أصبا الأصائل إن برقة منشد
البحتريعباسيالكاملعتابالدال
- ١أَصَبا الأَصائِل إِنَّ بُرقَةَ مُنشِدِتَشكو اِختِلافَكِ بِالهُبوبِ السَرمَدِ
- ٢لا تُتعِبي عَرَصاتِها إِنَّ الهَوىمُلقاً عَلى تِلكَ الرُسومِ الهُمَّدِ
- ٣دِمَنٌ مَواثِلُ كَالنُجومِ فَإِن عَفَتفَبِأَيِّ نَجمٍ في الصَبابَةِ نَهتَدي
- ٤وَالدارُ تَعلَمُ أَنَّ دَمعي لَم يَغِصفَأَروحَ أَحمِلُ مِنَّةً مِن مُسعِدِ
- ٥قامَت تَعَجَّبُ مِن أَسايَ وَأَرسَلَتبِاللَحظِ في طَلَبِ الدُموعِ الخُرَّدِ
- ٦ما كانَ لي جَلَدٌ فَيودِيَ إِنَّماأَودى غَداةَ الظاعِنينِ تَجَلِّدي
- ٧وَرَمَت سَوادَ القَلبِ حينَ رَنَت عَلىعَجَلٍ فَأَصمَتَهُ بِطَرفٍ أَصيَدِ
- ٨ما لي رَأَيتُ الناسَ مِن مُستَحسِنٍقُبحَ السُؤالِ وَسائِلٍ مُستَرفِدِ
- ٩كَرُمَ الأَميرُ اِبنُ الأَميرِ فَأَصبَحَ المُجدي إِلَيهِ وَهوَ عافٍ مُجتَدِ
- ١٠وَرَمى العَدُوَّ فَلَم يُقَصِّر سَهمُهُحَتّى تَخَضخَضَ في رَمِيٍّ مُقصَدِ
- ١١وَاِهتَزَّ في وَرَقِ النَدى فَتَحَيَّرَتحَرَكاتُ غُصنِ البانَةِ المُتَأَوِّدِ
- ١٢عَقّادُ أَلوِيَةٍ تَظَلُّ لَها طُلىأَعدائِهِ وَكَأَنَّها لَم تُعقَدِ
- ١٣مَغموسَةٍ في النَصرِ تَشدو عَن يَدٍمَملوأَةٍ ظَفَراً تَروحُ وَتَغتَدي
- ١٤بَثَّ الفَوائِدَ في الأَباعِدِ وَالدُنىحَتّى تَوَهَّمناهُ مَخروقَ اليَدِ
- ١٥يُعطي عَلى الغَضَبِ المُتَعتِعِ وَالرِضاوَعَلى التَهَلُّلِ وَالعُبوسِ الأَربَدِ
- ١٦كَالغَيثِ يَسقي الخابِطينَ بِأَبيَضِمِن غَيمِهِ وَبِأَحمَرٍ وَبِأَسوَدِ
- ١٧يَستَقصِرُ اللَيلَ التَمامَ إِذا اِنتَحىبِالخَيلِ ناحِيَةَ العَدُوِّ الأَبعَدِ
- ١٨لا ناهِلُ الأَجفانِ إِن كانَ الكَرىخِمساً لِصادِيَةِ العُيونِ الوُرَّدِ
- ١٩ما ضَرَّ أَهلَ الثَغرِ إِبطاءُ الحَياعَنهُم وَفيهِم يوسُفُ بنُ مُحَمَّدِ
- ٢٠يَسَلونَهُ فَيَكونُ نائِلُهُ الغِنىوَيُقَصِّرونَ عَنِ السُؤالِ فَيَبتَدي
- ٢١إِن ساسَهُم حَدَثاً فَساعَةُ رَأيِهِكَالدَهرِ جَدَّ الدَهرُ أَو لَم يَجدِدِ
- ٢٢بادي سَماحٍ غَرَ في وادي النَدىلَهُمُ فَأَنجَدَ في العَلاءِ المُنجِدِ
- ٢٣وَنَضا غِرارى سَيفِهِ لِيُوَقِّياطَرَفَيهِمِ عَن كُلِّ خَطبٍ مُؤيِدِ
- ٢٤فَكَفاهُمُ فِسقَ المُوَحِّدِ أَن سَعىفيهِم بِإِصلاحٍ وَشِركَ المُلحِدِ
- ٢٥أَوَ ما سَمِعتَ بِيَومِهِ المَشهودِ فيلُكّامِهِم إِن كُنتَ لَمّا تَشهَدِ
- ٢٦يَومُ الزَواقولِ الَّذينَ تَقاصَرَتأَعمارُهُم فَتَقَطَّعَت عَن مَوعِدِ
- ٢٧شَهَروا عَلى الإِسلامِ حَدَّ مَناصِلٍلَولا اِلتِهابُ حُسامِهِ لَم تُغمَدِ
- ٢٨وَتَوَقَّدوا جَمرَن فَسالَ عَلَيهِمُمِن بَأسِهِ سَيلُ الغَمامِ المُزبَدِ
- ٢٩حُمرُ السُيوفِ كَأَنَّما دَرَبَت لَهُمأَيدي القُيونِ صَفائِحاً مِن عَسجَدِ
- ٣٠وَكَأَنَّ مَشيَهُمُ وَقَد حَمَلوا الظُبامِن تَحتِ سَقفٍ بِالزُجاجِ مُمَرَّدِ
- ٣١مَزَّقتَ أَنفُسَهُم بِقَلبٍ واحِدٍجُمِعَت قَواصيهِ وَسَيفٍ أَوحَدِ
- ٣٢لَم تَلقَهُم زَحفاً وَلَكِن حَملَةًجاءَت كَضَربَةِ ثائِرٍ لَم يُنجَدِ
- ٣٣في فِتيَةٍ طَلَبوا غُبارَكَ إِنَّهُنَهجٌ تَرَفَّعَ عَن طَريقِ السُؤدُدِ
- ٣٤كَالرُمحِ فيهِ بِضعَ عَشرَةَ فِقرَةًمُنقادَةً خَلفَ السِنانِ الأَصيَدِ
- ٣٥أَطفَأتَ جَمرَتُهُم وَكانَت ذا سَناًوَالعَمقُ بَعضُ حَريقِها المُتَوَقِّدِ
- ٣٦وَالنارُ لَو تُرِكَت عَلى ما أُذكِيَتمِن خَلفِها وَأَمامِها لَم تَخمُدِ
- ٣٧وَقَعَدتُ عَنكَ وَلَو بِمُهجَةِ آخَرغَيري أَقومُ إِلَيهِمُ لَم أَقعُدِ
- ٣٨ما كانَ قَلبُكَ في سَوادِ جَوانِحيفَأَكونَ ثَمَّ وَلا لِساني في يَدي
- ٣٩وَأَنَ الشُجاعُ وَقَد بَدا لَكَ مَوقِفيبِعَقَرقُسٍ وَالمَشرَفِيَّةُ شُهَّدي
- ٤٠وَرَأَيتَني فَرَأَيتَ أَعجَبَ مَنظَرٍرَبُّ القَصائِدِ في القَنا المُتَقَصِّدِ
- ٤١طائِيُّكَ الأَدنى أَساءَ إِساءَةًفي أَمسِهِ الماضي وَأَحسَنَ في غَدِ
- ٤٢فَاِسلَم سَلامَةَ عِرضِكَ المَوفورِ مِنصَرفِ الحَوادِثِ وَالزَمانِ الأَنكَدِ
- ٤٣فَلَقَد بَنَيتَ المَجدَ حَتّى لَو بَنَتكَفّاكَ مَجداً ثانِياً لَم تُحمَدِ
- ٤٤وَجَعَلتَ فِعلَكَ تِلوَ قَولِكَ قاصِراًعُمرَ العَدُوِّ بِهِ وَعُمرَ المَوعِدِ
- ٤٥وَمَلَأتَ أَحشاءَ العَدُوِّ بَلابِلاًفَاِرتَدَّ يَحسُدُ فيكَ مَن لَم يَحسُدِ