطوماً ومنتحَطا
- سَلَّتْ يداه وعينُ الحرب راقدةٌلهم أساودَ يقسمن الردى رُقُطا
- ضموا إلى تالد العلياء طارفهاتمازج الكسبُ والميراثُ واختلطا
- بنَتْ له فارسٌ بيتاً دعامتهفي الأفق لا بين ذي طَلْح وذي الأَرَطا
- قوم قِرى ضيفهم عقر البدور إذاغدا قرى المعتمين السمنَ والأقِطا
- إذا احتبت حلقة النادي بعزِّهِمُنصُّوا الدسوت ومدّوا دونها السُّمُطا
- كنتم رضاي عن الدنيا فلو حفِظتَمن النوى شملَكم لم أعرف السخَطا
- تركتم عيشتي بلهاءَ عاطشةًفي مجهلٍ سبسبٍ يُنسي القطاةَ قَطا
- قد عَرَق الدهرُ عظمي بعد فرقتكممن بعد ما حزَّ في جلدي وما كشطا
- فلاحظوني على بعد المزار بمايكون سِتراً على عوراته وغِطا
- فليس بيني وبين الرزق غيرُكُمُإن جل أو دقّ سُفَّارٌ ولا وُسطا
- واسمع لها أنت خير السامعين لهاعذراءَ ما طُرَّ معناها ولا لُقِطا
- مزفوفةً لم يضيِّعها حواضنُهازُوراً ولم تعرف المِدْرَى ولا المُشُطا
- تَغنَى بشافعها من حسنها أبداًعن التحسن مستجلىً ومشترَطا
- كأنها لعلوق السامعين بهاتُهدِي إلى كلّ سمع عاطلٍ قُرُطا
- للمهرجان بها والعيدِ ساريةٌظهراً ينقّلها رفعاً ومنهبطا
- يومان إن خولفت جنساً هما فلقدتناسَبا في اجتماع السعد وارتبطا
- للفرس والعُرب من شأنيهما شرفٌيردُّ خزياً على أعقابها النَّبطَا
- فطاول الدهرَ مغبوطاً بحظّهمافي ظلّ نَعماءَ مَنْ دامت له غُبِطا