قصائد

أصبا الأصائل إن برقة منشد

البحتريعباسيالكاملعتابالدال

  1. ١أَصَبا الأَصائِل إِنَّ بُرقَةَ مُنشِدِتَشكو اِختِلافَكِ بِالهُبوبِ السَرمَدِ
  2. ٢لا تُتعِبي عَرَصاتِها إِنَّ الهَوىمُلقاً عَلى تِلكَ الرُسومِ الهُمَّدِ
  3. ٣دِمَنٌ مَواثِلُ كَالنُجومِ فَإِن عَفَتفَبِأَيِّ نَجمٍ في الصَبابَةِ نَهتَدي
  4. ٤وَالدارُ تَعلَمُ أَنَّ دَمعي لَم يَغِصفَأَروحَ أَحمِلُ مِنَّةً مِن مُسعِدِ
  5. ٥قامَت تَعَجَّبُ مِن أَسايَ وَأَرسَلَتبِاللَحظِ في طَلَبِ الدُموعِ الخُرَّدِ
  6. ٦ما كانَ لي جَلَدٌ فَيودِيَ إِنَّماأَودى غَداةَ الظاعِنينِ تَجَلِّدي
  7. ٧وَرَمَت سَوادَ القَلبِ حينَ رَنَت عَلىعَجَلٍ فَأَصمَتَهُ بِطَرفٍ أَصيَدِ
  8. ٨ما لي رَأَيتُ الناسَ مِن مُستَحسِنٍقُبحَ السُؤالِ وَسائِلٍ مُستَرفِدِ
  9. ٩كَرُمَ الأَميرُ اِبنُ الأَميرِ فَأَصبَحَ المُجدي إِلَيهِ وَهوَ عافٍ مُجتَدِ
  10. ١٠وَرَمى العَدُوَّ فَلَم يُقَصِّر سَهمُهُحَتّى تَخَضخَضَ في رَمِيٍّ مُقصَدِ
  11. ١١وَاِهتَزَّ في وَرَقِ النَدى فَتَحَيَّرَتحَرَكاتُ غُصنِ البانَةِ المُتَأَوِّدِ
  12. ١٢عَقّادُ أَلوِيَةٍ تَظَلُّ لَها طُلىأَعدائِهِ وَكَأَنَّها لَم تُعقَدِ
  13. ١٣مَغموسَةٍ في النَصرِ تَشدو عَن يَدٍمَملوأَةٍ ظَفَراً تَروحُ وَتَغتَدي
  14. ١٤بَثَّ الفَوائِدَ في الأَباعِدِ وَالدُنىحَتّى تَوَهَّمناهُ مَخروقَ اليَدِ
  15. ١٥يُعطي عَلى الغَضَبِ المُتَعتِعِ وَالرِضاوَعَلى التَهَلُّلِ وَالعُبوسِ الأَربَدِ
  16. ١٦كَالغَيثِ يَسقي الخابِطينَ بِأَبيَضِمِن غَيمِهِ وَبِأَحمَرٍ وَبِأَسوَدِ
  17. ١٧يَستَقصِرُ اللَيلَ التَمامَ إِذا اِنتَحىبِالخَيلِ ناحِيَةَ العَدُوِّ الأَبعَدِ
  18. ١٨لا ناهِلُ الأَجفانِ إِن كانَ الكَرىخِمساً لِصادِيَةِ العُيونِ الوُرَّدِ
  19. ١٩ما ضَرَّ أَهلَ الثَغرِ إِبطاءُ الحَياعَنهُم وَفيهِم يوسُفُ بنُ مُحَمَّدِ
  20. ٢٠يَسَلونَهُ فَيَكونُ نائِلُهُ الغِنىوَيُقَصِّرونَ عَنِ السُؤالِ فَيَبتَدي
  21. ٢١إِن ساسَهُم حَدَثاً فَساعَةُ رَأيِهِكَالدَهرِ جَدَّ الدَهرُ أَو لَم يَجدِدِ
  22. ٢٢بادي سَماحٍ غَرَ في وادي النَدىلَهُمُ فَأَنجَدَ في العَلاءِ المُنجِدِ
  23. ٢٣وَنَضا غِرارى سَيفِهِ لِيُوَقِّياطَرَفَيهِمِ عَن كُلِّ خَطبٍ مُؤيِدِ
  24. ٢٤فَكَفاهُمُ فِسقَ المُوَحِّدِ أَن سَعىفيهِم بِإِصلاحٍ وَشِركَ المُلحِدِ
  25. ٢٥أَوَ ما سَمِعتَ بِيَومِهِ المَشهودِ فيلُكّامِهِم إِن كُنتَ لَمّا تَشهَدِ
  26. ٢٦يَومُ الزَواقولِ الَّذينَ تَقاصَرَتأَعمارُهُم فَتَقَطَّعَت عَن مَوعِدِ
  27. ٢٧شَهَروا عَلى الإِسلامِ حَدَّ مَناصِلٍلَولا اِلتِهابُ حُسامِهِ لَم تُغمَدِ
  28. ٢٨وَتَوَقَّدوا جَمرَن فَسالَ عَلَيهِمُمِن بَأسِهِ سَيلُ الغَمامِ المُزبَدِ
  29. ٢٩حُمرُ السُيوفِ كَأَنَّما دَرَبَت لَهُمأَيدي القُيونِ صَفائِحاً مِن عَسجَدِ
  30. ٣٠وَكَأَنَّ مَشيَهُمُ وَقَد حَمَلوا الظُبامِن تَحتِ سَقفٍ بِالزُجاجِ مُمَرَّدِ
  31. ٣١مَزَّقتَ أَنفُسَهُم بِقَلبٍ واحِدٍجُمِعَت قَواصيهِ وَسَيفٍ أَوحَدِ
  32. ٣٢لَم تَلقَهُم زَحفاً وَلَكِن حَملَةًجاءَت كَضَربَةِ ثائِرٍ لَم يُنجَدِ
  33. ٣٣في فِتيَةٍ طَلَبوا غُبارَكَ إِنَّهُنَهجٌ تَرَفَّعَ عَن طَريقِ السُؤدُدِ
  34. ٣٤كَالرُمحِ فيهِ بِضعَ عَشرَةَ فِقرَةًمُنقادَةً خَلفَ السِنانِ الأَصيَدِ
  35. ٣٥أَطفَأتَ جَمرَتُهُم وَكانَت ذا سَناًوَالعَمقُ بَعضُ حَريقِها المُتَوَقِّدِ
  36. ٣٦وَالنارُ لَو تُرِكَت عَلى ما أُذكِيَتمِن خَلفِها وَأَمامِها لَم تَخمُدِ
  37. ٣٧وَقَعَدتُ عَنكَ وَلَو بِمُهجَةِ آخَرغَيري أَقومُ إِلَيهِمُ لَم أَقعُدِ
  38. ٣٨ما كانَ قَلبُكَ في سَوادِ جَوانِحيفَأَكونَ ثَمَّ وَلا لِساني في يَدي
  39. ٣٩وَأَنَ الشُجاعُ وَقَد بَدا لَكَ مَوقِفيبِعَقَرقُسٍ وَالمَشرَفِيَّةُ شُهَّدي
  40. ٤٠وَرَأَيتَني فَرَأَيتَ أَعجَبَ مَنظَرٍرَبُّ القَصائِدِ في القَنا المُتَقَصِّدِ
  41. ٤١طائِيُّكَ الأَدنى أَساءَ إِساءَةًفي أَمسِهِ الماضي وَأَحسَنَ في غَدِ
  42. ٤٢فَاِسلَم سَلامَةَ عِرضِكَ المَوفورِ مِنصَرفِ الحَوادِثِ وَالزَمانِ الأَنكَدِ
  43. ٤٣فَلَقَد بَنَيتَ المَجدَ حَتّى لَو بَنَتكَفّاكَ مَجداً ثانِياً لَم تُحمَدِ
  44. ٤٤وَجَعَلتَ فِعلَكَ تِلوَ قَولِكَ قاصِراًعُمرَ العَدُوِّ بِهِ وَعُمرَ المَوعِدِ
  45. ٤٥وَمَلَأتَ أَحشاءَ العَدُوِّ بَلابِلاًفَاِرتَدَّ يَحسُدُ فيكَ مَن لَم يَحسُدِ